Affichage des articles dont le libellé est تكشف. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تكشف. Afficher tous les articles

jeudi 11 juin 2015

أم عصام تكشف عن أسرارها في “باب الحارة”



أم عصام تكشف عن أسرارها في “باب الحارة”




دمشق ـ يترقب جمهور المسلسل الدرامي “باب الحارة” بشغف أحداث جزئه السابع ويترصد مفاجآته التي تظهر مع شخصياته. شخصيات تضفي المزيد من التشويق والإثارة والقرب من الوجدان والواقع أيضاً، وينتظر الجمهور العربي طلاّت ممثلي باب الحارة في رمضان، لكنه يأمل قبل ذلك أن يحظى ببعض التسريبات الحصرية عبر شبابيك بيوت أهل الحارة.
أم عصام فتحت الشباك للعربية نت وكشفت عن أسرار بيتها، قائلة :” 6 سنوات غيرت من شخصيتي كثيرا، لم أعد أم عصام الكثيرة الملامة والشكوى، سأزداد حكمة وترويا وعقلانية، ستحدث وقائع كثيرة، تأتي تباعاً، لكني سأكون مغايرة لما كنت عليه في الماضي“.
تطل علينا أم عصام التي تواجه تداعيات الحياة اليومية في باب الحارة، وتكشف عن خفاياها في الجزء السابع الذي سيتضمن، بحسب حديثها للعربية.نت:” أحداثا وقضايا مثيرة، وبعدا تشويقيا أكثر من المتخيل، ستتحرك فيه الهواجس وتنبض الأحاسيس بحب العائلة والوطن” . وتعتبر أن حكمتها تصنع شخصيتها القوية، التي تواجه بها المواقف الحرجة، وتتخطاها بحكمتها ورزانتها في الجزء السابع من باب الحارة الذي كتبه عثمان جحا وسليمان عبد العزيز، وأخرجه عزام فوق العادة، وأشرف عليه بسام الملا، ويلتقي فيه أبرز النجوم على شاشة ” م بي سي ” .
ومن أم عصام إلى صباح جزائري التي تكشف عن مشاركتها في رمضان في ثلاثة أعمال هي “حرائر ” للمخرج باسل الخطيب ، و”بانتظار الياسمين” لسمير حسين و ”امرأة من رماد” لنجدة أنزور . ومع ذلك ترى صباح جزائري أن شهر رمضان:” للصوم ومتابعة الأعمال لغيري ولنفسي” .
أسرار أم عصام أو صباح جزائري لا تنته، فتقول للعربية.نت: “أنا جزائرية أصولي من مدينة معسكر، ( غرب الجزائر ) أجدادي يتحدرون من نسل الأمير عبد القادر، قدموا من الجزائر واستقروا في سوريا”.



mercredi 10 juin 2015

مصففة شعر وردة تكشف السبب الحقيقي لوفاتها.. وتروي تفاصيل آخر لحظات حياتها



2015, مصففة, شعر, وردة, تكشف, السبب, الحقيقي, لوفاتها, تفاصيل, اخر, لحظات, حياتها



مصففة شعر وردة تكشف السبب الحقيقي لوفاتها.. وتروي تفاصيل آخر لحظات حياتها



كشفت فاطمة بكري، مصففة شعر الفنانة الجزائرية وردة، السبب الحقيقي لوفاتها، مؤكدة أنه ليس بسبب سقوطها على الأرض، ولكن لسبب مختلف تماما.
فاطمة أكدت أن وردة كانت تعاني من أمراض عديدة، منها السكري والقلب والكبد، مشيرة إلى أنها قامت بتركيب جهاز ضبط نبضات القلب في فرنسا، إلا أن جسدها لم يتحمله وماتت في نفس الأسبوع الذي قامت فيه بتركيب الجهاز.
حيث قالت، في حوارها بموقع «العربية. نت»: «منذ اليوم الأول الذي وضعت فيه وردة الجهاز لم يتحمله جسدها وأصيبت بالوهن الشديد، وفقدان الشهية، والآلام الموجعة، وماتت بعد أسبوع واحد من تركيبه، فور سقوطها مغشيا عليها على الرخام».
وأضافت: «في ايامها الأخيرة منع عنها العديد من الأغذية، فكانت تتناول وجبة صغيرة جدا في اليوم الواحد، وازدادت حالة وردة الصحية تعقيدا وتدهورا ولم تكن تحت إشراف ولا رعاية طبية في بيتها.. ضيق وألم في صدرها وعلى مستوى القلب لم تتمكن من الحراك وظلت راقدة على السرير».
وعن يوم وفاة وردة، قالت: « يوم وفاة وردة كانت مثل الملاك النائم بوجهها الطفولي، ساكنة وهادئة لا تتحرك، لقد تكلمت مع المرأة التي غسلت وردة قالت لي والله أحس أنها كانت تصلي».




> نهر الفن > أخبار الفن



dimanche 7 juin 2015

وثائق تكشف خطط أمریكیة لإنشاء دولة لـداعش منذ 2012




وثائق تكشف خطط أمریكیة لإنشاء دولة لـداعش منذ 2012


وفقًا لوثائق سریة من وزارتی الخارجیة والدفاع الأمریكیتین، فقد شهد عام 2012 إطلاق فكرة إنشاء تنظیم داعش، لاستخدامه فی إسقاط نظام الأسد، وتكوین دولة "خلافة السفاحین" بتمویل سعودی ورعایة وسلاح أمریكی، ولا یخفى على أحد أن هذا المخطط یعمل على نشر الفوضى فی المنطقة العربیة، التی تمتد آثارها إلى دول أخرى، كما حدث هنا فی فرنسا.
المنظمة الحقوقیة الأمریكیة "جودیشیال واتش" تمكنت یوم 18 مایو الماضی، من الكشف عن مجموعة من الوثائق المصنفة "سریة" بوزارتی الخارجیة والدفاع، بعد دعاوى قضائیة فی المحكمة الاتحادیة استمرت لأكثر من سنتین.

وتبین هذه الوثائق– التی لم تتم نجاتها من مقص الرقیب- الصادرة عن وكالة استخبارات الدفاع (جهاز المخابرات التابع لوزارة الدفاع - DIA) ،أن إنشاء "دولة إسلامیة" هدف مطلوب فی شرق سوریا، وسیعمل على دعم السیاسة الغربیة فی هذه المنطقة.



وثیقة DIA - PDF

ووفقا لما جاء فی هذه الوثیقة السریة:

"الغرب ودول الخلیج وتركیا التی تدعم المعارضة السوریة.. هناك إمكانیة لإنشاء إمارة سلفیة، معلنة أو غیر معلنة، فی شرق سوریا (الحسكة ودیر الزور)، وهذا تحدیداً هو ما ترغب فیه القوى الداعمة للمعارضة التی ترید عزل نظام الأسد ....".

الوثیقة المصنفة على أنها "سریة" وكتبت بتاریخ 12 أغسطس 2012، تم تعمیمها على نطاق واسع بین مختلف الوكالات الحكومیة الأمریكیة، بما فی ذلك القیادة المركزیة ووكالة المخابرات المركزیة ومكتب التحقیقات الاتحادی، ووزارة الخارجیة وغیرها..

ووفقًا لهذه الوثیقة، فإن الاستخبارات الأمریكیة توقعت صعود داعش، ولكن المثیر فی الموضوع هو أن الوثیقة تتكلم عن إنشاء الإمارة الإسلامیة، على أنه مشروع یتبناه الغرب والقوى الدولیة الداعمة للمعارضة السوریة.

وهناك وثائق أخرى وتقاریر لكثیر من المحللین والصحفیین، تثبت أن وكالات الاستخبارات الغربیة والخلیجیة كانت تشارك بنشاط فی تدریب الحركات المعارضة السوریة، والكثیر منها قد انضم لاحقًا إلى داعش وجبهة النصرة فرع تنظیم القاعدة، مستفیدین منن الأسلحة المقدمة من قبل القوى الغربیة.



سلاح أمریكی ولیبی

الوثیقة تثبت أیضًا أن الولایات المتحدة كانت على علم، وربما كانت تشرف على إرسال شحنات السلاح من عتاد الجیش اللیبی السابق إلى سوریا، وأن شحنات الأسلحة كانت تنطلق من میناء بنغازی إلى موانئ بانیاس وبرج الإسلام على الساحل السوری.

وتقدم إحدى الوثائق "بیانًا" بنوعیة السلاح المرسل وكمیته، ویتضمن قناصات وقواذف صاروخیة وقذائف مدفعیة ثقیلة.

وهناك أیضًا أسلحة أمریكیة مرسلة إلى سوریا، من بینها صواریخ مضادة للدبابات، ووقعت هذه الأسلحة فی كثیر من الأحیان فی أیدی مقاتلی جبهة النصرة وداعش، بتنسیق من تركیا والمملكة العربیة السعودیة.

وهذه هی المرة الأولى التی یقدم فیها دلیل موثق یرجع لعام 2012، یؤكد أن القوى الغربیة لها ید فی إنشاء ورعایة داعش، ومحاولة السیطرة علیها وتوجیهها لما یحقق أهداف السیاسات الغربیة.

هذا بالإضافة إلى فیدیوهات منتشرة على الإنترنت من المیدان، تشیر إلى الأسلحة الأمریكیة الموجودة فی أیدی مقاتلی داعش وجبهة النصرة والذین تلقوا تدریبات من وكالة الاستخبارات الأمریكیة والمخابرات السعودیة.

هناك أیضًا التصریحات الأخیرة لمسؤولین أمریكیین، من بینهم السفیر الأمریكی السابق فی سوریا روبرت فورد، والتی تبین دعم المسلحین السوریین من قبل أمریكا وأتباعها من الدول الأوروبیة، بما فی ذلك هولندا والخلیج منذ عام 2012 .

ویتضح من هذه الوثیقة أن القوى الغربیة تحت سیطرة واشنطن وتل أبیب، فضلًا عن أن تركیا والأنظمة الدیكتاتوریة الملكیة فی الخلیج تلعب بالنار من خلال دعم داعش، التی تمتلك طموحات أكبر من الهیمنة على منطقة شمال شرق سوریا وشمال غرب العراق.

فالعدید من الفصائل والحركات فی الشرق الأوسط وإفریقیا وآسیا، أعلنت تأییدها لداعش، ویخططون لإنشاء "منظمة عالمیة واحدة" تنتشر فی جمیع القارات.



ملخص الوثائق

ونلخص وثائق تقریر "DIA - 2012" فی العدید من النقاط المدرجة أدناه، والتی تشیر إلى أن "الدولة الإسلامیة فی العراق" سمیت بهذا الاسم فی عام 2012، وأصبح فیما بعد "الدولة الإسلامیة فی العراق وسوریا"، التی تعرف الآن باسم داعش أو "الدولة الإسلامیة".

- القاعدة والسلفیون والإخوان المسلمون هم من یقودون المعارضة فی سوریا.

- إنشاء "دولة إسلامیة ولیدة" أصبح واقعًا منذ صعود المعارضة السوریة المسلحة.

- إنشاء "إمارة سلفیة" فی شرق سوریا، هو بالضبط ما تحتاجه القوى الخارجیة الداعمة للمعارضة لإسقاط نظام الأسد.

- إنشاء "مناطق محمیة" فی المحافظات التی غزاها المقاتلون الإسلامیون، كما فی نموذج لیبیا.

- إنشاء "الدولة الإسلامیة" یمكن أن یكون نهایة مدمرة لفكرة "توحید" العراق، ویمكن أن یؤدی إلى تجنید "العناصر المسلحة" من مختلف أنحاء العالم لدخول الساحة العراقیة والسوریة.

– تطور الأحداث إلى حرب بالوكالة؛ بدعم من روسیا وإیران والصین، سیؤدی إلى تحكم النظام بمناطق نفوذه على الساحل (اللاذقیة وطرطوس) ویدافع بشراسة عن حمص.

- وعلى الجانب الآخر، تحاول قوى المعارضة – بدعم الدول الغربیة والخلیج وتركیا- السیطرة على المناطق الشرقیة (الحسكة ودیر الزور) المحاذیة للمحافظات العراقیة الغربیة (الموصل والأنبار)، إضافة إلى المناطق الحدودیة مع تركیا.

– هذه التطورات ستساعد تنظیم القاعدة فی العراق فی العودة إلى مناطقة السابقة فی الموصل والرمادی، وسیدعم توحید "الجهاد" بین سنة العراق وسوریا، وبقیة السنة فی العالم العربی، ضد نظام الأسد والحركات المدعومة من إیران.

- قد تقوم "الدولة الإسلامیة فی العراق" بإعلان دولة إسلامیة عبر توحدها مع منظمات أخرى فی العراق وسوریا، وهذا سیخلق مخاطر كبیرة تتعلق بوحدة العراق وحمایة أراضیه.

المصدر : موقع

موقع "بلانیت نو فیولانس" الفرنسی
الجوار
ترجمة: محمد بدوی




mercredi 3 juin 2015

"الداخلية" تكشف هوية انتحاري "العنود" بالدمام



2015, الداخلية, تكشف, هوية, انتحاري, العنود, الدمام


"الداخلية" تكشف هوية انتحاري "العنود" بالدمام

2015, الداخلية, تكشف, هوية, انتحاري, العنود, الدمام

صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه إلحاقاً لما سبق إعلانه، يوم الجمعة الموافق 11 / 8 / 1436هـ، بشأن إحباط محاولة تنفيذ جريمة إرهابية تستهدف المصلين داخل مسجد الحسين (رضي الله عنه) بحي العنود بمدينة الدمام أثناء أدائهم صلاة الجمعة، من قبل شخص كان متنكراً بزي نسائي أثار وضعه المريب انتباه رجال الأمن، واستشعار مواطنين من المصلين لذلك، مما حال دون دخول الجاني للمسجد، وإقدامة على تفجير نفسه بحزام ناسف في مواقف السيارات المقابلة لمدخل المسجد، ونتج عن ذلك مقتله، واستشهاد (4) أربعة مواطنين (تغمدهم الله بواسع رحمته).
عليه .. فقد أسفرت التحقيقات القائمة في هذا العمل الإرهابي الدنيء عن النتائج التالية:-
أولاً: اتضح من إجراءات التثبت من هوية منفذ الجريمة الإرهابية الآثمة بمسجد الحسين (رضي الله عنه) في حي العنود بمدينة الدمام، بأنه يدعى / خالد عايد محمد الوهبي الشمري (سعودي الجنسية) من مواليد 29/6/1416هـ، كما أثبت المعمل الجنائي من خلال فحص عينات من بقايا جثة الإرهابي وموقع الحادث أن المادة المستخدمة في التفجير هي من نوع (آر دي إكس).
ثانياً: اتضح من إجراءات الثبت من هويات ضحايا الحادث الإرهابي، بأنهم كل من:-
عبدالجليل جمعة طاهر الأربش .
محمد جمعة طاهر الأربش .
هادي سلمان عيسى الهاشم .
محمد حسن علي العيسى .
الذين ضربوا بعملهم الشجاع وتضحيتهم بأرواحهم ودمائهم الطاهرة أصدق مثال على أن المواطن هو رجل الأمن الأول، وتقديراً من الدولة أعزها الله لتضحيتهم الجليلة فقد صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بمعاملتهم معاملة شهداء الواجب ومنحهم نوط الشجاعة، رحمهم الله وتقبلهم في الشهداء.
هذا ولا تزال ملابسات هذه الجريمة النكراء التي لم تراع حرمة الدماء ولا حرمة المكان محل المتابعة الأمنية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن الجهات الأمنية ستواصل جهودها في ملاحقة وتعقب كل من له صلة بهذا العمل الإجرامي ممن سلموا عقولهم لشعارات وإملاءات جهات لا تريد الخير بالوطن والمواطنين وتسعى إلى نقض عرى الأخوة والقربى التي سادت مجتمعنا منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ، وإن ما أظهره المجتمع السعودي بكافة فئاته وتوحد صفه تجاه هذا الإرهاب المقيت لهو خير رد على أدوات الفتنة ومن يقف وراءهم ، ومن جهة آخرى فإن التحقيقات في هذه الحوادث الإرهابية تحرز تقدماً ملموساً بفضل الله وتم ضبط العديد من الأطراف ذات العلاقة بتلك الحوادث.
والله الهادي إلى سواء السبيل.


2015, الداخلية, تكشف, هوية, انتحاري, العنود, الدمام



> نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار محلية



mardi 2 juin 2015

اخر اخبار تفجير مسجد العنود 2015 , كاميرا مسجد العنود تكشف تفاصيل جديدة 2015



اخبار تفجير مسجد العنود 2015 91067dreamjordan.com
صور شهداء مسجد العنود
-

كشفت الكاميرات الخاصة بجامع الإمام الحسين في حي العنود، تفاصيل جديدة عن العملية الانتحارية التي نفذها أحد الإرهابيين يوم الجمعة الماضي، والتي راح ضحيتها 4 شهداء.

وبيّنت الكاميرات أن الشهداء الأربعة المكلفين بالتفتيش عند بوابة الجامع منعوا الإرهابي، وطرحوه أرضًا وأمسكوا به، إلا أنه في لحظة فجر حزامه الناسف الذي كان يلفه حول جسده، قبل أن تصل قوات الأمن التي توجّه إليها الشاب الخامس لاستدعائها لتوقيف الإرهابي، حسب صحيفة "الحياة"، الاثنين (1 يونيو 2015).

وحسب ما ورد في الكاميرا الخاصة بالجامع، فقد روى "باسم العيثان" أحد أهالي الدمام الذين يترددون على مسجد العنود، تفاصيل الوقعة بالقول: "منعوه من الدخول بكل ما أوتوا من قوة وإيمان.. كانوا خمسة شبان يقفون عند البوابة الجنوبية للجامع.. ومحل وقوفهم وحراستهم مدخل السور الخارجي، وهو مدخل الممرات ومواقف السيارات؛ حين خرجت امرأة وهي في الحقيقة الإرهابي متنكرًا بعباءة نسائية".

وأضاف: "خرج من بين السيارات متوجهًا إلى الجامع فمنعه الشبان، وقالوا إنه لا صلاة للنساء، وإن إمام الجامع الشيخ علي الناصر أعلن ذلك قبل ليلتين بمنع صلاة الجمعة للنساء، ومنعوه من الدخول، فتردد الإرهابي أيرجع أم يتقدم، فساورتهم الشكوك حول تلك المرأة التي لم تستجب ولم تنطق بكلمة، فحاولوا تنبيهها ومنعها، إلا أنه أظهر حقيقته التي أخفاها تحت زي نسائي، وهجم على الشباب محاولًا الدخول عنوة".

واستطرد العيثان بالقول: "أمسكه الشهيد عبدالجليل من الخلف ودفعه إلى خارج البوابة، فيما أمسك به شقيقه الشهيد محمد من الأمام، وكان بجوارهما الشهيدان هادي الهاشم ومحمد العيسى، ودفعوه قهرًا وقسرًا إلى مواقف السيارات، فيما أسرع خامس الشبان إلى الأمن الذي كان في الجوار، وأخذ يصرخ بهم: "إرهابي إرهابي موجود هنا".

وتابع: "وبينما الشاب الخامس عائد سمع صوت الانفجار يدوي في المكان الذي استشهد على إثره الشبان الأربعة، وقتل الإرهابي، وتناثرت أشلاؤهم على جدران الجامع، ووصل بعضها إلى منازل الجيران التي تبعد ١٥٠ مترًا، وإلى أسطح وأفنية المنازل القريبة من الجامع، بدأت بعدها فرق الأمن في التوافد إلى المكان، وكذلك الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي نشبت في السيارات"، سبقهم إلى موقع الشهداء مصلون خرجوا لاستطلاع الانفجار".

وأكد العيثان أنه خلال هذه الأحداث، استمرت خطبة الجمعة، بعد أن هدَّأ إمام الجامع المصلين الذين أفزعهم صوت الانفجار، وعادوا للصلاة، وبعد انتهائها علموا أن هناك أربعة من أبنائهم قدموا أرواحهم لتستمر الصلاة، وخامسهم يأسف لأنه لم يذهب معهم شهيدًا.

من جهته، أكد المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، أنه تم التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية لمضاعفة أعداد دوريات الأمن العام عند المساجد والجوامع بسبب أحداث التفجيرات التي شهدها مسجد الإمام علي في بلدة القديح بالقطيف وجامع الإمام الحسين في حي العنود بالدمام؛ لتوفير الحماية لها".

وأشار إلى أنه ستكون هناك خطة رقابية ودوريات مكثفة خلال رمضان المقبل، مبينًا أن ذلك يتم بالتنسيق مع المساجد من خلال الوزارة.







كاميرا مسجد العنود تكشف تفاصيل جديدة حول العملية الإرهابية




كاميرا, مسجد, العنود, تكشف, تفاصيل, جديدة, العملية, الإرهابية



كاميرا مسجد العنود تكشف تفاصيل جديدة حول العملية الإرهابية


كاميرا مسجد العنود تكشف تفاصيل جديدة حول العملية الإرهابية



كشفت الكاميرات الخاصة بجامع الإمام الحسين في حي العنود، تفاصيل جديدة عن العملية الانتحارية التي نفذها أحد الإرهابيين يوم الجمعة الماضي، والتي راح ضحيتها 4 شهداء.

وبيّنت الكاميرات أن الشهداء الأربعة المكلفين بالتفتيش عند بوابة الجامع منعوا الإرهابي، وطرحوه أرضًا وأمسكوا به، إلا أنه في لحظة فجر حزامه الناسف الذي كان يلفه حول جسده، قبل أن تصل قوات الأمن التي توجّه إليها الشاب الخامس لاستدعائها لتوقيف الإرهابي، حسب صحيفة "الحياة"، الاثنين (1 يونيو 2015).

وحسب ما ورد في الكاميرا الخاصة بالجامع، فقد روى "باسم العيثان" أحد أهالي الدمام الذين يترددون على مسجد العنود، تفاصيل الوقعة بالقول: "منعوه من الدخول بكل ما أوتوا من قوة وإيمان.. كانوا خمسة شبان يقفون عند البوابة الجنوبية للجامع.. ومحل وقوفهم وحراستهم مدخل السور الخارجي، وهو مدخل الممرات ومواقف السيارات؛ حين خرجت امرأة وهي في الحقيقة الإرهابي متنكرًا بعباءة نسائية".

وأضاف: "خرج من بين السيارات متوجهًا إلى الجامع فمنعه الشبان، وقالوا إنه لا صلاة للنساء، وإن إمام الجامع الشيخ علي الناصر أعلن ذلك قبل ليلتين بمنع صلاة الجمعة للنساء، ومنعوه من الدخول، فتردد الإرهابي أيرجع أم يتقدم، فساورتهم الشكوك حول تلك المرأة التي لم تستجب ولم تنطق بكلمة، فحاولوا تنبيهها ومنعها، إلا أنه أظهر حقيقته التي أخفاها تحت زي نسائي، وهجم على الشباب محاولًا الدخول عنوة".

واستطرد العيثان بالقول: "أمسكه الشهيد عبدالجليل من الخلف ودفعه إلى خارج البوابة، فيما أمسك به شقيقه الشهيد محمد من الأمام، وكان بجوارهما الشهيدان هادي الهاشم ومحمد العيسى، ودفعوه قهرًا وقسرًا إلى مواقف السيارات، فيما أسرع خامس الشبان إلى الأمن الذي كان في الجوار، وأخذ يصرخ بهم: "إرهابي إرهابي موجود هنا".

وتابع: "وبينما الشاب الخامس عائد سمع صوت الانفجار يدوي في المكان الذي استشهد على إثره الشبان الأربعة، وقتل الإرهابي، وتناثرت أشلاؤهم على جدران الجامع، ووصل بعضها إلى منازل الجيران التي تبعد ١٥٠ مترًا، وإلى أسطح وأفنية المنازل القريبة من الجامع، بدأت بعدها فرق الأمن في التوافد إلى المكان، وكذلك الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي نشبت في السيارات"، سبقهم إلى موقع الشهداء مصلون خرجوا لاستطلاع الانفجار".

وأكد العيثان أنه خلال هذه الأحداث، استمرت خطبة الجمعة، بعد أن هدَّأ إمام الجامع المصلين الذين أفزعهم صوت الانفجار، وعادوا للصلاة، وبعد انتهائها علموا أن هناك أربعة من أبنائهم قدموا أرواحهم لتستمر الصلاة، وخامسهم يأسف لأنه لم يذهب معهم شهيدًا.

من جهته، أكد المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، أنه تم التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية لمضاعفة أعداد دوريات الأمن العام عند المساجد والجوامع بسبب أحداث التفجيرات التي شهدها مسجد الإمام علي في بلدة القديح بالقطيف وجامع الإمام الحسين في حي العنود بالدمام؛ لتوفير الحماية لها".

وأشار إلى أنه ستكون هناك خطة رقابية ودوريات مكثفة خلال رمضان المقبل، مبينًا أن ذلك يتم بالتنسيق مع المساجد من خلال الوزارة.


أخبار محلية