Affichage des articles dont le libellé est حملة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حملة. Afficher tous les articles

samedi 13 juin 2015

فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس سرة البطن 2015» فى حملة مواجهة السمنة



فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس 4741rmoozz.jpg
صور , فيديو , تحدي بنات , لمس سرة البطن , 2015 , مواجهة السمنة , يوتيوب تحدي البنات لمس سرة البطن , صور تحي بين الفتايات لمس سرة البطن

نعرض لكم فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس سرة البطن» فى حملة مواجهة السمنة ، وذلك لمعرفة إذا كان يحتاج إلى إنقاص وزنه، فعليه بهذا التحدى الغريب الذي امتلأت به صفحات تويتر.
وجدير بالذكر أن الفيديو قد انتشر في الفترة الأخيرة وذلك ترويجاً لحملة “مواجهة السمنة” ، يذكر أن تحدي بين النساء على تويتر تقوم فكرته على لمس سرة البطن بثنى ذراعك من الخلف حتى يصل إليها، ثم يقومون بالتقاط سيلفى لهم ونشرها على موقع تويتر، أما إذا كنت لا تستطيع ذلك فيبدو أنك ستحتاج إلى إنقاص وزنك.


فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس 4742rmoozz.jpg


فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس 4743rmoozz.jpg


فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس 4744rmoozz.jpg


فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس 4745rmoozz.jpg


يذكر أن هذا التحدى قد بدأ في الصين وشارك فيه العديد من المشاهير الصينيين، وقالت وسائل الإعلام الصينية، إن التحدى يعتمد على 3 أشياء لتنفيذه أن تكون شخصًا نحيلًا في الأساس، وتمتلك ذراعًا طويلة، إلى جانب المرونة، ومن ينجح في القيام بهذا التحدى هم من لديهم خصر نحيل للغاية.

فيديو مشاهدة تحدي الفتيات لـ«لمس سرة البطن» فى حملة مواجهة السمنة








samedi 6 juin 2015

إيران تشن حملة إعلامية سياسية برلمانية ضد تعيين "ثامر السبهان" سفيرا للمملكة في بغداد




2015, ايران, تشن, حملة, اعلامية, سياسية, برلمانية, ضد, تعيين, ثامر السبهان, سفيرا, المملكة, بغداد




إيران تشن حملة إعلامية سياسية برلمانية ضد تعيين "ثامر السبهان" سفيرا للمملكة في بغداد



لفت انتباه المراقبين الهجمة الإعلامية والسياسية من جانب إيران ضد قرار السعودية تعيين ثامر السبهان سفيراً معتمداً لدى العراق ليكون أول سفير دائم للمملكة في بغداد، منذ انقطاع العلاقات الثنائية بين البلدين إثر الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وفي شكل لافت، لوحظ أن وسائل الإعلام الإيرانية وبتوجيهات عليا على ما يبدو بدأت تتابع بشكل مكشوف وتنشر تقاريرا عن خلفية السفير السبهان وتاريخه العسكري، وكأنه سيكون سفيراً معتمداً في طهران وليس بغداد، أو كأنه السفير الوحيد في العالم يأتي من خلفية عسكرية.
وقال دبلوماسيون وفق لما نشره موقع "إيلاف "وذلك في تعليق على الموقف الإيراني: يبدو أن الجمهورية الإسلامية، لا تتدخل بشكل سافر في الشأن الداخلي العراقي، بل أيضاً أعطت نفسها الحق في القرارات السامية لدى دول الجوار.
ونبه هؤلاء الدبلوماسيين إلى أن غالبية أعضاء السلك الدبلوماسي الإيراني من خلفيات استخبارية وأمنية وخصوصاً من الحرس الثوري.
ويبدو أن مجمل التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية في موضوع السفير السعودي الجديد في بغداد الذي كان ملحقاً عسكرياً في لبنان، كانت مصادرها أجهزة الاستخبارات الإيرانية أو الحليفة لها في الإقليم وخصوصا في سوريا أو لبنان.

الحاكم الشرعي
كما يلاحظ أن طهران التي أعطت لنفسها الحق كـ(حاكم شرعي) في العراق تؤكد هذا الحق بالحديث نيابة عن العراق، حين تكتب تقول وسائل إعلامها "إن من حق العراق ووفقا للقوانين والأعراف الدبلوماسية أن يرفض هذا السفير ويطالب السعودية بتعيين سفير آخر مكانه، كما أن من حق السعودية الا تحتج على الاعتراض العراقي".
وتقول التقارير الإعلامية الإيرانية إنه فور إعلان السعودية اسم سفيرها لدى العراق حتى تعالت موجة من الاعتراضات من مختلف الاحزاب والشخصيات السياسية العراقية، التي رأت في هذا الاختيار "خطة سعودية لقيادة التكفيريين من داخل العراق، دون الحاجة الى وسطاء ينقلون تعاليمها الى اذرعها التكفيرية في هذا البلد".

خلفية السبهان
كما أعطت وسائل الإعلام الإيرانية لنفسها الحق في تقييم خلفية السفير السعودي ثامر السبهان بما يحلو لها من المعلومات، إذ تقول: السبهان الذي لم يعمل يوماً في السلك الدبلوماسي، متورط في تبنى جبهة النصرة الإجرامية في سوريا"، واعتبرت انه "يليق بالسبهان بقيادة معركة وليس سفارة"، كما أنها "تساءلت عن الاسباب التي تدفع العراق لقبول عسكري بدلا عن رجل دبلوماسي".
يشار هنا إلى أن ثامر السبهان وهذا ليس سرًّا "كان قبل تعيينه سفيرا لبلاده في العراق، عمل ضابطا في مواقع مختلفة في القوات المسلحة السعودية، وهو يحمل رتبة عميد ركن وشغل منصب الملحق العسكري لبلاده لدى لبنان، كما نال وسام (تحرير الكويت) ووسام (عاصفة الصحراء) ووسام (الامتياز والجدارة) من وزارة الدفاع الأميركية.
دعت كتلة المواطن التابعة لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، اليوم، الحكومة العراقية إلى عدم الموافقة على السفير السعودي الجديد في العراق وذلك لعدم كفاءته.

ضغط إيراني
ولا يتوقف التدخل الإيراني في شأن السفير السعودي عند حدود التقارير الإعلامية، بل انه تجاوز الحدود للضغط على حلفائها من الكيانات السياسية في العراق لرفض السفير السبهان.
وأصدرت ثلاثة كيانات عراقية وثيقة الصلة بطهران، بيانات أو آراء وتصريحات كلها تصب في خانة دعوة الحكومة العراقية لرفض أوراق اعتماد السفير السبهان.
ففي بيان صحافي قال صلاح العرباوي عضو (ائتلاف المواطن) الذي يتزعمه عمار الحكيم: إن السفير السعودي المعين في العراق شخصية غير مؤهلة ولا يتمتع بالمواصفات المطلوبة لشخصية السفير".
ودعا البيان إلى استبدال السبهان بشخصية تكون مؤهلة للعمل كممثل للدبلوماسية السعودية في العراق، واضاف "على وزارة الخارجية عدم الموافقة على السفير السعودي وعليها ان تطالب باستبداله".

دولة القانون
أما كتلة (دولة القانون) التي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، فقد دعت رئاسة الجمهورية للتريث في تصديق أوراق اعتماد السفير السعودي.
واعتبرت كتلة دولة القانون النيابية أن السبهان سيكون رجل أمن عسكري وليس رجل سياسة قادر على تصحيح العلاقات بين البلدين.
وقال رئيس الكتلة علي الأديب في بيان، إن "المعلومات الاولية الواردة عن ثامر السبهان الذي رشحته السعودية ليكون سفيرا لها في بغداد غير مطمئنة، وفي حال صحة سيرته الذاتية المنشورة عنه يصعب على العراق القبول به كسفير للمملكة".
ودعا الأديب وزارة الخارجية العراقية الى "التثبت من صحة المعلومات قبل المضي في اجراء الموافقة النهائية لانه في حال قبوله سيكون رجل امن عسكري وليس رجل سياسة دبلوماسي قادر على تصحيح العلاقات بين البلدين".
وأضاف "في الوقت الذي نؤكد فيه وندعم الحكومة العراقية في توجهها لتعزيز العلاقات مع دول الجوار، لن نسمح بما يمكن ان يكون مصدر قلق لشعبنا المبتلى بوضعه الأمني الاستثنائي، الأمر الذي يزيد تعقيد المشهد السياسي العراقي"، داعيا رئاسة الجمهورية الى "التريث بالتصديق على اوراق اعتماده والمطالبة بتغييره".

كتلة بدر
من جانبها، طالبت كتلة بدر النيابية، وزارة الخارجية العراقية بالتريث في قبول أوراق السفير السعودي لدى العراق وجمع المعلومات عنه، معتبرة أن السفارة ستكون مكتبا عسكريا تلتقي فيه الشخصيات القريبة من تنظيم (داعش).
وقال رئيس الكتلة قاسم الأعرجي في بيان، "إننا ندعو الخارجية العراقية الى التريث بقبول السفير السعودي السبهان"، مطالبا إياها بـ"جمع المعلومات عنه".
وأضاف الاعرجي أن "ما وصلتنا من معلومات تدل ابتداء على ان السعودية غير جادة بإعادة العلاقات الدبلوماسية، سوى ان يكون لها مكتب عسكري تتم فيه اللقاءات مع الشخصيات القريبة من داعش".
وتوقع الأعرجي أن "فتح السفارة سيعقبه فتح قنصلية في اربيل، ما يسهل للقيادات المتطرفة الاجتماع واللقاء بالطرف السعودي الذي ما زلنا ننظر اليه بأنه داعم للإرهاب في العراق".

نبذة
وفي الختام، يشار إلى أن السفير ثامر السبهان من مواليد 1967 وهو يحمل شهادة بكلوريوس علوم عسكرية من كلية الملك عبد العزيز الحربية العام 1988. وترقى الى رتبة نقيب عام 1994، وكانت آخر رتبة عسكرية هي (العميد ركن) كما عمل ملحقا عسكريا في سفارة السعودية في لبنان.
وكان السبهان تولى عدة مناصب من بينها قائد السرية الثانية للتدخل السريع في كتيبة الشرطة العسكرية الخاصة للامن والحماية، قائد فصيل في السرية الرابعة في كتيبة الشرطة العسكرية الخاصة للامن والحماية، قائد فصيل في سرية التدخل السريع في كتيبة الشرطة العسكرية الخاصة في الرياض، مساعد قائد السرية الرابعة في كتيبة الشرطة العسكرية في الرياض، قائد السرية الثانية للتدخل السريع في كتيبة الشرطة العسكرية الخاصة للامن والحماية.







> نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار العالم



mardi 2 juin 2015

السعوديون يشعرون بالقلق , داعش يبدأ حملة على المملكة , لماذا ؟



السعوديون يشعرون بالقلق , داعش يبدأ حملة على المملكة , لماذا ؟

هذا المقال هو تجميع بتصرف لأكثر من تحليل عربي و أجنبي محايد يحلل الموقف في المملكة العربية السعودية بعد أن بدأ تنظيم الدولة في استهدافها من الداخل في تطور خطير للأحداث بالمنطقة العربية .

لم يكد الشعب السعودي يفيق من صدمة تفجيرات الرياض و من قبلها القطيف والتي راح ضحيتها العشرات , حتى صُدم مرة أخرى بتفجير انتحاري وقع اليوم في الدمام و أسفر عن مقتل أشخاص على الأقل . الأهم أن سلسلة التفجيرات التي اجتاحت المملكة في الفترة الأخيرة تبناها تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " و توعد التنظيم بالمزيد من العمليات داخل السعودية, و قد تحدثت السلطات السعودية بالفعل عن وجود خلايا ل "داعش" داخل المملكة .





و تقول صحيفة "الجارديان" البريطانية أن الهجمات و التفجيرات المتكررة تغذي المخاوف من أن تنظيم الدولة الإسلامية قد يرتب لشن حملة على الأهداف الشيعية في المملكة ما يهدد بنشوب مواجهة دامية على أساس طائفي ( المصادر في نهاية المقال)


بداية الصراع بين السعودية و داعش

تقول "الجارديان" أن تنظيم الدولة بدأ يركز على ملف المملكة العربية السعودية منذ أن ألقى زعيم التنظيم " أبو بكر البغدادي " كلمة قاسية انتقد فيها الحكام السعوديين واصفاً إياهم ب "رأس الأفعى و موطن المرض" على حسب تعبير الجريدة



و زعمت الصحيفة أن السعودية هي من مولت تنظيم الدولة في بداية تكوينه لمحاربة نظام بشار الأسد في سوريا , لكن الوضع تطور و تحولت "داعش" إلى وحش يهدد المنطقة العربية بأكملها .
لماذا يطمح تنظيم الدولة في دخول السعودية رغم كونها الهدف الأصعب ؟

يبدأ كاتب و محلل جريدة "IBTimes " إجابته على هذا السؤال بالتذكير بصعوبة تمكن تنظيم الدولة من السعودية كما تمكن في

العراق و سوريا لأسباب عديدة سنذكرها لاحقاً .


أما عن السبب الذي يدفع "داعش" للرغبة في وضع قدم لها في الممكلة , فقد قال الكاتب أن السعودة تعد أكبر مورد للنفط في العالم و تمتلك أكبر نسبة احتياطي منه أيضاً , هذذا بالإضافة إلى المكانة الروحية التي تتمتع بها لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم لأنها تضم أهم معلمين مقدسين لدى المسلمين .



كل الأسباب السابقة تجعل السعودية هدفاً أسمى لدى تنظيم الدولة , و رغم أن الكاتب شدد على صعوبة حدوث ذلك , إلا أنها استدرك قائلاً : " لو تمكنت داعش من النفط السعودي , فإن تغييراً جذرياً تاريخياً سيطرأ على العالم بأكمله و ليس فقط على المنطقة العربيية "
ويرى متابعون أن التفجيرات التي استهدفت قلب السعودية، مرتبطة بسياسات المملكة في أزمات المنطقة، فما يجري في السعودية غير بعيد عن دورها المباشر في الحرب اليمنية و دورها غير المباشر فيما يجري في سوريا والعراق وباقي المنطقة.
السعودية و داعش ! من يحسم الصراع ؟

و يكمل الكاتب قائلاً أنه من المؤكد وجود خلايا لتنظيم الدولة داخل السعودية , و هذا باعتراف المملكة نفسها على الملأ , لكنه يتوقع أن تظل هذه الخلايا متفرقة و ضعيفة التأثير لفترة طويلة , نظراً للقوة التي تتمتع بها العائلة المالكة .

و قال أن المتعاطفين مع التنظيم من السعوديين أنفسهم سيضطرون غالباً للهجرة إلى المناطق التي تخضع لسيطرة التنظيم , نظراً لقيام الحكومة السعودية بتضييق الخناق عليهم و تعقبهم .


لكن الخطر الأكبر -في رأي الكاتب - هو أن ينجح التنظيم في تأجيج حرب طائفية في البلد ذي الأغلبية السنية , و أشار التحقيق إلى التوترات الطائفية في الشرق السعودي , و ذكر باعتقال الحكومة لأحد المراجع الشيعية منذ فترة و توجيه تهم له عقوبتها تصل إلى الإعدام .