Affichage des articles dont le libellé est سوء. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est سوء. Afficher tous les articles

samedi 13 juin 2015

بالصور امرأة تتحول من البدانة إلى سوء التغذية خلال عامين



الصور, امرأة, تتحول, البدانة,سوء, التغذية, خلال, عامين



بالصور امرأة تتحول من البدانة إلى سوء التغذية خلال عامين


بالصور امرأة تتحول من البدانة إلى سوء التغذية خلال عامين





لم تكن سيدة بريطانية تتوقع أن يصل بها الحال إلى الإصابة بمرض فقدان الشهية عندما بدأت سعيها المحموم لفقدان الوزن، لتتحول من البدانة إلى سوء التغذية في غضون عامين.

وكان حلم السيدة كلير هاكستابل (44 عاماً) قبل أعوام هوالتمتع بجسد رشيق عندما وصل وزنها إلى حوالي 160 كيلوغراماً، وخضعت في سبيل ذلك لحمية غذائية قاسية، وتوقفت عن تناول الأطعمة غير الصحية وخسرت على إثر ذلك الكثير من وزنها.

وبعد أن حققت كلير هدفها المنشود، شعرت بالفخر بوزنها ومظهرها المثالي، وانهالت عليها عبارات المديح والثناء من قبل أهلها وأصدقائها، مما جعلها حريصة على المحافظة على شكلها الجديد ولم تتوقف عن نظامها الغذائي الذي أوصلها إليه.

إلا أن الأمور بدأت تسوء مع الوقت، ووجدت كلير نفسها تخسر وزنها بشكل تدريجي ليصل إلى حوالي 32 كيلوغرام فقط بعد عامين على الحمية بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وكانت كلير بدأت حميتها الغذائية لتتمكن من الجلوس في مقعد الطائرة والسفر للمرة الأولى، وبدأت بالتخلي عن أطعمتها المفضلة من الوجبات السريعة والشوكولاته ورقائق البطاطا بشكل تدريجي، إلى أن انتهى بها الحال غير قادرة على تناول أي نوع من الأطعمة.

وبعد معركة دامت عامين مع الحمية، ترقد كلير في المستشفى في حاولة لاستعادة صحتها وباتت تحذر الآخرين من مخاطر الإفراط في محاولة خسارة الوزن.




عجائب و غرائب









عجائب و غرائب



jeudi 11 juin 2015

نازحو شنكال يشكون من سوء التظيم في دائرة الهجرة والمهجرين



نازحو شنكال يشكون من سوء التظيم في دائرة الهجرة والمهجرين .


بسبب الفوضى والازدحامات في دائرة الهجرة والمهجرين وسوء التنظيم والمعاملة السيئة مع المراجعين من قبل افراد حماية الدائرة ( الحراس ) ، زاد من حجم معاناة النازحين الذين تركوا كل شيء خلفهم بسبب العمليات العسكرية في مناطقهم.

المواطن ( ب . ا ) نازح من شنكال ، منذ الساعة الثالثة فجرا كان متواجدا في السرا امام مبنى او باب الدخول الى دئرة الهجرة كي يصحح اسمه من أجل اصدار البطاقة الذكية بعدها في احدى المكاتب بعد التصحيح، ولكن انتهى الدوام الرسمي و لم ياتي دوره ، علما كان تسلسله 27 في طابور الاصطفاف السرا ..؟

في كل مرة دائرة الهجرة تؤكد ازالة العوائق لاصدار البطاقة الذكية للنازحين ولكن الواقع يقول غير ذلك .
نازح اخر اسمه ( م . ا ) من شنكال ايضا ، على مدى يوم متتاليين كان ياتي الى الدائرة ويسجل اسمه ويحجز السرا في طوابير الاصطفاف كي يصحح اسمه من أجل اكمال معاملة البطاقة الذكية ولكن الحظ لم يحالفه وللمرة الثانية لم تكتمل معاملته بسبب سوء التنظيم في دائرة الهجرة وجود الواسطة حسب قوله .

هنا لابد ان نسأل ..
هل يعقل مواطن نازح لايملك اجرة التكسي وعلى مدى يومين متتاليين وفي هذا الحر القاتل ياتي ويقف 10 ساعات في طابور الاصطفاف السرا كي يصحح اسمه في دائرة الهجرة ولم ياتي دوره !!..؟
ثم اين دور اللجان الرقابية في متابعة عمل هذه الدوائرة وكيف تسمح الحكومة بهذه الفوضى في دوائرها .

نسخة منه الى جميع المسؤولين الشنكاليين .
علي شنكالي











mardi 9 juin 2015

المصالحة الفلسطينية عقدة المكان أم سوء النوايا د. مصطفى يوسف اللداوي



المصالحة الفلسطينية عقدة المكان أم سوء النوايا
د. مصطفى يوسف اللداوي
يبدو أن العاصمة الروسية موسكو قد دخلت على خط المصالحة الوطنية الفلسطينية، وأعلنت استعدادها لاستضافة القوى الفلسطينية على اختلاف مشاربها السياسية والعقائدية، إذ أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسية، ومبعوثها للسلام إلى منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا، استعداد بلاده لتوجيه دعوةٍ إلى القوى الفلسطينية جميعها للقاء في عاصمة بلاده، وتحت سقف ورعاية الكرملين العريق، لدفع الفلسطينيين للتوافق والاتفاق فيما بينهم، ومساعدتهم على إنهاء الانقسام المرير، بعد أن مضى على القطيعة المفجعة بينهم قرابة عقدٍ من الزمان، وما زال الخلاف مرشحاً لمزيدٍ من سنوات القطيعة والضياع، إذ لا يبدي المتنازعون استعداداً للتوافق، ونيةً صادقةً للتنازل عما يعيق الوفاق ويعقد حل المشاكل القائمة بين الفرقاء، بل يبدو أن الهوة تتسع، والمشاكل تزداد، والتراشق الإعلامي يتصاعد، والاتهامات تتبادل.
فهل تتمكن موسكو من جمع شتات السياسة الفلسطينية، في الوقت الذي عجز فيه الآخرون، وتنجح في رأب الصدع بين الفرقاء، رحمةً بالضعفاء، وإنقاذاً للفقراء، ورأفةً بالشعب المعنى، ومساعدةً للفلسطينيين المحاصرين الممنوعين من السفر والعلاج والعمل، وبل المحرومين من الحياة الكريمة، التي لا يتوفر فيها أبسط أسباب العيش الإنساني، وما كان هذا إلا بسبب الانقسام أولاً، قبل الاحتلال الذي ربما يكون أحد أهم عوامل بقاء الانقسام وتكريس الفرقة والاختلاف بين فئات الشعب الفلسطيني، إذ لا ننكر أنه يعمق الخلاف، وينمي الصراعات، ويرعى الخصومات، ولكن هذا لا يبرئ القيادات الفلسطينية على اختلافها، سلطةً وقوى وفصائل، من تحمل المسؤولية، فهي المدانة لتقصيرها، والمحاسبة عن جريمتها، والمسؤولة عن تأخير حلها.
الأمر غايةٌ في البساطة، وهو ليس معقداً ولا صعباً، ولا شائكاً ولا غامضاً، ولا يحتاج إلى جهودٍ دوليةٍ أو وساطاتٍ إقليمية، فالفلسطينيون ليسوا بحاجةٍ إلى عاصمةٍ عربيةٍ أو أجنبيةٍ لاستضافتهم، وعقد الاجتماعات في بلادهم، ونيل شرف رعايتهم، فأرضهم تتسع للقاء، وهم يعرفون مشاكلهم، ويدركون تناقضاتهم، ويلمسون نقاط الاختلاف وعناوين التوتر، وقد أشبعوها بحثاً، وأغنوها نقاشاً، حتى أصبحت قضاياهم مكرورة، وعناوينهم ممجوجة، يعرفها الجميع، وكأنها نسخة مكررة عن أول اجتماعٍ عقد بينهم، لا اختلاف فيها ولا إضافات عليها، وما على اللجان التحضيرية التي تسبق اللقاءات وتهيئ لها، إلا أن تعد صورةً عن جدول أعمال أول لقاء، ليكون هو برنامج أي حوارٍ فلسطيني جديدٍ في أي عاصمةٍ عربيةٍ أو أجنبيةٍ.
اللهم إلا إذا أرادت قيادات السلطة والقوى والحركات الفلسطينية السفر للاستجمام والسياحة، وقضاء أجمل الأوقات في أضخم الفنادق وأكثرها خدمةً ورفاهية، هم ومرافقتهم ومستشاريهم، وحاشيتهم وأتباعهم، وأحياناً بعض أفراد أسرهم، ينامون فيها ملء عيونهم، ويضحكون ملء أشداقهم، يأكلون ويشربون ويسهرون ويتسامرون ويدخنون الأركيلة، ويرتادون المسابح المغلقة والصالات الرياضية المزودة بكل جديدٍ وحديثٍ مما يرفه عن النفس، وينشط الجسد، ويبعث في النفس حيويةً جديدةً، وأملاً في الحياة الرغيدة، وكأنَّ شعبهم لا يعاني، وأهلهم لا يشكون، وعندهم ما يسري ويخفف عنهم، وقد نسوا أن من سبقهم من القادة كان لا يبتسم وفي رعيته من يبكي، ولا يشبع وغيره جائع، ولا يأكل إداماً ولحماً بينما غيره لا يجد مثله أو أقل منه، ولا ينام إن كان في بلاده من يشكو الحاجة، أو يئن من المرض، أو يكابد الجوع والفقر.
الفلسطينيون لا يحتاجون وسيطاً لأن يأخذ بأيديهم إلى جادة الصواب أو يضعهم على الطريق المستقيم، أو يقدم لهم المساعدة لينير لهم الدرب ويدلهم على الصواب، فهم يعرفون تماماً أن شعبهم يتطلع إلى الحرية، ويريد الانعتاق من نير الاحتلال الذي ما زال جاثماً على صدورهم، يحتل أرضهم، ويطارد سكانها، ويغتصب حقوقهم، ويقتل أبناءهم، ويريدون أن يتخلصوا من الحصار، وينطلقوا من الأسر الذي يقيدهم، والقيد الذي يكبت حريتهم، ويريدون حكومةً واحدةً، صاحبة سلطةٍ وصلاحياتٍ واضحة، تدير شؤون الوطن، وتعلي أركانه وتثبت بنيانه، وتساعد أبناءه، وتنظر في حاجاتهم، وتعمر ما خربه العدوان، وتعيد اللحمة والوحدة إلى شطري الشعب جغرافياً وسكانياً، الذين انقسموا بين الفرقاء، وتشتتوا بين المختصمين، فضاعت حقوقهم، وتمزقت بلادهم، ودمرت حياتهم وفقدوا مستقبلهم.
أركان المصالحة تقوم على قيادةٍ رشيدةٍ واحدة، تنتخب من الشعب، ويختارها أصحاب الحق في الوطن والشتات، في انتخاباتٍ حرةٍ ونزيهةٍ، شاملةٍ وكاملة، تنتج حكومةً واحدةً محترمةً ومقدرة، تحترم خيارات الشعب، وتلتزم بحقوقه، ولا تفرط في ثوابته، ولا تعتقل أبناءه ولا تعذبهم، وتوقف الاعتقالات المتبادلة، وردود الأفعال الكيدية، ولا تكون للعدو شرطة، وفي يده عصا، يهزها وقت شاء ويضرب بها من يريد، وتسهر على راحته، وتضمن أمنه وسلامته، وتنسق معه لمصالحه، وتقبل باعتداءاته ولا تعترض على سياسته، ولا تقوى على مواجهته خوفاً أو رهباً، أو طمعاً في عطاء لن يكون، ومنحةٍ لن تتحقق.
لم يبق مكانٌ لم يلتقِ فيه الفرقاء الفلسطينيون، ولم تبقَ عاصمةٌ عربية وإسلامية لم تستضف الأطراف الفلسطينية المتنازعة فيما بينها، فقد التقوا في العاصمة السنغالية دكار وفي مكة المكرمة والدوحة والقاهرة وبيروت، وفي مخيم الشاطئ على أرض الوطن في غزة، وغداً في موسكو، وربما بعد غدٍ في مكانٍ آخر، ولكنهم لم يصلوا إلى إتفاق، أو لم يلتزموا باتفاق، ولم يطبقوا شيئاً مما تم التوقيع عليه، وكأن حبر التوقيعات مغشوش لا يصمد ولا يدوم، ولا يطلع عليه نهار، ولا تشرق عليه شمس.
ليست المشكلة في المكان أبداً، إنما هي في النوايا دوماً، فهي محل الثقة وموضع الاختبار، فالفلسطينيون ليسوا في حاجةٍ إلى راعٍ وسيطٍ أو مكانٍ محايد، ففي أرضهم متسعٌ للقاء، وبينهم عددٌ كبيرٌ من الحكماء، إنما هم في حاجةٍ إلى مصالحةٍ صادقةٍ دائمةٍ واضحةٍ، تقوم على أساسٍ متينٍ من الصراحة والوضوح، بعيداً عن الغبن والخداع، ومحاولات التصيد والإخضاع، تضمن مستقبلهم، وتؤمن سلامتهم، وتوفر لهم فرص العمل الكريم، والعيش الرغيد، ويتعلم خلالها أبناؤهم، ويتزوج شبابهم، ويطمئن شيوخهم، وتهنأ بالعيش أمهاتهم ونساؤهم، ويمضي اتفاقهم ليصنع شراكةً في الوطن، ورفقةً في السلاح، وأخوةً في المقاومة.