Affichage des articles dont le libellé est اسعد. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est اسعد. Afficher tous les articles

samedi 13 juin 2015

علاقة إبليس بين كتيبة اتلاكاتل وداعش اسعد عبد الله عبد علي



علاقة إبليس بين كتيبة اتلاكاتل وداعش


اسعد عبد الله عبد علي

كتيبة اتلاكاتل السلفادورية, هي كتيبة رفيعة المستوى, أنشأتها ودربتها وسلحتها الولايات المتحدة, تشكلت تلك الكتيبة عام 1981, عندما أرسلت مدرسة القوات خاصة الأمريكية, خمسة عشر خبيرا فقط, لمقاومة التمرد في السلفادور , استفتحت الكتيبة عملها بالقتل الجماعي, وصف مدرب أمريكي جنود الكتيبة قائلا: ( متوحشون تماما.....كنا نجد صعوبة بالغة في أقناعهم, بالحصول على مساجين, بدل من أذان وأعضاء جثث القتلى ) .
في ديسمبر 1981, شاركت الكتيبة في حفل قتل جماعي, لأكثر من ألف من المدنين, زخر الحفل بعمليات اغتصاب وحرق, بعد ذلك شاركت في قصف القرى بالقنابل, وقتل مئات المدنين باطلاقات الرصاص, وبوسائل أخرى, فكانت النساء والأطفال والشيوخ القسم الأكبر من الضحايا.
احد الجنود الهاربين , حكى :(( كان على المتطوعين قتل الكلاب والنسور بلا رؤوس , وكان عليهم أن يشاهدوا تعذيب وقتل, لمن يشتبه بانشقاقهم, بقلع أظافرهم وتقطيع أوصالهم, ثم العبث واللعب بتلك الأوصال, ولا تكتفي فرق الموت بقتل المواطنين بالسلفادور, بل تفصل رؤوسهم وتضعها على خوازيق, تم ذبح عشرات الآلاف,وبسبب هذه الكتيبة, حصل نزوح لأكثر من مليون لاجئ.
صورة مرعبة لما فعلته أمريكا بالسلفادور, تحت عنوان مقاتلة المتمردين, فأنتجت كتائب للقتل والدمار, تشابه داعش بكل شيء.
نتساءل أولا: في العراق يتواجد ثلاث ألاف مدرب ومستشار عسكري أمريكي, ترى ماذا يفعلون, وهل تواجدهم كان عنصر إيجاب للعراق, ولماذا الإصرار الحكومي بالاستعانة بالأمريكان؟!
