lundi 15 juin 2015

ليذهب الطفل قاسم فلاح هسن في جحيم مرضه .!؟ .



ليذهب الطفل قاسم فلاح هسن في جحيم مرضه .!؟ .






أقولها ويقولها معي متحسراً كلَّ مَــنْ رأى حال وعلة هذا الطفل المريض وغيره وهمشه ..!!.
أقولها عن وجعٍ ينتاب قلبي كلما أرى وأقرأ وأسمع عن نداءات إيزيدية تصل وتوصل بالآلامها الى أعالي السماء دون أن يسمعها أبناء دينه إلاّ القليل القليل منهم ..!!.
أقولها بإختصار ليعلم القارئ والسامع والمشاهد في أوربا على وجه الخصوص : ماذا لو صَرختَ يوماً عن أنين طفلك دون إستجابة أحد ..؟.. أليس هذه هي الخاتمة الإنسانية بحق الإنسان حتى دون أن يكون من أهل دينك الذي تتشرف به هباءاً ..؟!!.

ــ سيداتي .. سادتي قراء هذا المنبر الحر :
قبل أكثر من أسبوع وتحديداً في يوم ( ٧ / ٦ / ٢٠١٥ ) ، خرجت إالينا إحدى صفحات هذا الموقع الخير كعادة الحين والآخر بخبرٍ تضمن قيام الناشط الشاب علي حسين خانصوري النازح مع عائلته وعائلة هذا الطفل المريض في مخيم شاريا بإطلاق نداء إنساني الى أبناء الإيزيدية في عموم أرجاء تواجدهم بغية المساهمة في جمع مبلغ مالي يتيح المباشرة بمراجعة هذا الطفل على الأطباء الأخصائيين وعلاجه ، أو حتى عبر هذا الخبر الإلتفاتة من قبل المنظمات المعنية التي تتكفل في بعض الأحيان حل مثل الحالات وغيرها بالمساعدة أو السفر أو ما شابههما بما يخرج المصاب من ألمه وعذابه اليومي .
وعلى طول الأيام الماضية لخبر وحالة هذا الطفل ومَــنْ سبقه غالباً ، شاهدت وعاشرت مواقف غريبة لغالبية أبناء الجالية الإيزيدية المقيمة في أوربا وخصوصاً المانيا حيث أقيم فيها .. إن الخَيرَ وتلبية النداء قد وصلا ( بإستثناء إستعداد الجزء اليسير اليسير من الخيرين ) الى مرحلة شبه ساخرة حين يتم التطرق إليه ، ومعدومة من قبل الغالبية التي لا تؤمن سوى بقضاء وتأمين وضعها الرسمي بأسم الإيزيدياتي والإيزيدية لا أكثر في بلدان أوربا ، مؤشرين لديها كل ما جرى من كوارث ولا سيما في شنكَال لنيل الأهداف والمكاسب وتعاطف مؤسسات وحكومات وشعوب هذه الدول التي منحتهم الأمن والرفاهية وكل ما يبتغيها .

ــ قُراء أخبار نداءات الشفقة والرحمة لذوي المرضى في هذا المنبر ، وخاصة ممن بلغوا العز على حساب وقضية هذا الطفل الشنكَالي الأليم وغيره :


