Affichage des articles dont le libellé est يونس. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est يونس. Afficher tous les articles

mardi 9 juin 2015

الرابحونَ والخاسرونَ ، مِما يجري في الموصل امين يونس



الرابحونَ والخاسرونَ ، مِما يجري في الموصل




امين يونس


الفوضى والخراب ، الذي حّلَ بالفلوجةِ ومحافظة الأنبار عموماً ، منذ ستة أشهُر وما زالَ مُستمراً .. وما حدث في الموصل قبل أيام ، من فضيحةٍ شنيعة ، متمثلة بالإنهيار الكامل ، لِما كانَ مُفتَرَضاً ، أنه أركان دَولة : الجيش والشُرطة والأمن وجميع دوائر الحكومة المحلية .. الخ . تُرى ، مَنْ هي الجهات المُستفيدة ، من كُل هذا الدَمار ، ومَنْ هو المُتضّرِر ؟ .

في الموصل ، تركَ الجيش والشُرطة والأمن ، الكثير من الأسلحة والعِتاد والتجهيزات والعربات ، ليستولي عليها الإرهابيون من داعش وغيرها ، بل ان العديد من المدنيين من أهالي الموصل ، وحتى من الشباب الصِغار ، شوهدوا وهُم ، يأخذون الأسلحة ويتلاعبون بها في الشارع . المصارف سُرِقَتْ والدوائر الحكومية نُهِبتْ وأحرِقتْ ، وكذلك الكثير من المحلات التجارية وبيوت المواطنين . لاتوجد إحصائيات بالطبع ، لكن يُقال ، ان أكثر من نصف مليون من أهالي المدينة ، نزحوا منها ، وتوجه قسمٌ منهم الى منطقة زُمار ، ومعظمهم الى دهوك وأربيل .

* من البديهي ، ان ألفَين أو ثلاثة آلاف عنصر ، من ما يُسمى " داعش " ، والذين يُرّوَج ان الكثير منهم ، من جنسيات عربية .. لايستطيعون إدارة مدينة كبيرة مثل الموصل . فعلى إفتراض ان مجموع مَنْ هربوا من المدينة لغاية الأربعاء 11/6 ، حوالي نصف مليون ، فذلك يعني ان 1.5 مليون نسمة ، ما زالوا موجودين فيها . وقالَ بعض القادمين من الموصل في ظهيرة الأربعاء ، ان ( الحالة مُستَقِرة عموماً في المدينة .. وأعداد مُسلحي داعش من الملثمين ، قليلة جداً في الشارع ، ولقد تَم تعيين " إدارة مؤقتة جديدة " في المدينة ، لتسيير الأمور .. وأن معظم الذين كلفتًهم داعش ، بذلك أي بإدارة المدينة .. هُم من البعثيين القُدامى من أهالي المدينة ولا سيما من الضُباط السابقين ) ، والعمل جارٍ الآن في إعادة تشغيل محطات الكهرباء والمياه . وقالوا ، ان بعض النازحين في المناطق القريبة من المدينة ، قد بدأوا العودة بالفعل الى بيوتهم ! .

أي بمعنى آخَر ، ان ما يُسّمى " داعش " ، كما يبدو ، لهم [ تنسيقٌ مُسبَق مع ضُباط المخابرات والأمن والجيش البعثيين السابقين ، ولا سيما الذين لم ينخرطوا في القوات الأمنية بعد 2003 ] . وهؤلاء يمتلكون خبرة في الإدارة والقيادة ، ولهم شعبية معقولة في أوساط مدينة الموصل .. وبهذا فلقد إختفى " الداعشيون " من الشوارع ، وحَلتْ محلهم ، ما يُمكن أن نسميها " الإدارة الجديدة " ! .

* من ناحية أخُرى ، تجري الإستعدادات ، من قبل المالكي ، لِشَن هجومٍ كبير على الموصل ، من أجل " تحريرها " . ويسعى المالكي ، لكسب تأييد الولايات المتحدة والدول الغربية ، في المضي في ذاك الإتجاه . وبالفعل ، فأن أمريكا أبدتْ مُساندتها لهُ . لكن السؤال هنا : بأي قُواتٍ ، سوف يفعل المالكي ذلك ؟ وبِمَنْ سيَثِق ، بعد تخاذُل جنرالاته وقواد فُرقه وهروبهم المُذِل من ساحة المعركة ؟ ومَنْ يضمُن ، ان الذين سيرسلهم ، لن يفعلوا ذلك أيضاً ؟ . أم هل سيستعين مُباشرةً ، بِقوات أمريكية ، قد تأتي من قواعدها في تُركيا مَثلاً ؟ .. وإذا فعلَ ذلك ، ألَنْ يَدُق آخر مِسمارٍ في نعش سُلطتهِ المُنهارة ؟ . ثم .. وبوجود أكثر من مليون ونصف المليون مواطن في المدينة ، كيف سيتمكن ، ما تبقى من جيش المالكي ، أو حتى القوات الأمريكية ، من القضاء على عناصر داعش والإرهابيين الآخرين .. دون وقوع مجازر كبيرة في أوساط المدنيين العُزَل ؟ .. هل حقاً ، ان أوباما مُستعد لتحمُل وزر ذلك ؟ . أم هل سيستخدم المالكي ، الميليشيات الشيعية التي يثق بولاءها ؟ وإذا فعلَ ذلك ، فهو إعلانٌ رسمي للحرب الأهلية ، التي ستجهز على العراق كُله .

* لو صّحَتْ أنباء ، إدارة الموصل من قِبَل البعثيين بالتنسيق مع عصابات داعش منذ يوم أمس ، فذلك يُؤكِد كُل الأقوال السابقة ، من أن العديد من مناطق الموصل ، هي أساساً حاضنات ممتازة ، للجماعات الإرهابية ومنذ سنواتٍ طويلة . وسيصرخ المالكي ومن وراءه إيران : ألم نقُل لكم ، ان أغلبية المُدن " السُنية " مُتعاطفة مع الجماعات الإرهابية وتوفر لها غطاءاً ؟ . وسيقول سُنة الأنبار وصلاح الدين ونينوى وغيرها : هل ترونَ حقد وطائفية المالكي والأحزاب الشيعية الأخرى ، والتي تُريد القضاء علينا نهائياً وتحويلنا الى ولايةٍ فارسية ؟ !.

أنها خطوات تمهيدية ، لإعلان أقاليم الموصل والرمادي وغيرها ، والتي قد تُؤدي في النهاية ، الى الإنفصال عن العراق .. وبالطبع فأن أقليم كردستان ، أكثر جاهزيةً في هذا المضمار .. وحينها ، ستصبح مسألة تقسيم العراق ، أمراً واقعاً ! .

................................

1- المالكي ومن خلال سياساته في الثلاث سنوات الأخيرة ، يدفع دفعاً بهذه الإتجاه .. فعلى الرغم ، من خُطبِه الداعية الى " وحدة العراق " ، إلا أن أفعاله العملية ، بمجموعها ، تُؤدي الى تقسيم العراق الى ثلاثة أقسام . وكما يبدو فأن ذلك يجري بمباركة إيرانية .

2- ما يجري من سيناريوهات حالية ، في جميع المناطق " السُنية " ، والتي تترك فيها قطعات الجيش والشُرطة الإتحادية ، معسكراتها وأماكنها ، بصورةٍ فوضوية ، تاركةُ خلفها كل شئ .. فعلٌ مشبوه الى أبعد حَد ، ولا يمكن ان يكون مُصادفة ! . ففي المناطق المتنازع عليها ، تقوم قوات البيشمركة بالحلول محلها . وفي المناطق الأخرى ، تقوم ما يُسمى داعش والخلايا البعثية الجاهزة ، بالسيطرة عليها . ففي الواقع ، لم تحدث [ معارك حقيقية ] في أي مكان لِحَد الآن ! . والمُلاحَظ ، أيضاً ، عدا عن بعض المناوشات المحدودة ، في زُمار وسنجار وبعض أطراف كركوك ، فأنه لم تحدث لغاية الآن ، مواجهات جدية ، بين ما يُسمى " داعش " وبين قوات البيشمركة أيضاً ! . فكما يبدو ، ان الكُرد عموماً ، لايريدون أن يكونوا طرفاً مُباشراً ، في الصراع الدائر ، أي إذا لم يُهاجَموا ، فأنهم لن يهجموا ! .

3- تُركيا ، وعلى الرغم من ان قُنصلها في الموصل مع مجموعة من الموظفين وسواق الشاحنات الأتراك ، مُحتجزين ورهائن في الموصل .. إلا ان الموقف الرسمي التركي ، يتصف بالهدوء ، ولا يتعدى حدود ، التهديد الناعم ، بالرَد إذا تعرض رعاياها الى الأذى .

4- المالكي الذي يُحاول فَرض حالة الطوارئ ، والذي سوف يمارس حُكمه الى فترةٍ قادمة غير مُحّددة ، بفعل الأحداث الأخيرة .. رابحٌ " حسب مطامحه الشخصية والطائفية " ، من خلال تزعمه للقسم الشيعي من العراق . المتشددون السُنة وبضمنهم كل التنظيمات البعثية ، سيحاولون فرض أجنداتهم في المناطق السُنية ، وان تكون لهم اليد الطولى في هذه المناطق ، فهم رابحون أيضاً . الكُرد إذا نجحوا ، في تثبيت السيطرة على المناطق المتنازع عليها ، فسيكونون قد طّبقوا جزءاً مهما من المادة 140 ، ويربحوا أيضاً .

الولايات المتحدة الأمريكية ، أعلنتْ منذ الآن ، انها زادتْ المبيعات العسكرية الى العراق ، بقيمة مليار دولار أخرى ، غير المليارات السابقة الكثيرة . النظام السوري ، سيتنفس الصعداء قليلاً ، حيث سيخف الضغط عليه هذه الفترة . إيران المتواطئة أصلاً في كُل ما يجري ، ستعزز من مواقعها في الجانب الشيعي والكردي من " العراق القديم ! " . تركيا أيضاً ، اللاعب الأساسي في الساحة ، ستوثق العلاقة مع الأقليمَين الكردي والسُني ولا سيما في قسمه الموصللي .

كما نرى .. فأن ( الجميع ) رابحون مما يجري : الطبقة السياسية الحاكمة في العراق / إيران وتركيا وسوريا / الولايات المتحدة / مصانع الأسلحة الغربية / مافيات الحروب وتجار الحروب بمختلف أنواعهم .

..........................

الخاسِر الوحيد والذي لاقيمة لهُ في الواقع : الناس البُسطاء ، الملايين من الناس العاديين الأبرياء ولاسيما الفقراء الذين لاحول لهم ولا قُوة ، في بغداد والموصل والرمادي والبصرة وأقليم كردستان وسوريا .. الخ .



lundi 8 juin 2015

نظرة سريعة على نتائج الإنتخابات التركية امين يونس



نظرة سريعة على نتائج الإنتخابات التركية


امين يونس


رغم ان نتائج الإنتخابات البرلمانية التركية ، التي اُعلِنتْ مساء أمس ، أولية وليستْ نهائية .. فأن عمليات الإنتخابات العديدة التي جرت في تركيا خلال الخمسة عشر سنة الماضية ، عّوَدتْنا على الوثوق ، بالنتائج الأولية ، التي تكون قريبة جداً من النتائج النهائية . وأدناه بعض المُلاحظات العامة :


* أثبتَتْ الإنتخابات الأخيرة ، ان تُركيا ( رغم المآخِذ العديدة ) ، تكاد تكون الدولة الوحيدة في محيطها الإسلامي والشرق أوسطي ، التي تجري فيها إنتخابات حقيقية ، تعكس إتجاهات الناس بصورةٍ واقعية . نعم .. حدثتْ بعض القلاقل والحوادث التي عّكرتْ صفو الحملة الإنتخابية ، وكان آخرها وأشدها ، الإنفجار في دياربكر أثناء تجمعٍ جماهيري حاشد لحزب الشعوب الديمقراطي hdp . وصحيحٌ ان رئيس الجمهورية أردوغان ، لم يلتزم كثيراً ب " حياديتهِ " المُفتَرَضة ، وكانَ يُرّوِج علناً لحزب العدالة والتنمية akp . لكن للحَق ، فأن الحكومة مُتمثِلة برئيس الوزراء أحمد داود أوغلو ، نجحتْ في إدارة العملية الديمقراطية عموماً ، بِحَدٍ معقول من النزاهة والقبول بالنتائج .

* خيرُ دليلٍ على سِعة صدر الحكومة التركية ، هو توّجُه العديد من الوفود من أحزاب أقليم كردستان العراق ، للترويج لحزب الشعوب الديمقراطي hdp خلال الحملة الإنتخابية .. بل ان بعضهم هتف من على المنصة في دياربكر بحياة أوجلان . لو ان هذا الأمر جرى في أي دولةٍ أخرى في المنطقة ، لكانَ يُعتَبَر تدُخُلاَ في الشؤون الداخلية التركية .. أو يُتَهم hdp بأنه يستعين بأطراف أجنبية ! .

* أبرز إفرازات الإنتخابات كانتْ : فشل حزب العدالة والتنمية akp ، ليسَ في الحصول على ثُلُثَي عدد المقاعد ، بحيث يستطيع إجراء تغييرات جوهرية في الدستور ، بل حتى على أغلبية بسيطة تُؤهِلهُ لتشكيل الحكومة مُنفرِداً . ببساطة ووضوح " حسب الطموحات الكبيرة التي كان يتوقعها " ، فأن حزب أردوغان وداود أوغلو ، كانَ أكبر الخاسرين في هذه الإنتخابات .

كذلك ، نجاح حزب الشعوب الديمقراطي hdp ، في تجاوز نسبة ال 10% ، كانَ نجاحاً مُدوياً وكبيراً .. فحتى أكثر المُتفائلين كان يتوقع فوز الحزب بحوالي 60 مقعداً أي 10.5% تقريباً من الأصوات .. لكن حصوله على 13% أي 78 مقعداً ، فأنهُ في الواقع إنجازٌ ضخم .

* يبقى حزب العدالة والتنمية akp أكبر الأحزاب على الساحة التركية . صحيح أنه خسر الكثير من مقاعده مُقارنةً بالإنتخابات السابقة ، لكنه يبقى الأول بنسبة 41% تقريباً .

* تصويت أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون ناخب لصالح حزب الشعوب الديمقراطي hdp ، أي أكثر من نفوس أقليم كردستان كله .. يعني ببساطة أنهُ حزبٌ جماهيري حقيقي !.

* لاجدال حول أن أي حكومة تُشّكَل مِنْ قِبَل حزبٍ واحد .. تكون أكثر قُوة وإستقراراً وقُدرةً على الإنجاز .. ليس في تركيا وحدها ، بل في كل مكانْ آخَر أيضاً . ولعلَ بعض إنجازات أردوغان وحزبه akp خلال السنوات العشر الماضية ، يعود الى أنه كانَ مُنفرِداً في الحكومة وله أغلبية مُريحة في البرلمان . هذه الفترة إنتهتْ الآن . فليس امام akp إلا خياران : أما تشكيل حكومة [ إئتلافية ] مع حزبٍ آخر خلال المدة القانونية / أو التوجُه الى إجراء إنتخابات مُبكِرة . وكلاهُما مُرٌ " فإذا لم يتسِم akp بمرونةٍ كافية وإستعدادٍ لتغيير سياسته الخارجية ، فأن الأمور تتجه الى أزمةٍ طويلة " .

* فُرصة تأريخية كُبرى ل hdp وحزب العمال الكردستاني ، من أجل الإرتقاء بالقضية الكردية الى مُستوى أرفع . فكما يبدو ان بندقية حزب العمال ، نجحتْ في إجبار الحكومات التركية ، على إعادة النظر في المسألة الكردية ، منذ بداية التسعينيات أبان حُكم أوزال . لكن والحق يُقال ، فأن أردوغان هُو مَنْ تجرأ وهدمَ التابوات والممنوعات التركية التقليدية أزاء الكُرد وفتح الباب لبحث القضية علناً .

أعتقد ان [ الديمقراطية التُركية ] رغم نواقصها .. أتاحتْ للكُرد ولحزب العمال الكردستاني وبالتالي لحزب الشعوب الديمقراطي .. أن ينهض ويتطور ويتقدم ، وينجز هذا النجاح اللافت في الإنتخابات الاخيرة . أرى ان الكُرد اليوم ، في تركيا يستطيعون الحصول على حقوقهم بالفعل ، من خلال البرلمان واللُعبة السياسية الديمقراطية ، وليسَ عن طريق الكفاح المُسلَح . أعتقد ان مرحلة الكفاح المُسلَح إنتهتْ وليس من وراءها جدوى في ظل ظروف تركيا الحالية .

حانَ الوقت لعقد مُؤتمرٍ لحزب العمال ، يُعلن فيه تخليه رسميا عن السلاح وإنخراطه في العملية السياسية ، بالإتفاق طبعاً مع الأحزاب الأخرى وبعد إستصدار عفوٍ عام عن المُقاتلين ورفع صفة الإرهاب عن الحزب .

* سيكون أقليم كردستان العراق أول المُستفيدين [ إذا جرى حَل القضية الكردية في تركيا حلاً سلمياً ] . فسوف تنسحب القوات التركية الرمزية المتواجدة في الأقليم منذ عشرين سنة ، وينسحب أيضاً مُقاتلو حزب العمال من جبال قنديل وغيرها .

.........................

السياسة الخارجية التركية ، ولا سيما تجاه سوريا ومصر والعراق ، وإنفضاح تأييدها للمجاميع الإرهابية .. هي التي أدتْ الى خسارة أردوغان وحزبه ، الكثير من قوته وشعبيته . وهنالك إحتمالٌ وارد الآن : أن يتحالف أردوغان وأحمد داود أوغلو ، مع حزب الشعوب الديمقراطي hdp ، ويُشكلان حكومة إئتلافية .. فإذا حدث ذلك ، فلا بُد أن نشهد تغييرات جوهرية ، على السياسية الخارجية التركية ولاسيما تجاه " داعش " !.



mardi 2 juin 2015

عائلة صديقي [ ك ] امين يونس



عائلة صديقي [ ك ]



امين يونس



عائلة صديقي [ ك ] ، تمرُ في ضائقةٍ مالية خانقة ، ونُصِحَتْ أن تقترض " 5000 " دينار من أحد الأثرياء المعروفين والذي أسمه " ب . د " ، لكي تُسّدِد بعض ديونها المستعجلة وتدفع مصاريف البيت الضرورية . علماً ان " ب . د " لايُقرِض كُلَ مَنْ هَبَ ودَب ، ولا سيما الذين في وضعية صديقي [ ك ] .. لأنه أي [ ك ] ليسَ عضواً في النادي الرسمي ، بل لايزال من الناحية القانونية ، جزءاً من العائلة الأكبر [ ع ] . لكن بالرغم من ذلك ، فأن بعض مراكز القُوى في " ب . د " أعربتْ عن إستعدادها لتقديم قرضٍ الى صديقي [ ك ] من دون المرور ب [ ع ] ! .

ملاحظات جديرة بالتأمُل :

* أفراد عائلة [ ك ] منهمكون الآن في مُناقشة تفاصيل قرض ال " 5000 " دينار ، فيما بينهم . فهنالك مَنْ يعترِض على آلية القرض أساساً ، ويعتبر انهُ حرامٌ جملة وتفصيلاً ويتعارض مع الشريعة الإسلامية ، لأن فيه رِبا ! .

* بضعة أفراد آخرين ، يعترضون على نسبة الفائدة التي طلبها " ب . د " ، والتي تبلغ 8% ، ويعتبرونها عالية جداَ ، وفيها إجحافٌ بمصالح عائلة [ ك ] ، إذ عليهم إعادة " 5400 " دينار ، وذلك يُثقِل كاهل العائلة ويُزيد من مشاكلها ! .

* آخرون من العائلة ، يطلبون تفاصيل أكثر شفافية ، عن ( المشاريع ) التي من المزمع تنفيذها بمبلغ القَرض ؟ ما هي هذه المشاريع بالضبط وما هي الجدوى الإقتصادية منها وهل ستحل جزءاً مهما من مشاكل العائلة ؟ .. ويقولون بأن ما يجري الحديث عنهُ لِحَد الآن مِنْ قِبَل شيوخ العائلة ، بصدد القرض ، يلفهُ الغموض ! .

* أوساط كبار وشيوخ عائلة صديقي [ ك ] ، يقولون : .. ماهذه الإعتراضات العقيمة والساذجة ؟ .. الكُل يعرف بأننا وسط أزمةٍ مالية وإقتصادية بالغة الخطورة ، وأن حتى عائلة [ ع ] نفسها ، حالها أسوأ من حالنا ! . والجميع يعلم بأننا منشغلون بصراعِ حياةٍ أو موت ، ضد عدونا المتربص بنا . والأكثر أهميةً : أن مُجرد موافقة أوساط " ب . د " بتقديم قرضٍ لنا بقيمة " 5000 " دينار ، رغم أننا لسنا أعضاء رسميين في النادي ، فأن ذلك إعترافٌ ضمني بأهمية عائلتنا وأن قبولنا في النادي العتيد ، أصبح قريباً ومُجرَد مسألة وقت ! .

.........................

أحد المُطلعين على خفايا عائلة صديقي [ ك ] ، يتخوف مما يلي ، في حالة الحصول على قرض ال " 5000 " دينار :

- هنالك أفرادٌ من العائلة ، مشهورين بالتبذير وممارسة القمار .. ويُخشى ان يستولوا بأساليبهم الملتوية على قسمٍ من القَرض !.

- هنالك بعض أفراد العائلة الكِبار ، يريدون ان يُكملوا تأثيث قصورهم العملاقة .. وينتظرون بلهفة إستلام القرض ! .

- هنالك في العائلة ، شبابٌ متحمسون ، قليلو الوَعي .. جاهزون لصرف الكثير من النقود بطيشٍ ونَزق .. بناء على القول المأثور : اليوم خمرٌ وغداً أمرُ ! .. أو فلنصرُف اليوم ونتمتع .. وغداً ألله كريم ! .

.....................

أخشى على عائلة صديقي [ ك ] من تبعات القرض المُنتَظَر .