Affichage des articles dont le libellé est العراق. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est العراق. Afficher tous les articles

samedi 13 juin 2015

مطالبات في الكونغرس بتقسيم العراق



مطالبات في الكونغرس بتقسيم العراق


طالب سيناتور أمريكي بارز الولايات المتحدة والمجتمع الدولي باحتضان فكرة تقسيم العراق إلى 3 دول منفصلة من أجل اخماد العنف الطائفي في البلاد.
وقال السيناتور الديمقراطي جو مانشين ممثل ولاية دلاوير إن الجميع سخر في البداية من هذه الفكرة ولكن خلاصة القول « إننا جربنا كل شيء آخر بدون جدوى «. واقتبس مانشين مقولة تشرشل الشهيرة لدعم دعوته بالقول «إن الأمريكيين سيفعلون الشيء الصحيح بعد محاولة كل شيء اخر «.
وقد طرح جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي، فكرة تقسيم إلى 3 دويلات قبل سنوات، حينما كان في مجلس الشيوخ، ولكن قادة الوسط السياسي الأمريكي من الديمقراطيين والجمهوريين سخروا من الاقتراح، في حين أضاف مانشين، وهو عضو في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن الوقت قد حان لتناول الفكرة مرة ثانية بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي باراك اوباما بإرسال ما يصل إلى 1000 من المستشارين الإضافيين لتعزيز القتال في بغداد ضد تنظيم داعش.
وقال الزعيم الديمقراطي إن الجنون هو فعل الشيء نفسه مرارا وتكرارا والاعتقاد بأنك تسير نحو التغيير للحصول على نتيجة مختلفة، مؤكدا أن تقسيم البلاد بين الشيعة والسنة والكورد قد يكون الخيار الأفضل لأنهم بذلك سيحترمون بعضهم البعض وهم يتمتعون باستقلالية خاصة.
وقال بأنه لا يعلم ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تحاول فرض شيء ما في العراق، مؤكدا أن هذا لن يجدي نفعا، وقال :» حاولنا كل شيء اخر، ربما نحن بحاجة إلى اتخاذ نهج مختلف «.
ويرى مانشين أن تقسيم العراق يمكن ان يساعد على حل الكثير من القضايا السياسية مثل تسليح قوات البيشمركة، وهو أمر دعا اليه طويلا العديد من المشرعين الأمريكيين وتذليل مشكلة كيفية توزيع عائدات النفط بين الفصائل العرقية المختلفة
وقال إن حل « الدول الثلاث « سيستغرق وقتا طويلا من القرارات إذا كان هو هذا الاتجاه الذي تريده الولايات المتحدة وشعوب المنطقة.



vendredi 12 juin 2015

مقتل 10 من داعش وثلاثة “ايزيديين” بمواجهات في شمال العراق



مقتل 10 من تنظيم الدولة وثلاثة “ايزيديين” بمواجهات في شمال العراق

نينوى- الأناضول: قتل 10 عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، وثلاثة مقاتلين ايزيديين الجمعة، في اشتباكات بين الطرفين إثر هجوم شنه عناصر التنظيم على موقع للمقاتلين الايزيديين قرب سنجار غرب الموصل شمالي العراق.

وقال لقمان ابراهيم كلي، آمر إحدى المفارز القتالية الايزيدية، إن “عشرات من عناصر داعش معززين بآليات مدرعة، شنوا هجوما على مواقعهم بمنطقة بارة (75 كلم شمال غرب سنجار) في الساعة الثالثة من فجر اليوم بالتوقيت المحلي (+3) تغ”.

واضاف في تصريحات للاناضول “أنهم كانوا على علم بالهجوم، لذلك تمكن مقاتلوهم من التصدي للمهاجمين بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة، وتمكنهم من قتل 10 من عناصر التنظيم، وإصابة 10 آخرين، فيما لاذ بقيمة المهاجمون بالفرار”.

وبحسب كلي فان “عناصر التنظيم أخلوا جثث قتلاهم باستثناء إحداها التي هي بحوزتهم”.

من جانب آخر، نوه إلى أن “خسائرهم كانت سقوط قتيلين و3 جرحى”، مبينا أن “الطيران الحربي التابع لدول التحالف الدولي ضد داعش، حلق في الاجواء مع بدء الهجوم واندلاع الاشتباكات، واستمر بالتحلق إلا أنه لم يشارك بالقتال”.

ولم يتسن للاناضول التأكد مما ذكره آمر المفرزة القتالية الايزيدية من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعقيب من تنظيم داعش بسبب القيود التي يفرضها على وسائل الاعلام.

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) الذي يقطنه أغلبية من الأكراد الايزيديين في 3 آب/ اغسطس من العام الماضي، قبل أن تتمكن قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، معززة بغطاء جوي من التحالف الدولي، من تحرير الجزء الشمالي من القضاء وفك الحصار عن الآلاف من العوائل والمقاتلين الذين حوصروا بجبل سنجار في منتصف كانون الاول/ ديسمبر الماضي.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.

ورغم خسارة “داعش” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.



jeudi 11 juin 2015

مخطط لإسقاط العبادي عبر نقل الصراع لجنوب العراق



مخطط لإسقاط العبادي عبر نقل الصراع لجنوب العراق



حذر مسؤولون عراقيون ورجال دين من مخططات جديدة تهدف إلى نقل الفوضى والاقتتال إلى محافظات العراق الجنوبية، التي تتمتع باستقرار نسبي بسبب تركيبتها الديموغرافية، بينما كشفت مصادر في محافظة النجف عن عودة قريبة للمرجع الديني العراقي والمطارد من قبل الحكومة العراقية، محمود الحسني الصرخي. وكشف عضو في التحالف الوطني الحاكم لـ "العربي الجديد" عن قيام جهات سياسية متنفذة بزج المئات من عناصرها إلى محافظات البصرة والناصرية وميسان والديوانية والكوت والنجف وكربلاء وبابل جنوبي العراق، بهدف إثارة الفوضى والتذمر ضد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وبالتالي إسقاط حكومته قبل إكمال عامها الأول، مؤكدا أن هذه الجهات ترتبط بمسؤولين في البرلمان والحكومة ومليشيا "الحشد الشعبي".




بعد عام على اجتياحه غرب العراق.. ما هو مصدر قوة “داعش”؟



بعد عام على اجتياحه غرب العراق.. ما هو مصدر قوة “داعش”؟




كما ان النفخ في قربة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، واظهاره بمظهر القوي الذي لا يقهر مسألة في غاية السلبية، وتصب في صالح الارهاب، فان التقليل المبالغ فيه من قدرة التنظيم المتطرف، وقوته يعتبر حالة مغلوطة أيضا، فـ"داعش" خاض معارك ضارية مع العديد من الجهات وحقق انتصارات في بعضها على الاقل. تمدد في بعض المدن العراقية، احتفظ ببعضها، ولكنه خسر معظم ما استحوذ عليه قبل عام، وهنا يثير المتابعون تساؤلا عن أهم مصادر القوة العسكرية في تنظيم "داعش"؟

ووفقا لمعظم القيادات الميدانية التي ترابط على خطوط التماس في الحرب ضد "داعش"، والتي تواصلت معها "العالم الجديد" طيلة اكثر من عام مضى، فانها ترى أن عناصر قوة "داعش" تكمن في انه تنظيم استثمر خبرة مختلف حركات التمرد التي عرف عن كل منها إجادته لمجموعة من التكتيكات، ووظفها مرة واحدة، وفي توقيت ومساحة جغرافية واحدة، وهذه احدى اهم عناصر قوته، فتنظيم "داعش" استثمر خبرة الفلسطينيين الكبيرة جدا في مجال حفر الانفاق واستخدامها، وقد طور ذلك السلاح في سوريا قبل ان يدخل العراق، التنظيم ايضا وظف الورقة الشيشانية بشكل جيد ايضا، فالشيشانيون معروفون بالقوة والصلابة ومهارتهم العالية باستخدام سلاح القنص، كما وظف خبرة العسكريين العراقيين في تطوير بعض الاسلحة، اضافة الى استثمار المخابرات العراقية السابقة في مد خيوط التواصل مع مختلف الاطراف، اضافة بالطبع الى ورقة الانتحاريين.

وعن قوة "داعش" يتحدث القيادي في منظمة بدر صكر العمشاني في حديث لـ"العالم الجديد"، بالقول إن "داعش يستخدم الانتحاريين والاليات الكبيرة المفخخة، وهو سلاح خطير جدا يتطلب حذرا ومتابعة دقيقة، لكننا استطعنا إفشاله في معظم الجبهات".

اما حيدر الياسري، وهو قيادي ميداني وأحد ما يعرف بـ"ثوار الاهوار (زمن النظام السابق)"، فيقول إن "النخبة في تنظيم داعش هم الشيشانيون والقوقاز لأن لديهم خبرة قوية جدا ومراسا في القتال، وخصوصا ممن خاض تجربة القتال في التسعينيات ضد روسيا، ومعظم الانغماسيين منهم".

مصدر من الكتائب رفض الكشف عن نفسه يعلق على قوة داعش في حديث لـ"العالم الجديد"، قائلا "منذ عدة سنوات والتنظيمات الارهابية التي تنشط في العراق تعتمد في تكتيكاتها الميدانية بشكل كبير على التحرك تحت الارض، عبر حفر الأنفاق الذي يمثل بالنسبة لتلك التنظيمات عصبا اساسيا في استراتيجيتها القتالية".

المعطيات الميدانية تشير الى ان المقاتلين من عديمي الخبرة، وممن يسهل السيطرة عليهم، عادة ما يدفع بهم التنظيم الى العمليات الانتحارية.


العالم الجديد – جمال الخرسان




علماء العراق في دائرة الخطر مجددا وليد الزبيدي



علماء العراق في دائرة الخطر مجددا



وليد الزبيدي



قبل أن ينتهي النصف الأول من العام الحالي كشفت منظمات حقوقية عراقية ارقاما مخيفة عن ما يتعرض له علماء العراق، فقد ذكرت المعلومات عن مقتل 53 عالما واختفاء 27 آخرين منذ بداية العام الحالي.
وأرغب هنا بتثبيت عدة نقاط بهذا الخصوص:
أولها: أن السلطات الحكومية المسؤولة عن أمن المواطن بصورة عامة لم تتطرق إلى هذه المعلومات، التي لو حصل اقل منها بكثير في أي بلد في العالم لخرج المسؤولون عن أمن البلد وتوزعوا بين موضح لمثل هذه الظاهرة أو من يقدم الاستقالة وما على الجهات الاعلى إلا الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الظاهرة الخطيرة، وبدون شك لابد من التوصل إلى خيوط تكشف عن الجناة ومن يقف خلف هذه الجرائم.
ثانيا: لو حصل الامر في أي بلد في العالم لانشغلت وسائل الإعلام من صحف وفضائيات وإذاعات ومواقع الكترونية في تسليط الضوء على جرائم بهذا الحجم، لكن لو توجهت بسؤال للعراقيين هل سمع احد منكم بظاهرة مطاردة العلماء واغتيالهم أو اختفائهم، لجاء الجواب بكل بساطة، لم يسمع احد بذلك ، والسبب أن وسائل الإعلام المختلفة في العراق تتبع الاحزاب وترتبط بالجهات التي تقف وراء مطاردة العلماء وتصفيتهم ، وعندما تتكتم وسائل الإعلام وبالأحرى تتستر على حملات تصفية علماء البلد فإنها ترتكب جريمتين في آن معا، عدم ابلاغ الرأي العام بظاهرة خطيرة – على الاقل – ليأخذ البعض الحيطة والحذر من العلماء المستهدفين – والتنصل عن مسؤولية وسائل الإعلام الاخلاقية والتهرب من تأدية دورها في الكشف عن الاحداث التي تعصف بالبلد والمجتمع ، لأنها اداة بيد الجهات التي تخطط وتنفذ جرائم ابادة بحق علماء العراق.
ثالثا: إن الاتهام يوجه بصورة صريحة ومباشرة لجميع السلطات المسؤولة في العراق، فهل يعقل أن البرلمانيين لم يسمعوا باستهداف العلماء وبالحجم الذي يحصل الآن، ولم تسمع رئاسة البرلمان ولا رئاسة الجمهورية ومثلها رئاسة الحكومة، كما أن وزارة التعليم العالي والتربية تلتزم الصمت ايضا ، وكل تلك المؤشرات خطيرة جدا وتطرح اسئلة عن الجهات المستفيدة من افراغ البلد من علمائه.
إن علماء العراق اصبحوا هدفا رئيسيا بعد الغزو الأميركي للبلد عام 2003 ، فمنذ دخول قوات الشر الأميركية العراق وضعت قائمة ب 500 عالم لمطاردتهم واعتقالهم وتغييبهم ، وأطلقت يد العصابات المنظمة لتصفية مئات العلماء واساتذة الجامعات واصحاب الاختصاصات العلمية النادرة في اوسع هجمة على العلم والمعرفة في العصر الحديث.
لقد اضطر آلاف العلماء والكفاءات إلى الهروب من العراق بعد الغزو، ويتضح أن برنامج الأميركان وعمليتهم السياسية اخلاء العراق من الكفاءات لصالح الجهال والمزورين، ضمن خطوات تخريب العراق وتدمير بنيته العلمية والمعرفية.



العراق و أمريكا تغيير في الإستراتيجية عبدالله جعفر كوفلي



العراق و أمريكا تغيير في الإستراتيجية

عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي
kuvileabdelah@yahoo.co.uk
كل دولة و كيان سياسي يحاول تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح لمواطنيها و تعمل وفق اليات و إستراتيجيات تراها أنها الأفضل و الاقصر مع الأخذ بنظر الاعتبار المحيط الخارجي (الدولي و الاقليمي) و الظروف الداخلية من حيث القدرة و درجة الوعي و استعداد المواطنين لقبول هذه الاستراتيجية .
أمريكا كدولة عظمى تعمل من أجل مصالحها المتنوعة و المتوزعة في أرجاء العالم وفق إستراتيجية معينة موضوعة من قبل صانعي القرار الامريكي بالتشاور مع المؤسسات و مراكز الدراسات و أصحاب الفكر و الرأي وأنها تعتبر نفسها سيدة العالم خاصة بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي السابق وإنهاء دور القطبية المزدوجة و تعتبر أمريكا كل جماعة إرهابية تهديداً وخطراً على أمنها و أمن مصالحها خاصةً في منطقة الشرق الأوسط و أن نمو و تطور هذه الجماعات تحت أي مسمى تقف أمريكا أمام مدها و تعمل لإضعافها (طبعاً وفق مصالحها) . و عند مهاجمة (داعش) لمدينة الموصل قبل سنة أعلنت أمريكا إستراتيجيتها للمواجهة و أن هذه الاستراتيجية ستستغرق ثلاث سنوات و تمكنت بعد تشكيلها لتحالف دولي من صدها و إيقاف زحفها خاصة نحو أقليم كوردستان العراق و لكن داعش امتدت في الجانب الأخر من مدينة رمادي مع الاحتفاظ بمساحات شاسعة من الموصل و تكريت و تمكنت من دحر القدرات العراقية و حملت في حينها تساؤلات كثيرة كسابقتها في الموصل ...
تتردد الأجهزة الاعلامية بأن أمريكا بدأت تغير من إستراتيجيتها تجاه العراق و وافقت الحكومة الأمريكية (الديمقراطية) على إرسال (500) جندي الى العراق وهذا القرار يحمل معه الكثير من الغموض و يمكننا إيضاحها في النقاط التالية .
- إن تغير أمريكا لإستراتيجيتها السابقة تعني أن الاستراتيجية السابقة قد حققت أهدافها المرسومة لها عند وضعها او أن المرحلة الاولى منها قد إنتهى و ستبدأ المرحلة الثانية التي تحمل بين طياتها الكثير من الاسرار .
- ان الاستراتيجية السابقة كانت تعتمد على الجيش العراقي (إذا كان هناك جيش) على الارض لمحاربة داعش و أكتفت بالضربات الجوية فإن تغير إستراتيجيتها تعني بأن الجيش العراقي لم يعد جيشاً يمكن الاعتماد عليه في محاربة هذا التنظيم لأنه جيش طائفي أكثر من أن يكون وطنياً .
- ان الاستراتيجية الجديدة التي بدأت بوادرها تظهر في الافق تعني التدخل العسكري الامريكي في العراق و ان أمريكا ادركت بأن إنسحابها من العراق نهاية عام (2011) بطلب وضغط من الحكومة العراقية كانت من أخطاءها الجسيمة في سياستها الخارجية وان عودة قواتها لابد من تهيئة الارضية المناسبة لها .
- ان الاستراتيجية الجديدة تعني بأن داعش قد رسمت الحدود بين مكونات الشعب العراقي و لابد أن تنتهي دورها في هذا المجال لتبدأ مرحلة إنشاء أقاليم أو دويلات (تكون نهاية العراق) وفق الخطط طويلة الأمد (الخارطة الجديدة للشرق الأوسط) وأن وجود القوات الأمريكية في العراق لحماية الأقليم السني المرتقب إنشاءه .



العراق يعلن مقتل 16 قيادياً بارزاً بـ”داعش”‎



العراق يعلن مقتل 16 قيادياً بارزاً بـ”داعش”‎



الخارجية العراقية أكدت الأسبوع الماضي قتلها لـ40 عنصرا من داعش إثر استهداف الجيش اجتماعا للتنظيم.

بغداد – أعلنت وزارة الداخلية العراقية، مقتل 16 قيادياً بارزاً بتنظيم “داعش” وإصابة 11 آخرين، بقصف جوي نفذته طائرة عراقية استهدف اجتماعا للتنظيم في قضاء القائم غرب محافظة الأنبار .
وقال العقيد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية في بيان صدر في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء، تلقت الأناضول، نسخة منه إن “خلية الصقور اﻻستخبارية في وزارة الداخلية استطاعت ومن خلال متابعة اجتماع لقيادي تنظيم داعش في القائم، وبالتنسيق مع القوة الجوية وبضربة مباشرة قتل 16 إرهابيا وجرح 11 آخرين”.
وأضاف معن أن “من أبرز القياديين القتلى أبو عيناء التونسي، أمير قاطع ناحية العبيدي التابعة لداعش، وأبو اسماعيل الشامي مسؤول ملف النفط، وأبو طلحة الخراساني، وعبد الرؤوف وهو باكستاني الجنسية وقيادي في تنظيم خراسان، وأجود العراقي أبو عمر، مسؤول القاطع الجنوبي لما يسمى بوﻻية الفرات”.
كما ضمت القائمة مقتل “أبو محزم الجزراوي وهو تونسي الجنسية ومسؤول إعلامي في تنظيم خراسان، وأبو عمر اﻻنصاري المسؤول العسكري لقاطع الجزيرة في الموصل وهو سعودي الجنسية، إضافة إلى ابو يوسف المصلاوي مسؤول الشرقاط، وعبد حمدان السلماني، وابو حذيفة الانصاري مسؤول الجباية في البوكمال والقائم، وابو إسلام الكربولي مدير ما يسمى بالشرطة الإسلامية في البوكمال الذي تسلم منصبه في التنظيم قبل أسبوعين”.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة الماضي، أن الطائرات العراقية وبالتنسيق مع خلية استخبارية استهدفت اجتماعا لتنظيم داعش، في مدينة القائم الحدودية مع سوريا، أدى إلى مقتل 40 عنصرا من التنظيم بينهم 5 قادة.
وقال البيت الأابيض مساء أمس الاربعاء، إن الرئيس الاميركي باراك اوباما قرر ارسال 450 عسكريا الى قاعدة عسكرية في الانبار غرب العراق استجابة لطلب حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي.
وحشدت الحكومة العراقية على مدى الايام الماضية قوات الجيش والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) قرب مدينة الرمادي استعدادا لاقتحامها بعد ان سيطر عليها تنظيم “داعش” الشهر الماضي.
وكذلك كشفت وزارة الدفاع العراقية، الاثنين الماضي تسلمها شحنة صواريخ من طراز AT-4 المضادة للدبابات من الولايات المتحدة الأميركية، واشارت الى ان الصواريخ أثبتت فعاليتها في المعارك الجارية ضد تنظيم “داعش”.
ورغم خسارة “داعش” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.




mercredi 10 juin 2015

بعد 12 عاما.. رامسفيلد: جورج بوش كان مخطئا بغزو العراق



بعد 12 عاما. رامسفيلد: جورج بوش كان مخطئا بغزو العراق





وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد


تنصل وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد من غزو العراق التي وقعت عام 2003، مقراً بـ"خطأ" الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأبن في إعلانه الحرب على العراق.
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها، المسؤول العسكري الأميركي السابق، خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة التايمز البريطانية، ونقلتها العديد من وسائل الإعلام الأميركية الثلاثاء، بحسب موقع "رأي اليوم".
ونقلت الصحيفة البريطانية عن رامسفيلد الذي يعد أحد مهندسي الغزو الاميركي للعراق عام 2003، قوله: "لست أحد أولئك الذين يعتقدون أن قالبنا الخاص بالديمقراطية يمكن أن يصلح لبلدان أخرى في كل لحظة من لحظات التأريخ".
واستطرد رامسفيلد قائلا: "إن فكرة أننا قادرون على أن نشكل الديمقراطية في العراق بدت لي غير واقعية. كنت أشعر بالقلق إزاء ذلك عندما سمعت لأول مرة هذه الكلمات".
وفي حواره انتقد رامسفيلد الذي يبلغ من العمر 82 عاماً، إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وذلك "لإخفاقها في لعب دور قيادي، ما سبب بفتح الباب "للتوسع الروسي".
الصحيفة اللندنية أوضحت كذلك أن وزير الدفاع السابق، أعرب ايضا عن خشيته من عدم مواجهة العالم "التطرف" بالطريقة الصحيحة، زاعماً أن الصراع "مع الاسلام المتشدد" قد يستغرق عدة عقود.




توقيت مباراة العراق واليابان الودية اليوم الخميس 11-6-2015 والقنوات الناقلة



توقيت مباراة العراق واليابان الودية 4683rmoozz.jpg
موعد مباراة العراق واليابان , توقيت مباراة العراق واليابان , اليوم الخميس , 11-6-2015 , القنوات الناقلة لمباراة العراق واليابان , نتيجة مباراة العراق واليابان , ملخص مباراة العراق واليابان , مشاهدة مباراة العراق واليابان


مباراة العراق واليابان الودية، في المباراة التي يخوضها الطرفين من أجل الإستعداد للتصفيات الأسيوية القادمة، المؤهلة لكأس العالم 2018 المقرر إقامتها بروسا، بالإضافة إلي كأس أسيا 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما يخص موعد مباراة العراق واليابان الودية، فسيكون يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2015، ومن خلال هذا التقرير سنقدم لكم، تقديم مباراة العراق واليابان الودية ، من حيث توقيت المباراة، مرفوقة بالقنوات الناقلة للعبة العراق واليابان مباشرة.
مباراة العراق واليابان الودية يوم الخميس، يتقابل من خلالها المنتخبين، على أرضية ملعب نيسان الدولي، في مدينة يوكوهما في اليابان، في المباراة التي يخوضها المنتخبين من أجل الإستعداد للإقصائيات الأسيوية القادمة، وتجدر الإشارة أن بعد مباراة العراق واليابان الودية يوم الخميس، سيتقابل المنتخب العراقي مع إندونسيا، ضمن مباريات الجولة الأولي من التصفيات الأسيوية.
التي يتواجد من خلالها المنتخب العراقي، ضمن المجموعة السادسة، إلي جانب كل من تايون ، وتايلاند، والفيتنام، بالإضافة إلي منتخب أندونسيا، الذي سيواجه في الجولة الأولى، وذلك في السادس عشر من شهر يونيو الجاري، ومن الجهة المقابلة، يتواجد المنتخب الياباني في المجموعة الخامسة، إلي جانب المنتخب السوري، وسنغافورة وأفغنستان، وكيموديا.
وتجدر الإشارة أن الفائز في مباراة العراق واليابان الودية يوم الخميس، سيتوج بكأس كيرين الودية ، فيما يخص توقيت مباراة العراق واليابان الودية ، يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2015، فسيكون إبتداء من الساعة 10.00 صباحا بتوقيت لندن، الذي يصادف الساعة 13.00 زولا بتوقيت المملكة العربية السعودية.
وهو نفس توقيت العراق، فيما القنوات الناقلة لمباراة العراق واليابان الودية مباشرة، فستكون هي قنوات بي إن سبورت الرياضية، التي أعلنت أنها ستقوم ببث أحداث لعبة العراق واليابان الودية مباشرة، كما سوف تقوم بتقديم ستوديو تحليلي قبل المباراة، من أجل تقديم معطيات المباراة، وكذلك بعد نهاية المباراة، من أجل تلخيص معطيات والوقوف على أهم أحداث مباراة العراق واليابان الودية.








داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق عبدالخالق حسين



داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق

عبدالخالق حسين

أدناه مقال للباحث الأمريكي إريك دريستر(Draitser Eric ) وهو محلل جيوسياسي مستقل مقره في مدينة نيويورك، ومؤسس StopImperialism.com. نشر في 15 أغسطس 2014 بعنوان
(داعش ذريعة لتغيير النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة في العراق)
وكنت قد كتبت عدة مقالات أشرت فيها إلى دور أمريكا في خلق داعش، ودوافعها من ذلك. طبعاً شكك كثيرون بهذه "التهمة" بينهم عدد من الأصدقاء وبنوايا حسنة، واعتبروها من بنات نظرية المؤامرة. ولكن كما يبدو أن المسألة هي أكبر من ذلك بكثير. وهذا المقال رغم أنه نشر في العام الماضي إلا إنه مازال محتفظاً بأهميته وحيوته وكأنه كتب اليوم. وعليه رأيت من المفيد ترجمته بتصرف ونشره و ذلك لتعميم الفائدة.- عبدالخالق حسين
***************

داعش ذريعة لتغيير النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة في العراق*
ISIS a pretext for US-sponsored regime change' in Iraq'

By Eric Draitser

إن خلع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هو جزء من خطة أمريكية أوسع للعراق والشرق الأوسط ككل. فعلى خلفية الحرب ضد الدولة الإسلامية (داعش)(IS، سابقا ISIS / ISIL)، تمكنت واشنطن من ضرب عصفورين بحجر واحد، كما يقول المثل. فبهذه العملية حققت الولايات المتحدة ليس فقط إزاحة زعيم سياسي كان قد أثبت أنه مشكلة بسبب معارضته للوجود العسكري الأمريكي في العراق، فضلا عن دعمه القوي للرئيس السوري بشار الأسد، فإن هذه العملية [خلق داعش وشن الحرب عليها] قد خلقت أيضا الظروف لتقطيع أوصال العراق كدولة.
فالولايات المتحدة وحلفائها تدعم، بحكم الأمر الواقع، "إستقلال" كردستان في شمال البلاد، وذلك باستخدام داعش ذريعة مناسبة لتسليح وتدريب ودعم القوات الكردية علنا. وبطبيعة الحال، لا ينبغي لنا أن نبحث عن الإيثار والأعمال الخيرية في دوافع واشنطن. فهذه الاستراتيجية هي لفائدة شركات النفط الغربية مع وجود علامات الدولار في عيونهم، ولعق شفاههم تحسبا لأن تكون قادرة على التعامل مباشرة مع بارزاني رئيس اقليم كردستان مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، فباستقالة المالكي يحرم الرئيس السوري بشار الأسد من حليف رئيسي، مما شجع الدواعش وغيرهم من المسلحين الذين يشنون الحرب ضد سوريا، فإنه يوفر المزيد من الأدلة، إذا كانت هناك حاجة أكثر من ذلك، أن المستقبل السياسي قاتم لأي زعيم عراقي يجرؤ على الخروج عن النص المكتوب له في واشنطن. وربما الأهم من ذلك، أنه يسمح للولايات المتحدة وحلفائها لتكون القوة الرائدة سياسيا في الحرب ضد داعش، وهي منظمة أنشأتها سياسة الولايات المتحدة والعمليات السرية في المنطقة.
ففي قطاع المبيعات والتسويق، هناك مصطلح 'البيع الحل"حيث يقوم مندوب التسويق بخلق المشكلة و المبالغة فيها، ثم يقدم بضاعته باعتبارها الحل الأنسب الذي لا يقدر بثمن. في الواقع، هذا النوع من استراتيجية التسويق هو بالضبط النهج الذي اتخذته واشنطن في المنطقة، وتحديدا في العراق.
أصبح داعش في الآونة الأخيرة فقط، وباءً معترفاً به دوليا، من التطرف الإسلامي المتشدد الذي لا بد من استئصاله ومهما كانت التكاليف. جاء هذا الاعتراف الدولي فقط عندما بدأت المنظمة بالسيطرة على أراض عراقية، مما يهدد المصالح النفطية والغازية الغربية. فلما كانت تشن حربا وحشية وشرسة ضد الشعب السوري والحكومة، كانت داعش مجرد فكرة طارئة، ببساطة مجموعة من المتطرفين الذين يقاتلون "ديكتاتور متوحش"، الأسد.
وبعد ذلك فقط أصبح القضاء على خطر داعش ضرورة ملازمة لمصالح الولايات المتحدة. وبعبارة أخرى، فإن داعش هو أداة مفيدة في سوريا وجنوب لبنان لأنه يخلق حالة من الفوضى على حساب الأسد وحزب الله على التوالي، في حين في العراق، داعش أمر خطير حيث يهدد النظام الموالي للولايات المتحدة في كردستان والمصالح النفطية الغربية فيه. ولكن بطبيعة الحال، فإن التفاصيل تقدم في التحليل النهائي أن مشكلة داعش أنها خلقت من قبل المخابرات الامريكية لشن الحرب السرية على سوريا.
في بداية عام 2011، شاركت وكالة المخابرات المركزية الامريكية (CIA) في برنامج معقد وواسع النطاق لتسليح المتطرفين المتشددين سراً في سوريا من أجل إسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد. كما وذكرت نيويورك تايمز ووسائل اعلام اخرى في عام 2012، أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت تعمل مع جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات على طول الحدود التركية السورية لنقل أسلحة، ومعدات الاتصالات وغيرها من العتاد العسكري إلى الجماعات الإرهابية التي في حالة حرب مع دمشق. وعلى الرغم من إدعاءات واشنطن أنها تدعم "المتمردين المعتدلين" فقط، إلا إنه لم يعد سرا أن الكثير من تلك الإمدادات انتهت في يد داعش، والتي بحلول عام 2012 كان بداية لترسيخ نفسها كقوة مقاتلة ومهيمنة في الحرب السورية.

ومن هنا يتضح لماذا أطلقت داعش هجومها "المفاجئ" على المدينة العراقية الموصل في شهر يونيو 2014، لأنها كانت مسلحة بشكل جيد ومجهزة بكل ما يمكن لشاحنات صغيرة نقل أسلحة مضادة للدبابات وقذائف الآر بي جي، ومجموعة من المعدات الأخرى التي قدمتها الولايات المتحدة لهم. وبطبيعة الحال، في الأيام والأسابيع التي تلت الهجوم، صادرت داعش المعدات العسكرية العراقية التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش العراقي. لذلك من الانصاف القول، بوعي أو بدونه، أن الولايات المتحدة ساعدت على إنشاء وإطلاق العنان لداعش التي نعرفها اليوم.
فداعش لم تعد مجرد منظمة مسلحة اخرى بين كثيرين، بل نمت وتوسعت بفضل رعاية الولايات المتحدة، إلى قوة قتالية إرهابية رئيسية في المنطقة، قادرة على الانخراط في حروب مع الجيوش الوطنية (العراق، سوريا)، وجماعات مسلحة أخرى منظمة بشكل جيد مثل حزب الله. في الواقع، أصبحت داعش هي المنفذة للسياسة الخارجية الأمريكية، وهي القوة التي تحارب بالوكالة لتنفيذ أجندات الولايات المتحدة من دون الحاجة إلى أي وجود عسكري أمريكي كبير في المنطقة. وحتى الآن، أظهرت وسائل الإعلام داعش بوصفها أكبر تهديد في الشرق الأوسط. لماذا؟ لماذا لم تكن داعش تشكل أي تهديد على الإطلاق في سوريا، ولكن فجأة أصبحت خطرا كبيرا في العراق؟
لقد شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق واحتلاله منذ ما يقرب من عقد من الزمان لعدة أغراض، منها: إقامة حكومة دمية عميلة تخدم المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الغربية. وفي نواح كثيرة، فشل هذا المشروع عندما ظهر رئيس الوزراء نوري المالكي كزعيم وطني قوي رفض تلبية مطالب المحتلين.
فقد أرادت واشنطن أن تبني بشكل دائم قواعد عسكرية أميركية في البلاد، ورفض المالكي ذلك، مطالباً بانسحاب دائم لجميع القوات الامريكية بحلول نهاية عام 2011. كما وقام المالكي بتطهير العراق من المنظمة الإرهابية (مجاهدي خلق) التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي كانت تشن لعقود طويلة حملات إرهابية ضد إيران. فقام المالكي بإغلاق معسكر أشرف، وهي القاعدة التي تنطلق منها منظمة مجاهدي خلق الإرهابية. كما أقال المالكي اثنين من الشخصيات الرئيسية في المؤسسات المصرفية في العراق، من المقربين المعززين إلى المحافظين الجدد، وفشل المرشح الرئاسي العراقي أحمد الجلبي، مما اكسبه حفيظة واشنطن التي كانت تسعى لإحكام قبضتها على الثروة العراقية.

ولكن بطبيعة الحال، لم تكن هذه "جرائم" المالكي الوحيدة في نظر الولايات المتحدة. إذ تحدى المالكي الشركات النفطية الغربية الساعية لتحقيق أرباح ضخمة من ثروات العراق النفطية الهائلة. ربما المثال الأكثر شهرة عندما وقعَّت شركة اكسون موبيل في عام 2012 صفقة للتنقيب عن النفط مع حكومة إقليم كردستان شبه المستقلة في شمال العراق. وطعن المالكي بشرعية هذه الصفقة ورفضها [لكونها مخالفة للدستور العراقي – المترجم]، مشيرا إلى أن عقود النفط يجب التفاوض عليها مع الحكومة المركزية في بغداد بدلا من حكومة بارزاني في اربيل، المدعومة من الولايات المتحدة. وأشار المتحدث باسم المالكي في ذلك الوقت:
"إن المالكي يعتبر هذه الصفقات تمثل مبادرة في غاية الخطورة قد تؤدي إلى اندلاع الحروب ... وتفتيت وحدة العراق ... والمالكي على استعداد للذهاب إلى أبعد ما يمكن من أجل الحفاظ على الثروة الوطنية، وضرورة الشفافية في استثمار ثروة العراقيين، وخصوصا النفط ... وقال أن المالكي بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحثه على التدخل لمنع إكسون موبيل من الذهاب في هذا الاتجاه ".
[ نتذكر في وقتها تصريحات رئيس الإقليم، السيد مسعود بارزاني، مهدداً الحكومة المركزية أن وجود إكسون موبيل في كردستان يعادل 10 فرق عسكرية- المترجم].

وليس سرا أن الصمود القوي الذي وقفه المالكي في مقاومة الصفقة، بالإضافة إلى رفضه لدفع 50 مليون دولار إضافي لإكسون موبيل لتحسين الإنتاج في حقول النفط الجنوبية، مما أدى إلى انسحاب الشركة من حقل غرب القرنة 1 المربح .
ومن هنا نرى بوضوح تماما لماذا كانت الولايات المتحدة حريصة جدا على حماية الحكومة الكردية الموالية لأمريكا، والتي تركزت السلطة في يد الرئيس بارزاني والرئيس السابق للعراق طالباني، وعشائرهم، والمقربين منهم. فمنذ بداية عام 2011، سعت شركات النفط الغربية إلى عقد صفقات مستقلة مع الأكراد وتجاوز المالكي والحكومة الشرعية في بغداد. هذه الشركات ليس فقط لا تريد أن تدفع الضرائب التي ستستخدم لتمويل إعادة إعمار العراق الذي تعرض للحروب لأكثر من عقد من الزمن، وأنها حاولت أن تدفع السلطات العراقية والكردية في صراع ضد بعضهما البعض و خدعهما على نحو أكثر فعالية وكفاءة، واستغلال الفساد والتنافس المستشريين في الجانبين.

و تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، وقوى غربية أخرى، حافظت لفترة طويلة على علاقات وثيقة جدا مع البرزاني والأكراد. ويمكن تقديم حجة صحيحة بأن كردستان تمثل قاعدة متقدمة للولايات المتحدة في استعراض القوة العسكرية في العراق، وخاصة ضد إيران. بالإضافة إلى ذلك، فقد حافظت اسرائيل منذ فترة طويلة على علاقات وثيقة مع السلطات الكردية، من حيث الدعم السياسي، فضلا عن العمليات الاستخبارية السرية، والأنشطة التجسسية. إذ نشر الباحث الإسرائيلي عوفرا بنغيو (Ofra Bengio)، مؤخرا بحثاً في فصلية الشرق الأوسط الموالية للولايات المتحدة، ولإسرائيل جاء فيه :
"منذ التسعينات من القرن الماضي فصاعداً، قامت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك AIPAC) بحفظ العلاقات مع المسؤولين الأكراد حيث رأى 'النشطاء اليهود المؤيدون لإسرائيل بضرورة تقديم الدعم للأكراد، وهي دولة صغيرة تكافح من أجل تقرير المصير، محاطة بجيران من العرب المعادين، وأن هذا الدعم للكرد يساعد إسرائيل للوصول إلى حليف طبيعي".
ووفقا لموريس أميتاي، المدير التنفيذي 1974-1980 لايباك" قال أن أصدقائنا الإسرائيليين دائما موضع تقدير صداقتنا مع الأكراد. "ابن أميتاي، مايك أميتاي، خدم أيضا بمنصب المدير التنفيذي للمعهد الكردي –الأمريكي في واشنطن (WKI) من عام 1996 إلى عام 2005."
وبطبيعة الحال، فإن الاتصال الإسرائيلي مع الكرد ليس من أجل الخير، فمصالح المخابرات الإسرائيلية والقوات الخاصة تتشابك بعمق مع مصالح نظرائهم الكرد بقدر ما يعود إلى عام 2003، وبدء الحرب الأميركية الثانية في العراق (ومن المحتمل أن تعود هذه العلاقة لعقود قبل ذلك). فقد أشار سيمور هيرش (الحائز على جائزة بوليتزر الصحفية) في عام 2004، قائلاً:
"لقد كان للإسرائيليين علاقات طويلة مع الطالباني والبارزاني، وأسرهما في كردستان، وهناك العديد من اليهود الأكراد هاجروا إلى إسرائيل ولا يزال هناك الكثير من الاتصالات بينهم. ولكن في وقت ما قبل نهاية السنة، وأنا لست متأكداً بالضبط متى، قبل ستة أو ثمانية أشهر، بدأت إسرائيل للعمل مع بعض الفدائيين الكرد المدربين، وكانت الفكرة في الظاهر إسرائيلية - بعض الوحدات من النخبة الإسرائيلية، ووحدات مكافحة الإرهاب أو الإرهاب، بدأت بتدريب الأكراد بسرعة ".

خلاصة القول:
لقد بات واضحاً، أن قرار واشنطن لاستخدام القوة العسكرية ضد داعش هو خدعة لحماية الاستخبارات، والمصالح الاقتصادية، وإنشاء دولة كردية مستقلة اسميا، والتي ستندمج في فضاء الولايات المتحدة وإسرائيل للنفوذ في المنطقة. ولتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية، أولا وقبل كل شيء، كان يجب التخلص من المالكي.
وهكذا، حان مرة أخرى تغيير النظام في العراق، وهذه المرة من خلال الباب الخلفي وذلك بتسليح داعش في سوريا، وبعملها هذا أطلقت الولايات المتحدة العنان لوحش رهيب في العراق، والذي تستخدمه الآن كذريعة لتحقيق هدف طويل الأمد لتقسيم فعلي للعراق. ومع استقلال الكرد ستتم سرقة الموارد النفطية الحيوية من العراق، فمن غير المرجح أن أي ائتلاف حاكم يتكون من السنة والشيعة سوف يحكم البلاد فعليا، بغض النظر عن الشخص الذي يرأس السلطة. وهذا بالتحديد هو بيت القصيد. وللأسف، ومن أجل مصالح الغرب، على العراق الآن أن يواجه حرباً أهلية أخرى، وفترة من البؤس واليأس. وسوف لا تكون هناك تنمية اقتصادية، أو أي تقدم سياسي ولا سلام. وهذا بالضبط ما تريده واشنطن.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.comhttp://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــ
* رابط النسخة الإنكليزية للمقال
Eric Draitser: ISIS a pretext for US-sponsored regime change' in Iraq'
http://rt.com/op-edge/180544-iraq-us-syria-maliki/
روابط ذات صلة
1- Seumas Milne: Now the truth emerges: how the US fuelled the rise of Isis in Syria and Iraq
http://www.theguardian.com/commentisfree/2015/jun/03/us-isis-syria-iraq
2- Jay-B: Pentagon To Bypass Iraqi Army And Supply ISIS Directly
http://www.duffelblog.com/2015/06/pentagon-to-supply-isis-directly/
3- Gorden Duff — New Eastern Outlook Dec 31, 2014
Had US Trained 3000 ISIS
http://www.thetruthseeker.co.uk/?p=109091
4- MICHAEL KNIGHTS: Doubling Down on a Doubtful Strategy - http://foreignpolicy.com/2015/06/05/doubling-down-on-a-doubtful-strategy-iraq-islamic-state-isis/




رأي في دستوري العراق واقليم كوردستان العراق



رأي في دستوري العراق وإقليم كوردستان العراق
منذ خلق الكون والحياة وجد قانون الطبيعة لادارة الكرة الارضية وعلى أن كل شئ قابل للتغيير لكن قانون الطبيعة بقى ثابتا خاصة قانون الجاذبية بكونه ثابتا للاجسام الصغيرة أوالاجرام السماوية فحسب ،وتعتبر شريعة وقوانيين حمو رابي أول ألاوامر الدستورية بتنظيم الحياة بين الانسان ومحيطه الواسع ورغم قساوة بعض فقراتها لكن وُضعت لتحقيق العدالة وتبادل الاعمال بصورة منتظمة ، لقد كُتب وأصدر في العراق دساتير مؤقته واخرى اصبحت دائمية .وكل قانون يُطبق ويتفعل عندما تكون للدولة هيبة عظمى ويكون مستوى وعي الشعب الثقافي رصينا. وقد وضع للعراق الاتحادي بعد عام 2005 دستور دولة اتحادية وعلى الرغم من سلبياته لكنه دستور صوًت عليه شعب ومنسوب الى دولة أصبح اسمها على الخارطة فحسب. وهنا استعراض ورأي في بعض مواد دستور العراق ودستور إقليم كوردستان العراق وخاصة ألاخير الذي يناقش حاليا لغرض اقراره : -
((المادة (1): من دستور العراق
جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق)) انتهى الاقتباس .وهذه العبارة مرتبه بالامال أكثر من كونها واقعية ،وقد تضمن دستورالعراق مواد عديدة منها فسح مجال انشاء الاقاليم ومن حق كل إقليم ايضا اصدار دستور خاص به شرط عدم تعارضه مع دستور العراق ، وعليه دأب إقليم كوردستان العراق بانشاء دستوره الخاص واصدره عام 2006 وبعده عُدل ونشر عام 2009 وأكثر بنوده القانونية ألاساسية متوافرة في دستور العراق مع بعض الخصوصيات في مواد معينه وأهتم أكثر بالحقوق المدنية والانسانية في الاقليم .
وأهمية اي دستور تنعكس في حقوق الشعب المدنية من (الحرية والحقوق ألدينية). وادناه نص المادة 6 من دستور الاقليم وفي دستور العراق جاءت في المادة / 2 مختلفة العبارة في الغرض و مكتفياَ بكلمة (يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الاسلامية) . وبينما في الاقليم كلمة (يقر هذا الدستور ويحترم الهوية الاسلامية ) وهنا ألاقرار حدد واقع خيط التعددية والمكونات . وفي نص (المادة /6 دستور الاقليم ) تقول :-
(( يقرّ هذا الدستور ويحترم الهوية الإسلامية لغالبية شعب كردستان العراق، ويقرّ ويحترم كامل الحقوق الدينية للمسيحيين والأيزديين وغيرهم، ويضمن لكل فرد في الاقليم حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية، وإن مبادئ الشريعة الاسلامية مصدر أساس للتشريع ولا يجوز:
أولاً: سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الاسلام.
ثانياً: سن قانون يتعارض مع مبادئ الديموقراطية.
ثالثاً: سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.))...انتهى الاقتباس .
دون نقاش في غالبية مسلمي شعب العراق والاقليم مع وجود أديان اخرى ، ولكن تبقى موضوع الهوية ومايترتب عليها من غرض تغليبها كعدد أم غطاء سيادي قانوني متجنبا حقوق ألاخرين والأجواء الديمقراطية السائدة ، وكونها تخص ألاخوة ألكورد المسلمين حصرا دون أن تدخل في ديانه الايزيدية والمسيحيين مثلا كونهم كورد وليسوا بمسلمين والمفروض الفصل بين حق الدين والقومية من حيث عدم خلط وذوبان الحقوق الدينية لبقية المكونات بعبارة الهوية الدينية المسلمة للغالبية .ويكون افضل درج عبارة { يقر ويحترم هويات الشعب الدينية المختلفة والغالبية الاسلامية فيها } وهنا اعطى الهويات بالتعميم وخص الاسلام بالغالبية العددية دون اخذ صفة افضلية او اولية في انسحابها والمشاركة لادارة البلد وثم تقويض كفاءة الفرد العلمية والادارية وحصرها في غالبية الهوية . ولو امعنا النظر مثلا في هوية أومجازا (هويات ) مدينه كركوك القومية فانها كوردية لكن هناك عرب وتركمان مسلمين يلتقون في الدين ولكن لايلتقون بالقومية ولهم رأي ثابت في الحفاظ على قوميتهم وقد يلتقي مسلمي كركوك من كورد وعرب وتركمان في جامع واحد للمسلمين لكن تجدهم منعزلين قوميا في مجالس وأتحاد وتكتل خاص بهم واعني دينيا هنا يقبلون بالغالبية ولكن قوميا لهم موقف فلاحرج في عكس الحالة بقبول القومية الواحدة واختلاف الدين مع الاخرين .
ثم كلمة ( يضمن ) في دستور العراق . مجردة بلا وسائل وآلية قانونية للضمان .الا يفترض أن تنظم (بقانون) لاهميتها اسوة بكثير مواد أقل اهمية منها وواردة ومثبته فيها عبارة على أن ( تنظم بقانون) مثل مادة الاوسمة والعطل الرسمية والانواط . ولونظرنا للفقرة 1 و2 و3 من المادة / 6 أعلاه فانها زائدة الغرض إنما للعرض الديمقراطي و وردت نفس العبارة في الدستوريين ، و حُسمت المادة الدستورية بالاسلام كمصدر اساس للتشريع والجزم بثوابت أحكامه .. ولاننسى توافق وتاكيد العبارة السائدة بانه ( لاديمقراطية على ارضية الشريعة ) .

وذكر في فقرة 9 من مادة 19 من دستور الاقليم نص جيد يقول – (( لا إكراه في الدین، ولكل شخص الحق في حریة الدین والعقیدة والفكر والضمیر، وتكفل حكومة الإقلیم ضمان حریة المسلمین والمسیحیین والإیزدیین وغیرهم في ممارسة عباداتهم وشعائرهم وطقوس دیاناتهم دونما تعرض، وضمان حرمة الجوامع والمساجد والكنائس ودور العبادة، ولصون حرمتها وقدسیة رسالتها یحظر اتخاذ الجوامع أو المساجد أو الكنائس ودور العبادة ساحة لممارسة النشاط الحزبي أو السیاسي )) انتهى الاقتباس . وهنا (تكفل وتضمن حكومة الاقليم حرية الاديان بضمنها المسلمين ) ولم ترد تنظيم ذلك (بقانون ) لاحظ التفاوت واذا كان (دين الدولة الرسمي اساس التشريع ) فلماذا تضيف ضمان حرية الدين الرسمي وهومكفول بكونه المصدر للتشريع ومدعوم بآية (لاإكراه بالدين 256./ البقرة............ ) ؟.
((مادة (35) من دستورالاقليم: -
يضمن هذا الدستور الحقوق القومية والثقافية والإدارية للتركمان، العرب، الكلدان والسريان والأشوريين، الأرمن بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لأي مكون منهم أكثرية سكانية وينظم ذلك بقانون)) انتهى الاقتباس. هذه المادة موجودة بدستور العراق دون الحكم الذاتي و بالتعميم لكافة الشعب وليس بالتشخيص كما اعلاه .
لاحظ لايوجد كلمة (يقر ) هنا بل يضمن ولم يرد ضمان الحقوق (الدينية) اسوة بغيرها من الحقوق كعامل لنيل جزء من الاستقلالية الدينية وحرية الممارسة لوجود اكثرية دينية واضحة في الاقليم والعراق بعد الاخوة المسلمين ، وذكرت المادة أيضا ضمان ذلك (بقانون ) فهل واردا اعطاء (حكم ذاتي) على اساس الحقوق القومية والثقافة والادارية دون ذكرحق وجود الحقوق ألدينية في نيل ذلك الحكم الذاتي . وكيف هنا الكلدان والسريان والاشوريين والارمن لغاتهم مختلفة وهم مسيحيين يحق لهم حكم ذاتي قوميا ولغويا قبل احقية ذلك دينيا ، وقد تكون فكرة إنشاء سهل نينوى او ادارة ذاتية داخل او ضمن إدارة الاقليم واردة لكنها سابقة لاوانها .وحول استقلالية الاقليم ووحدته وردت في الباب الرابع من دستور الاقليم نص و(يؤكد وحدة الاقليم وعدم تجزئته واخرى تنص بعدم انشاء اقليم داخل حدوداقليم كوردستان).وفي ذكر وحدة الاقليم ورد في مادة /10 من دستور الاقليم (اربيل عاصمة كوردستان العراق وللبرلمان اتخاذ غيرها من مدن الاقليم عاصمة له) وهنا درج عبارة (إتخاذغيرها )غير ملائمة لان وحدة الاقليم من وحدة العاصمة ويجب حسم ألامر أسوة باقرار وحسم تثبيت علم كوردستان العراق وكذلك لو ننظر الى بغداد فانها العاصمة رغم حدوث اشكال الانقلابات والحكومات فيها . وايضا مادة/ 11 من دستور الاقليم ذكر (العيد القومي للكورد في نوروز ) بدون تاريخ ! وما المانع من تثبيت يوم (21 ) نوروز (اذار) من كل عام عيدا قوميا للشعب الكوردي اسوة باليوم الوطني لباقي دول العالم ومؤشرا في التقاويم العالمية السنوية.
وحقيقة دستور الاقليم أفضل من دستور العراق بكثير وتوجد إيجابيات في مواد الدستورين وهي عدالة وواجب طبيعي من الدولة تجاه شعبها. ولكن انقلاب دستور بغداد على شعبه قلص بل ألغى تنفيذ الدستور ألمدني هذا واصبح رئيس الوزراء وحاشيته هو الدستور والقانون . وقد لانتعجب من دستور العراق الاتحادي الذي ظلم الشعب وهجرالمكونات ونظرة تكفي في قراءة المادة 9 فرع / ب من دستور العراق الاتحادي تقول (( يحضر تكوين ميليشيات عسكرية خارج إطارالقوات المسلحة )) بينما للاسف اصبح العراق اليوم (دولة ميليشيات ) لاعسكريه فيه ولا جيش .. ومع إنتشار أسماء قتالية مسلحة كثيرة أرضية ألمنشأ و سماوية التفعيل وحطبها الشعب المسكين من قتل وتهجير وضياع البلد في الارض وألعَرض ؟
وأخيرا حسنا ذكرت في مواد قانون دستوراقليم كوردستان العراق - المجازر والابادات التي تعرض لها الشعب الكوردي مثل فاجعة حلبجة وألانفال - وكون ألاقليم استقل اداريا وحكوميا وبرلمانيا منذ العام 1991م لكنه تعرض في 2014م لاشرس حرب ابادة جماعية وتهديد لجزء ومكون مهم من شعبه الاصيل في (شنكال ) العزيزة وبقية مناطق المادة 140 فمن (الواجب درج ابادة سنجار في دستورألاقليم) وفي حقل يمجد المقاومة الشنكالية البطولية ضد وحدة المصير ، ويواسي فضائع القتل والتهجير والسبي الذي حدث بمرارة في (إبادة شعب شنكال ) وفي وقت افضل بكثير من ظروف فاجعة حلبجة والانفال سيئة الصيت .
وتوجد كثير ملاحظات على الدستورين يحتاج عرضها أكثرمن مقال .....



mardi 9 juin 2015

أحوال نصارى العراق في خلافة بني العباس بهنام سليم حبابه



أحوال نصارى العراق في خلافة بني العباس

بهنام سليم حبابه

طالعت هذا الكتاب النفيس قبل مدة فوجدت موضوعه طريفا بعد أن استهواني عنوانه، ورحت اتصفحه مرة ومرتين وثلاثا وقد وجدت بين فصوله من الأخبار الطريفة والنوادر والملح التاريخية الشيء الكثير، ولاعجب فهو سفر تاريخي جليل غني بالأخبار والأحداث الجديرة بالاعتبار والتاريخ والتخليد نظرا لأهميتها البليغة على مر الزمن. اما مؤلف هذا الكتاب فهو من المؤرخين العالميين المعروفين، بانه الراهب الدومنيكي الاب (حنا فييه) الفرنسي الجنسية وقد أمضى في بلادنا 35 سنة من عمره في البحث والاطلاع واكتشاف تراثنا وأمجادنا التاريخية التليدة وبخاصة في المناطق الشمالية الغنية بآثارها وجمالها وعظمتها وكتب في ذلك من البحوث مايستحق الاعتبار بكل موضوعية وتدقيق وبلغ مجموع بحوثه ورسائله ومنشوراته وكتبه اكثر من (130) عدا توفي الاب (جان موريس فييه) -وهذا اسمه بالفرنسية- في بيروت مساء 10/11/1995، والقلم بيده، بعد عودته من الجامعة اليسوعية فهو استاذ متمرس فيها منذ مغادرته العراق.


سوف استعرض في هذه الأسطر بعض ماورد في الكتاب المذكور من نوادر تاريخية طريفة وحكم بليغة. ولابد من التنويه بأن مؤلفات المؤرخ العلامة (حنا فييه) كلها مكتوبة بالفرنسية- وهي لغتهُ الام- مع انه كان يعرف العربية (واللهجة الموصلية) وذلك بفضل إقامته الطويلة في العراق ثم لبنان.
إن هذا الكتاب موضوع كلامنا هو أصلا بالفرنسية، قام بترجمته إلى اللغة العربية أحد ألأدباء اللبنانيين وهو مسلم شيعي اسمه (حسني زينه) وذلك سنة 1990، يقول هذا المترجم، وهو محامٍ معروف كان صديقا للاب الراهب الدومنيكي (حنا فييه) (قرأت الترجمة العربية على المؤلف في جلسات مطولة لاتُنسى كان من ثمارها مزيد من التدقيق في بعض المصادر)، هذا ماورد في ص32 من الكتاب. يلي ذلك مقدمة الكتاب للمؤلف عينه وهي في عشر صحائف مترجمة إلى العربية (ص33-42).
هذا وسوف أسردُ للقراء الكرام قسما من الاخبار الطريفة والاحداث التاريخية الظريفة الواردة في كتاب (أحوال نصارى العراق في خلافة بني العباس) موضوع هذه الأسطر، وبعد ذلك أورد نبذةً عن المؤرخ العلاّمة (الاب فييه) في ترجمة لحياته. ويقول المترجم الاستاذ حسني زينه إن هذا الكتاب هو جزء من ثلاثية تتناول أحوال نصارى العراق في ظل الساسانيين ثم العباسيين فالمغول. رقد مهدّ المؤلف لهذه الثلاثية بأربعة مجلدات ذكر فيها كثيرا من معلوماته عن الديارات والكنائس والأماكن النصرانية في العراق ومقالات عديدة عن المسيحية في ايران جُمعت في مجلد نُشر في لندن.
إلى جانب مؤلفات وشخصيات وأحداث مهمة في تاريخ المسيحية في بلاد الشرق، وقد اورد المترجم الشعار الذي اتخذه المؤلف شعارا له مقولة شيشرون الفيلسوف (قبل الميلاد) وهو من رجال روما العظام ومن خطبائها المعروفين في التاريخ، وهي حكمة بليغة تقول ( لاتُقدم على قول الباطل ولا تصبر على كتمان الحق) كم إنها جديرة بالاعتبار والتطبيق!!
والآن إلى بعض الاخبار والعبر والطرائف التي يتضمنها كتاب (احوال نصارى العراق) هذا:
- ابو يوسف يعقوب المتوفى سنة 798م، حوالي 170 هـ، ينسب إلى الخليفة عمر بن الخطاب قُبيل وفاته قوله ( اوصي الخليفة من بعدي بذمّة رسول الله ان يوفي لهم بعهدهم – والكلام عن النصارى- وان يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا فوق طاقتهم) فأين نحن من هذا ؟؟ - جرى في تلك الايام أمر يكشف عن العقليات السائدة. فقد أراد الخليفة المنصور أن يهدم طاق كسرى ليستعمل حجارته في البناء ببغداد! فحاول الوزير خالد البرمكي الذي هاله الأمر أن يجد الاعذار ليصرف الخليفة المنصور عما عزم عليه، قال: لاتفعل يا أميرَ المؤمنين فانه آيةُ الاسلام وهو مصلّى علي بن ابي طالب وان مبالغ نقضه اكثر من نفعه فقال له المنصور: أبيت يا خالد إلا بدلا إلى العجمية!! وأمر بهدم قسم من الطاق وفاقت النفقة الوفر المرتجي لان كل نقلة كانت تستغرق يومين ذهاباً واياباً إلى بغداد. عندئذ اراد المنصور الرجوع عما قرر سابقاً فقال خالد: قد صرنا إلى رأيكَ وتركنا هدم الديوان إلاّ ان خالدا نصحَ له بمواصلة الهدم لئلا يقال إن الخليفة أضعف همة مما بناه غيره. فكان أن أمر الخليفة وتوقف الهدمُ حتى أنه أمر بترميمه فيما بعد!
كان ذلك قبل وفاة المنصور باربعة أعوام (ص52).
- كان للرهبان دور كبير الأهمية فيما قيل عن بناء مدينة بغداد، فقد كان هنالك على مقربة من المكان الذي بنى فيه المنصور قصر الخلد دير للرهبان، كما كان بالقرب من قرية العتيقة دير آخر على اسم ماربثيون نزل به المنصور وطردَ منه بعض المسلمين الذين اغتصبوه (ص53) في العام 148هـ، وبعد ثلاث سنوات من تأسيس بغداد مرض المنصور وفسدت معدته، ولما عجز اطباء المدينة عن شفائه ذُكر له احد معلمي جنديسابور الشهيرة ومدير بيمارستان تلك المدينة جورجيس بن جبرائيل من آل بختيشوع، وهذه قصة طريفة عن الهدية التي أهداها الخليفة لطبيبه في عيد الميلاد سنة (151 هـ)، فلما بلغ المنصور ان جورجيس قد غادر في عيلام زوجته التي شاخت وأقعدها الوهن عن القيام على رجليها. بعث المنصور اليه ثلاثة الآف دينار مع ثلاث جوارٍ روميات حسان بصحبة سالم
الخصي، ولكن جورجيس رد الجواري وقال للخليفة: هؤلاء لا يكونون معي في بيت واحد لأننا معشر النصارى لا نتزوج بأكثر من واحدة مادامت المرأة حية لا نأخذ غيرها، فحسن موقعه من الخليفة وأمر في وقته ان يدخل جورجيس على خطاياه وحرمه، ولما مثل بين يدي الخليفة ليستأذنه بالسفر دعاه الخليفة الى الاسلام قائلاً: أسلم وانا اضمن لك الجنة!! ولكن الطبيب تجرأ على الرد قائلاً: رضيت حيث آبائي في الجنة او في النار...
- وحصل جورجيس على هدية وداع بلغت عشرة الآف دينار (ص152)، هذا وقصة فحص البول للخيزران وانبائها بمولود معروفة ايضا، في سنة 190هـ أستدعي جبرائيل بن بختيشوع الى بغداد حيث تحققت على يده سلسلة من الشفاءات المذهلة بدءاً بالمحظية مشلولة اليد! فقد وقفت امام الطبيب بحضرة الخليفة الرشيد وتقدم جبرائيل ليكشف عن ثوبها فبسطت يدها بحركة غريزية لستر عورتها اذ خافت ان تنكشف.. وشفيت يدها!! ونال جبرائيل عن شفائها 500 الف درهم (ص92).
- -مات الخليفة المنصور على طريق الحج سنة 157هـ.
- -كان حي الشماسية في عهد الرشيد هو حي البرامكة الارستقراطيين (ص84).
- -أبو زكريا يوحنا بن ماسويه صار في خلافة المأمون رئيسا للمترجمين (ص84)، عن الرشيد قال: كل من له اليّ حاجة فليخاطب بها جبرائيل لأني أفعل كل ما يسألني فيه ويطلبه مني (ص62)، وجبرائيل هو الطبيب ابن يختيشوع.
- -ان زبيدة كانت تكرم طيمثاوس كثيرا وتميل الى النصارى وتستخدمهم وقد شاركت في عمل اعلان الشعانين وعملت الصلبان من الذهب والفضة واعطت طيمثاوس اوانٍ من الذهب والفضة وبعض الاقمشة الفاخرة (ص46)، كانت خلافة الرشيد كأيام العرس بالنسبة الى النصارى وذلك بفضل جبرائيل والسيدة زبيدة وفضل طيمثاوس خاصة (ص97).
-صادف المعتصم رهباناً وابتاع منهم سنة 221 هـ (835م)، ديراً مع ضياعه في الموقع الذي بنى فيه مقره بسامراء (ص128).
- -ابو تمام ولد نصرانياً وكان أبوه ثيودوس خماراً بدمشق، ولما اسلم ابو تمام سمى اباه أوساً ولفق نسباً يرتقي الى بني طي (وفاته في الموصل -228هـ)، له شاخص على نهر دجلة أزاله الداعشيون!
- -في عهد المتوكل: الطبيب بختيشوع بن جبرائيل العيلامي كان يجالس الخليفة على سدة الملك (ص44).
- هذا وتذكر كتب التاريخ سبب ميل السيدة زبيدة زوجة الرشيد الى النصارى في ايام طيمثاوس المذكور انفاً، هو (ان الرشيد لما ندم على اليمين بطلاق زبيدة وأجمع الفقهاء على تزويجها من يستحلها له وعرف طيمثاوس صعوبة ذلك على الرشيد أشار بأن تنتصر على يده فيوجب عليها القتل وترجع تسلم فتحل له، وأمضى ذلك الفقهاء وبهذا حظي طيمثاوس عندها وعاونته على سائر أموره واعطته أدوات الذهب والفضة وغيرها!! (ص75)، من كتاب المجدل لماري بن سليمان طبعة روما (1899).
- اين العراق وأهله اليوم من مسلمين ومسيحيين بعد 1200 سنة؟!
- وبعد هذه كلمة عن المستشرق المؤرخ الاب جان موريس فييه الراهب الدومنيكي الشهير باسم (ابونا حنا) الذي أعطي لقب (يوحنا الموصلي) لاهتمامه بتاريخ الموصل وخدماته فيها.
- هو واحد من المؤرخين الاعلام المعروفين، فرنسي المولد عام 1914 أمضى 27 سنة من خدمته في الموصل وسبع سنين في بغداد إشتهر بمؤلفاته العديدة التي أهلته للحصول على الدكتوراه الفخرية من جامعة ديجون الفرنسية، كما جرى تكريمه مع اربعة علماء متميزين بدكتوراه شرف بالعلوم الشرقية من قبل المعهد الشرقي في روما، وتعين عضواً في لجنة التاريخ الدولية منذ تأسيسها.
- حل الاب فياي منذ 1939 في بلادنا وهو راهب شاب فسحرته الحدباء بموقعها وآثارها وتاريخها وأهلها فخدمها وخدم العراق كله بتتبعاته واهتماماته التاريخية فاصبح حجة ومرجعاً وقدم للبلاد مؤلفات تاريخية دقيقة من أهمها أخبار المسيحية في الموصل وآشور المسيحية بثلاثة أجزاء وكلها ترجمت الى العربية الى جانب المقالات الكثيرة والبحوث والدراسات المتعددة، ورد ذكره في معجم المؤلفين السريان (ص165)، ولم يكتف هذا العلامة بهذا فقط بل انصرف الى التربية والتعليم وفتح ثانوية سماها (كلية الموصل) تولى ادارتها وهيأت للوطن مئات الطلاب الممتازين، وقد اغلقت كلية الموصل ابوابها في 1959 بعد خدمة 15 سنة، انتقل ابونا حنا الى بغداد أواخر 1966 مواصلاً ابحاثه وخدماته واتصالاته بالعلماء والمؤرخين، وبعد سبع سنين عاد الى الموصل فالقاهرة ثم بيروت وكان دائم السفر الى اوربا لالقاء المحاضرات، وكان شديد الشوق لزيارة العراق لولا ظروف الحصار لكن المنية لم تمهله اذ باغتته في بيروت يوم 10/11/1995، وأقيم له حفل تأبيني في بغداد والموصل نظراً لمكانته العلمية.
وبعد.. فنظراً لشهرة هذا العلامة الجليل المؤرخ الاب حنا، كان الصديق العزيز البحاثة الاستاذ بسام ادريس الجلبي قد طلب من الآباء الدومنكان حضور الاب جان موريس فييه الى الموصل بنية تكريمية والاحتفاء به لما قدمه من خدمات جليلة للمدينة وأهلها. وخلع عليه لقب (يوحنا الموصلي) لكن المنية عاجلته رحمه الله وأدام الأخ بسام الجلبي أعواماً مديدة.




lundi 8 juin 2015

منتدى للحوار الديني في كردستان العراق



منتدى للحوار الديني في كردستان العراق


خضر دوملي
دعا رجال دين واكاديميون ونشطاء من المسلمين والمسيحيين والايزيديين وبالهائيين في دهوك الى اهمية بناء التواصل والتفاهم بين الاديان على ضوء النقاط الايجابية والمشتركات الموجودة بين المكونات لمواجهة انتشار التطرف و الحد من الكراهية ورفض الاخر المختلف دينيا .
منتدى دعم الحور الديني الرابع في اقليم كوردستان – العراق بجامعة دهوك

أكد المشاركون في منتدى دعم الحور الديني الرابع الذي أقيم في اقليم كوردستان – العراق بجامعة دهوك في 4 حزيران/ يونيو 2015 على ضرورة ان يتم توظيف الخطاب الديني الذي يعزز التسامح ويدعو الى التعايش بين الافراد والجماعات باعتبار أن مرتكزات التعايش موجودة في جميع الاديان “.
الملا دلشاد

في هذا السياق قال الملا دلشاد طاهر متحدثا عن المسلمين ان ” القرآن يدعو الى التسامح بين الافراد ومرتكزات التعايش موجودة فيها ومن الضروري ان نساهم في هذه الفترة وهذا الوقت بزيادة التواصل بين جميع المكونات في سبيل ان نساهم في تعزيز قبول الاخر ”
واضاف ملا دلشاد : بما ان التعددية والاختلاف سمة بشرية موجودة منذ الازل فأننا مطالبين بأن ننشر الخطاب الديني الذي يدعو الى تحقيق العدل حتى يعيش الجميع بمساواة .
منتدى دعم الحوار الديني الذي اقامته جامعة دهوك للسنة الرابعة على التوالي بدعم من منظمة ( منيونايت سنترال سنتر MCC ) وشارك فيه مندوبو الاديان المختلفة في اقليم كوردستان، شهد مساهمة فاعلة من الجهة المستضيفة ايضا، فقد شدد رئيس الجامعة د. أ مصلح دهوكي على اهمية تطوير الخطاب الديني المنفتح والذي يساهم في الحوار بين الاديان من اجل مواجهة التطرف والعنف منوها بما فجره ظهور داعش بالقول ” ان ظهور داعش الذي أدي الى نزوح مئات الالاف وعمليات القتل وسبي النساء والاطفال والتدمير بأسم الدين يتطلب وقفة حازمة و( لابد من) توظيف الخطاب الديني لمواجهته فكريا”
وشدد رئيس جامعة دهوك الى : ” العمل من أجل أن تكون رسالة الاديان رسالة إنسانية لأن جميع الاديان تعمل من اجل خير الانسانية”.
القس ايشاع داوود

فيما اشار القس ايشا داود متحدثا عن مسيحيي المنطقة الى أن ” هذا الوضع وهذا الامر يتطلب منا ضرورة تعزيز الحوار المستمر بين جميع المكونات وخاصة رجال الدين لأن الحوار يخلق فرصة لقبول الاخر المختلف ولأن فيه فائدة للبشرية عموما ” .
وعاد القس داود مذكرا بالقول ” من الضروري ان نخرج من الحوار بالتفاهمات البناءة، ونخرج من الحوارات الشكلية بهدف قبول بعضنا البعض مثلما كل واحد يريد وليس كما يريد الاخرين ”
في سياق عرضه لمأساة الايزيدية في المناطق التي اجتاحها تنظيم “داعش” الارهتابي اشار بيشيمام الايزيدية نعمان اسماعيل بأن ” الاديان جميعها تدعو للخير للبشرية وللتسامح وقبول الاخر ولذلك لابد ان نقف بوجه انتشار التطرف لأنه أعمى وبالنسبة للايزيدية فان هذا الامر يعتبر من اركان الديانة الايزيدية ”
بشيمام الايزيدية نعمان اسماعيل

وقال بيشيمام نعمان : نعتقد بانه يتطلب لمواجهة داعش وانتشار التطرف ان يكون هناك حديث مستمر وحوار مستمر بين ممثلي الاديان وان يتم نشر الخطاب اللاعنفي، والخطاب الذي يدعو الى تعزيز المشتركات، لكي يتم الحد من تحريم وتجريم الاخرين الذي يأتي من رجال دين يوظفون الدين لصالح أهواء شخصية”
“لابد من توظيف الدين لموجهة الفكر المتطرف”
واتفق الجميع على أن من المهم ان يتم توظيف الدين لمواجهة الفكر المتطرف مشددين على اهمية اتوضيح أن الجهاد والتكفير الذي يقوم به داعش ليس صحيحا لأن للجهاد ثوابت يجب ان توضح ومحاربة الارهابيين واجبة يجب ان يشارك فيه الجميع وفقا لما أكد عليه الملا دلشاد.
من جانبها قالت الناشطة البهائية كرمل عقيل” إن من الضروري العمل على تعزيز الايجابيات الموجودة وتقوية المشتركات حتى نستطيع ان نواجه الافكار التطرفية “.
الناشطة البهائية كرمل عقيل

وتابعت كرمل ” كلنا مطالبون بأن نعمل وفق مبدأ الخير للبشرية لتعزيز رسالة التفاهم لان الامثلة الكبيرة التي قدمها اتباع الاديان والمكونات المختلفة في ازمة النازحين المستمرة بمد يد المساعدة كانت مثيرة للأعجاب اذ ساهم – وخاصة رجال الدين المسلمين – في مساعدة النازحين الايزيدية والمسيحيين من خلالا مبادرات مدنية مهمة تظهر الوجه الاخر المهم لدور الدين.
من جانبه، اعتبر د. ممو عثمان الباحث في شؤون الايزيدية بأن من الضروري ان نكون واقعيين ونعمل من اجل اصلاح الوضع بشكل جدي وخاصة مبدأ فصل الدين عن السياسة والدولة وألا بخلافه فأن الكوارث ستستمر لأن قوة الاديان في قبولها بالإصلاح، لأنه أذا اصبح وجود داعش في سوريا والعراق امرا واقعيا فأن تغييرات مهمة ستظهر على المجتمع يتطلب ان تتم مواجهته بخطاب ديني بناء يعزز الفكر المدني ”
وأكد د. ممو ” ليس كل المسلمين ولا كل المسيحيين ولا كل الايزيدية او غيرهم من الاديان يعملون بمبدأ ضرورة التواصل بين الاديان، ولكن يمكن للخطاب الديني ان يوجههم لذلك لأن الناس تتأثر به كثيرا، وهو ما يتطلب وخاصة من المسلمين لأنهم الغالبية، الموافقة على تطوير الخطاب الديني الذي يواجه انتشار التطرف، حتى يتم مواجهة التغيرات والتطورات التي ظهرت وأسفرت عن وقوع الكثير من الضحايا باسم الدين”

(حصري لموقع ونلتقي )
دهوك 2015



العراق: واقع انقسام واستحالة تقسيم د. سيّار الجميل



العراق: واقع انقسام واستحالة تقسيم
تداعيات العملية السياسية والمحاصصات الطائفية وقتل النزعة الوطنية
د. سيّار الجميل
"ربما سترقص إيران بانفصال جنوب العراق الغني عن جسده، لكن هدفها الاستراتيجي يتمثل بالعراق كله، كونه معبراً لها نحو بلاد الشام والمتوسط " .
" يشير أغلب المراقبين إلى أن العراق اليوم لم يعد موجودًا. ففي عام 2008، استفدنا من نتائج استفتاء ذكرت أن 80% من الذين شملهم الاستطلاع سجلوا قائلين إن »العراقية قبل كل شيء«. أما اليوم، فإن العدد تناقص إلى 40%. وكان الكرد قد عززوا استقلاليتهم، فإن كانت رغبة جامحة لهم في الانفصال عن العراق في دولتهم، فهل باستطاعتهم تكوين كيان سياسي لهم، تمتد جغرافيته بين تركيا وإيران؟ "

تنشغل الصحافة الأميركية، خصوصا منذ بدايات العام الجاري 2015، بالحديث عن قضية تقسيم العراق، وعلى الرغم من انقسام واقع العراقيين اجتماعيا ، فإن السؤال المهم: هل سيطال التقسيم جغرافية العراق السياسية؟ يبدو واضحا أن ملايين العراقيين، اليوم، فقدوا إيمانهم بوحدة وطنهم، بعد ممارسة أجندة خطيرة، أوجدت الروح العدائية بين صفوف العراقيين، خصوصا عندما أشاعوا مصطلح المكونات الثلاثة، السنة والشيعة والأكراد، منذ الاحتلال عام 2003، وثمة عوامل أبعدت الناس عن وطنيتهم وشغلتهم بتوافه الأمور، ونكّل بالهوية العراقية عرقيا وطائفياً، ولقد لعب الملالي ورجال الدين دوراً سيئاً في الانقسام، إذ مشت من ورائهم طوابير المناصرين والمصفقين والمؤيدين لهم، وذاق أهالي السنّة الأمرّين جراء سياسات القمع والإذلال والإقصاء والتهميش والمحاصرات. هؤلاء جميعا فقدوا إيمانهم بوحدة وطنهم، كون بعضهم يقدّم طائفيته ومحلياته وطقوسه على وطنه، أو كون بعضهم الآخر مزقته الحرب، وعصف السياسات المتعصّبة، أو التهميش القاتل على حد توصيف الصحافة الامريكية ، التي تنّوه عن استخدام مسؤولين تافهين من السّنة العراقيين الذين ليست لديهم القدرة على المواجهة ولا يبحثون الا عن مصالحهم ومنافعهم الشخصية .
ربما لا ينكر أحد مشروع جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي، في تقسيم العراق منذ سنوات، وهناك قناعات عراقية لدى بعضهم في التقسيم، وإن أي مشروع أميركي، أو غيره، سيغدو سهلا تطبيقه إن كفل التأييد من العراقيين. وأعتقد أن ملايين آخرين من العراقيين لا يؤمنون بتقسيم العراق، ولكن يعيشون واقعا انقسامياً اليوم، إذ تفسخ الواقع بفعل السياسات المهترئة، حتى أصبحت بغداد أو بعض المدن العراقية، مثلاً، محرمة على النازحين الموصليين والأنباريين العراقيين الذين يعيشون، اليوم، أهوالاً كنازحين في دواخل وطنهم وعلى تربتهم ، وقد دعا ذلك أن يصرّح وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، بقوة، وقال: "أندد بسياسة حكومة العبادي التي قادت إلى سقوط الأنبار بأيدي الدواعش الذين يوسّعون استيلاءهم على مناطق استراتيجية، وهم يقتربون من بغداد عند خاصرتها. ولقد ظهر جليا أن القوات العراقية لا إرادة لها على القتال". وتمنى مراقبون أن يكمل قوله بعبارة، "من أجل العراق"، وكانت إجابة العبادي عن تلك التصريحات هزيلة جداً ، تمّنى البعض ان لا يرد عليها ، فهو في موقف ضعيف جدا .
يضيف المحللون في الواشنطن بوست بأن من الواضح أن مناطق عراقية كبرى في غرب العراق تضم رجالاً أقوياء، وهم مستعدون للدفاع عن ترابهم وأعراضهم وأملاكهم، فضلا عن تحليهم بشجاعة وضراوة منقطعة النظير، كما شهدت لهم ذلك كل الحروب السابقة، لكن الحكومة العراقية حرمتهم من السلاح، لانعدام ثقتها بهم، وقد قادت السياسة الطائفية منذ سنوات إلى ولادة منظمات إسلامية سنية معارضة ومناوئة ومتوحشة، ولم يتحالف مع الحكومة إلا ساسة جدد من السنة، يمثلهم بعض شيوخ عشائر وبعض ذوي المصالح الشخصية. وكانت العملية السياسية في العراق قد فشلت منذ تطبيقها أيام الاحتلال الأميركي عام 2003، فتبلورت مستويات متنوعة من العنف، وخصوصاً عندما تحالف الشيعة مع الكرد على حساب السنة، ما مهد الطريق إلى التمزق والتشظي ، وقاد ذلك إلى تفكك واقع العراق السياسي إلى ثلاثة أقسام مع بقاء اسم العراق على الخارطة فقط. وانتهى الأمر بعد سنوات من حرب أهلية إلى سقوط الموصل الذي قاد إلى أن يذهب نصف العراق الغربي، ليؤسس دولة إسلامية متشددة. وكانت تلك ثمرة انضجتها سياسات المالكي الفاشلة على امتداد ثماني سنوات عجاف في حكم العراق ، اذ تمّ التنكيل بالعراق تنكيلا منهجيا من كل الجوانب .
نعم ، ان السبب الحقيقي والتاريخي في كل ما حدث ويحدث وما سيحدث، في العراق منذ 2003، يعود إلى سوء السياسة واجندتها التي اعتمدها المسؤولون العراقيون، وأحزابهم الدينية الحاكمة، ممثلة بالمحاصصات الطائفية وقتل النزعة الوطنية والاستهانة بالعراق وتاريخه وجغرافيته، والوقوف ضد نضالات شعبه، وتحجيم أدوار بطولات أبنائه والحرب على المستقلين والمستنيرين والعلمانيين والتقدميين، بعد أن ارتفعت، على حسابهم، مكانة الملالي ورجال الدين الساذجين والموتورين والمنافقين الذين بشروا بدعوات طائفية مقيتة، على حساب الوطن والوطنية، بل وأشاعوا حربا طائفية في البلاد، معتمدين على أضعف الناس وطنية واخلاقاً، وإقصاء كل المستنيرين منهم . وعليه، غدا كل طرف يحارب من أجل طائفته وعشيرته ومدينته وعتباته المقدسة، فلا غبار، إذن، أن يهرب الجنود من أمام عدوهم الزاحف الذي يحمل قضية يحيا ويموت من أجلها، في حين لا أحد على استعداد للقتال من أجل وطن اسمه "العراق". وعليه، انهار الجيش العراقي فعلاً، كون العراق قد انهار أصلا ممثلا في دولة فاشلة ومجتمع ممزق وطبقة حاكمة مارقة .
يمثل قيام كيان إسلامي سني أصولي في العراق والشام، أولاً، حركة تمرد عنيف جداً ضد حكومتي العراق وسورية، وكلتاهما ترتبطان بالعدوة إيران الإسلامية. وعليه، جاء تأسيسها ليمثل جغرافية وسيطة، كحجاب حاجز بين إيران والبحر المتوسط. وقد تبلورت نشأتها إبّان زمن الثورة السورية، ومن رحمها، بعناصر قيادية عراقية صرفة، كانت لها تجربتها الصعبة مع النظام السياسي الذي ولد في العراق على أيدي الأميركان، فوقفت إيران والعراق معاً ضد الثورة السورية، فكان أن وجد مشروع الدولة الإسلامية السنية، ليمنع امتداد الظاهرة الشيعية نحو الأفق العربي.
هكذا ، بدا واضحا أن التمرد والعمل السري لا يمكنهما أن يزدهرا من دون دعم حاضنات وأوكار وعلاقات سرية بين جماعاتٍ، ترتبط في ما بينها بشبكة واسعة الانتشار من السكان المحليين في كل مدينة عراقية، وهم الذين يشعرون باضطهاد كل من السلطات الشيعية العراقية والفئة العلوية السورية الحاكمة.
لقد جنى كل من الحكومتين العراقيتين، بزعامة نوري المالكي، على كل من الدولة والمجتمع، بحيث تدلنا نتائج استفتاء، جرى بأمانة وحيادية، مع أكثر من مليون عراقي في داخل البلاد على امتداد عشر سنوات مضت، إلى أن الغالبية العظمى من العراقيين السنّة تحتقر "الدولة الإسلامية"، وأن أكثر من 90% من العراقيين في المناطق السنية القحة تعتبرها "منظمة إرهابية"، لكنها منظمة نجحت في الاستفادة من "استياء عميق، يجتاح السكان السنة بفعل ممارسات الحكومة المركزية ضدهم". وقال الاستفتاء إن 91% من السكان (معظمهم من السنة) يقولون، قبل سقوط الموصل، إن العراق يسير في الاتجاه الخاطئ.
بلغ السخط السني درجة كبيرة، جراء إهانات وشتائم وحرب نفسية وحرمانهم من المناصب والوظائف ، ومن حقوق العيش والسكن ومنح فرص عمل وعقود للشيعة. تقول "هيومن رايتس ووتش" "في أعقاب عمليات إنهاء الحصار المفروض على آمرلي، داهمت المليشيات الموالية للحكومة وقوات الأمن القرى السنية والأحياء حول آمرلي، فنهبت ممتلكات المدنيين، وأحرقت المنازل والأعمال التجارية للمقيمين في القرى السنية؛ وجرى استخدام المتفجرات والمعدات الثقيلة، ما أدى إلى تدمير قرى بأكملها". ويذكر ديفيد كيركباتريك من "نيويورك تايمز" النمط نفسه الحاصل في جرف الصخر، عندما تم طرد سكانها السنة البالغ عددهم 70.000"، وجاء في "واشنطن بوست" أن الغالبية العظمى من السنة معارضة لـ "الدولة الإسلامية"، جراء الرعب الذي زرعته، لكن السنة عموما لا يحظون بمحبة الشيعة وثقتهم، وقد تجلى ذلك في عمليات التطهير الطائفي، بحيث كان الآلاف، وما زالوا، يعيشون في العراء والبراري، إذ لم تسمح حكومة بغداد بإدخالهم إلى العاصمة، واحتضانهم والرفق بهم والوقوف معهم في أزمتهم. بات الجميع يمارس سياسة التطهير، حسب البيئات والأقاليم والمحافظات، وحتى مناطق العشائر، بحيث ينسحب كل إلى منطقته وطائفته، ولم تنج أية منطقة في بغداد من هجمات هذه الطائفة أو تلك، هذه بالتفجير والأخرى بالتطهير.
بدأت الحرب الأهلية في العراق عام 2006، والتي تفاقمت خطورتها مع توالي الزمن في عموم العراق، ما دامت مثل هذه العملية السياسية سائدة بكل مخاطرها ، وستبقى الحياة تزداد جحيماً من أجل طهي العراقيين على نار هادئة، والتحول من واقع الانقسام إلى مشروع التقسيم. ولكن، سيبقى العراق عصيا على التقسيم.
يشير أغلب المراقبين إلى أن العراق اليوم لم يعد موجوداً. ففي عام 2008، استفدنا من نتائج استفتاء ذكرت أن 80% من الذين شملهم الاستطلاع سجلوا قائلين إن "العراقية قبل كل شيء". أما اليوم، فإن العدد تناقص إلى 40%. وكان الكرد قد عززوا استقلاليتهم، فإن كانت رغبة جامحة لهم في الانفصال عن العراق في دولتهم، فهل باستطاعتهم تكوين كيان سياسي لهم، تمتد جغرافيته بين تركيا وإيران؟ وربما سترقص إيران بانفصال جنوب العراق الغني عن جسده، لكن هدفها الاستراتيجي يتمثل بالعراق كله، كونه معبراً لها نحو بلاد الشام والمتوسط. إن زمنا عصيبا سيمر على انقسام العراق، ليحدد مصيره المقبل، بعيدا عن التقسيم. وسيبقى يصارع نفسه لسنوات قادمة حتى تتبدل هذه العملية السياسية البليدة الى مشروع وطني جديد ، وتتغير كل الطبقة السياسية الحالية بمجيئ طبقة حاكمة من نوع او موديل آخر !




dimanche 7 juin 2015

يا شعب العراق.. الظلم والفساد يحيا بالسكوت!




http://www.kitabat.com/ar/page/07/06...%88%D8%AA.html


سعد الكناني
إن الاستبداد هو نتيجةُ التخلف وعلامته، مثلما هو سبب ومضاعف له. وكل شعب مستبدٍ سياسياً هو حتماً شعب متخلف. وكل مجتمعٍ متخلف هو لا مفر مجتمع مستبد سياسياً .. فالاستبداد والتخلف صنوان مقترنان. وإن مبعث الاستبداد دائما وأبدا، وفي أي زمان ومكان هو "غفلة الشعب".. فالأمة التي لا تقيم من نفسها رقيباً على حكامها؛ تحاسبهم عن صغيرة وكبيرة أشد الحساب، سيستبد بها حتماً والاستبداد أمر طبيعي في الحكام؛ فالحكم حلو الرضاع، مُرُّ الفطام .. وما من حكومة، حتى ولو كانت عادلة، تأمن من المساءلة والمؤاخذة بسببِ غفلة الشعب إلا وتسارع الاستبداد، ومن ثم تتمكن فيه ولا تتركه. مع الأسف الشديد هناك نسبة كبيرة من الشعب العراقي غير مهتمة بسرقة المال العام وثروته الوطنية وتخريب اقتصاد البلد وانهيار أمنه بفعل التأثيرات الداخلية والخارجية رغم كل ما يكتب ويقال في وسائل الإعلام المختلفة عن ضرورة وحدة"الجهد" الشعبي في مكافحة الفساد والطغيان.



والطغيان لا يصنعه الطاغية، وإنما الأمة هي التي تصنع الطاغية والطغيان معاً . فالشعب مسؤول عن الطغيان . فالشعب هو المسؤول الأول والأخيرعن طغيان الطغاة واستبداد المستبدين. وبناءً عليه، فالشعب العراقي ليس له الحق ان يلوم نفسه عن ما حصل ويحصل الان ،لانه سكت على استبداد المالكي وعن كل منافق ومفسد "معمم أو مدني أو عسكري"، فهو الجاني مثلما هو الفاعل والضحية .. هو الظالم لنفسه والمظلوم بحاكمه . والأوضاع التي نمر بها الان والتي تتردى وستتردى فيها وإليها كل يوم هي عقاب طبيعي مستَحَق بسبب سكوت النسبة الكبيرة من الشعب العراقي ، بما فيها التهاون في الدفاع عن حريتنا وكرامتنا ،لان الحاكم الشيعي والمسؤول السني والشيعي لا يسأل ولا يحاسب هو عقاب تلقائي وذاتي ،وهي ذات النسبة التي سمحت للمالكي ان يستمر 8 سنوات في ظلمه وطغيانه ، بل هناك من يطالب بعودة المالكي من جديد !.أي تخلف ونفاق هذا. وما نعيشه ألان من تدهور امني ومالي واقتصادي كلها بسبب سياسة المالكي وإدارته السيئة . المالكي الذي جعل شبابنا وقودا لنار أشعلها بطائفيته السياسية وفساد حكومته ، يجب ان يحاكم ، وكل مسؤول مهما كان موقعه لا يمكن أن يكون أقوى من الشعب لو أنه شعر بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها .



ومن ثم، فإن خير عقاب لاي شعب على ما فيه من استبداد وكأنه يعاقب نفسه بانتظام .. تَذَكَّروا: “كما تكونوا يول عليكم". وان حجم المسؤول ونفوذه ودوره إنما يتناسب تناسباً عكسياً مع يقظة الشعب وصلابته وقوته . إذ الذي يطيل عمر الظلم والفساد هو فساد المظلوم نفسه (فساده مادياً ومعنوياً).

ومن هنا نقول :لن يستقر العراق إلا من خلال "الجهد" الشعبي والمطالبة بعمليات التغيير الشاملة في كل المجالات بدءا من البناء العمودي والأفقي ،وعمليات الإصلاح لا تنتهي بزمن محدد وفق برنامج سياسي"متفق" ما دامت الحياة والمتغيرات على الأرض مستمرة بشرط تفعيل المنظومة الأخلاقية ، لان الاخلاق ركن أساسي ومهم جدا في قيادة المسؤولية ومحاسبة النفس التي تؤدي بالنتيجة الى مهنية المسؤول والتمسك بالقانون .



لذلك نحن بحاجة الى "ثورة اخلاقية شاملة " وعندما نقول اخلاقية، لانه لاقيمة للدين والانسانية بدون الاخلاق.. والمسلم صلاته "باطلة" ان لم ينتفض بوجه الباطل والظلم والفساد، ولاقيمة للانسانية بدون النصيحة والاصلاح وحب الخير والعمل الجمعي، والعار كل العار لمن لايقول الحق ،ولا كرامة دون ذلك .والشعب الذي يقبل بالمسؤول الفاسد او يدافع عن المجرم والمزور شعب لايستحق الحياة ،وملعون في الدنيا والاخرة .

إن أســـوأ الشعــوب في اعتقادي: شعوب تمسك بها النيران من كل جانب ولا تحاول حتى أن تصرخ.. وتحيط بها النكبات من كل مكان ولا تحاول حتى أن ترفض.. ويحكمها الشر وترضى .. ويسود فيها الصغار وترضخ .. ويذبح فيها الشرفاء كل يوم وتضحك !. وتذكروا دوماً أن العبيد هم الذين يصنعون الطواغيط؛ إذ الحرية لا توهب لأنها ليست صدقة، وإنما تؤخذ لأنها حق .. والذي يولد ليزحف لن يتمكن يوماً من الطيران . ولن يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا كنتَ منحنياً..وتذكروا دوما أن الظلم والفساد يحيا بالسكوت.



وفي العراق أيضاً نازيون جدد عبدالغني علي يحيى



وفي العراق أيضاً نازيون جدد

عبدالغني علي يحيى
استهجنت الانسانية دعوات النازيين في الحرب العالمية الثانية الى ابادة (شعوب متخلفة لا تستحق الحياة) حسب تعبيرهم، وخيل للكثيرين، ان لا مكان لمثل تلك الدعوات في عالم ما بعد تلك الحرب. بيد انهم كانوا على خطأ. ويبدو ان الحروب تربة خصبة للدعوات العنصرية والهمجية ، فأثناء الحرب العراقية الايرانية وبعد ترحيل الاف الشبك من قراهم بسبب تمسكهم بقوميتهم الكردية، تساءل علي حسن المجيد وزير الدفاع العراقي آنذاك وبوقاحته ولا اخلاقيته المعهودة، عما اذا كان الشبك (سلوگية لو چلاب) !! وفي اجواء المعارك الطاحنة الآن في العراق، طلع علينا قاسم الاعرجي من ائتلاف دولة القانون بتصريح رهيب لما قال: (الفلوجة رأس الافعى، فمن اراد الحل عليه بالفلوجة اجعلوها عاليها سافلها، قربة لله)!!
وقبله تقدمت النائبة ناهدة الدايني بطلب وحشي إلى الحكومة العراقية لأجل قصف مخيمات النازحين العراقيين في خانقين والانكى من ذلك زعمها بان النازحين هم من ارادوا ذلك! فضلا عن هذا فلقد سمعنا تهديدات تقول :( سنسلخ جلد كل من يقف بوجه الحشد الشعبي)
وعلى أثر مطالبة النائب ظافر العاني بتدويل القضية العراقية في حال لم تطبق الحكومة العراقية الاصلاحات التي وعدت بها خلال 3 اشهر علماً ان نواباً من ديالى بدورهم سبق وان هددوا باللجوء الى تدويل قضية ديالى نتيجة ما يحدث فيها من اغتيال واختطاف . فان النائبة اسماء الموسوي هددت من سمتهم بالسياسيين الدواعش من الذين يتحدثون عن تدويل القضية العراقية بان عليهم ان يبحثوا عن دولة تأويهم!!!
أو لستم معي إذا قلت : ان النازيين الجدد في العراق ابشع من النازيين الجدد في المانيا والمتطرفين العنصريين في فرنسا وهولندا والنمسا الخ.. من دول اوروبية اخرى؟
Al_botani2008@yahoo.com



samedi 6 juin 2015

أخر أخبار العراق العاجلة اليوم السبت 6-6- , احدث اخبار العراق اليوم 6\6\20152015



تفاصيل , اخبار , العراق , اليوم , 615
أخر أخبار العراق العاجلة اليوم السبت 6-6- 2015, احدث اخبار العراق اليوم 6\ 2015



تفاصيل , اخبار , العراق , اليوم , 615



أعنف انفجار منذ 2003 في معمل تفخيخ لداعش…تسبب أعنف انفجار شهدته محافظة كركوك، منذ التغيير الذي حدث في العراق عام 2003 وإلى اليوم، في مقتل ما يقرب من 108 أشخاص مدنيين وجرح أكثر من 110، بحسب مسؤول محلي من أهالي الحويجة المنكوبة التي حدث فيها الانفجار ليل الأربعاء.
وأشار المسؤول المحلي الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن هناك العديد من العوائل التي تبحث الآن عن أبنائها بين الأنقاض.
وعن أسباب الانفجار وحجم الأضرار التي خلّفها، قال المسؤول في اتصال هاتفي مع “العربية. نت” ان “منطقة الانفجار هي منطقة صناعية وتضم 3 جملونات كبيرة، كانت تتبع لزراعة الحويجة القديمة وفيها أنواع كثيرة من الأسمدة، فضلا عن أطنان من مادة الـC4 لاستخدامات داعش”. وأضاف، “كانت هناك أطنان من البارود وصهريج مفخخ و5 هامرات ملغمة، في معمل للتفخيخ يعود للدواعش ولذلك لم يكن الانفجار مستغربا لأن بإمكان عقب سيجارة أن يفتح أبواب الجحيم، وهو ما حصل”.
وأعطى المسؤول المحلي صورة عن الأضرار التي أوقعها انفجار الحويجة، من خلال الحفرة التي خلفها وهي بعمق 35 م وبمحيط بلغ 25 م وامتد دمارها الى مسافة كم مربع.
وكانت أخبار محلية من داخل الحويجة ذكرت أن “ثلاثة صهاريج انفجرت داخل معمل يستخدمه داعش للتفخيخ، كل واحدة منها تحمل قرابة الـ 40 طناً من مادة الـ تي أن تي شديدة الانفجار”، مبينة أن “هذه الصهاريج كانت معدة لإرسالها إلى قضاء بيجي 40 كم شمالي تكريت” ومؤكدة مقتل 150 مدنيا وجرح 350 آخرين.


أخبار العراق




رسالة احزاب ومؤسسات كلدانية سريانية آشورية وايزيدية وشبكية لرئيس لجنة العراق في البرل




احزاب ومؤسسات كلدانية سريانية آشورية وايزيدية وشبكية رسالة لرئيس لجنة العراق في البرلمان الاوربي وتطالب بالحماية الدولية لمناطقها



http://www.ishtartv.com/viewarticle,61371.html



وفي العراق أيضاً نازيون جدد عبدالغني علي يحيى



وفي العراق أيضاً نازيون جدد

عبدالغني علي يحيى
استهجنت الانسانية دعوات النازيين في الحرب العالمية الثانية الى ابادة (شعوب متخلفة لا تستحق الحياة) حسب تعبيرهم، وخيل للكثيرين، ان لا مكان لمثل تلك الدعوات في عالم ما بعد تلك الحرب. بيد انهم كانوا على خطأ. ويبدو ان الحروب تربة خصبة للدعوات العنصرية والهمجية ، فأثناء الحرب العراقية الايرانية وبعد ترحيل الاف الشبك من قراهم بسبب تمسكهم بقوميتهم الكردية، تساءل علي حسن المجيد وزير الدفاع العراقي آنذاك وبوقاحته ولا اخلاقيته المعهودة، عما اذا كان الشبك (سلوگية لو چلاب) !! وفي اجواء المعارك الطاحنة الآن في العراق، طلع علينا قاسم الاعرجي من ائتلاف دولة القانون بتصريح رهيب لما قال: (الفلوجة رأس الافعى، فمن اراد الحل عليه بالفلوجة اجعلوها عاليها سافلها، قربة لله)!!
وقبله تقدمت النائبة ناهدة الدايني بطلب وحشي إلى الحكومة العراقية لأجل قصف مخيمات النازحين العراقيين في خانقين والانكى من ذلك زعمها بان النازحين هم من ارادوا ذلك! فضلا عن هذا فلقد سمعنا تهديدات تقول :( سنسلخ جلد كل من يقف بوجه الحشد الشعبي)
وعلى أثر مطالبة النائب ظافر العاني بتدويل القضية العراقية في حال لم تطبق الحكومة العراقية الاصلاحات التي وعدت بها خلال 3 اشهر علماً ان نواباً من ديالى بدورهم سبق وان هددوا باللجوء الى تدويل قضية ديالى نتيجة ما يحدث فيها من اغتيال واختطاف . فان النائبة اسماء الموسوي هددت من سمتهم بالسياسيين الدواعش من الذين يتحدثون عن تدويل القضية العراقية بان عليهم ان يبحثوا عن دولة تأويهم!!!
أو لستم معي إذا قلت : ان النازيين الجدد في العراق ابشع من النازيين الجدد في المانيا والمتطرفين العنصريين في فرنسا وهولندا والنمسا الخ.. من دول اوروبية اخرى؟
Al_botani2008@yahoo.com



بالصور...اغرب أصابه في العالم تحدث في العراق



بالصور...اغرب أصابه في العالم تحدث في العراق




نحن سامعنا شخص تخترقه طلقه تضربه ١٢ ونص
بس مال هاون ٦٠ يفوت بيده هاي قبل مصايره
أحد ابطالنا مصاب باصابه خطيره جدا بعدما أخترق صاروخ في عضده الايمن ولم ينفجر

اللهم شافيه.