Affichage des articles dont le libellé est نحو. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est نحو. Afficher tous les articles

jeudi 11 juin 2015

نحو إيران حضارية مسالمة حرة علاء کامل شبيب



نحو إيران حضارية مسالمة حرة

علاء کامل شبيب
يوم السبت القادم، المصادف 13 حزيران / يونيو، ستشهد العاصمة الفرنسية باريس، بدء أعمال التجمع السنوي الحاشد للمقاومة الايرانية و الذي ستحضره جماهير إيرانية غفيرة من مختلف أرجاء العالم تقدر بأکثر من مئة الف من الايرانيين وقرابة الألف شخصية سياسية من قارات العالم الخمس، حيث سيکرس هذا التجمع من أجل تحقيق التغيير السياسي الجذري في إيران و الذي هو الحل النوعي الوحيد المتاح للتخلص من شر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و ضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
هذا التجمع الذي سيدين المشاركون السياسات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي حولت البلاد إلى بؤرة للتطرف الديني وللإرهاب في عالم اليوم وسيعلنون دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي، کما جاء في الإعلان الخاص بشأنه، سيسلط الاضواء بقوة على أنه في مقابل النظام القمعي العدواني القائم في طهران فإن" هناك وجه ناصع لايران وهو المقاومة الإيرانية التي تدافع عن حقوق الإنسان، وتدعو الى التسامح، والمساواة ودعم حقوق المرأة والاقليات العرقية والدينية، كما تدافع عن استتباب الحرية والديمقراطية والسلام والتعايش في المنطقة والعالم. ان هذه المقاومة التي تشكل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محورها الاساسي، وبايمانها بالإسلام النبيل والمتسامح، تعد الخيار المشروع والبديل الثقافي للتطرف الديني الذي يعمل تحت مسمى الإسلام"، وبهذا، فإن تجمع هذا العام سوف يکون موجها من أجل طرح خيار التغيير و إبراز البديل المناسب و المثالي الذي سيخلف النظام الحالي الذي أخل بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
منذ 36 عاما، تعيش إيران في حالة عزلة و إنطواء و تسير في سياق و إتجاه معاد للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بحيث صارت بٶرة للتطرف الديني و الارهاب المصدر بصورة منظمة لدول المنطقة، وان المقاومة الايرانية بصورة عامة و منظمة مجاهدي خلق(الذراع الرئيسية للمقاوم الايرانية) بصورة خاصة، تجد انها مسٶولة عن تغيير هذه الصورة السلبية عن إيران و إبدالها بصورة إيجابية تمثل حقيقة و واقع الشعب الايراني و أحراره المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، إيران تٶمن بالتعايش السلمي و بحقوق الانسان و خالية من الاسلحة النووية، ولذلك فمن واجب و مهمة کل الخيرين و الاحرار في المنطقة و العالم دعم هذا التوجه و المسعى و الوقوف الى جانب المقاومة الايرانية کي تحقق أهدافها الانسانية النبيلة التي تخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.



mercredi 3 juin 2015

نحو 4000 شخص من آسيا الوسطى انضموا إلى "داعش"



نحو 4000 شخص من آسيا الوسطى انضموا إلى "داعش"



مقاتلون أجانب في صفوف "داعش" (تعبيرية)

يتزايد عدد المنضمين لتنظيم "داعش" يوماً بعد يوم، لكن السؤال المتجدد الذي يطرح نفسه حول العالم، هو سبب انخراط الشباب والشابات في التنظيم.
فبجانب الأعداد المتزايدة للأوروبيين الذين يقاتلون في صفوف المتطرفين، أصبحت الدول الواقعة في آسيا الوسطى، ككازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان من أهم المصدرين للمقاتلين.
وصدر أخيراً تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أكد أن ما بين 2000 إلى أربعة آلاف مقاتل من آسيا الوسطى انضموا إلى "داعش". وتم تجنيد غالبية هؤلاء من قبل عصابات شيشانية في موسكو، حيث تستغل عصابات التجنيد ظروف العمال في روسيا، وتحديداً الذين ينحدرون من أصول مسلمة، لغسل أدمغتهم وإغرائهم بالمال.
ومن المنضمين أقارب عائلة طاجكستانية أكدوا للغارديان أن عائلتهم حصلت على 30 ألف دولار إلى جانب منزل بأربع غرف للانتقال للعيش في سوريا، كما لفتوا إلى أن "داعش" يمنحهم أكثر من 30 دولاراً شهرياً كاستحقاق لكل طفل من أطفالهم.
بينما يحصل أعضاء عصابات التجنيد على مبالغ مالية تتراوح بين الخمسة والـ10 آلاف دولار.
ولا تقف الإغواءات التي يتبعها "داعش" عند حدود المال، فالتنظيم يمطر المنضمين الجدد بالوعود الكاذبة التي يفاجؤون بزيفها، لكن عند فوات الأوان.
وباتت ظاهرة تجنيد مقاتلين من آسيا الوسطى تشكل قلقاً متفاقماً وتهديداً على دول عدة، خاصة روسيا.
وفي حادثة أخيرة أثارت استنفار العالم، كشف رئيس القوات الخاصة بطاجيكستان المعروفة باسم أومون عن انضمامه إلى التنظيم، وكان غول موروف خاليموف قد تلقى تدريبات مكثفة لمكافحة الإرهاب في أميركا، ما زاد من المخاوف العالمية إزاء "داعش".