Affichage des articles dont le libellé est خطط. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est خطط. Afficher tous les articles

dimanche 7 juin 2015

وثائق تكشف خطط أمریكیة لإنشاء دولة لـداعش منذ 2012




وثائق تكشف خطط أمریكیة لإنشاء دولة لـداعش منذ 2012


وفقًا لوثائق سریة من وزارتی الخارجیة والدفاع الأمریكیتین، فقد شهد عام 2012 إطلاق فكرة إنشاء تنظیم داعش، لاستخدامه فی إسقاط نظام الأسد، وتكوین دولة "خلافة السفاحین" بتمویل سعودی ورعایة وسلاح أمریكی، ولا یخفى على أحد أن هذا المخطط یعمل على نشر الفوضى فی المنطقة العربیة، التی تمتد آثارها إلى دول أخرى، كما حدث هنا فی فرنسا.
المنظمة الحقوقیة الأمریكیة "جودیشیال واتش" تمكنت یوم 18 مایو الماضی، من الكشف عن مجموعة من الوثائق المصنفة "سریة" بوزارتی الخارجیة والدفاع، بعد دعاوى قضائیة فی المحكمة الاتحادیة استمرت لأكثر من سنتین.

وتبین هذه الوثائق– التی لم تتم نجاتها من مقص الرقیب- الصادرة عن وكالة استخبارات الدفاع (جهاز المخابرات التابع لوزارة الدفاع - DIA) ،أن إنشاء "دولة إسلامیة" هدف مطلوب فی شرق سوریا، وسیعمل على دعم السیاسة الغربیة فی هذه المنطقة.



وثیقة DIA - PDF

ووفقا لما جاء فی هذه الوثیقة السریة:

"الغرب ودول الخلیج وتركیا التی تدعم المعارضة السوریة.. هناك إمكانیة لإنشاء إمارة سلفیة، معلنة أو غیر معلنة، فی شرق سوریا (الحسكة ودیر الزور)، وهذا تحدیداً هو ما ترغب فیه القوى الداعمة للمعارضة التی ترید عزل نظام الأسد ....".

الوثیقة المصنفة على أنها "سریة" وكتبت بتاریخ 12 أغسطس 2012، تم تعمیمها على نطاق واسع بین مختلف الوكالات الحكومیة الأمریكیة، بما فی ذلك القیادة المركزیة ووكالة المخابرات المركزیة ومكتب التحقیقات الاتحادی، ووزارة الخارجیة وغیرها..

ووفقًا لهذه الوثیقة، فإن الاستخبارات الأمریكیة توقعت صعود داعش، ولكن المثیر فی الموضوع هو أن الوثیقة تتكلم عن إنشاء الإمارة الإسلامیة، على أنه مشروع یتبناه الغرب والقوى الدولیة الداعمة للمعارضة السوریة.

وهناك وثائق أخرى وتقاریر لكثیر من المحللین والصحفیین، تثبت أن وكالات الاستخبارات الغربیة والخلیجیة كانت تشارك بنشاط فی تدریب الحركات المعارضة السوریة، والكثیر منها قد انضم لاحقًا إلى داعش وجبهة النصرة فرع تنظیم القاعدة، مستفیدین منن الأسلحة المقدمة من قبل القوى الغربیة.



سلاح أمریكی ولیبی

الوثیقة تثبت أیضًا أن الولایات المتحدة كانت على علم، وربما كانت تشرف على إرسال شحنات السلاح من عتاد الجیش اللیبی السابق إلى سوریا، وأن شحنات الأسلحة كانت تنطلق من میناء بنغازی إلى موانئ بانیاس وبرج الإسلام على الساحل السوری.

وتقدم إحدى الوثائق "بیانًا" بنوعیة السلاح المرسل وكمیته، ویتضمن قناصات وقواذف صاروخیة وقذائف مدفعیة ثقیلة.

وهناك أیضًا أسلحة أمریكیة مرسلة إلى سوریا، من بینها صواریخ مضادة للدبابات، ووقعت هذه الأسلحة فی كثیر من الأحیان فی أیدی مقاتلی جبهة النصرة وداعش، بتنسیق من تركیا والمملكة العربیة السعودیة.

وهذه هی المرة الأولى التی یقدم فیها دلیل موثق یرجع لعام 2012، یؤكد أن القوى الغربیة لها ید فی إنشاء ورعایة داعش، ومحاولة السیطرة علیها وتوجیهها لما یحقق أهداف السیاسات الغربیة.

هذا بالإضافة إلى فیدیوهات منتشرة على الإنترنت من المیدان، تشیر إلى الأسلحة الأمریكیة الموجودة فی أیدی مقاتلی داعش وجبهة النصرة والذین تلقوا تدریبات من وكالة الاستخبارات الأمریكیة والمخابرات السعودیة.

هناك أیضًا التصریحات الأخیرة لمسؤولین أمریكیین، من بینهم السفیر الأمریكی السابق فی سوریا روبرت فورد، والتی تبین دعم المسلحین السوریین من قبل أمریكا وأتباعها من الدول الأوروبیة، بما فی ذلك هولندا والخلیج منذ عام 2012 .

ویتضح من هذه الوثیقة أن القوى الغربیة تحت سیطرة واشنطن وتل أبیب، فضلًا عن أن تركیا والأنظمة الدیكتاتوریة الملكیة فی الخلیج تلعب بالنار من خلال دعم داعش، التی تمتلك طموحات أكبر من الهیمنة على منطقة شمال شرق سوریا وشمال غرب العراق.

فالعدید من الفصائل والحركات فی الشرق الأوسط وإفریقیا وآسیا، أعلنت تأییدها لداعش، ویخططون لإنشاء "منظمة عالمیة واحدة" تنتشر فی جمیع القارات.



ملخص الوثائق

ونلخص وثائق تقریر "DIA - 2012" فی العدید من النقاط المدرجة أدناه، والتی تشیر إلى أن "الدولة الإسلامیة فی العراق" سمیت بهذا الاسم فی عام 2012، وأصبح فیما بعد "الدولة الإسلامیة فی العراق وسوریا"، التی تعرف الآن باسم داعش أو "الدولة الإسلامیة".

- القاعدة والسلفیون والإخوان المسلمون هم من یقودون المعارضة فی سوریا.

- إنشاء "دولة إسلامیة ولیدة" أصبح واقعًا منذ صعود المعارضة السوریة المسلحة.

- إنشاء "إمارة سلفیة" فی شرق سوریا، هو بالضبط ما تحتاجه القوى الخارجیة الداعمة للمعارضة لإسقاط نظام الأسد.

- إنشاء "مناطق محمیة" فی المحافظات التی غزاها المقاتلون الإسلامیون، كما فی نموذج لیبیا.

- إنشاء "الدولة الإسلامیة" یمكن أن یكون نهایة مدمرة لفكرة "توحید" العراق، ویمكن أن یؤدی إلى تجنید "العناصر المسلحة" من مختلف أنحاء العالم لدخول الساحة العراقیة والسوریة.

– تطور الأحداث إلى حرب بالوكالة؛ بدعم من روسیا وإیران والصین، سیؤدی إلى تحكم النظام بمناطق نفوذه على الساحل (اللاذقیة وطرطوس) ویدافع بشراسة عن حمص.

- وعلى الجانب الآخر، تحاول قوى المعارضة – بدعم الدول الغربیة والخلیج وتركیا- السیطرة على المناطق الشرقیة (الحسكة ودیر الزور) المحاذیة للمحافظات العراقیة الغربیة (الموصل والأنبار)، إضافة إلى المناطق الحدودیة مع تركیا.

– هذه التطورات ستساعد تنظیم القاعدة فی العراق فی العودة إلى مناطقة السابقة فی الموصل والرمادی، وسیدعم توحید "الجهاد" بین سنة العراق وسوریا، وبقیة السنة فی العالم العربی، ضد نظام الأسد والحركات المدعومة من إیران.

- قد تقوم "الدولة الإسلامیة فی العراق" بإعلان دولة إسلامیة عبر توحدها مع منظمات أخرى فی العراق وسوریا، وهذا سیخلق مخاطر كبیرة تتعلق بوحدة العراق وحمایة أراضیه.

المصدر : موقع

موقع "بلانیت نو فیولانس" الفرنسی
الجوار
ترجمة: محمد بدوی