Affichage des articles dont le libellé est الرئيسة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الرئيسة. Afficher tous les articles

jeudi 11 juin 2015

عن المخاوف من الرئيسة الجديدة للبرلمان الفنلندي ؟ يوسف أبو الفوز



عن المخاوف من الرئيسة الجديدة للبرلمان الفنلندي ؟
يوسف أبو الفوز
في الأيام الأخيرة النائب ماريا لوهيلا ( Maria Lohela ) ، البالغة من العمر ست وثلاثين عاماً، وهي نائب لدورة برلمانية ثانية ، تم اختيارها رئيسة للبرلمان الفنلندي .وهي معروفة عضوا نشطا في حزب الفنلنديين الحقيقيين اليميني المتطرف، وأيضا بأعتبارها من المعترضين على موضوع الهجرة وأعربت عن انتقادات، خصوصا لهجرة المسلمين إلى الغرب. ماريا لوهيلا هي اصغر النواب ، من أي وقت مضى الذي شغلوا هذا المنصب، والذي اشغل عادة من قبل السياسيين المخضرمين .
في الصحافة والأوساط الشعبية كانت هناك احاديث مختلفة، وفيها بعض اللغط، وحتى تصاعد بعض المخاوف بين الجاليات المهاجرة من اشغال لوهيلا لهذا الموقع، بحكم ما هو معروف عن مواقفها المناهضة للهجرة والتعددية الثقافية. ولوهيلا هي واحدة من الذين وقعوا على بيان في عام الفين واحدى عشر2011 ينتقد التعددية الثقافية، ويدعو إلى شروط صارمة حول الهجرة واللجوء،ومساعدات التنمية.
في الآونة الأخيرة، في مقابلة مع البرنامج الصباحي، للقناة الاولىTV1من برامج هيئة الاذاعة الفنلندية YLE ، علقت وبأيجاز حوال وجهات نظرها بشأن المساواة بين الجنسين في بعض البلدان الإسلامية وسئلت مرارا وتكرارا من قبل الصحفيين عن تصريحاتها السابقة، فقالت:"الآن وبصفتي رئيسة مجلس النواب،لا أريد أن اتخاذ موقف بشأن هذه الأنواع من الأسئلة.هدفي الآن هو تمثيل فنلندا والبرلمان،اتعامل مع جميع الأطراف على قدم المساواة وبعقل" . كما صرحت لهيئة الاذاعة الفلندية ( YLE).
ربما هناك من يعتقد أن دور رئيس البرلمان هو إلى حد ما دور شرفي ، وانه ليس مرتبطا بقضايا السياسة الخارجية أو الهجرة ، ولكن الحقيقة هي أنها اصبحت شخصية مهمة في حزبها، حزب الفنلنديين الحقيقيين، والحياة السياسية الفنلندية. بالإضافة إلى كونها أصبحت رمزا للبرلمان الفنلندي بل وهي أيضا دستوريا الشخص الثاني بعد رئيس الجمهورية. وتأثيرها هنا لن يكون سياسيا فحسب، بل أيضا تربويا.
أن سياسات حزبها ضد المهاجرين، معروفة، وخاصة زعيم الحزب تيمو سوني ( Timo Soini) ، الذي أصبح الآن وزيرا للخارجية الفنلندية . فهو من المنتقدين والمشككين كثيرا حول الهجرة والإسلام. وفي زيارته كوزير للخارجية الى استونيا مؤخرا، كان موضوع الحد من الهجرة هو الملف الرئيسي . وجميع هذه الأنشطة سوف تتلقى الدعم الكامل من رئيسة البرلمان بحكم موقعها. ومن المعروف أن البرنامج للحكومة اليمينية الجديدة الحالية ، الآن يتماشى مع رؤية حزب الفنلنديين الحقيقيين، وبرنامج الحكومة يشير الى أن الحكومة سوف لن ترفع حصة اللاجئين، ولا تقبل حتى بدعوات المفوضية الاوربية لقبول المزيد من اللاجئين .
مع كل ما سبق يجب أن لا ننسى - عزيزي القاريء - أن فنلندا بلد ديمقراطي يحكمه القانون ومبادئ نظام دولة الرفاه . يجب أن تكون للمواطن الثقة في القانون . وأن الذي جاء عن طريق صندوق الانتخابات إلى هذا الموقع، يمكن للانتخابات ان تزيله عن موقعه.
إن المستقبل الأفضل دائما يكون مع الشعب.
هذه هي الديمقراطية !



jeudi 4 juin 2015

خطة ابو عمر الشيشاني الرئيسة: بناء دولته



خطة الشيشاني الرئيسة: بناء دولته





التوتر بين قادة تنظيم داعش ابو بكر البغدادي و ابو عمر الشيشاني بلغ مستويات جديدة. المعلومات التي جمعها تلفزيون الآن من المنشقين عن التنظيم تشير الى أن الشيشاني ربما يحضر لإطلاق زعامة يتحدى بها البغدادي.

مشترطاً الحفاظ على هويته المجهولة خوفاً من أن يعثر عليه تنظيم داعش في أي مكان و يقتله، تحدث أحد المسؤولين رفيعي المستوى وهو منشق عن داعش لأخبار الآن على الحدود السورية التركية. تحدث عما يعرفه كل امراء داعش في سوريا والعراق و مفاده ان الصراع بين البغدادي والشيشاني يسير نحو صدام كبير.
وفقا لهذا المسؤول وغيره من المصادر، فان جذور المشكلة تعود إلى أن الشيشاني يواصل اجتذاب المقاتلين الاجانب الى صفوفه على حساب البغدادي. وفي الوقت الذي يتغنى فيه رجال الشيشاني بالنجاحات التي يحققونها في معاركهم ، لا يزال البغدادي بعيدا عن الأنظار. هذا فضلا عن ان الشيشاني يفضل المقاتلين الاجانب على العرب، الذين يعتبرهم غير منضبطين وغير موثوق بهم.
و اكثر، يواصل الشيشاني تعزيز موقفه وتوسع رقعة نفوذه، ويعمل الان على الاستقلال عن البغدادي والمافيا العراقية داخل داعش.

بالتزامن فان بروز نجم الشيشاني يثير الكثير من التكهنات حول امكانية تلقيه مساعدات خارجية تتمثل بالذخائر والدعم الاستخباراتي الروسي - في مقابل استمرار تركيزه على توسعة نفوذه الشخصي من خلال جذب المقاتلين المتشددين من روسيا ليكونوا بعيدين عن شن هجمات تطال مصالح موسكو ونظام الاسد.

باختصار بحسب المنشق عن داعش فان لشيشاني ماض في بناء خلافته داخل دولة البغدادي ولكن بمعزل و بعيدا من بنية حكم البغدادي.
أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة - (غرفة الأخبار)