Affichage des articles dont le libellé est اضرار. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est اضرار. Afficher tous les articles

vendredi 12 juin 2015

فوائد زبدة الفول السوداني , اضرار زبدة الفول السوداني



موضوع عن فوائد زبدة الفول السوداني , اضرار زبدة الفول السوداني
مكونات زبدة الفول السوداني :
– زيت نباتي
– بروتين نباتي
– املاح معدنية
– فوسفور ، حديد ، يود ، بوتاسيوم ، صوديوم .
– فيتامينات ( B1 , B2 , A , C , PP )

فوائد زبدة الفول السوداني :
1. يستعمل لحمل الادوية ، و تأخير و تطويل مفعولها بالجسم ( بنسلين ، ادرينالين ) .
2. يدخل في صناعة الماكياج و الكريمات التجميلية ، لأنه يساعد على إكساب البشرة صحتها و ليونتها و نعومتها ، و يمنع الشيخوخة و التجاعيد و التعفن بالجلد .
3. يساعد فيتامين PP ، و البروتين الموجود باللفول السوداني على المحافظة علىصحة و مرونة الاوعية الدموية من داخلها ، فيمنع ترسب الكوليسترول و الكالسيوم التي تسبب نشاف الاوعية الدموية ومن ثم انسدادها .
4. يساعد الفول السوداني على إنماء العضلات و تغذيتها ، و الاعصاب التي تغذي العضلات ، يستعمل زيت الفول السوداني في تدليك العضلات المشلولة و المريضة ، يزيد في وزن و كثافة العضل .
5. يوقف النزيف الدموي بواسطة PP .
6. يرفع الكوليسترول النافع HDL ، و يخفض الكوليسترول الضار LDL .
7. يخفض مستوى السكر في الدم عند المصابين بالسكري .
8. يساعد على النشاط الذهني بواسطة البروتين الذي يحويه ، و الفوسفور و فيتامينات B1 , B2 .
9. يغذي الجسم عبر إعطائه البروتين اللازم .
10. هنالك دراسات عن تأثيره لمنع السرطانات التي تصيب العضلات .

اضرار زبدة الفول السوداني :
حذر الأطباء الأمهات من اطعام اطفالهم الفول السوداني بأشكاله المختلفة
لأنه يسبب الحساسية والربو والأمراض الجلدية وطالبوا بعدم تناول المواد الغذائية
التي يدخل في صناعتها .
ومن جانب آخر نشر في المجلة الطبية مقالاً للدكتورة باميلا ايوان تقول فيه :
أن تناول الأطفال للفول السوداني أو البندق يمكن أن يعرضهم طوال حياتهم للأصابة بالحساسية .
وذكرت بأن له تأثيرات خطيرة ومهلكة للأطفال الذين يعانون من الحساسية .
وان ذلك يمكن ان يتطور إلى أنواع من الحمى والربو والأمراض الجلدية .
وأضافت ان الخطورة تكمن في أدخال الفول السوداني إلى كثير من انواع الحلويات والأيس كريم .
وذكرت أن الفول السوداني هو السبب الرئيسي للحساسية بنسبة 47% ثم البندق بنسية 18% ثم اللوز بنسبة 14% .
دراسات و ابحاث عن زبدة الفول السوداني :
دراسة تكشف أن زبدة الفول السوداني قد تعالج سوء التغذية

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون وأطباء أمريكيون بقسم الأطفال فى مستشفى سانت لويس بالولايات المتحدة النقاب عن أن مخلوط زبدة الفول السوداني المدعم يمكن أن يعيد الصحة لآلاف من الأطفال المصابين بسوء التغذية.
وقال الباحثون إن حوالى 70 % من أطفال مالاوى مصابون بسوء التغذية ويتوفى منهم حوالى 13% قبل أن يصلوا إلى سن الخامسة.
وأوضح الطبيب مارك ماناري أستاذ قسم الأطفال في مستشفى سانت لويس أن تقديم مخلوط زبدة الفول السودانى لمجموعات صغيرة من أطفال شخصوا بالإصابة بسوء التغذية الحاد والمتوسط في مالاوي بإفريقيا.. حيث يحتوي المخلوط الغذائى على فول سوداني وحليب بودرة وزيت وسكر وفيتامينات وعناصر معدنية مضافة

زبدة الفول السوداني قد تخفض الإصابة بالنوبة القلبية
توصل فريق من مدرسة هارفرد الطبية إلى أن تناول سندويتشات زبدة الفول السوداني خمس مرات على الأقل أسبوعياً قد يخفض خطر الاصابة ب”النوبة القلبية” إلى حوالي النصف تقريباً. وذكرت صحيفة الدايلي مايل أن فريقاً من مدرسة هارفارد الطبية في بوسطن توصل إلى هذه النتيجة بعد دراسة العادات الغذائية لآلاف النساء اللاتي يعانين من النوع الثاني من السكري. وتزيد الإصابة بهذا المرض حالات الوفاة بالنوبة القلبية والجلطة الدماغية بشكل كبير. وأدى الأسلوب الغذائي غير الصحي إلى زيادة كبيرة في عدد المصابين بالسكري من النوع الثاني في بريطانيا ففي حين كان عدد هؤلاء 1,5 مليون شخص وصل الآن إلى 2,25 مليون شخص. وقال الباحثون إن” الفول السوداني يحتوي على كمية منخفضة من الدهون المشبعة ونسبة عالية من الدهون غير المشبعة والتي ثبتت فائدتها في خفض كوليسترول أل دي ال”ldl” الرديء. وكوليسترول ldl هو الشكل “الرديء” للدهون في الدم ومعروف عنه أنه يزيد خطر الاصابة بأمراض القلب. وقال الباحثون إن زبدة الفول السوداني تساعد أيضاً على خفض الالتهابات في الجسم وهي مفيدة للأوعية الدموية حول القلب. واطّلع الباحثون على العادات الغذائية لحوالي 6 آلاف امرأة شاركن في دارسة صحية بدأت في عام 1976 وتم اختيارهن لأنهن يعانين من السكري من النوع الثاني وهو المرض الذي يصيب البالغين عادة وله علاقة بالبدانة وقلة الحركة حيث تبين أن النساء اللاتي تناولن زبدة الفول السوداني بانتظام خلال الدراسة انخفض لديهن خطر الاصابة بأمراض القلب بنسبة 44% .

الفول السوداني يخفض نسبة الكولسترول في الدم
أثبتت الأبحاث التي أجريت في المركز الأميركي للبحوث الزراعية أن الفول السوداني مفيد للقلب, الأمر الذي يناقض المفاهيم المعروفة عن هذا النوع من المكسرات الغنية بالدهون التي كان يعتقد أنها تمثل خطرا على صحة جهاز القلب الوعائي لأنها تزيد خطر البدانة وترفع مستوى الكولسترول في الدم.
وأوضح الباحثون في الإدارة الأميركية لبحوث الزراعة أن الفول السوداني يقلل مستويات الكولسترول الكلي في الدم نظرا لاحتوائه على مادة “ريزفيراترول” التي أثبتت فعاليتها في المحافظة على سلامة القلب من الأمراض, مما يجعله أحد أنواع الأطعمة المفيدة التي تسهم في خفض معدلات الإصابة بالأمراض القلبية.
ومع ذلك يرى الخبراء في مركز ويسكونسن الطبي أن انخفاض معدلات أمراض القلب في الأشخاص الذين يتناولون الفول السوداني يرجع بصورة رئيسية إلى فيتامين (E) المتوافر فيه وليس إلى مادة “ريزفيراترول”, وذلك بسبب صعوبة الكشف عن هذه المادة في دم هؤلاء الأشخاص.
الفول السوداني يحتوي على مادة تعالج السل
قد تساعد مادة كيمياوية موجودة في الفول السوداني في معالجة مرض السل، كما جاء في بحث علمي.
ويعتبر السل سببا في وفاة مليوني شخص في العالم سنويا. لكن الكثيرين ممن يتعرضون للعصيات المسببة للسل لا يظهر عليهم المرض. ويبين ذلك أنه في معظم الحالات يكون الجهاز المناعي قويا بما يكفي لمنع البكتريا من التسبب في المرض. ويعتقد أن لأول أوكسيد النيتروجين دورا رئيسيا في تحرك دفاعات الجسم.
ويرى العلماء أن النقص في هذا المركب الكيماوي يجعل من الأفراد معرضين أكثر للإصابة بالأمراض. وبالتالي فإنه على الصعيد النظري قد يساعد تعزيز مستوى أول أوكسيد النيتروجين على حل المشكلة. وإحدى الطرق التي من شأنها رفع مستوى هذا المركب هي بتعاطي كبسولات الآرجينين التي يستخدمها الجسم لإنتاج أول أوكسيد النتروجين. ويوجد الآرجنين بتركيز عال في الفول السوداني.
وقد أجرى علماء من جامعة لينكوبينج السويدية تجارب لإثبات هذه النظرية في دراسة شملت 120 مريضا بالسل في إثيوبيا.
وقد أعطي المتطوعون إما كبسولات الآرجنين أو كبسولات وهمية لمدة أربعة أسابيع سوية مع العلاج العادي.
وقد استجاب المرضى الذين تلقوا الآرجنينن أسرع للعلاج مقارنة بأقرانهم الذين لم يتعاطوه.
وقد اختفت بمعدل أسرع أعراض مثل السعال الحاد، وقد أظهر فحص اللعاب مستوى أقل من البكتريا المسببة للسل مقارنة بالأشخاص الذين أخذوا الكبسولات الوهمية. ويعتقد الباحثون أن العلاج بالآرجنين قد يساعد على تقليص مدة تعاطي الأدوية الخاصة بمعالجة السل. كما يعتقدون بأنه يقلل من خطر انتقال المرض خلال مراحل العدوى.
وقال رئيس فريق البحث الدكتور توماس شون لا بي بي سي أونلاين إن من المهم التركيز على أن نظام المضادات الحيوية الأربعة الموصوفة من قبل منظمة الصحة الدولية هي الطريقة الأهم لمعالجة السل. لكنه يضيف أن إضافة الآرجنين قد يمثل خيارا علاجيا جديدا لجعل العلاج أكثر تأثيرا، بواسطة رفع قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة، وذلك بسبب زيادة انتاج أول أوكسيد النتروجين.
وفي المناطق التي لا تتوفر فيها كبسولات الآرجينين يرى الباحثون أن بإمكان السكان الحصول على الآرجنين من بعض مصادر طبيعية مثل الفول السوداني الغني بالآرجنيين. ويقول الدكتور شون إن أنواع أخرى من المواد تحتوي على الآرجنين لكن الفول السوداني يحتوي على تركيز أكبر منه، إضافة إلى كونه رخيص الثمن ومتوفر دائما في كل مكان من العالم.
كما يحتوي الفول السوداني على عناصر غذائية أخرى مثل الدهون التي قد يكون لها أثر إيجابي في علاج المرض. ويعتقد الدكتور جون هارفي من جمعية أمراض الصدر البريطانية بأن هذا البحث مثير للاهتمام لكنه يحتاج إلى المزيد من الدراسة. ويقول إنه يعزز أدلة أخرى على أن التغذية المتوازنة الغنية بالفواكه والخضر قد تحمي من تطور أمراض الرئة مثل السل والربو.

الحساسيات من الفول السوداني
قال باحثون ان الحساسيات من الفول السوداني قد تكون اصبحت اكثر شيوعا بين الاطفال وتضاعفت خلال الاعوام الخمسة الماضية في الولايات المتحدة ‚ وقال باحثون كنديون كذلك انهم يشهدون حالات اكثر من المتوقع من الحساسية من الفول السوداني‚ واشار تقريران نشرا في عدد ديسمبر من نشرة الحساسية والمناعة ان الحساسيات من المكسرات والتي قد تكون قاتلة ستظل شائعة‚ والعديد من المنتجات الغذائية يدخل في صناعتها الفول السوداني.
وقالت ان مونيوز فورلونج الرئيسة التنفيذية ومؤسسة شبكة متابعة الحساسيات الغذائية «هذه الدراسة تؤكد ما كنا نسمعه من اعداد متنامية من الاسر والمسؤولين بالمدارس وغيرهم من مسؤولي المؤسسات‚‚‚ عن ان الحساسيات الغذائية تتزايد ‚وتصيب الحساسية من الفول السوداني نحو 5‚1 مليون اميركي ويموت نحو 200 سنويا من التأثير الحاد للحساسية التي يسببها.
وكشف فريق بحث بريطاني عن أن الفول السوداني والزيت المستخلص منه قد يسببان أنواعامن الحساسية لدى الأطفال المصابين بالأكزيما. وقد وجد العلماء أن تسعين بالمائةمن الأطفال المصابين بنوع من الحساسية التي يسببها الفول السوداني كانوا يعانونسابقا من الأكزيما. ولم تتضح بعد الصلة بين الحالتين لكن العلماء يعتقدون أنتعريض الجلد المصاب بخدوش للفول السوداني أو للزيت المستخلص منه قد يثير شكلا منأشكال الحساسية. لكن الخبراء يقولون إن على الآباء ألا يتخذوا إجراءات حتى يتمالكشف عن تفاصيل البحث. وتوصلت الدراسة إلى أن طفلا واحدا من بين مائة طفللديهم حساسية من الفول السوداني بدلا من طفل واحد بين كل مائتين كما كان يعتقدسابقا.
وقد تابعت الدراسة حالة اثني عشر ألف طفل من منطقة بريستول في إنجلتراإضافة إلى آبائهموتنظر الدراسة إلى الأسباب الوراثية والبيئية لحالات مثلالربو والحساسية من بعض المواد الغذائية والكآبة وشلل المخ.
ويقول الدكتورجيديون لاك من مستشفى سانت ماري في لندن والذي أجرى البحث، إنه في حالة الأكزيمايتحطم ما يسمى بحاجز الجلد الطبيعي، مما يؤدي إلى تجمع الخلايا المناعية وتعرضهالمواد تسبب الحساسية. ويضيف أنه يجري النظر الآن في ما إذا كان تعريض الجلدلمواد تحتوي على الفول السوداني أو زيته مسؤول عن إثارة الحساسية. ويرى الدكتورلاك أن البحوث الحديثة تناقض النصائح التي توجهها وزارة الصحة البريطانية للحواملوالمرضعات بتجنب تناول الفول السوداني. ويفيد بحث الدكتور لاك بأن كمية الفول السوداني التي تأخذها الأمهات لا علاقة لها بحساسية الأطفال من الفول السوداني. ويقول متحدث باسم الجمعية البريطانية لمرض الإكزيما إنه ليس بوسعه التعليق حتىتتكشف تفاصيل البحث





فوائد الشعير , اضرار الشعير و معلومات شاملة 2016



فوائد الشعير اضرار الشعير معلومات 92247dreamjordan.com

الشعير هو اقدم مادة استعملها الإنسان في غذائه، وقد جاء ذكر الشعير ضمن الحبوب في القرآن الكريم
مكونات الشعير : نشا، وبروتين، وأملاح معدنية منها الحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم

فوائد الشعير الطبية و ماذا يعالج الشعير ؟
– ملين
– مقو للأعصاب
– منشط للكبد
– تخفيظ درجة الحرارة
– علاج الأسهال و التهاب الأمعاء
– علاج ضغط الدم المنخفض
– يطلف التهابات الامعاء والجهاز البولي
– يساعد في هضم الحليب ويعطى عادة للرضع من اجل منع تكوين خثارات داخل المعدة
– علاج التهاب الكبد
– يخفض معدل السكر في الدم
– نخالة الشعير يكون لها دور كبير في تخفيض الكوليسترول
– الحيلولة من تكون سرطان الامعاء
– مدر للبول
– ينظم امتصاص السكر إلى الدم مما يحد من ارتفاع السكر المفاجئ
– يبطئ من هضم وامتصاص النشويات والسكريات
– يساعد على تخفيف الاكتئاب والحزن
– مهدئ للقولون
– ينشط الحركة الدودية للأمعاء مما يدعم عملية التخلص من الفضلات
– يستخرج من الشعير مادة تستعمل حقنا تحت الجلد
أو شرابا في حالات الإسهال والتيفوئيد والتهابات الأمعاء تسمى الهوردنين
– تأخير ظهور أعراض الشيخوخة.
– تقوية جهاز المناعة
– ينشط كرات الدم البيضاء
– معالجة امراضة القلب

فوائد الشعير في خفض الكوليسترول
أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:
أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة “بتا جلوكان” B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.
د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات “هاء” Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين “هاء” الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).
أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: “التلبينة مجمة لفؤاد المريض..”، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض

فوائد الشعير في علاج الاكتئاب
كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورًا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها… وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها نبي الرحمة بأنها “تذهب ببعض الحزن”.
ولتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته نذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، ومنها:
– المعادن: فتشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية. وحيث إن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والماغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة “التخفيف من حالات الاكتئاب”، ونجد ما يقابلها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تذهب ببعض الحزن”، وهذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي أوتي جوامع الكلم.
– فيتامين “B”: فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو التأخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربية، وهذا بسبب نقص فيتامين “B”؛ لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.
– مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة (فيتامين E وA) في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.
– الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان Tryptophan الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية وهي السيروتونين Serotonin التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية الإنسان.

فوائد الشعير في علاج ارتفاع السكر و الضغط
تحتوي الألياف المنحلة (القابلة للذوبان) في الشعير على صموغ “بكتينات” تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.
ويعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف -منحلة وغير منحلة- فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.
ولأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي؛ فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.. وهكذا يمكننا القول بثقة إن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع السكر في دمهم.
كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.

دراسات و ابحاث عن الشعير :

الشعير يحمى القلب
اكد مجموعة من الباحثين الأمريكيين من خلال دراسة طبية حديثة أن دائرة الغذاء والدواء الأمريكية قد أنهت موافقتها الطبية على قاعدة تسمح بالعرض ضمن البيانات الغذائية أن الشعير يعمل على تخفيض مخاطر التعرض لأمراض القلب المختلفة .وقال الباحثون إن الحبوب الكاملة للشعير والشعير المطحون الجاف ومنتجاته مثل رقائق الشعير والطحين والشعير المقشور الذي يحتوي على الأقل 75.0 جم من الألياف الذائبة في الماء لكل مقدار واحد تحمى سلامة القلب . وأضافوا أن حبوب الشعير تحتوى على مشابهات فيتامينات “ه” التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول ، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين “ه” الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة. وعلى هذا النحو يسهم العلاج من مادة مصنوعة من الشعير الخالص في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية ؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب خاصة شرايين القلب التاجية فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية، واحتشاء عضلة القلب . أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم المادة المصنوعة من الشعير بما تحمله من فوائد صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية .

الشعير المقشر أو الحبوب الكاملة تقلل الإصابة بمرض السكري
أشارت دراسة أمريكية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون “الشعير” غير المقشر أو “الحبوب الكاملة” الأخرى قد يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض البول “السكري” من أولئك الذين يأكلون “الأرز الأبيض” المقشر.وعكف فريق من الباحثين من جامعة “هارفارد” على دراسة حوالي “200” ألف شخص ومتابعتهم لمدة تصل إلى “22” عاما. واكتشف أن تناول الأرز الأبيض المقشر ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض البول السكري من النوع الثاني.ويتميز النوع الثاني من داء البول السكري بارتفاع مستويات السكر في الدم بسبب عدم قدرة الجسم على معالجة السكر بشكل سليم ويرتبط في كثير من الأحيان بالبدانة وسوء التغذية.ويمكن في بعض الأحيان السيطرة على المرض من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة، ولكن قد يتطلب تناول العقاقير. وتوصي المبادئ الإرشادية الغذائية الحالية في الولايات المتحدة بأن يكون ما لا يقل عن نصف الكربوهيدرات في النظام الغذائي من الحبوب الكاملة. وتقول وزارة الزراعة الأمريكية إن استهلاك “الأرز” ارتفع لثلاثة أضعاف منذ ثلاثينيات القرن الماضي لكن معظم الأرز الذي يتناوله الأمريكيون هو الأرز الأبيض المقشر الذي أزيلت منه الألياف والفيتامينات والمعادن في عملية التقشير ويسهم على الأرجح في زيادة نسبة السكر في الدم.
وقام الباحثون بتقييم تناول “الأرز” ومخاطر الإصابة بالسكري بين ما يقرب من “40” ألفا من الرجال وأكثر من “157” ألفا من النساء في ثلاث دراسات طويلة.. ومن بين كل هؤلاء أصيب “10507” بمرض السكري من النوع الثاني.ويقدر الباحثون أن استبدال الأرز الأبيض بالحبوب الكاملة قد يرتبط بتقليل خطر الإصابة بمرض البول السكري بنسبة تصل إلي 36 %.