mercredi 17 juin 2015

خطوط حمراء



سامان جيقي/ خطوط حمراء

خطوط حمراء _ تلك الخطوط التي على اغلب الناس عدم تجاوزها ، خطوط تطبق فقط في العمليات العسكرية
الإيزيدية ديانة توحيدية تؤمن بوجود خالق للكون وللإنسان ، ولها قوانينها الخاصة بها ، القوانين التي تتداخل في بعضها البعض
والتي تعتبر خطوط حمراء بالنسبة للإيزيديين المحافظين المتطرفين
وهي خطوط عادية للمتحررين الذين يرون المستقبل بمنظار جديد وانا من ضمنهم ؛ اعتبر هذه القوانين تزيد من محنتنا في الوقت الحالي
خاصة إن تلك الخطوط او القوانين التي توجد في ديننا الايزيدي والتي ظهرت مع دخول شيخ عدي (شيخادي) إلى الإيزيدية واخذه زمام السلطة ، بإعتباره رجل ديني متصوف ملتزم وذلك حسب ما نقل من الكتاب الإيزيديين ، تلك القوانين زادت من تحكم الكبار بالإيزيدية وجعلوا الإيزيدية ديانة مغلقة يغلب عليها طابع العبودية الدينية من خلال المراتب الدينية والطبقات

تلك الخطوط الحمراء
1- الطبقات الدينية
2_ بيت الامارة

هاتين المسألتين محرم ع الإيزيدي التكلم فيهما لأسباب قد تكون معروفة وهي الخوف من سقوط كبار القوم الذين يحاربون كل من قد يفكر بالكلام والمحاولة للبحث عن إستفسارات !!
نحن لو فكرنا قليلآ في ظل الظروف التي نمر بها لابد ان نعرف اننا نحتاج الى ثورة دينية داخلية إيزيدية

لماذا تعالوا لنعرف لماذا ؟

الإيزيدية الآن في طور هجرة شبه جماعية إلى أوربا والمجتمع الأوربي الغربي يحتاج إلى الإدماج فيه سواء رضينا بذلك او لم نرضى . الشباب يخرج من الإنغلاق الديني ويفكر بكسر تلك القوانين وتجاوز الخطوط الحمراء ، كما تم تجاوزها من قبل بعض الشباب ، أما البنات فذلك محرم عليهن لحد الآن ، وهنا مبدأ عدم وجود إحترام لحقوق المرأة*في المجتمع الإيزيدي الأوربي و وصل الى مسمعي ان الشباب في المانيا تزوجوا من الفتيات الألمانيات و ظلوا إيزيدية من قبل اهلهم و اهلهم يحاربون الاخرون / هل هؤلاء حلال لهم ولغيرهم محرم ؟

الإندماج الذي اتكلم عنه هو من تجربة عامين ودخولي في المجتمع الإيزيدي الألماني بشكل عميق ،
فالباطن يختلف عن الظاهر وهذه مشكلة أغلبية الإيزيدية في الوقت الحالي .
هناك من قتل ابنته وحرم ابنه من الدخول في المناسبات الدينية الإيزيدية وحتى حفلات الزفاف . السؤال هو
(إلا يوجد حل لهم ؟)

اما بيت الإمارة فهذا الأمر اسهل من السابق لأننا كدين لا يوجد شيء إسمه امير ديني والدين ليس وراثة لأن الدين قابل للتغيير ولا اقصد هنا الخالق ، انما الدين فقط وبيت الإمارة في الازمة الأخيرة اثبت انتفاء الحاجة منه اي لم نعد نحتاجه . نحن في الوقت الحالي نحتاج إلى قيادة اكثر حزمآ و تقبلآ للآراء
ومحاولة فسح المجال للشباب
والخروج من قوقعة المجلس الروحاني الإيزيدي الذي اثبت الأخير إنه فشل في إدارة الازمة الإيزيدية
ولم يقدم شيء يستحق الذكر . نحتاج إلى مجلس إيزيدي موحد يقوم بدراسة الأوضاع الإيزيدية الدينية والسياسية والثقافية الراهنة
وإيجاد الحلول المناسبة لها .*

لكن يبقى السؤال متى يحدث ذلك ؟؟؟



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire