Affichage des articles dont le libellé est الرجال. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الرجال. Afficher tous les articles

samedi 6 juin 2015

الخطاب السعودي حول قيادة المرأة يقوده الرجال وتتصدره السخرية



خطاب , سعودي , حول , قيادة , المرأة ,

دراسة : الخطاب السعودي حول قيادة المرأة يقوده الرجال وتتصدره السخرية


خطاب , سعودي , حول , قيادة , المرأة ,


615

عيسى الحربي- سبق- الرياض:

كشفت دراسة علمية للدكتور خالد الفرم، رئيس قسم الوسائط المتعددة في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود، واقع الخطاب السعودي على "تويتر" حيال قضية قيادة المرأة للسيارة.

وقال الباحث إن الشبكة باتت أداة قوية ومؤثرة للتغيير الاجتماعي، عبر اختبار الثقافة المحلية ووضعها في إطار النقاش الحر؛ مما يجعل أن هناك خطاباً يسعى للتغيير الثقافي والاجتماعي داخل أي مجتمع، وهو ما يجابه في الغالب بخطاب مضاد يرى عدم الخروج عن الأطر الحاكمة للثقافة المحلية التي تشكل معيار الحكم على الأشياء.

وقال الدكتور خالد الفرم إن دراسته تركز على دراسة الخطاب السعودي على شبكة تويتر بالتطبيق على قضية قيادة المرأة للسيارة، موضحاً أن شبكات التواصل الاجتماعي بأشكالها المتعددة إنما هي وسيلة على الأقل لإعادة اختبار الثقافة السعودية، من خلال النقاش حول القضايا المختلفة للتحول بعد ذلك لمرحلة معينة من التركيز والكثافة إلى خطاب واضح.

وأوضح "الفرم" أنه لا يستهدف مناقشة القضية بحد ذاتها، ولا التعاطي مع أبعاد قبولها أو رفضها الاجتماعيين، بقدر ما يهدف إلى التعرف على اتجاهات الخطاب السعودي نحوها كخطاب جدلي ذي طابع ثقافي يتم في بيئة اتصالية تتسم بالحرية، وأن يختبر محددات هذا الخطاب وعلاقاته البينية للتعرف على ديناميات هذا الخطاب القائم على التفاعل والهادف إلى التغيير.

وكشفت الدراسة أن معظم المشاركات كانت من داخل المملكة، وجاء الذكور الأكثر مشاركة في هشتاقات قيادة المرأة للسيارة بنسبة (68.6 %)، كما كانت النسبة الأكبر من هؤلاء المشاركين في (وسوم) الموضوع من الأشخاص العاديين بنسبة (88.1 %)، في حين جاءت مشاركات الشخصيات العامة بنسبة (4.1 %) والذين كانوا عبارة عن مجموعة من المشاهير بنسبة (58.5 %)، وجاءت فئة الكتاب النسبة الأقل (31.7 %)، وذلك للتعبير عن آرائهم مع أو ضد قيادة المرأة للسيارة.

وأوضحت الدراسة أن المغردين استخدموا إطار السخرية بشكلٍ مكثف عن باقي الأطر وذلك بنسبة (35.1 %) من إجمالي عدد التغريدات محل الدراسة، تلاه إطار الهجوم بنسبة (19.7 %) أما إطار العرض الموضوعي فقد جاء بنسبة (12 %) في حين جاء كل من إطاري الاستدلال والمسؤولية كأقل الأطر استخداماً بنسب (4.7 %) و(3.5 %) على الترتيب.

وبينت الدراسة أنه تم الاعتماد على أسلوب الفكاهة كأكثر الاستمالات استخداماً بنسبة (33.1 %)، في حين جاءت فكرة الالتزام بالعادات والتقاليد في المرتبة الثانية بنسبة ( 16.6 %)، وأما التغريدات التي اعتمد أصحابها على الاستناد إلى فكرة عدم أهمية الموضوع فقد جاءت كأقل الاستمالات استخداماً وذلك بنسبة (3.7 %).

وأوضحت الدراسة أن الاستدلالات المستخدمة في عرض وجهة النظر تصدرها الاستهزاء بنسبة (36.8 %) وهي نسبة كبيرة تم استخدامها في المعالجات الساخرة ، أما باقي الاستدلالات والبراهين فقد جاءت بنسب ضئيلة حيث جاء النقل عن المواقع الأخرى بنسبة (7.5 %) تلاه استخدام الأدلة الشرعية للاستدلال بنسبة (4.7 %) ثم تصريحات المسؤولين بنسبة (4.1 %) في حين جاءت تصريحات شهود العيان كأقل البراهين استخداماً بنسبة (1.3 %) فقط من إجمالي عدد التغريدات.

وقال الدكتور خالد الفرم إن القضية موضوع ثقافي بالأساس، فهي لا تستند إلى أصل من أصول الدين الإسلامي قدر ما ترتبط بعادات وتقاليد المجتمع السعودي الذي تشكل جزءاً من الثقافة السعودية ، وفي الوقت ذاته فإن السعي لإحداث حالة من التغيير الثقافي في هذه القضية يتسق مع معطيات واقع الثقافة المعولمة المرتبطة بالحقوق المدنية والمساواة وتمكين المرأة، الأمر الذي يجعل هذه القضية مثالية من خلال تحليل الخطاب السعودي على تويتر حيالها، مضيفاً أن الباحث لا يهتم بتأييد أو رفض هذه القضية، بل يرتكز على ما سبق إيراده من تحديد ملامح خطاب القبول والرفض، وطبيعة هذا الخطاب وتوجهاته وديناميات حركته؛ والتعرف على طرق تفاعل الأفراد عبر تويتر كمنصة اتصال اجتماعية تكنولوجية متطورة للتعبير عن رغباتهم في التغيير الاجتماعي .

وأوضح أن الجدالات التي تتم عبر تويتر وغيرها من الشبكات الاجتماعية لا يمكن النظر إليها باعتبارها جدالات فردية أو حتى جماعية، كما لا يمكن النظر إليها فقط باعتبارها ثورة اتصالية جديدة، إنما هي في الواقع جدالات نامية تتشكل عبر الزمن لتشكل خطاباً مستقراً داخل المجتمع، ويقوم هذا الخطاب بدور رئيس في عمليات التغيير الاجتماعي، على أن الإشكالية الرئيسة في هذا الموضوع أن هذه الجدالات قد تتشكل ممن ينتمون إلى المجتمع الواحد أو خليط من المواطنين وغير المواطنين، الأمر الذي يجعل عمليات التغيير الاجتماعي لا تخضع لمرجعية ثقافية واحدة يمكن النظر إليها باعتبارها في كل الأحوال وتحت كل الظروف تخدم الوطن.



العلماء يوضحون سبب تذكر النساء بعض الأمور أفضل من الرجال



العلماء يوضحون سبب تذكر النساء بعض الأمور أفضل من الرجال


بينت نتائج دراسة علمية، ان النساء تتذكر أفضل من الرجال ما يجب عمله في المستقبل.

اشترك في الدراسة التي اجراها علماء من جامعة أستون في برمنغهام بإنجلترا 100 رجل وامرأة اعمارهم 15 – 40 سنة. بدأت الدراسة باختبار ذاكرة جميع المشتركين فيها وتثبيت نتائجها.
بينت النتائج ان النساء يتذكرن أفضل من الرجال الخطط المستقبلية التي تتضمن ما يجب عمله لاحقا. فمثلا النساء تتذكر افضل من الرجال ضرورة شراء علبة حليب بعد العمل أو اعادة كتاب استعارته من المكتبة او من صديق.
يحتمل ان سبب هذا يعود الى تأثير الهرمونات، أو الى اختلافات في بنية الدماغ. فمثلا قد يكون السبب تقلص مركز الذاكرة عند الرجال في عمر 20 – 40 سنة . وهناك نظرية أخرى تشير الى أن المرأة، إضافة الى العمل في المؤسسات ، تتحمل الاعباء المنزلية الكثيرة ايضا، لذلك فهي مضطرة لاستخدام ذاكرتها المستقبلية كثيرا، بشكل أكثر مما يقوم به الرجل.




السعداوي تدعو الرجال إلى لبس "الحجاب" لأن النساء ينظرن لهم بشهوة !



2015, السعداوي, تدعو, الرجال, لبس, الحجاب, لان, النساء, ينظرون, لهم, شهوة



السعداوي تدعو الرجال إلى لبس "الحجاب" لأن النساء ينظرن لهم بشهوة !



أثارت الكاتبة المصرية نوال السعداوي، جدلاً بعد مطالبتها الرجال بلبس "الحجاب".وتساءلت السعداوي في مقابلةٍ متلفزة: "لماذا لا يتحجب الرجل؟ فالرجال لهم مفاتن مثل المرأة بالضبط، فالنساء ينظرن للرجل بشهوة".وأضافت:" الأخلاق تأتي بالتربية لا بالدين، ومعظم من يذهب لعيادتها من النساء لسن مقتنعات بالحجاب، لكنهن خائفات، مضيفة: "الأخلاق سلوك وليس ملابس هو "مظهر غلط"، مضيفة أنها ضد "التعري".




ن10110ن10110



> نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار مصر



jeudi 4 juin 2015

دراسة: الرجال يستشعرون جمال المرأة من صوتها



دراسة: الرجال يستشعرون جمال المرأة من صوتها

أصوات النساء يمكن ان تعكس مدى جاذبية وجوههن



وفقا لدراسة جديدة، يمكن للرجال الحكم على مدى جاذبية المرأة عن طريق الإستماع إلى صوتها.
فقد وجد الباحثون أن للنساء الحسناوات أصواتا جذابة أيضا.
وقال الباحث المشارك في الدراسة، ماركوس كوبنستاينر، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة فيينا، إنه "يمكن للناس الوثوق في التخمينات التي تقول تقول يمكن الحكم على جاذبية وجه المرأة من خلال صوتها". وأضاف "الصوت الجذاب يمكن أن يخلق فكرة عامة عما ستبدو عليه المرأة".
وقامت الدراسة على تصوير 42 وجها لنساء بمتوسط عمر يناهز 24 عاما، وتسجيل أصوات كل منهن. ثم طلبوا من الرجال البالغين 20 عاما الاستماع إلى الأصوات النسائية وتقييم كلا منها بحسب جاذبيته، وقام فريق آخر من نفس الفئة العمرية بتقييم وجوههن.
وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن النساء اللاتي يملكن وجوها جذابة يميلن لأن تكون لهن أصوات جذابة أيضا.
وقد أثبتت دراسة سابقة أن للنساء أيضا اهتمامات بأصوات الرجال لأنها ترتبط بحجم الجسم والعمر.
المصدر: "دايلي ميل"