العقل يدفعنا إلى رسم خط ارتباط وثيق, بين الكتيبة السلفادورية وداعش, فالأسلوب هو نفسه, في عمليات القتل والذبح والحرق والتدمير, ثانيا في الحالتين يتواجد الخبراء الأمريكان, إذن النتيجة واحدة ولا تقبل الاختلاف, إن أمريكا هي من تصنع العنف, عبر تدريب عصابات للقتل, تحت عناوين مختلفة, وما داعش إلا كتيبة أمريكية جديدة, أوجدتها أمريكا لتحقيق غايات خاصة, مرتبطة بالمصالح والمنهج الأمريكي.
أتذكر صورة تعود لعام 2005, لرجال القاعدة وهم يقومون بذبح شاب شيعي, تحت إشراف عسكري أمريكي, في شارع فرعي, تلك الصورة أثبتت وجود علاقة بين أمريكا والقاعدة, من ناحية أهداف القتل, وطرق القتل, فالإرهاب الموجه نحو الشعب, من دون قيم ولا أخلاق, ومن قبل جهات لا وجود لها في العلن, سيكون اكبر عامل لنشر الرعب والخوف, وحصول ردة فعل متناسبة معه, وما جرى في الأعوام الخمس الأولى التي تلت 2003 إلا ردت فعل لما صنعته أمريكا من كتائب الجريمة تحت عنوان القاعدة.
أمريكا أثبتت طيلة الأعوام ال12 الأخيرة, أنها لا تفعل الصواب مع العراق, فهي كانت الشريك الأهم في التسليح والتدريب, والنتيجة جيش هزيل ضعيف التسليح والتدريب, سقط بأول اختبار إمام عصابات أمريكا ( الدواعش), فكيف نستمر بطلب خبراء ومدربين أمريكان, مع إن دورهم غامض وخبيث, والعقل يدفعنا إلى اللجوء إلى دول أخرى للتدريب والخبرة, بعد فشل أمريكا في تحقيق أي نجاح طيلة الفترة الماضي, وإلا اعتبر الأمر غباء يمارسه الساسة العراقيين.
التنويع في مصادرنا من ناحية التسليح والتدريب, يجعلنا بعيد عن وصاية كيان, بل نكون نحن الأقوى, وهذا الأمر تغفله الحكومات المتعاقبة.
استمرار تواجد الخبراء والمدربين الأمريكان, يعني استمرار نشاط داعش, وما قد يظهر بعد داعش, والحل بترحيل كل الخبراء والمدربين الأمريكان, بشكل غير مباشر, عن تشريعات تحد من فعاليتهم, بالإضافة لإشراك خبراء ومدربين من دول أخرى, وتشديد الرقابة على تحركاتهم, عندها تنتفي الحاجة لوجودهم, فتسحبهم أمريكا نفسها, حل سهل وممكن جدا أيها الساسة الجهابذة.
أيها الساسة فان لم تعملوا بالنصيحة, فإما إنكم شركاء في الدمار, أو إن أمركم بيد غيركم.



mercredi 10 juin 2015

غسيل الوسط السياسي.. نخاسة وفراش ودولارات اسعد عبد الله عبد علي



غسيل الوسط السياسي.. نخاسة وفراش ودولارات
اسعد عبد الله عبد علي
يهتم الأعلام العالمي والعربي كثيرا بالفضائح, وخصوصا العلاقات العاطفية بين المشاهير, فتمثل مادة دسمة للمتلقي, باعتبار انه يحس بارتياح, عندما تنكشف حقيقة المشاهير النتنة, ونتذكر كم فرح الناس, بفضيحة بيل كلينتون ومونيكا, لان الرئيس الأمريكي يمثل قمة الهرم الأمريكي, والناس تكره أمريكا, فأي سقوط لأمريكا يشعر الناس بالانشراح.
أعلامنا مقصر إلى ألان, في عملية كشف المستور, عن شخصيات تدعي التدين والأخلاق, وهي في تسافل سريع, فتعرية هؤلاء من صميم مسؤولية الأعلام.
ما أكثر فضائح وسطنا السياسي, وكل يوم نكتشف علاقة شاذة, بين عجوز سياسي وفنانة جميلة, أو زواج سري بسبب مراهقة متأخرة لمسئول, أو إيفاد لوزير مع راقصة خبيرة, هنا نعرض مثال صغير جدا, عن قصص ساخنة سياسيا, دوافعها نساء وخمر وفراش.
شيخ منصات الاعتصام (لافي),كان رمز الفتنة, والذي أجج شارع اللاوعي, وتعانق كثيرا مع رموز القاعدة, وبالعلن, عناق شاذ يحكي قصص تعاليم معابد القاعدة, هذا الشيخ الورع جدا, والمؤمن حد الإفراط, ما إن انتهى دوره في ساحات الاعتصام, حتى اتجه لتركيا, ليسبح بمستنقع النخاسين الأتراك, هذا هو دين لافي, فكانت جائزته غرفة في فندق للنخاسة التركية, أعلامنا مارس الصمت المطبق, عن فضح هذا النتن, في سلبية لا يمكن تبريرها.
زير البرلمان, الإعلامي السوبرمان عاطفيا, مارس حب مدفوع الثمن, وجعل من المنطقة الخضراء, مكان لليالي حمراء, مع نساء السياسة, الذي كشف منهن أربعة برلمانيات فقط, حسب ما نقلت المواقع الخبرية, من دون الإعلان عن أسمائهن, أو حتى اسم الإعلامي البلدوزر, والنسوة البرلمانيات من مختلف الكيانات, أي إن العاشق اهتم بموضوع التوافق السياسي, كي لا يتم نعته بالطائفي, فسحب للفراش امرأة من كل كيان سياسي عتيد, صمت أعلامي عن التوسع بالموضوع, أو كشف المبهم, لان أعلامنا جبان, لا يملك القوة لفضح من يستحق الفضيحة.
سياسي طموح, وثرائه الفاحش ذلل له الصعاب, وتسنده كتلة دينية جدا, في اغرب تصرف يصدر من كيان, الواجب انه لا يقبل إلا الأشخاص الملتزمين دينياً وأخلاقيا, فضح نفسه بسبب جهله المطبق, ففي زمن الجهاد وصد الإرهابيين, الناس تساهم في دعم الحشد الشعبي, عبر وسائل متعددة, مثل المال أو السلاح, أو حتى بالكلمات, أو رد إشاعات المضغوطين, لكن إن يكون دعم الحشد بإحضار نسوة, ليرقصن في وضح النهار, في إحدى حدائق بغداد, مع تصرفات لا تناسب مجتمعنا, بعنوان دعم الحشد, فهذه فضيحة لا يسترها ثوب! كذلك مارس الأعلام دور النوم, أو فقدان الرؤية والسمع, مما حفظ ماء وجه هذا الشخص, وهو لا يستحق.
السياسي حياته ليس ملكا له, لأنه يمثل قمة المجتمع, بعد إن تم انتخابه من قبل الناس ليكون ممثلا لهم, ولهذا يجب إن تكون تصرفاته بحساب, وان تكون بعيدة عن أي انحراف, وإلا وجب عليه إن يترك ما رشح له من منصب, ليمارس ما يريد بحريته, هذا المنطق الذي يغيب عن واقعنا.
الإعلام عندما يفضح هؤلاء المنقادين بحبل الشهوة, هو واجب إعلامي, وليس تجسس, وهذا حق المجتمع, إن يعرف ماذا يفعلون من انتخبهم, كي لا يسقط في حفرة الجهل برموز كارتونية, تمارس الرذيلة, وتلبس أكثر من قناع, فالوعي بحقيقتهم تمكن الشعب من أزالتهم في الانتخابات اللاحقة.



