jeudi 18 juin 2015

معاناة الايزيديين و(المجلس الايزيدي الأعلى )



معاناة الايزيديين و(المجلس الايزيدي الأعلى )




شفان شيخ علو


اعتقد بشكل قوي ان الذي فات فات ومضى ولن يعود لذا يجب ان لا نقف عنده ونبكي عليه ثم نكتفي بالبكاء والدموع التي لاولن تأتي بالحلول والفائدة المرجوة بل مفروض في هذا المجال علينا ان نأخذ العبر منها للانطلاق الى المستقبل الذي لا يبدو انه سوف يكون بخير اذا لم نتوافق وتتوحد اراؤنا فالنازحين مايزالون في الخيام ومازال الجوع والحاجة والفقر والمرض رفيقا لحياتهم التعيسة كما ان الهجرة الى خارج العراق صارت قوية جدا مثل النزيف هذا يعني ان الوضع حرج والجميع ينتظرون الحلول وعيونهم علينا وعلى توحدنا وعلى قراراتنا وعلى توافقاتنا واذا لم نستعجل فسوف نكون يوما ما امام ارض بلا بشر اي شنكال بلا شنكاليين وستذهب كل تحضيراتنا في ادراج الرياح هذا فيما يتعلق بمعاناة البشر اقصد معاناة الائيزيديين اما عن الارض يعني شنكال فانها مازلت بيد داعش والسؤال الذي يتحدانا جميعا هل بمقدورنا ان نحرر الارض لوحدنا ككورد ئيزيديين وبامكانياتنا الذاتية الجواب سيكون حتما لا اذن لماذا لانكثف التنسيق مع من يمكن ان يكون عونا وسندا لنا اذا اتيحت له الظروف في استعادة شنكالنا الحبيبة المغتصبة مع المساحات المحتلة من شيخان وبحزاني لماذا نعقد الامور ولانسير الى تفويض الپيشمرگه في جمع الامكانات وحشد الطاقات عراقيا ودوليا واقليميا من اجل السير الصحيح والقوي الى تحرير الارض ورفع معاناة اهلنا في مخيمات النزوح بصورة هل هناك مازال من يراهن على بغداد وعراق المركز او على المحيط السني لشنكال من قبائل عربية ساهمت في الغدر والابادة ولطخ الشرف والاخلاق اذا كان الجواب بنعم فهذا يعني اننا لانأخذ العبر مما يصيبنا واننا نعيش في عالم خيالي واننا لن نلحق القطار وعلينا وعلى قضية الائيزيديين السلام وبناء عليه وحتى لانكون في عداد الموتى وتموت كل قوتنا وحتى لا تضيع قضيتنا في جعجة فارغة وفي عناد غير واقعي وكلام غير مسؤول وصراعات جانبية هدامة يدفع اهلنا النازحين ضريبتها فان الواقع يفرض ان نكون على قدركبير من الواقعية والمسؤولية وان نشغّل عقولنا وننظر مع من تكون مصلحتنا وعلى يد من سوف يكون التحرير وخلاص الشنكاليين من المعاناة التي اخذت تكبر كل يوم وتزيد من اعبائها اذن مالذي يمكن لنا ان نفعله وكيف لنا ان نواجه التحديات ونحاول ان نعيد الاحوال الى سابق عهدها بل وربما افضل مما كانت الاحوال عليه ؟ ان المسألة لاتحتاج الى كثير من الذكاء والتحليل فالخلاص لن يكون الا بواسطة اقليم كوردستان وقيادته البارزانية الحكيمة وهنا ادعو واشدد على ان نتغلب على عواطفنا وانفعالاتنا والا نفكر متسرعين ونتخذ قراراتنا بصورة عاجلة لها ان تضر مستقبلنا وتسيء الى اجيالنا القادمة وبالتالي يفرض الواقع والانصاف ان نتحرر من الافكار المسبقة وان نترك للبشمركة وقيادة اقليم كوردستان مبادرة الانطلاق الى الاستنجاد بالقوى العظمى والتسلح بالشكل المناسب بغية تحرير ارضنا المغتصبة طالما اننا لا نملك خيارات اخرى وطالما ان شنكال لن تتحرر الا بسواعد البشمركة والقوى الايزيدية الباسلة التي تتمركز الان في شنكال يساندهما الدعم الدولي ولكن قبل ذلك يجب علينا ان نتوحد تحت راية المجلس الروحاني وتتوحد كلمتنا ونحاول ان نتوحد كئيزيديين في صفوفنا حتى لا تذهب قوتنا هدرا وهباء منثورا وبلا قيمة عملية ومن هنا لا استطيع الاان ابارك الخطوة التي تم الاعلان عنها قبل ايام حين التقى اعضاء المجلس الروحاني مع السيد نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء الاقليم والتي تمثلت ب انشاء (مجلس ايزيدي اعلى )حيث بارك السيد نيجيرفان بدوره هذه الفكرة وعلى ضوء مافهمت من الخبر المنشور في اكثر من موقع اعلامي فان المجلس الروحاني حسنا ما فعل وهو ينوي إقرار تشكيل( مجلس ايزيدي اعلى ) يساعد في نقل المطاليب الايزيدية ويشرف على شؤون الايزيديين ويوحد كلمتهم بصرف النظر عن الانتماءات الحزبية الكوردستانية المختلفة وانني اذ ارى ان انشاء مجلس ئيزيدي في هذا الوقت الصعب اكثر من ضروري وذلك من اجل توحيد المرجعية والتمثيل باسم الائيزيديين ومن اجل وحدة الكلمة وتسهيل المراجعات باسم الايزيديين عند الجهات المعنية سواء ان كانت كوردستانيه ام عراقية ام دولية بدل التشتت في التمثيل وهنا ارجو خيرا من وكيل الامير كجهة راعية ان يركز بصورة جدية على اعطاء هذا التشكيل الفعالية الكاملة وذلك بان يعتمد في تكوينه على اصحاب الكفاءات والمؤهلات الثقافية والعلمية والاينسى احدا مهما كان انتماؤه الحزبي كوردستانيا ووجهة نظره ثقافيا حتى يكون التمثيل صحيحا وشاملا ومعبرا عن الواقع بالقول والفعل والرأي واخيرا ورغم سعادتي بهذا العمل فانني اتسائل: وماذا عن ئيزيديي اوربا وتركيا وسوريا وارمينيا هل سيكونون داخل هذه التشكيل ام ان التشكيل سوف يكون خاصا بئيزيديي العراق فقط وسيكون مركزهذا المجلس المقرر احداثه في اقليم كوردستان العراق وحده ارجو ان لا ينسى المجلس الروحاني احدا من الايزيديين وان يسلم التشكيل الى لجنة تحضيرية مستقلة مكونة من اصحاب الكفاءات والمصداقية وتكون مقبولة من جيمع المكونات الائيزيدية على اختلافهم وتنوعهم الفكري والحزبي والاجتماعي والمكاني كما اتأمل ان يشكل المجلس الروحاني مجلسا ملحقا بهذا الذي سوف يتم انشاؤه في اقليم كوردستان حتى لا تتبدد الصفوف في هذا الزمن المعقد عند الكوردالائيزيديين وحتى لايفقدوا مستقبلهم في شنكال وكوردستان وحتى تتمكن السلطات في كوردستان العراق اعتماد كلمتهم في المحافل الدولية والعراقية والكوردستانية والتعاطي معهم ومع قضاياهم العادلة والانسانية...



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire