Affichage des articles dont le libellé est القرآن. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est القرآن. Afficher tous les articles

jeudi 18 juin 2015

السياسة في القرآن



كثيراً ما نسمع من الأصوات التي تحاول إبعاد الدين الإسلامي على وجه الخصوص عن السياسة بشكل عام ، والحُجة لهولاء هي التجربة المريرة التي عاشها الغرب في ضل حُكم الكنيسة ، ولم يعرف الغرب التطور العلمي والفكري وبالتالي السياسي إلا بعد أن تخلص من حُكم الكنسية وسيطرتها على أمور العباد والبلاد .
ولكي ندرك حقيقة الأمور كمسلمين علينا أن نبتعد قدر الإمكان عن المُناظرين ونحاول بما أوتينا من علم وإيمان بدين الله وبكتابهِ المُبين ألا وهو القرآن الكريم أن نتبين حقائق الأمور.
أهم ما في الأمر هُنا هو البحث عن مصطلح السياسة أو ما يعادلها من مفاهيم مطروحة في القرآن الكريم ، لعلنا نجد الحُجة القوية التي تردع كل من يتنكر للدين ويبعده عن السياسة .
وبعد البحث والتمحيص لم نجد سوى مصطلح المكر الذي يكاد يكون مطابقاً لمصطلح السياسة فنقول المكر السياسي وقد نقول المكر فقط أو السياسة فقط وكلهما متشابهان في المعنى ، فالمكر باللغة العربية يشير إلى إستعمال الذكاء والحيلة والعقل والعلم في إلوصول إلى المُبتغى أو الهدف أي المقصود ، وبالمختصر: المكر هو الوصول إلى الهدف بطريقة غيرة مُباشرة .
وفي القرآن قد تمَّ تصنيف المكر إلى نوعين وهما المكر الحسن والمكر السيء .
بخصوص المكر الحسن نجدهُ في الآية الكريمة : {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} الأنفال {30 { ، حيث تشير الآية الكريمة إلى مكر الله ، والله سُبحانهُ وتعالى لا يقبل إلا الحسن من القول والفعل ، لذلك إختتمت الآية الكريمة بأن مكر الله غالب على كل المكر ، كغلبة الخير على الشر .
وهناك المكر السيء ، والذي نجدهُ بالآية الكريمة : } اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ { فاطر {43{ ، ويكون نتيجة هذا المكر أن يعود على فاعلهِ بالخسران المُبين .
مما تقدم يتضح لنا بأن على المسلمون أن يُمارسوا المكر الإلهي أي المكر السياسي الحسن للوصول إلى غايتهم التي لا يمكن الوصول إليها بالطرق المُباشرة ، وهي بالتالي الطريقة الوحيدة لمواجهة المكر السيء أي السياسة السيئة التي يُمارسونها الأشرار من الناس للوصول إلى غايتهم ، ومن هُنا يتضح لنا أهمية ممارسة المكر السياسي .
فالله العزيز القدير لا يواجه مكر الأشرار أو المكر السيء بالقوة أو العنف ، وإنما يواجههم بالمكر الحسن ، حيث المكر الحسن أو السياسة الحسنة هي الطريقة الوحيدة لمعالجة ومواجهة المكر السيء أي السياسة السيئة ، وهذا هو تعليم القرآن وحكمتهُ في هذا الشأن .
أهمية هذا الموضوع وبهذا الوقت بالذات هو كونه الطريقة المُثلى لمواجهة الفتن التي تعصف حالياً بأمتنا العربية والإسلامية والتي هي إنما بمثابة المكر السيء الذي مكروه الصهاينة ومن خلفهم أعداء الأمة العربية والإسلامية ، وبنائاً على توجيه الله لنا عن طريق القرآن الكريم نجد بأنَّ الله العزيز القدير يلهمنا الطريقة المُثلى التي سوف نبطل بها مكر السوء الذي مكروه بنا إن شاء الله ، وبالتالي فالحل الوحيد لمشاكلنا الحالية هو بالمكر السياسي الحسن فقط ، ولا ينفع سواه أي حل آخر .
وبخصوص الحلول المطروحة حالياً فهي وبنائاً على القرآن ليست الحلول الصحيحة ولا الفعالة ، وكلنا يقِرُ بذلك ، فحال الأمة الإسلامية على الرغم من غناها الإقتصادي والمعرفي ألا إنها تتجه من سيء إلى أسوء ، وكل ما تمَّ بنائهُ في سنين طويله نخسره الآن بثوانٍ معدودة .
فهُناك على سبيل المثال من يطرح حل الجِهاد والقِتال لتخليص الأمَّة من مكر الأعداء ، ولا أدري كيف نُقاتل من يُسالمنا ويسمح للمسلمين ببناء المساجد ودور العبادة في أراضيهِم ، بل ويسمح بإعلاء كلمة الله في تلك المساجد والتي تتكرر على الدوام وفي مسمع الجميع بأنَّ الله أكبر ، وكيف يخفى على المسلمين بأنَّ فريضة الجِهاد وقِتال أعداء الأمَّة الإسلامية إنما هي فريضة عين بمعنى أنَّهُ يتعيَّن على كل فرد مسلم قادر على حمل السلاح بأن يُلبي نداء الجهاد وأنَّهُ يُأثم الإثم العظيم في حال تقاعسهِ عن التلبية ، وبالتالي فأنَّهُ لا يجوز هذا النوع من الجهاد إلا عندما يتعرض الإسلام كدين وعقيدة إلى الخطر والتي تمس وتخص كل فرد مسلم دون إستثناء وحينها فقط يحق الجهاد والقتال ، ولا ينطبق هذا الأمر على الضرر الذي يصيب الأفراد كما هو مفهوم الآن .
وبخصوص الأفراد وحقوقهم وطرق حمايتهم فإنَّ النظام الحاكم في محيط الأفراد عليه أن يكفل ذلك ، وإن لم يكن هذا كافياً فلقد أعطى الله سبحانهُ وتعالى نوعاً من الترخيص في سورة الإسراء الآية 33:( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) ، أما بخصوص الجماعات فهناك حق مقاومة المُعتدي ، كما جاء في سورة البقرة الآية 194 : (الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) ، وفي كلا الحالتين فتقوى الله مطلوبة ، وكذلك عدم الغلو في الأمر ، حتى تبقى رحمة الله للناس فيطمئن المجتمع وتستقر النفوس .
إذاً فالمطالبة بحقوق الأفراد مشروعة وكذلك مقاومة المُعتدي بكل الوسائل المُتاحة مشروعة أيضاً ، ولهذهِ الأمور توجد المحاكم وتُشرَّع القوانين .
وعليه فالسياسة أو المكر السياسي إنما وجد ليكون بديلاً عن العُنف والقوة ، فالعنف يواجه بالعنف ، والقوة تواجه بالقوة ، والمكر السياسي يواجه بالمكر السياسي .
أما إذا تمكن المكر السياسي من تخفيف نسبة العُنف وتجنب القوة فذلك يكون المكر الحق والمكر الإلهي ، والذي نلاحظهُ هُنا بقولهِ تعالى : (فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) أو بقولهِ تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) ، فالخالق سُبحانه وتعالى قد أعطى حق صريح لكل من ولي القتيل وللمُعتدى عليهِ ، ولكن ولكي يتم تخفيف الأمر وبصورة غير مباشرة جاء المكر السياسي الحسن والذي يسعى بدوره إلى تجنب شرار الأمور وبصورة ترضي جميع الأطراف .
وبالنسبة للوضع الحالي للأمم والدول والمُجتمعات ، وبعد أن مرت البشرية بحروب كبيرة وعظيمة لم تشهد البشرية لها مثيل من قبل ، أقبلت الدول جميعاً على العمل الدؤوب لتجنيب البشرية حروب أخرى ، فتمَّ على هذا الأساس القبول بالأديان جميعاً ورفض التفريق بين البشر على أي أساس سواء كان مادي كالغني والفقير ، أو معنوي كالأسود والأبيض والأصفر وغير ذلك ، إذاً فهناك إيجابيات يقبلها الدين الإسلامي وكان يسعى إلى تنفيذها منذ البداية .
وما تشهده الأمَّة الإسلامية من نزاعات فذلك بسبب عدم تطبيق المكر السياسي الإسلامي الحسن في مواجهة المكر السياسي السيء والذي يسعى إلى الحصول على المكتسبات المادية ( كالنفط والمعادن الثمينة ) والمعنوية ( كمحاولة هزيمة الإسلام في عقر داره ) التي يمتلكها المسلمين ، فالعالم الغربي وبعد حروبه الكثير والمُدمرة أدرك بأن الحصول على المكتسبات والمميزات يكون أفضل عن الطرق المكر السياسي السيء والغير مُباشر ، منهُ من تلك التي تأتي عن طريق الحروب والصراعات والمواجهات المُسلحة .
وهذا ما نحتاجه اليوم كمسلمين أن ندركه ، فالمكر السياسي الحسن الذي أمرنا الله بهِ لهو كفيل بأن يرد لنا الحقوق ويبسط سلطاننا كمسلمين على العالم أجمع ، فدين الإسلام والحمد لله منتشر ومقبول ومُعترف به في جميع الدول ، ولا توجد دولة بالعالم تحارب الإسلام والمسلمين بشكل علني ، فالذي يحاربهُ الآن يُحاربهُ بالمكر السيء ، وبالتالي ولكي ننتصر بهذهِ الحرب علينا أن نحاربهم بالمكر الحسن إمتثالاً للقول الله في الآية الكريمة الآنفة الذكر .
ولا يجوز لنا كمسلمين ولن يقبلهُ الله لنا كذلك بأن نُحارب المكر السيء بالقوة والجبروت والقتل أو بالحروب ما عاذ الله ، فهذا ليس عدل الإسلام ، فالمُسلم يُسالم من يُسالمه ، ويمكر بمكر الله من يمكر بمكر الشيطان به ، والنصر لا يأتي إلا بهذهِ الطريقة وهي الطريقة الشرعية الوحيدة التي يطرحها القرآن الكريم لحل هذا النوع من المشاكل والمحن .
ويبقى العلم الكامل عند الله وحدهُ لا إله إلا هو .
والحمد لله رب العالمين والصلات والسلام على سيد المرسليم محمد إبن عبد الله وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين وعلى من إتبع سنته وإهتد بهيه إلى يوم الدين .

محمد الكاظمي



حقيقة العرب في القرآن



عند قرائتنا للقرآن الكريم نجد فيه العديد من الآيات التي تشدد على كون الخالق سُبحانهُ وتعالى قد إختار اللغة العربية من بين لغات العالم أجمع لتكون لغة كتابه العظيم ، ومن تلك الآيات على سبيل المثال قولهُ تعالى في سورة يوسُف : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ) وذلك لتكون لغة قرآنهِ الكريم الذي قام بحفظهِ منذ أن أنزلهُ على نبيهِ المُصطفى هُداً ونوراً للعالمين وللعاقلين إلى يوم الدين .
ومن المتعارف عليه هو انَّهُ عندما يتعهد أي إنسان بحفظ شيء ما ، إنما يعني ذلك بالضرورة الحفاظ على أسباب وجود وبقاء وكذلك مقومات إستمرار ذلك الشيء والذي إن لم يتم ذلك يكون أمر المحافظة على ذلك الشيء من المستحيلات .
وهذا الأمر يقودنا إلى الجَزم بأن الخالق سُبحانهُ وتعالى عندما تعهد في سورة الحِجر بقولهِ تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) ) إنما شمل في هذا التعهُد حفظ أسباب وجود وبقاء الذِكر أي القرآن العربي بالتحديد ، وكذلك حفظ مقومات إستمرار القرآن العربي ، بمعنى آخر ، أنَّ الخالق قد تعهد بالحفاظ على أُمَّة العرب والتي هي من أسباب وجود لغة القرآن العربي ، وكذلك تعهدَّ الخالق بالحفاظ على لغة العرب والتي هي من مقومات إستمرار القرآن العربي ، فيتم بذلك حفظ الذِكر كما جاء في الآية الكريمة.
وفي وقتنا الحاضر وبعد مُضي ما يزيد عن الألف والأربعمائة سنة نعود بمراجعة ما تمَّ حفظهُ من الخالق جلَّ وعلى :

1- بخصوص القرآن الكريم نجد بأنهُ قد تمَّ الحفاظ عليه كما جاء بهِ جبريل عليهِ السلام من السماء مُنزلاً على سيد الأنام محمد عليهِ الصلاة والسلام .
2- بخصوص أمَّة العرب فإننا نجد بأنَّ الإرث العظيم الذي خلفهُ الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ومن بعدهِ الصحابة الكرام رضوان الله عليهِم أجمعين ما زال كما هو ، فأرض العرب ما زالت للعرب وذلك بالرغم من محاولات الأعداء المستميتة لإسترداد بقعة ولو صغيرة من الأرض التي طُردوا منها آنذاك ونقصد الفرس والروم وغيرهِم ، ولا يغُرنا ما يرددونهُ الأعداء في إعلامهم من كلام تافه وغبي عن العرب ، فهُم أي أعداء العرب بالرغم مما يملكونه وما ملكوه طوال ال 1400 سنة من فرص كثيرة وعديدة لينالوا من أرض العرب لم يتمكنوا من ذلك ، وهذا الكلام لا يختلف عليه إثنان ، أما ما يُقال عن التخلف العلمي والفكري والحضاري وما إلى ذلك من تُراهات فهذهِ صفات لمُتغيرات ومراحل تمُر بها الأمم جميعاً ولا يُمكن القياس بها ، ففي زمن البابليين كان مقياس الحضارة والعلم والفكر يختلف عن زمن الفراعنة ، والمقاييس في زمن الفراعنة تختلف عن زمن الرومان ومن بعدهم الفرس ، وكذلك المقاييس التي كانت في الحضارة الإسلامية تختلف عن المقاييس في الحضارات التي جائت بعدها وبالتالي فهي تختلف عن مقاييس الحضارة الحالية المُعاصرة ، إذاً فالمقاييس البشرية بما يخص العِلم والفكر والحَضارة هي مقاييس متغيرة ولا يُمكن القياس بها أو أخذها على محمل الجد ، فما حفظهُ الله لأمة العرب ما زال قائماً وملموساً وواقعاً لا خِلاف عليهِ .
3- أما بخصوص اللغة العربية فهي باقية كما كانت وكما يجب أن تكون ، كيف لا ونحن نجد أقواماً قد إتخذوا اللغة العربية بديلاً عن لغتهِم الأصلية كأهل العراق والشام ومصر والمغرب العربي والسودان وغيرهِم والمقصود هُنا تلك الأقوام التي تنحدر من أصول غير عربية ، فاللغة العربية في تلك البلاد صمدت وواجهة وتحدَّت كل اللغات الحديثة والقديمة وبقيت صامدة منذ 1400 سنة إلى وقتنا الحالي .
مما سبق يتم تأكيد وإثبات حفظ الخالق العلي القدير لما تعهد به في حفظهِ للذكر أي القرآن الكريم ، وهذا التعهُد في الحفظ باقي بإذن الله إلى يوم الدين ، فالقرآن العربي باقي والأمة العربية باقية واللغة العربية باقية وذلك بعهد الله بحفظهِ لهُم ، وهذا الحِفظ الإلهي لا يَشمل أي كتاب آخر غير القرآن العظيم ، ولا أي أمَّة غير أمَّة العرب ، ولا أي لُغة غير اللغة العربية ، فهذهِ هي ثوابت دين الإسلام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



mercredi 10 juin 2015

ديمرتاش لاردوغان… خسر من حمل القرآن كي يكذب من خلاله



ديمرتاش لاردوغان… خسر من حمل القرآن كي يكذب من خلاله… ولاوغلو ” أستاذ احمد لقد خسرت خسرت خسرت.. سنحاكم من قتل وسرق ودعم داعش

8 يونيو,2015 التعليقات على ديمرتاش لاردوغان… خسر من حمل القرآن كي يكذب من خلاله… ولاوغلو ” أستاذ احمد لقد خسرت خسرت خسرت.. سنحاكم من قتل وسرق ودعم داعش مغلقة
خبركم – في عقر دار الدولة التركية، في إسطنبول القى رئيس حزب الشعوب الديمقراطي كلمة تاريخية بمناسبة فوز حزبه وتحقيقه لنتائج لم يتوقعها الكثيرين.
في خطبته وسط عشرات الالاف من أنصاره رافعين رايات الحزب وصور القائد الكوردي اوجلان وجه رسالة شكر لأنصاره ووجه عدة رسائل من بينها الموجهة لاردوغان حينما قال ” لقد خسر من رفع القرآن كذباً كي يكذب من خلاله” وحول اوغلو قال مخاطبا الجمهور ” هل رأيتم الأستاذ أحمد اوغلو وهو يلقي خطاب النصر ويظهر ان أنصاره قد قالوا له انه فاز بخمسون بالمائة وان حزب الشعوب لم يحصل على صوت واحد..نقول للأستاذ احمد” لقد خسرتم خسرتم خسرتم”.
وخاطب ديمرتاش حزب العدالة قائلا لماذا هذا الخوف… لا تخافوا لا نقوم بغير تقديم من قتل ونهب ودعم داعش بالسلاح… لا تخافوا”
واكد ديمرتاش بان حزبي المعارضة التركيين قد طبلوا منهم تشكيل حكومة ائتلاف وان الحزب سيرد قريبا على العرض المقدم له وفي ختام حديثه أكد على ضرورة الثقة بإرادة الشعب لان أعداء الديمقراطية يقولون بان الحكومة لا تتشكل ونقول لهم ” ستتشكل الحكومة ونحن لها”



lundi 8 juin 2015

معجم ذكر القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم كتاب تقلب صفحاته بنفسك



معجم ذكر القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم كتاب تقلب صفحاته بنفسك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معجم ذكر القرآن الكريم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم
ترتيب الدكتور محمد زكي محمد خضر
قد يعجب المرء حين يعلم أن هذا الكتاب قد أتى على 2672 موضعا ذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله وهي موزعة على 1203 آية .ويعني ذلك أن ما يقرب من خمس آيات القرآن الكريم فيها ذكر بشكل أو بآخر للرسول عليه الصلاة والسلام فهذا كتاب يجمع الآيات التي ذكر فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطابًا له ومدحًا له ونقلاً عن لسانه ، إلى غير ذلك من أنواع الذكر من قبل رب العزة جل جلاله. هذا الكتاب هو سرد للآيات هذه ، لم يأت أحد فيما أعلم على تصنيف مثله من قبل ولم يعنى موضوعه بتصنيف قبله. ويمكن أن يفيد منه علماء اللغة العربية وبلاغتها والباحثون في بلاغة القرآن وإعجازه والباحثون في السيرة النبوية وفي خصائص الرسول صلى الله عليه وآله وغيرهم ممن عشق حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعرف فضله وما أنعم الله على هذه الأمة ببعثته عليه الصلاة والسلام.

الحجم 3.94 ميجابايت






رابط تنزيل الكتاب


http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/...y/Maw/1125.rar

أو

http://up.top4top.net/downloadf-top4...7daf1-rar.html


من يجد صعوبة في تشغيل الكتاب على جهازه يقوم بتنزيل برنامج Flipviewer من الرابط التالي ويقوم بتسطيبه على الجهاز

Flip Viewer
http://www.flipviewer.com/exe/fv463.exe

أو
http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/...y/Other/FV.rar



ثم يقوم بتنزيل الكتاب من هذا الرابط ويفك الضغط عنه ويستمتع بتصفحه

رابط تنزيل الكتاب بصيغة opf


http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/...y/Maw/1124.rar



لتكبير الخط أثناء تصفح الكتاب اضغط مسطرة المسافات على لوحة المفاتيح وللعودة للخط الطبيعي اضغط Esc

فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



mercredi 3 juin 2015

تفسير القرآن الكريم








تفسير القرآن الكريم فقط ضع الماوس على الآيه وستجد التفسير



عند فتح الموقع

اشر بالماوس على الأيه واضغط عليها يطلع لك التفسي قي الجانب الأيسر

ويمكنك تتدرب على الحفظ وبأ مكانك أيضآ اختيار صوت القاريء اللذي

تحب..




هنـــــ بسم الله ــــــــــــا


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

بالتوفيق للجميع