lundi 8 juin 2015

أجهزة كشف المتفجرات ade651,,, متى يحاسب اللصوص؟ اسعد عبد الله عبد علي




ملف الفضائح 1

أجهزة كشف المتفجرات ade651,,, متى يحاسب اللصوص؟


اسعد عبد الله عبد علي
قام الساسة بتحويل البلد إلى غابة, القوي يأكل الضعيف, ولا يكتفي بالأكل بل يرتاح بالتعذيب قبل الأكل,عبارة عن حيوانات مفترسة, تأكل اللحم المحرم أكله, أنها حرب الشذوذ, الذي يمارسه الساسة يوميا, فهناك الخنازير وهنا الضباع, وهناك الجرذان اللحمية, وهناك الأفاعي ذات السم المميت, والكثير من الدود القذر الذي يعتاش على بقايا الفريسة, لا مكان للإنسان فيها.
مئات الفضائح الكبيرة, التي هزت البلاد منذ عام 2003, لكل وزارات البلد, من دون استثناء, ولكبار الساسة, أدى إلى امتلاء أرصدة الساسة الطيبين جداً, بالسحت بأرقام فلكية, يعتقد الساسة مع تقادم الزمن ينسى العراقيون, لكن ها نحن نفتح ملف الفضائح, التي سعى الساسة لمحوها من الذاكرة العراقية, كي يحافظوا على مكاسبهم.
جهاز كشف المتفجرات (ade651), والذي يطلق الناس عليه جهاز أبو أريل, من باب التهكم,الذي يحمله المنتسبين في السيطرات, من اكبر فضائح الحكومة السابقة, التي أضحكت الدنيا علينا, حتى وصل الأمر بالحكومة, أن تستحق جائزة الأوسكار في الأدوار الهزلية, من دون أي منافس! لقد انفق العراق نحو 122 مليون دولار, على هذه الصفقة (السرقة), والجهاز عبارة عن نكتة, فهو مجرد لعبة أطفال لا يفعل شيئا, والشركة المنتجة فتحت تحقيق, وأعلنت عن عدم فعالية الجهاز, وانه غير صالح للاستخدام.
لكن حكومة بلاد ألواق واق, ترفض الإعلان الخاص بالشركة, وتتمسك به, وتقول من دون خجل, بان الجهاز فعال, والى اليوم يستخدم, مع انه يتحرك فقط على العطور والأدوية, إما الأسلحة والمتفجرات, فتمر من دون أي حركة لجهاز كشف ade ! صورة محزنة عن عراق غريب, تقوده مجموعة من الموجودات المفترسة.
فضيحة دفعت الحكومة والبرلمان السابقين, للقيام بمسرحية مملة, لذر الرماد في عيون الناس, حيث تشكلت لجان, لجنة الأمن والدفاع البرلمانية, ولجنة النزاهة من هيئة النزاهة, وانتظر الناس محاسبة اللصوص, مهما ارتفع اسمهم في عالم السياسة العراقية المشروخة, ومرات سنوات, ولا صوت مقنع, أو مهم يريح النفس, فقط استمرار اللجان بالنقاش والبحث, وتحت ضغط الصراع السياسي, بالتأكيد ستكون النتائج مخزية.
ألان في عام 2015, ولم يتم إرجاع المال العراقي, صمت غريب من النخب, لذا المتهم ألان هي السلطات الثلاث, فهي تملك القدرة على ملاحقة المتسببين بضياع المال العراقي, لكنها انشغلت في أمور ليست في مصلحة الوطن والمواطن, تخصهم هم فقط, وتنمي حالة الفساد والفوضى للمشهد, لذا علينا القيام بخطوتين.
الأولى: علينا أن لا نسكت, كأي شعب واعي, ونرفع الصوت بالمطالبة بمتابعة الفضيحة, ونريد نتائج والية لإرجاع المال العراقي, ومحاسبة كل المشتركين بالجريمة.
ثانيا: على الجماهير أن لا تعيد انتخاب, كل كيان كان شريك بالجريمة, هذا واجب بعنق الناس, لإسقاط الفاسدين.
قيل قديما, ما ضاع حق وراءه مطالب.



dimanche 7 juin 2015

وزارات فاسدة ووزراء جبناء اسعد عبد الله عبد علي



وزارات فاسدة ووزراء جبناء
اسعد عبد الله عبد علي
الفساد ليس إشاعة نطلقها, لغرض تسقيط وزير أو مسئول حكومي, أو هراء للحط من الساسة الشرفاء جدا, بل حقيقة أوجدتها الطبقة السياسية, وليس الشعب, فالطبقة السياسية هي المسئول الأول, عن الفساد الجاري في البلد, وهي من تدفع بالبلد إلى حافة التقسيم, وزارات فاسدة ووزراء فاسدون, اثروا مصالحهم الخاصة, على مستقبل بقاء البلد حياً, وهم يرفضون إن يخطئهم الناس, لأنهم يعتبرون أنفسهم دوما على حق, قد لبسوا ثوب العصمة, فيخيل لهم أن كل ما يفعلوه هو الصواب, بئس ما يحملون من فكر.
هنا سنعطي صورة عن أركان الفساد المستشري في وزاراتنا, وهي:
الأقارب : حيث يقوم السيد الوزير المحترم , بتعيين أقاربه في مكتبه, وبالقرب من المدراء العامين والوكلاء, بحيث يكون وجودهم بتماس مع مجريات الأمور, وهكذا يصبح أقارب الوزير شركاء في القرار, ومنهم تنطلق الصفقات, وتوقيع العقود الخفية بالباطن, ويتم التقرب للسيد الوزير عبرهم, والوزير يأتيه المقسوم عبر أدواته (الأقارب), الذين زرعهم في الأماكن الحساسة للوزارة, والمدراء والوكلاء لا يعترضون, لأنهم تحولوا إلى جزء متمم للعبة, لعبة سرقة أموال العراق, تحت لافتة التوافق والديمقراطية والنزاهة.
البطانة: وتتألف من مجموعة من المتملقين, الخدومين جدا, على حساب العدل والأخلاق, مستعدون لفعل أي شيء, يسعد الوزير الهمام, يتصدون لأمور الأعلام والعلاقات العامة, بحيث يستند لهم الوزير في تزيين صورته أمام الشعب المسكين, ويستفيدوا بالمقابل, تعيينات, ايفادات, مكافئات, حوافز, مما يعني مرتزقة للسيد الوزير, مثل سنبل الجبان الخدوم لهويام! في مسلسل حريم السلطان, وما أكثر السنابل في وزاراتنا.
البعثيون: فئة ضالة مضلة, من بقايا النظام السابق, تربت في حضن القائد, ووصلت إلى مراكز حساسة في وزاراتنا, هم أساس الفساد, لأنهم يشكلون مافيا عميقة, كل وزير يأتي يستند عليهم, لأنه يخاف حربهم, وإلا أسقطوه, فمن النادر أن تجد وزراء شجعان, لذا يمدون البعثيون بكل دواعي الرفاهية والبقاء, وباستمرار سعادة البعثيون, تدوم سعادة السيد الوزير المجاهد, فقط الشعب من يخسر, لان وزارات البلد بيد الفاسدين والجبناء.
أساس الخلل يأتي في مجموعة علل, تمثل بمجموعها مرض مستعصي إلى أشعار بعيد, وهي
أولا: في قضية اختيار الوزراء, والتي تبتعد عن الكفاءة والخبرة والنزاهة , وتقترب من قضية القرب من القائد السياسي, ومدى رضاه عن الاسم المرشح, وقراءة لمن تم اختيارهم إلى ألان, نجد هنا مكمن الخلل, فلو يضع الكيان السياسيين لجنة مستقلة نزيه وكفاءة, هي من تختار مرشحها للوزارة, بعيد عن ضغط البطانة والعلاقات داخل الكيانات السياسية, لامكن أصلاح جزء من الخلل.
ثانيا: افتقاد العراق لجهاز رقابي فعال, يمكن أن يوقف السيد الوزير, لكن كل شيء يضيع مع تواجد نظام سياسي نفعي, ادخل الكيان الرقابي ضمن لعبته القذرة, فتحول النظام الرقابي إلى جهاز مشلول, يلاحق ويتصيد الموظفين الصغار فقط, تاركاً التماسيح النتنة من وزراء ومدراء ووكلاء, يستبيحون المال العراقي.
ثالثاً: دور لأحزاب والكتل, الغارق في السلبية, فيتمثل دورها في حماية وزيرها من سهام النقد, وتسخر الأبواق للدفاع عنه, وتعمل على حمايته من أي ملاحقه قانونية, لان المساس به يعتبر مساس بالكيان السياسي نفسه, مما يعني ضياع تام في حفر الفساد النتنة.
هكذا تكتمل الصورة البشعة, لما يجري في العراق, نظرة قريبة لأي وزارة, تجد انطباق لهذه السطور, اعتقد انه لا ينفع شيء ألان, لان النظام القائم هكذا أسس, لكن قد يأتي المستقبل بقائد سياسي, ليكون العطار الذي يصلح ما أفسده الدهر.



samedi 6 juin 2015

وزارات فاسدة ووزراء جبناء اسعد عبد الله عبد علي



وزارات فاسدة ووزراء جبناء
اسعد عبد الله عبد علي
الفساد ليس إشاعة نطلقها, لغرض تسقيط وزير أو مسئول حكومي, أو هراء للحط من الساسة الشرفاء جدا, بل حقيقة أوجدتها الطبقة السياسية, وليس الشعب, فالطبقة السياسية هي المسئول الأول, عن الفساد الجاري في البلد, وهي من تدفع بالبلد إلى حافة التقسيم, وزارات فاسدة ووزراء فاسدون, اثروا مصالحهم الخاصة, على مستقبل بقاء البلد حياً, وهم يرفضون إن يخطئهم الناس, لأنهم يعتبرون أنفسهم دوما على حق, قد لبسوا ثوب العصمة, فيخيل لهم أن كل ما يفعلوه هو الصواب, بئس ما يحملون من فكر.
هنا سنعطي صورة عن أركان الفساد المستشري في وزاراتنا, وهي:
الأقارب : حيث يقوم السيد الوزير المحترم , بتعيين أقاربه في مكتبه, وبالقرب من المدراء العامين والوكلاء, بحيث يكون وجودهم بتماس مع مجريات الأمور, وهكذا يصبح أقارب الوزير شركاء في القرار, ومنهم تنطلق الصفقات, وتوقيع العقود الخفية بالباطن, ويتم التقرب للسيد الوزير عبرهم, والوزير يأتيه المقسوم عبر أدواته (الأقارب), الذين زرعهم في الأماكن الحساسة للوزارة, والمدراء والوكلاء لا يعترضون, لأنهم تحولوا إلى جزء متمم للعبة, لعبة سرقة أموال العراق, تحت لافتة التوافق والديمقراطية والنزاهة.
البطانة: وتتألف من مجموعة من المتملقين, الخدومين جدا, على حساب العدل والأخلاق, مستعدون لفعل أي شيء, يسعد الوزير الهمام, يتصدون لأمور الأعلام والعلاقات العامة, بحيث يستند لهم الوزير في تزيين صورته أمام الشعب المسكين, ويستفيدوا بالمقابل, تعيينات, ايفادات, مكافئات, حوافز, مما يعني مرتزقة للسيد الوزير, مثل سنبل الجبان الخدوم لهويام! في مسلسل حريم السلطان, وما أكثر السنابل في وزاراتنا.
البعثيون: فئة ضالة مضلة, من بقايا النظام السابق, تربت في حضن القائد, ووصلت إلى مراكز حساسة في وزاراتنا, هم أساس الفساد, لأنهم يشكلون مافيا عميقة, كل وزير يأتي يستند عليهم, لأنه يخاف حربهم, وإلا أسقطوه, فمن النادر أن تجد وزراء شجعان, لذا يمدون البعثيون بكل دواعي الرفاهية والبقاء, وباستمرار سعادة البعثيون, تدوم سعادة السيد الوزير المجاهد, فقط الشعب من يخسر, لان وزارات البلد بيد الفاسدين والجبناء.
أساس الخلل يأتي في مجموعة علل, تمثل بمجموعها مرض مستعصي إلى أشعار بعيد, وهي
أولا: في قضية اختيار الوزراء, والتي تبتعد عن الكفاءة والخبرة والنزاهة , وتقترب من قضية القرب من القائد السياسي, ومدى رضاه عن الاسم المرشح, وقراءة لمن تم اختيارهم إلى ألان, نجد هنا مكمن الخلل, فلو يضع الكيان السياسيين لجنة مستقلة نزيه وكفاءة, هي من تختار مرشحها للوزارة, بعيد عن ضغط البطانة والعلاقات داخل الكيانات السياسية, لامكن أصلاح جزء من الخلل.
ثانيا: افتقاد العراق لجهاز رقابي فعال, يمكن أن يوقف السيد الوزير, لكن كل شيء يضيع مع تواجد نظام سياسي نفعي, ادخل الكيان الرقابي ضمن لعبته القذرة, فتحول النظام الرقابي إلى جهاز مشلول, يلاحق ويتصيد الموظفين الصغار فقط, تاركاً التماسيح النتنة من وزراء ومدراء ووكلاء, يستبيحون المال العراقي.
ثالثاً: دور لأحزاب والكتل, الغارق في السلبية, فيتمثل دورها في حماية وزيرها من سهام النقد, وتسخر الأبواق للدفاع عنه, وتعمل على حمايته من أي ملاحقه قانونية, لان المساس به يعتبر مساس بالكيان السياسي نفسه, مما يعني ضياع تام في حفر الفساد النتنة.
هكذا تكتمل الصورة البشعة, لما يجري في العراق, نظرة قريبة لأي وزارة, تجد انطباق لهذه السطور, اعتقد انه لا ينفع شيء ألان, لان النظام القائم هكذا أسس, لكن قد يأتي المستقبل بقائد سياسي, ليكون العطار الذي يصلح ما أفسده الدهر.



التلاعب الأمريكي بطائراتنا, والغباء السياسي اسعد عبد الله عبد علي



التلاعب الأمريكي بطائراتنا, والغباء السياسي

اسعد عبد الله عبد علي
أعلنت الإدارة الأمريكية عن أن الدفعة الأولى, من طائرات أف 16 المقاتلة, تم تأجيل إرسالها, حيث ستبقى الطائرات في أمريكا, إلى إن يتحسن الوضع الأمني في العراق, بحسب بيان وزارة الدفاع الأمريكي.
النكات الأمريكية بحق العراق لا تنتهي, بسبب ضعف الرد العراقي, نتيجة أحساس الساسة المحليون بالضعف أمام الأمريكان, مما ولد مساحة كبير من الفشل, والنتيجة قصص مضحكة, عن كيفية أدارة الدولة بزمن المنبطحين لأمريكا, هنا سنفكك الموضوع على محورين أساسيين, لفهم طبيعة ما يجري.
المحور الأول: وهو يخص الجانب العراقي, حيث يقع على عاتقه أتمام صفقة ناجحة, لو امتلك المعرفة والخبرة.
أولا: يجب إن نضع اللوم على من قام بالصفقة من الجانب العراقي, باعتبار جهله الغريب بقوانين التعاقد, وضعفه في مباحثات الشراء, مما جعل منه كبش صغير بيد الأمريكان, حين إتمام الصفقة, فالمصيبة الأكبر هي ما قامت به الحكومة السابقة, بعمليات دفع كامل قيمة الصفقة, مع أن اغلب دول العالم تشتري بنظام الدفعات, آو بالأجل, إلى حيث الحصول على شيء ملموس, لكن ما فعلته حكومة الفشل السابقة, أنها فرطت بالمال العراقي, عبر صفقة مبهمة المستقبل, في تصرف لا يصدر إلا من جهال السياسة.
ثانيا: غياب لأي دور حقيقي للبرلمان, فكيف يمرر هكذا صفقة, مما يدلل على شلله التام, فلو كان يملك أي قرار لأوقف الصفقة, لأنها تبدد المال العراقي, من دون مقابل, فلو كان ألان متوفرة أموال الصفقة, فتصور حجم الإمكانية الشرائية, التي تمكنا من جلب ما نحتاجه, في حرب داعش, لكن برلماننا المشلول تخلى عن مسؤوليته, وبقي راقدا في فراش المرض المزمن.
ثالثا: غياب دور الإعلام العراقي, باعتباره سلطة رابعة تراقب وتحاسب, فلم يتابع الحدث, ولم يوضح مكامن الخلل, بل استسلم للكسل الغريب, ننوه هنا إلى إن بعض الكسل مدفوع الثمن.
المحور الثاني في القضية الجانب الأمريكي, فكأنها لم تفكر بالوضع الأمني العراقي, عندما قبضت الأموال العراقية, لحظت توقيع عقود, وتنبهت لاحقاً لخطورة إرسال الطائرات للعراق, لأنها شديدة التخوف على بضاعتها المباعة, مع انه يحق للعراق حتى إحراقها لأنها ملكه, ولا يحق للآخرين مسائلته, لكن المصيبة العراقية بغياب ساسة أكفاء.
صفقة الطائرات أف 16 من أمريكا, لم تصل لليوم, والسبب تلكؤ الإدارة الأمريكية بالوفاء بالتزامها, حيث تشترط ألان أمريكا, تسليح أهل السنة, وإقامة حرس وطني من المكون السني حصرا, وعدم تهميشهم! لا اعلم في أي قاموس دولي يوجد هذا الهراء, وهل يمكن إن يتقبل العقلاء هذا! فهل يحق للبائع التحكم بالصفقة, بعد إن تم إبرامها, فقط لأنها لا تتناسب مع المزاج الأمريكي!
هنا يفوت المسئول العراقي الحالي, دور مهم, وهو فقط توضح الأسلوب الأمريكي, وتأثيره على الاقتصاد العالمي, لأنه ينتزع الثقة بين البائع والمشتري, فكيف يمكن إن يستقيم سوق السلاح, بتواجد سلوكيات الكابوي, وتنبيه العالم للأسلوب الأمريكي, في عملية قرصنة رخيصة, فقبض أموال الصفقة أولا, من دون ان يسلمها للعراقيين, فالقيام بهكذا دور يمكن اعتباره, رد كبير على التهور الأمريكي, لاعتبارات منها: أنها فضح لنوع من التدخل بالشأن العراقي, وإنها قرصنة, وإنها كذب كبير لا يمكن السكوت عنه, وأخيرا أنه إخلال بأصول المهنة.
والدور الأخر مراسلة المنظمات العالمية, والدوائر القضائية, بما تفعله أمريكا معنا, هكذا دور سيكبح جماح الثور الأمريكي, ويعيد بعض كبرياء العراق الضائع, بسبب انتشار الغباء السياسي.
في الختام, نحن بين كماشتين, من جهة الخبث والتعجرف الأمريكي, ومن جهة أخرى الغباء السياسي, لثلة من المتصدين للحكم, وبين الموقفين نحتاج لثورة حقيقة, تصحح خطيئة اثنتا عشر سنة.