بالله عليكم وعليكم الله : ضعوا محل هذا الطفل أحد أطفالكم أو إخوانكم الصغار وتذكروا بشكل جيد حالكم المترف ، المستقر والآمن حالياً على الأقل .. الجميع بلا سواء . الآ يخالجكم الخجل والرحمة بتقديم المساعدة إليه ولو ببعض البعض مما تنفقونه على الدعارة وقناني الخمر ..؟.. ألم تكن قضية أهل هذا الطفل الشنكَالي يوماً سبباً فيما أنتم عليه وفيه من نعيم وأمان ..؟.. ألم تتباكوا عند المحاكم على دم شنكَال يوم هدر في كَرعزير وسيبا شيخ خدر ومن بعدهما الأن لتمنحوا الحقوق الرسمية والعز وطريق الحياة الحرة ..؟.. ألم تكن شنكَال وبعشيقة وبحزاني وقبلهما الشيخان الطريق نحو العيش بكرامة الإنسان في هذا البلد وغيره ..؟.. الآ تخجلون من كل لحظة تقرعون فيه الكؤوس على أسماع أنين المرضى ووحدة الأيتام والأرامل اللواتي قصدن في بيع أعضاء جسدهن إزاء لقمة عيشٍ كريمة وليلة شريفة تحت خيم الذل والغدر بمصير هذا الدين وأبنائه .
الآ تخجلون من كل تلك الصور وغيرها الكثيرة في ذروة قدرتكم على إنجاز كل شئ لهم ببعض الخير ..؟.
حتماً كــلا وإلآ فما كان للحال الإيزيدي أن يصل إليه من رثاء لو توفر الخير والوحدة والشعور بالمسؤولية .
وحتى لا يأخذ الجدل بنا طويلاً الى ما لا فائدة منه بحق هؤلاء اللآ إنسانيين من غالبية المهمشين لنداءات الخير أقول :
ــ الى سمو الأمير أولاً ومجلسه المعطل على حد الزعم المتكرر : لن أعترف بكم بعد الأن لقاء قرشٍ دون معالجة هذه الحالة وأخواتها بالحث على وكيلك الحالي في جدوى القيام بجولات ذات صلة والطلب من أبناء الجالية الإيزيدية في مدن أوربا البحث في هذا المجال ، بل والمشاركة فيه أيضاً وعلى عجالة .
ــ الى البيوتات الإيزيدية في المهجر ( عدا الناشطة والمتواصلة في هذا المجال مثل الموجودة في مدينة هلسنبوري السويدية وأخريات قليلات لا يتجاوزن أصابع اليد ) : كفاكم البحث عن شكليات تمثيل الإيزيدية بلا جدوى الجرأة في القيام على حث هذا الجانب لدى أنصاركم ..؟.. كفاكم شداً للشوارب الغائبة عن الغيرة الإنسانية وعويل الخدمات الفارغة للإيزيدياتي في مجالس العزاء ودواوين السكر والولائم ..؟.. إنهضوا في هذا المجال بحق المحتاجين والداعين الى الرحمة من المرضى والأيتام والأرامل وحتى الناجيات من أيادي داعش مؤخراً .
ــ الى كل رجل دينٍ يكن له الأخيار والمريدين إحتراماً في هذا البلد وغيره إكراماً لطريق وَلّيه الصالح : سوف لن تكون شيخاً أو بيراً أو أحداً آخر تقي بقيد ورقة سيكارةٍ محروقة لأحد اللقطاء في شوارع مدن أوربا ما لم تنهض في هذا الجانب محل تواجدك وبشكل متواصل ...
ــ والى كل مَــنْ يتمكن ويهمش صور أولئك البائسين من أصحاب النداءات وخصوصاً أصحاب جوازات شنكَال وبعشيقة وبحزاني الزرقاء في المانيا وغيرهم : ( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) علامات الإستفهام كافية بحقكم وأنتم ترون الأوجاع والآلام ودعوات الرحمة دون القيام بها عملياً ..!!؟؟.
ــ الى جميع الخيرين وكل مَــنْ يقدر كلماتي الحريصة هذه : الخاتمة المطلوبة من وراء رسالتي هذه هو : الإلتفاتة والإتفاق على تأسيس صناديق خيرية في مدن تواجد الإيزيدية الشتى من قبل أهل الغيرتين الإنسانية والإيزيدية بواقع لجان منظمة تحمل الثقة والحرص التام على تقديم الجزء .. الجزء لا غيره من جيوبٍ ستنعم وتوفر الدفئ والنتيجة والشفاء لأولئك البائسين المظلومين ، والرحمة من الله على حال الدين وأبنائه في هذه الدنيا وآخرته .
ــ والى كل القــراء والمعنين بهذه الكلمات أخيراً وليس آخراً : هل ستثني من عيشكم الرغيد في مدن أوربا تبرعكم كل شهر بـ( ١٠ ) أو حتى ( ٥ ) يورو من شأنه خدمة مأزق مَـنْ أشرنا إليهم . ما قيمة هذا الرقم البسيط مقابل ما قدمته بلدان دول تواجدكم فيها لكم ولأطفالكم ، ما قيمته لقاء قضيتهم التي وصلت وصالكم بأفراد عوائلكم .. وأحبابكم بأثمان بخسة لا تستحق ذكرها . ما قيمته وشنكَال أفدت لكم بالخير وعطف مَـنْ حمل لنا جميعاً نفس السؤال سواء في ٢٠٠٧ ــ أو ــ الأن : أنتَ إيزيدي ، تحدث إذن عن شنكَال حتى أُملي عليك بعدها الأمـنَ والعيشَ بكل حرية ورخاء .
وما قيمة كل إيزيدي لا يسـدي دَينَهُ على نتائج هذا السؤال ..؟.. لا إجابة إلا بالقادم من أفعال الأشراف الغائبين وأهل الدين الحقيقيين .

قيدار نمر جندي / المانيا
١٥ / ٦ / ٢٠١٥

ــ رابط أصل الخبر :
http://www.bahzani.net/services/foru...d.php?t=104798







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire