Affichage des articles dont le libellé est ولا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ولا. Afficher tous les articles

vendredi 12 juin 2015

مونيا الكويتية بطلة "صندوق الدنيا" ولا تخشى منافسة حليمة بولند




مونيا,الكويتيه,بطلة,مسلسل,رمضان,مونيا,لاتخشى,منافس ة,حليمة,بولند


مونيا الكويتية بطلة "صندوق الدنيا" ولا تخشى منافسة حليمة بولند


صور,مونيا,الكويتيه,بطلة,مسلسل,رمضان,مونيا,لاتخشى,م نافسة,حليمة,بولند


كشفت الفنانة مونيا الكويتية المثيرة للجدل سواء بملابسها أو أغانيها وحتى بأدوارها الجريئة، عن تفاصيل برنامجها الجديد "صندوق الدنيا مع مونيا" المقرر عرضه يومياً خلال شهر رمضان المقبل، عبر شاشتي "روتانا " و "ال بي سي اللبنانية"، مؤكدة أنها ستطل خلال رمضان مستعرضة أهم ملامح الدول العربية بمسابقات تتسم بالسرعة والاستعراضات الراقصة التي صاغ كلماتها بمنظور عصري الشاعر الشيخ دعيج الخليفة بينما لحنها جاسم الشايع.
وقالت مونيا بطلة برنامج "صندوق الدنيا مع مونيا": "الفكرة ببساطة عن مسابقات حول الشعوب كل حلقة نحط الرحال في دولة جديدة لنتعرف على عاداتها وتقاليدها وأهم معالمها ونطرح تساؤلات حولها على المتصل على أن يختار من بينها، حرصنا أن نضع من خلال العمل بصمة جديدة لن نقلد أحداً ولكننا سوف نأتي بشكل جديد ومختلف".
وتابعت: "كلي شغف لخوض التجربة خصوصاً وأنها تروي ظمئي للاستعراض الذي حوربت فيه والجميع على دراية بذلك، رغم أنه لا عيب ولا حرام، أنا طبيبة أسنان وحصلت على الماجستير، أحب الاستعراض وأتمنى أن أثبت وجودي فيه من خلال مقدمة ونهاية البرنامج مع الأسف الاستعراض في العالم كله ياتي بالفلوس أما في الخليج يسبب مشكلات ولكن أتطلع أن نطور الفكرة العام المقبل لنقتحم منطقة الفوازير".
وتوجهت مونيا بالشكر إلى "روتانا" و "lbc" على دعمهما وتبني موهبتها، وأشارت إلى أن "المتصل سيكون أمام ثلاثة خيارات للأسئلة عن طريق ثلاثة صناديق نحضر لنوعية مختلفة من الأسئلة لنبتعد عن التقليدية"، ودافعت الفنانة الكويتية عن فكرتها وقالت إن الجديد هو طريقة تناول الموضوع مضيفة: "في العالم كله 36 فكرة تدور حولها برامج المسابقات والرهان يكون دائماً على التناول وكل مذيع له بصمة تميزه عن غيره".
وكشفت أن المقدمة تتضمن 7 لوحات استعراضية غنائية متنوعة الألوان الفنية ما بين المصري والاسباني والسوداني، مؤكدة أنها مجرد البداية وأن العامل المقبل ستكون القفزة بفكرة فوازير، معتبرة أن القدوة في الفوازير هنا شريهان ونيلي، متوجهة بالشكر إلى الملحن جاسم الشايع على ما بذله من جهد في المقدمة.
وأكدت أن توقيت برنامجها لا يتعارض مع أي عمل آخر، مؤكدة أن لكل مذيعة بصمتها الخاصة ولا يمكنا مقارنتها بحليمة بولند أو بأي إعلامية آخرى وقالت: "حليمة زميلة عزيزة وهي سبقتني في هذا المضمار لا سيما وإني ابتعدت لفترة لظروف الدراسة ويبقى أن لكل فنانة أو مذيعة بصمتها التي تميزها، وعن نفسي لا أخشى المنافسة ولا أحزن لنجاح أحد وأتمنى التوفيق للجميع".
بدوره، قال الشيخ دعيج الخليفة: "سعدت بالإشراف على مقدمة برنامج "صندوق الدنيا" بالكامل حيث توليت صياغة الكلمات بينما طور الملحن جاسم الشايع بعض الألحان القديمة ووضع الإطار العام للموسيقى، وبذلنا في هذا المشروع الفني جهداً كبيراً، خصوصاً وأنه يشكّل طفرة جديدة وأسلوب حديث في برامج المسابقات، لافتاً إلى أنه قام بتوليفها من الفولكلور والتراث لتتناسب وأجواء البرنامج الذي تضم مقدمته 7 لوحات غنائية استعراضية وكاشفاً أن توقيت بث البرنامج في وقت الذروة من الواحدة إلى الثانية صباحاً، ملمحاً إلى أن العمل سيكون له صدىً قوياً خصوصاً بعد إيقاف برنامج هيا الشعيبي وشجون الهاجري.
وأوضح أن الملحن جاسم الشايع وشركة "OK" ميديا دعما البرنامج بشكل كبيرفي التنفيذ والموسيقى، مبيناً أنه قد صاغ سبع لوحات غنائية استعراضية في مقدمة البرنامج سيكون لها واقع جيد عند عرضه، في ظل وجود الخبيرة نهى آرت التي استطاعت أن ترسم ملامح الشخصيات بشكل رائع.
وأشار الخليفة إلى أنه كل عام يراهن على مجموعة من الأعمال أن تترك بصمة لدى الجمهور معتبرها مونيا الحصان الأسود لرمضان المقبل في برامج المسابقات معتبراً أن وجود البرنامج عبر شاشتي "روتانا" و "lbc" سيساهم في تحقيق الانتشار العربي لبطلته وليعرف الجمهور ما يملكه الخليج من طاقات.
في حين قال الملحن جاسم الشايع إن البرنامج تطلب جهوداً كبيرة مشيراً إلى أنه تولى تجديد العديد من الأغنيات والربط بينها بجمل لحنية جديدة لتظهر المقدمة بصورة ترضى الجمهور.



jeudi 11 juin 2015

خبير مصري - لحوم (الحمير) في مصر ساهمت في سد الفجوة الغذائية ولا ضرر صحي من تناولها



2015, خبير, مصري, لحوم, الحمير, مصر, ساهمت, سد, الفجوة, الغذائية, لا ضرر, صحي, تناولها




خبير مصري - لحوم (الحمير) في مصر ساهمت في سد الفجوة الغذائية ولا ضرر صحي من تناولها



قال مسؤول حكومي مصري إن لحوم (الحمير) ساهمت في سد الفجوة الغذائية في مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى إن غياب الرقابة البيطرية والأمنية وراء انتشار عمليات ذبح لحوم الحمير في مصر خلال السنوات الماضية.
ونقلت صحيفة "فيتو" المصرية عن لطفي شاور رئيس ادارة التفتيش على المجازر والصحة العامة قوله "إن المواطنين قد يقبلون على لحوم الحمير كونها تحتوى على نسبة كبيرة من الجليكولين وهو ما يعطيها طعما "مسكرا" إلى جانب أن أليافها ناعمة ودقيقة وهو ما يجعل لحمها طريا ومستساغا من الجمهور"، منوهًا أنه لا يوجد أي ضرر صحي من تناول لحوم الحمير ".
يذكر أن أجهزة الأمن المصرية كانت قد ألقت القبض على مجموعة من الأفراد لديهم مزرعة للحمير تحتوي على أكثر من 1500 حمار حيا، بالإضافة إلى 50 حمارا مذبوحا قبل بيعها في الأسواق على أنها لحوم أبقار.




> نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار مصر



dimanche 7 juin 2015

الحقّ يجب أَن يُقال ولا يحق لأحد إنكاره أو التهرّب منه جان كورد



الحقّ يجب أَن يُقال

ولا يحق لأحد إنكاره أو التهرّب منه
جان كورد
إحدى ذرائع أعداء الكورد وكوردستان هي أنه لم تكن في التاريخ دولة باسم "كوردستان" حتى يكون للكورد حقٌ في إقامة دولةٍ لهم اليوم، وقد قررت معاهدة سايكس – بيكو لعام 1916، وفي ذات الوقت يغضون الطرف عن إقامة "دولة داعش!!!" من قبل أبي بكر البغدادي المطلوب دولياً للعدالة كإرهابي على أراضي العراق وسوريا... أي خارقةً لذات الاتفاقية الدولية التي يقدسونها في الحالة الكوردية فقط.
هذه الحجة بالذات تافهة أمام الحقائق التاريخية التي تقول لنا بأنه لم تكن ثمة دولة باسم "ألمانيا" في القرن الثالث عشر الميلادي، ولم تكن هناك بروسيا، كما أن إيطاليا كانت مجزّأة إلى دويلات صغيرة منها ما لا تتعدى مساحتها حدود مدينة، وبريطانيا لم تكن على حالتها الحالية، ومن 44 دولة أوروبية موجودة حالياً تشكلت منها 26 دولة في القرن العشرين و7 دول في القرن التاسع عشر، ومعظم الدول الأفريقية لم تكن موجودة كدول مستقلة، والعدد الكبير من الدول العربية لم يكن موجوداً قبل مائتي عام، وفي العالم مجموعة كبيرة من الدول التي أنشأت في القرن العشرين ولم يكن لها وجود فيما مضى من التاريخ البشري، فلماذا يجب على الكورد ألا تكون لهم دولة، وليتعرّضوا دائماً لمختلف المجازر ويتم نهب ثرواتهم وزجّ أولادهم في حروب الآخرين؟ وهم كانوا قادة الشرق الأوسط أثناء العهد الأيوبي الذي دام ما يزيد عن قرنٍ كامل، كما كانوا في عهد الميديين القدامى أسياد البلاد شرق وغرب سلسلة جبال زاغروس، بل ومن قبل ذلك أثناء بنائهم مملكتهم الميتانية في منطقة الحدود التركية – السورية الحاليةالتي كانت لها علاقات دبلوماسية وقرابة مع فراعنة وادي النيل، وإن وطن الكورد (كوردستان) أوسع مساحةً من عدة دول عربية أو أوروبية مجتمعه، وعدد سكانها من الكورد فقط، دون الأقليات التي تعيش بينهم في تآلف وانسجام، يفوق عدد سكان عدة دولٍ مستقلة مجتمعة...
وقليلون يعلمون أن منطقة (كرى سبي – تل أبيض) وحدها أكبر من دولة لبنان مساحةً، وبالتالي فإن منطقة الجزيرة التي غالبية سكانها العظمى أكبر من بعض الجمهوريات العربية وغير العربية، رغم سياسة التعريب والاستيطان القسري للحكومات المتعاقبة على حكم البلاد منذ عهد الانفصال وإلى قيام الثورة السورية، بهدف إقامة (حزام عنصري شوفيني) يفصل بين الكورد في سوريا والعراق وتركيا، وجلب عرب الغمر إلى أكثر من 40 مستوطنة عربية إليها بعد انتزاعهم من أراضيهم ومراعيهم البعيدة عن أرض الكورد التاريخية والحالية، فلماذا لم
يفتح المثقف العربي والإسلامي العربي والديموقراطي العربي فاهه ضد هذا الإجراء الشوفيني الهادف لتغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة الكوردية، وهم يتأوهون صباح مساء ناقمين على بناء مستوطنات إسرائيلية في أراضي الفلسطينيين؟ وكيف يمكن أن يكون للمرء قلبان في جوفه وضميران في وعيه، وموقفان متعارضان في ذات المرحلة التاريخية وعلى ذات الأرض؟ بل كيف يمكن للعربي الثوري، التجديدي، العصراني، الليبرالي، الذي يسعى لبناء الديموقراطية لسوريا أن يتحدث عن "الوطن النهائي" للكورد، ويعني به "سوريا"، ووطن الكورد "كوردستان" أكبر من سوريا حسب كل الخرائط وعدادات السكان العصرية؟ فأي ثورةٍ وأي تجديد وأي عصرنة وأي ليبرالية وأي ديموقراطية هذه؟
لقد تعرضت الشعوب الأرمنية والإسرائيلية والكوردية والفلسطينية في تاريخها إلى مذابح رهيبة، فأصبح للأرمن والإسرائيليين وإلى حدٍ ما للفلسطينيين دول، والدول تنال الاعتراف من الآخرين وتقوم بحماية شعوبها والتصدي للمعتدين عليها، وها هم اليهود قد أخذوا تعويضاتٍ هائلة بسبب مجازر (الهولوكوست) التي أقامها النازيون الألمان بحقهم في عهد أدولف هتلر، واليوم يطالب الأرمن بتعويضاتٍ عما لحق بهم من عذابٍ على أيادي العثمانيين، أما الكورد فلا يستطيعون ذلك، حيث لايزالون بدون دولة، على الرغم من أنهم تعرّضوا لمذابح كبيرة، منها حملات الإعدام والقتل الجماعية بحق أكثر من 30.000 من شبابهم على أيادي آية الله خلخالي في شرق كوردستان، و في حلبجة (جنوب كوردستان) التي تم قصفها بالغازات السامة واستشهد من جرائها ألوف من المدنيين، نساءً وأطفالاً وشيوخا، والمجازر التي ارتكبتها العسكريتاريا التركية منذ قيام الجمهورية على أيادي مصطفى كمال في عام 1923 وإلى الآن، إلاّ أن عدم وجود دولة كوردية يؤدي إلى "عدم وجود محامي دفاع" للدفاع عن ضحايا هذا الشعب الذي لا يريد سوى العيش في حرية وكرامة بين جيرانه العرب والترك والفرس والآذريين والأرمن وسواهم.... كما لا يوجد "جيش دفاع" ليحمي حماه وأعراض نسائه وكرامته وممتلكاته...
وعليه، فالذي لا يريد للكوردي أن تكون له دولة تحميه لا يريد لشرف الكوردي وعرضه الحماية، فالأجنبي أو المحتل أو المستعمر أو الجار له مسؤوليات أخرى غير مسؤولية حماية الكوردي وعرضه وممتلكاته، ولقد أثبت تاريخنا المليء بالمآسي ذلك بشكلٍ سافرٍ ومهين حقاً... ولذا دعونا من تلك المؤامرات وحبائلها التي تحيط بشعبنا تحت شعاراتٍ براقة عن الإخاء والمساواة والعدالة وما إلى هنالك من كلامٍ معسول نعرفه جيداً، خرج من أفواه كل الذين حكمونا وخدعونا باسم "وحدة الدين والدولة" أو "وحدة الأمة والدين"... وسواها من شعاراتٍ عن "الأممية" و"الأمة الديموقراطية" وعن العالم المشحون بالتآخي الكاذب المخادع... فقد شبعنا من كل ذلك...
والله يشهد على أن الكورد لا يريدون سوى حقهم العادل كسواه من شعوب الأرض في الوحدة والحرية والأمن والاستقرار.



samedi 6 juin 2015

الحقّ يجب أَن يُقال ولا يحق لأحد إنكاره أو التهرّب منه جان كورد



الحقّ يجب أَن يُقال

ولا يحق لأحد إنكاره أو التهرّب منه
جان كورد
إحدى ذرائع أعداء الكورد وكوردستان هي أنه لم تكن في التاريخ دولة باسم "كوردستان" حتى يكون للكورد حقٌ في إقامة دولةٍ لهم اليوم، وقد قررت معاهدة سايكس – بيكو لعام 1916، وفي ذات الوقت يغضون الطرف عن إقامة "دولة داعش!!!" من قبل أبي بكر البغدادي المطلوب دولياً للعدالة كإرهابي على أراضي العراق وسوريا... أي خارقةً لذات الاتفاقية الدولية التي يقدسونها في الحالة الكوردية فقط.
هذه الحجة بالذات تافهة أمام الحقائق التاريخية التي تقول لنا بأنه لم تكن ثمة دولة باسم "ألمانيا" في القرن الثالث عشر الميلادي، ولم تكن هناك بروسيا، كما أن إيطاليا كانت مجزّأة إلى دويلات صغيرة منها ما لا تتعدى مساحتها حدود مدينة، وبريطانيا لم تكن على حالتها الحالية، ومن 44 دولة أوروبية موجودة حالياً تشكلت منها 26 دولة في القرن العشرين و7 دول في القرن التاسع عشر، ومعظم الدول الأفريقية لم تكن موجودة كدول مستقلة، والعدد الكبير من الدول العربية لم يكن موجوداً قبل مائتي عام، وفي العالم مجموعة كبيرة من الدول التي أنشأت في القرن العشرين ولم يكن لها وجود فيما مضى من التاريخ البشري، فلماذا يجب على الكورد ألا تكون لهم دولة، وليتعرّضوا دائماً لمختلف المجازر ويتم نهب ثرواتهم وزجّ أولادهم في حروب الآخرين؟ وهم كانوا قادة الشرق الأوسط أثناء العهد الأيوبي الذي دام ما يزيد عن قرنٍ كامل، كما كانوا في عهد الميديين القدامى أسياد البلاد شرق وغرب سلسلة جبال زاغروس، بل ومن قبل ذلك أثناء بنائهم مملكتهم الميتانية في منطقة الحدود التركية – السورية الحاليةالتي كانت لها علاقات دبلوماسية وقرابة مع فراعنة وادي النيل، وإن وطن الكورد (كوردستان) أوسع مساحةً من عدة دول عربية أو أوروبية مجتمعه، وعدد سكانها من الكورد فقط، دون الأقليات التي تعيش بينهم في تآلف وانسجام، يفوق عدد سكان عدة دولٍ مستقلة مجتمعة...
وقليلون يعلمون أن منطقة (كرى سبي – تل أبيض) وحدها أكبر من دولة لبنان مساحةً، وبالتالي فإن منطقة الجزيرة التي غالبية سكانها العظمى أكبر من بعض الجمهوريات العربية وغير العربية، رغم سياسة التعريب والاستيطان القسري للحكومات المتعاقبة على حكم البلاد منذ عهد الانفصال وإلى قيام الثورة السورية، بهدف إقامة (حزام عنصري شوفيني) يفصل بين الكورد في سوريا والعراق وتركيا، وجلب عرب الغمر إلى أكثر من 40 مستوطنة عربية إليها بعد انتزاعهم من أراضيهم ومراعيهم البعيدة عن أرض الكورد التاريخية والحالية، فلماذا لم
يفتح المثقف العربي والإسلامي العربي والديموقراطي العربي فاهه ضد هذا الإجراء الشوفيني الهادف لتغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة الكوردية، وهم يتأوهون صباح مساء ناقمين على بناء مستوطنات إسرائيلية في أراضي الفلسطينيين؟ وكيف يمكن أن يكون للمرء قلبان في جوفه وضميران في وعيه، وموقفان متعارضان في ذات المرحلة التاريخية وعلى ذات الأرض؟ بل كيف يمكن للعربي الثوري، التجديدي، العصراني، الليبرالي، الذي يسعى لبناء الديموقراطية لسوريا أن يتحدث عن "الوطن النهائي" للكورد، ويعني به "سوريا"، ووطن الكورد "كوردستان" أكبر من سوريا حسب كل الخرائط وعدادات السكان العصرية؟ فأي ثورةٍ وأي تجديد وأي عصرنة وأي ليبرالية وأي ديموقراطية هذه؟
لقد تعرضت الشعوب الأرمنية والإسرائيلية والكوردية والفلسطينية في تاريخها إلى مذابح رهيبة، فأصبح للأرمن والإسرائيليين وإلى حدٍ ما للفلسطينيين دول، والدول تنال الاعتراف من الآخرين وتقوم بحماية شعوبها والتصدي للمعتدين عليها، وها هم اليهود قد أخذوا تعويضاتٍ هائلة بسبب مجازر (الهولوكوست) التي أقامها النازيون الألمان بحقهم في عهد أدولف هتلر، واليوم يطالب الأرمن بتعويضاتٍ عما لحق بهم من عذابٍ على أيادي العثمانيين، أما الكورد فلا يستطيعون ذلك، حيث لايزالون بدون دولة، على الرغم من أنهم تعرّضوا لمذابح كبيرة، منها حملات الإعدام والقتل الجماعية بحق أكثر من 30.000 من شبابهم على أيادي آية الله خلخالي في شرق كوردستان، و في حلبجة (جنوب كوردستان) التي تم قصفها بالغازات السامة واستشهد من جرائها ألوف من المدنيين، نساءً وأطفالاً وشيوخا، والمجازر التي ارتكبتها العسكريتاريا التركية منذ قيام الجمهورية على أيادي مصطفى كمال في عام 1923 وإلى الآن، إلاّ أن عدم وجود دولة كوردية يؤدي إلى "عدم وجود محامي دفاع" للدفاع عن ضحايا هذا الشعب الذي لا يريد سوى العيش في حرية وكرامة بين جيرانه العرب والترك والفرس والآذريين والأرمن وسواهم.... كما لا يوجد "جيش دفاع" ليحمي حماه وأعراض نسائه وكرامته وممتلكاته...
وعليه، فالذي لا يريد للكوردي أن تكون له دولة تحميه لا يريد لشرف الكوردي وعرضه الحماية، فالأجنبي أو المحتل أو المستعمر أو الجار له مسؤوليات أخرى غير مسؤولية حماية الكوردي وعرضه وممتلكاته، ولقد أثبت تاريخنا المليء بالمآسي ذلك بشكلٍ سافرٍ ومهين حقاً... ولذا دعونا من تلك المؤامرات وحبائلها التي تحيط بشعبنا تحت شعاراتٍ براقة عن الإخاء والمساواة والعدالة وما إلى هنالك من كلامٍ معسول نعرفه جيداً، خرج من أفواه كل الذين حكمونا وخدعونا باسم "وحدة الدين والدولة" أو "وحدة الأمة والدين"... وسواها من شعاراتٍ عن "الأممية" و"الأمة الديموقراطية" وعن العالم المشحون بالتآخي الكاذب المخادع... فقد شبعنا من كل ذلك...
والله يشهد على أن الكورد لا يريدون سوى حقهم العادل كسواه من شعوب الأرض في الوحدة والحرية والأمن والاستقرار.



المدخن يقطع رأسه.. وصلاة التراويح ممنوعة.. ولا خروج للنساء



المدخن يقطع رأسه.. وصلاة التراويح ممنوعة.. ولا خروج للنساء




الموصل (الصباح) - مع اقتراب ايام شهر رمضان المبارك اعلنت عصابات "داعش" سلسلة قرارات جائرة بحق اهالي الموصل غيبت فيها معالم الشهر الفضيل في مدينة الموصل والاجواء والطقوس الجميلة التي عرف بها الموصليون وتقاليدهم الجميلة بتبادل الاكلات الموصلية والحلويات واقامة صلاة للتراويح في كل منطقة ولكل جامع طقوس جميلة قضت عليها عصابات داعش الارهابية بهمجيتها واجرامها منذ سيطرتهم على الموصل في العاشر من حزيران الماضي، فلم يعد اهالي الموصل يمارسون الالعاب الرمضانية مثل المحيبس والصينية، وحرموا من الزيارات المتبادلة بين العوائل او الخروج الى الاسواق والمتنزهات بعد الافطار وتحول الشارع الموصلي من اجواء رمضانية جميلة الى اجواء معتمة اشبه باشكالهم العفنة السوداء مع اعلامهم التي يرتدونها لاخافة ورعب الموصليين .

منع صلاة التراويح
وحذرت عصابات داعش الاجرامية من اقامة صلاة التراويح والتي تقام كالمعتاد بعد صلاة العشاء في كل جوامع الموصل واعتبرتها من البدع، وابلغ عناصر من "داعش" رجال الدين في جميع جوامع الموصل بعدم اقامة صلاة التراويح والا سيكون مصيرهم القتل.
ويقول الشيخ عدنان المفتي ان"داعش يتدخل حتى في شؤون الله ورسوله فبالامس منع "داعش" الصلاة الا على التوقيت الذي يفرضه داعش علينا وسيكون ايضا الفطور بالساعات المحددة والتي يفرضها "داعش" على الاسر الموصلية التي لم تتمكن من الخروج بسبب الظروف المادية وخشية الاعتقالات والقتل التي فرضتها العصابات على الموصليين الذين ما زالوا في قبضتهم داخل الموصل واليوم اكملوا جبروتهم بمنع صلاة التراويح ولربما غدا يقومون بتغيير اسماء الانبياء واسماء الله الحسنى، مشدداً على ان حياة الموصليين اصبحت جحيماً في هذا الشهر الحرام الذي فيه يعدم المسلم ويقتل على يد الدواعش المتطرفين "

قطع رأس المدخن
وفي الوقت الذي فرض "داعش" عقوبات بالجلد والتي تصل الى (80) جلدة لكل شخص يقع متلبسا بالتدخين او تكون على ملابسه رائحة او اثر للتدخين منذ سقوط الموصل بيد العصابات واعدته اشبه بشرب الخمر ومنعته من الاسواق الموصلية بعد ان سحقته واحرقته.
فرضت اليوم هذه العصابات عقوبات جديدة على من يعثر لديه سكائر او يتداول في بيعها ستكون عقوبته بشهر رمضان قطع الرأس امام الناس لردع اهالي الموصل الرافضين لقرارات الارهابيين.
ويقول مصدر امني ما زال يعيش في الموصل "رفض الكشف عن اسمه": ان عناصر ما يسمى ديوان الحسبة التابع لتنظيم داعش وزعوا مطويات على السكان في مدينة الموصل تضمنت عقوبات جديدة بحق المدخنين حيث تم اعتبار حكم المدخن مثل شارب الخمر وعقوبة قطع الرأس ويبدأ تنفيذ العقوبة من اول يوم شهر رمضان المبارك "
بالوقت الذي يقول مقربون لداعش لاهالي الموصل بان ديوان الحسبة الذي ينفذ قرارات داعش اغلبهم من المدخنين وان كل ما يصادر من الدخان في محال او لدى المواطنين يقوم عناصر داعش بجمعه وبيعه مرة اخرى على الموصلين بـ(خفية ) وان ابرز بائعي التدخين هم من الدواعش حيث تصل قيمة عبوة السكائر المحتوية على 10 علب الى (120) الف دينار.

لا خروج للنساء
وضمن سلسلة ممارساتها الاجرامية اعلنت عصابات "داعش" الارهابية منع النساء الموصليات طيلة شهر رمضان المبارك ولو تعرضن لشتى الظروف القاسية واعتبرت خروجهن بـ (الكفر) وعلى النساء البقاء في بيوتهن طيلة شهر رمضان ". وقالت الحاجة ام عبد الرحمن من سكنة الموصل ان ما يسمى بديوان الحسبة ابلغ جميع اهالي الموصل ووزع مطويات مفادها منع خروج جميع النسوة ومن كل الاعمار طيلة شهر رمضان المبارك وبخلاف ذلك ستكون العقوبة لكل امرأة (90) جلدة ومن ثم سيكون الحكم عليها بالاعتقال طيلة شهر رمضان مع دفع غرامة مالية تقدر بثلاثة ملايين دينار من ذويها في حال المخالفة "، مؤكدة ان قرارات "الدواعش" لا تسري على نسائهم وحريمهم اللواتي يجبن شوارع الموصل دون خمار وكذلك باقي الامور التعسفية المفروضة على السيدات والشابات الموصليات.

"مول" خاص للداعشيات
واعلن شهود عيان أن عصابات "داعش" افتتحت "مول" تسويقي خاص للنساء في الموصل ومنع الرجال من الدخول اليه والتبضع منه والنساء الموصليات ايضا، واختصر الدخول على زوجات الدواعش والنساء التابعة لهم.
وأضاف الشهود أن هذا المول يحتوي على كل ما تحتاجه النساء من مقتنيات وملابس وأدوات تجميل وكماليات وغيرها من الأمور الخاصة بهن كما أن من يقوم بإدارة هذا المول ملاك نسائي ويفتح أبوابه حتى أوقات متأخرة من الليل"، مبينين أن المول عبارة عن بناء ضخم وحديث وتم إنشاؤه قبل سيطرة "داعش"على الموصل بواسطة شركة تركية وتعود ملكية هذا البناء لإحدى الوزارات الحكومية، اذ يفرض الدواعش عدم دخول النساء الموصليات بالوقت الحالي لهذا المول كاجراء امني حفاظا على نسوة الدواعش اللاتي اصبحن سيدات المجتمع بالموصل واصبح لديهن اسواق خاصة بهن ومنتجعات سياحية خاصة لهن ولاطفال الدواعش بعيدا عن اطفال ونساء الموصل".