Affichage des articles dont le libellé est أكبر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أكبر. Afficher tous les articles

mercredi 10 juin 2015

تقرير بريطاني: الدولة الإسلامية أكبر من دولتنا وسكانها 6 ملايين




تقرير بريطاني: الدولة الإسلامية أكبر من دولتنا وسكانها 6 ملايين



قال تقرير لجريدة "ديلي تلغراف" البريطانية إن تنظيم الدولة الإسلامية أصبح يسيطر على مناطق واسعة جدا في الشرق الأوسط تفوق مساحتها إجمالي مساحة المملكة المتحدة (بريطانيا)، مشيرا إلى أن التوسع الذي حققه التنظيم أنجز معظمه خلال الشهور الماضية بفضل السيطرة على مدينة الموصل العراقية الإستراتيجية العام الماضي.

وقالت الصحيفة البريطانية إن أكثر من ستة ملايين شخص يخضعون حاليا لحكم تنظيم الدولة.

وبحسب "ديلي تلغراف" فان التنظيم "يحقق توسعا سهلا وسريعا ودراماتيكيا منذ العام الماضي"، فيما لا يزال من غير المعروف أين ستنتهي حدود الدولة الإسلامية التي أنشأها التنظيم ابتداء من مدينة الرقة السورية.

ويأتي الحديث عن الإمبراطورية الجديدة التي أسسها تنظيم الدولة الإسلامية بعد عدة شهور على الضربات الجوية التي تستهدف التنظيم، والتي تشارك فيها أكثر من 60 دولة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والعديد من الدول العربية، وهي الضربات التي لا يبدو أنها أفقدت التنظيم أيا من قوته على الأرض، أو حتى دفعته للانكماش والتقوقع في مكانه، بل تشير المعلومات الى أنه يتوسع بصورة أكبر من السابق على الرغم من الضربات التي يتلقاها.

وأصبح تنظيم الدولة يسيطر على أكثر من 40% من مساحة العراق، إضافة إلى أكثر من 30% من مساحة سوريا، كما أن تنظيمات مسلحة في كل من ليبيا وسيناء أعلنت مبايعتها لأمير التنظيم أبو بكر البغدادي.

وكان البغدادي قد اعتلى أحد المنابر في مدينة الموصل العراقية في حزيران/ يونيو من العام الماضي، وأعلن قيام دولة الخلافة الإسلامية، داعيا المسلمين في كل أنحاء العالم إلى مبايعته وإعلان الولاء للدولة الجديدة.

وقيل لاحقا إن الدولة الإسلامية أصدرت جوازات سفر لرعاياها، كما بدأت بصك عملات جديدة لتسهيل أعمال البيع والشراء والتجارة والتداول، إلا أن الدولة التي أعلنها التنظيم لا زالت لا تحظى باعتراف أية دولة في العالم.





lundi 8 juin 2015

قصة أكبر مقاتلي داعش "الصيني الجنسية" المتجاوز عن الثمانين من عمره



بالصورة.. قصة أكبر مقاتلي داعش "الصيني الجنسية" المتجاوز عن الثمانين من عمره

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مقاتلي مايسمى بـ" تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا" أعلنوا عن آخر سلاح حصلوا عليه، وهو شيخ صيني في الثمانين من عمره، ويعد أكبر مايسمى بـ"الجهاديين" سناً.


وقال الرجل المسن الذي يعرف بـ"محمد أمين" في شريط مصور أطلقه مايسمى بـ تنظيم الدولة، بأنه غادر بلاده مع أسرته بعد أن شاهد شريطاً يظهر فيه ابنه الجهادي الذي قتل في سوريا.


وظهر محمد أمين في الشريط، في لقطات حاملاً فيها بندقية كلاشينكوف ومستخدماً جهاز مدفعية ثقيلة، وذكر الجهادي المسن، الذي كان يرتدي زياً عسكرياً أنه تلقى تدريباً ولكنه لا يشارك حالياً في القتال.


وقال: "أتيت للدولة الإسلامية وذهبت إلى معسكر للتدريب على الرغم من كبر سني، وقمت هناك بكل شيء، وبعد أن تلقيت سلاحاً طلبت الإذن بالمشاركة في القتال، ولكن لم أمنح الإذن بذلك، والآن فإنني أعتبر في رباط"، مضيفاً أنه إمام مسجد في الصين، على حد تعبيره.



samedi 6 juin 2015

أكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ أمريكا واتهامات تشير إلى وقوف الصين خلفها



أكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ أمريكا واتهامات تشير إلى وقوف الصين خلفها
قد تؤثر هذه القرصنة على بيانات أكثر من أربعة ملايين موظف أمريكي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال مكتب الإدارة الشخصية التابع للحكومة الأمريكية إن بيانات نحو أربعة ملايين موظف فدرالي حالي وسابق تمت قرصنتها، وطالبت جميع الموظفين العاملين في المؤسسات الحكومية الأمريكية بمراقبة بياناتهم المالية واستصدار بطاقات وتقارير مصرفية جديدة.

ويعتقد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن عملية القرصنة هذه تعتبر الأكبر في تاريخ البلاد، ومصدرها قد يكون الحكومة الصينية، حيث يعمل مجموعة من القراصنة الإلكترونيين لصالح الجيش الصيني لجمع معلومات وبيانات حول موظفين أمريكيين، من دون معرفة الهدف من ذلك.

وأضاف المسؤولون: "سنستمر في تقييم الوضع، واعتقادنا هو أن ملايينا من الموظفين الأمريكيين تأثروا بعملية القرصنة هذه."

من جهتها، قالت السفارة الصينية في واشنطن ردا على هذه التصريحات إن "قوانين بلادها تحظر الجرائم الإلكترونية بجميع أشكالها، كما أن الصين تبذل جهودا واسعة لمكافحة هذا النوع من الجرائم." وأضافت، في بيان حصلت CNN على نسخة منه، إنه لا يجوز لأي كان القفز إلى النتائج من دون استيضاح الحقائق، لأن القيام بذلك هو عمل غير مسؤول.




mardi 2 juin 2015

محمود الربيعي: أرض العراق ستكون أكبر مقبرة لداعش ونهاية داعش حتمية



أرض العراق ستكون أكبر مقبرة لداعش
ونهاية داعش حتمية
محمود الربيعي

إن الأهداف الكبرى التي تخطط لها (بعض الدول الكبرى) و(زمر الحضيض) التي معها تعمل على أن تزرع الفتن داخل أوساط الشعوب والبلدان الآمنة إذ أن لها منظومات خاصة ذات قدرات وتقنيات عالية في الوقت الذي تدعم فيه هذه الدول منظمات عقائدية إرهابية على مستوى العالم تتلبس بلبوس الإسلام وتسعى لتحطيم البنى التحتية لهذه البلدان وإبادة العنصر البشري خصوصاً في الدول العربية والإسلامية في الوقت الذي تدعوا فيه إلى حماية الكيانات اللقيطة والمنتفخة.. وفي نظرنا أن كل ذلك يتم بسبب المصالح والعلاقات والمتبنيات الشيطانية التي لاتستند الى العدل والمنطق.
إن إحدى خطوات الإرهاب الحديث هو التوجه إلى تدمير الحضارات الإنسانية العظيمة بأعمال قبيحة تخلف وراءها آثاراً سيئة عادة ماتنتهي بتأسيس حكومات قذرة وحركات وسخة تكون وبالاً على الشعوب والمجتمعات.
وداعش وهي إحدى العصابات المنظمة في سلسلة التنظيمات المتطرفة التي تم تشكيلها مؤخراً لإعلان الحرب العقائدية على الشعوب بطريقة لاتستند فيها الى شرعية دينية طاهرة وفكر نظيف وإن سعيها لإضعاف الكيانات الوطنية الآمنة وتحويلها إلى كيانات بغيضة هو جزء من المخطط العالمي للسيطرة والهيمنة على مقدرات الشعوب والبلدان المستضعفة خصوصاً تلك التي تعاني من القلق وعدم الإستقرار والتي ترزخ تحت سيطرة الأنظمة الدكتاتورية الملكية أو الجمهورية غير الدستورية أو التي لاتعمل بالدستور أساساً.
وهذا الإرهاب الذي يحمل أوزار التأريخ لن ينتهي بسرعة مادام هناك من يغذيه ويغدق عليه بالمال والسلاح، وعجباً من مواقف بعض الجهات العالمية الداعمة له وهي دول ديمقراطية وللسف تقود العالم وتدعي رعايتها للسلام وهي كاذبة في إدعائها بمحاربته.
إن نهاية داعش وبالمقياس السياسي والعقائدي ستكون حتمية لأن هذا التنظيم دخيل في عمق المجتمع البشري ذلك لأنه يتبنى مشروعاً غير إنساني وينتمي الى سلسلة فكرية تأريخية غارقة في الجهل والفساد ولابد له أن ينتهي في الوقت المناسب إن شاء الله، والإرهاب بعدده وعدته لابد أن ينتهي مادام هناك من يدافع عن الحق، وأن أموال داعش لابد أن تفنى ولابد لسلاحها أن ينكسر.
إن الحقد الذي تحمله المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش لكفيل بأن يرسم لنفسه أكبر إنكسارة تأريخية وعلى يد المقاومة الشعبية البطلة في مختلف دول العالم التي تقف ضد الإرهاب وعصاباته الشريرة وستنتصرالنوايا الحسنة في معركة الوجود بالتأكيد.