Affichage des articles dont le libellé est كاكوز. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est كاكوز. Afficher tous les articles

lundi 15 juin 2015

خطبة بولس في اثنية / الشماس سمير كاكوز



خطبة بولس في اثنية
بولس الرسول لما كان في مدينة اثنية القى خطبة لاهل اثنية في مكان اسمه الاريوباغس هذا المكان هو عبارة عن تلة مرتفعة تلقى الخطب للجموع وفي بداية خطبته وجه بولس كلامه الى الجموع التي حضرت لسماع بولس وهم الذين كانوا كثيري التدين والايمان بهيكل كتب عليه الاله المجهول اي يؤمنون بالخرافات فهذا الاله المجهول يجهلونه اهل اثنية بولس الرسول جاء ليبشرهم به وهو الله خالق السماوات والارض وربها وانه لا يسكن في بيوت ومعابد من صنع الانسان ويهب النفس والروح والحياة وان الله هو الذي خلق وصنع جميع الامم من اصل واحد اي من دم واحد من ادم وحواء وان الاله المجهول هو حياتنا وكياننا وحركتنا انه الرب يسوع الذي ولد من امراة قديسة اسمها العذراء مريم وانه عاش بيننا حياة مثلنا ما عداالخطئية وتالم وصلب ومات وفي اليوم الثالث قام من بين الاموات هذا هو الاله المجهول عندكم يا اهل اثينة وهو الذي حدد يوما ما للدينونة وانه قريب منكم ويطلب منا ان نتوب عن خطايانا الاثيمة والاله المجهول هو الذي يقيم الموتى فلما سمعوا اهل اثينة بقيامة الاموات خرج عدد منهم ولم يؤمنوا بكلام بولس بسبب عدم ايمانهم بقيامة الاموات فاجابه نسمع منك في وقت اخر لكن بعض الرجال انضموا الى كلام بولس وامنوا به منهم ديونيسيوس الاريوباغي وامراة اسمها دامريس اذا بولس لما اكمل كرازته خرج وسافر الى قورنتس ليكمل رحلته الى اليهود والوثنيين ليبشرا ببشارة يسوع والعبرة من هذه الخطبة نرى ان بولس الرسول يلاقي ناس صعب التبشير بهم وليس سهلا جماعة كانت تقف ضده من اجل ان يوقف تبشيره بيسوع كان يتحمل كل عذابات والالام وجوع وعطش من اجل ان يكمل رحلته ليبشر بيسوع في كل ارجاء المعمورة نتامل بهذه الخطبة قليلا وندرس معانيها لكي نستفيد من كلام بولس الرسول والمجد لله امين
اعمال الرسل 17 / 22
الشماس سمير كاكوز
المانيا ميونخ



mercredi 3 juin 2015

بولس يسافر الى اثنية / الشماس سمير كاكوز



بولس يسافر الى اثينة
بولس الرسول بعد سفره من رحلته الثانية الى بيرية وتسالونيقي ومدن اخرى سافر الى مدينة اثنية للتبشير فيها بكلمة الرب يسوع كما ورد في سفر اعمال الرسل هذه المدينة كانت قبل خمسة قرون في عظمتها ومجدها مثالا للثقافة الهلينية في الادب والفلسفة وكانت مركزا جامعيا في زمن الرسول بولس واحتفظت بسمعتها طوال السنين فبولس الرسول لما وصل اثنية شاهدة في المدينة كثير من الاصنام وفي اي مكان كان يذهب اليه اصنام اصنام ففي الحال بدأ يبشر في ساحة المدينة وكما يقول الساحة الرئيسية في المدينة او السنتر وكل من كان ياتي من هذه الساحة ان كان يهوديا او يونانيا واحتمال كان يقف ويخطب في المارة كما نشاهد عندنا اليوم مثلا هنا في المانيا نجد بعض المبشيرين بالكتاب المقدس يقفون في الشارع ويلقون كرازتهم للمارة الذاهب والاتي من هذا الشارع . في مدينة اثينة كان هناك فئة الفلاسفة الابيقوريين وفئة الفلاسفة الرواقيين هاتين المجموعتين كانتا على اختلاف بينهم وكانتا من اكبر المدارس التعليمية في اثنية في ذلك الوقت هؤلاء غضبوا كثيرا من تعليم بولس بسبب بشارته باسم يسوع وقال بعضهم انه يبشر ببشارة غريبة والهة غريبة وبي اله مجهول لا تتفق مع افكارهم لكن بولس كان يبشر بيسوع وبقيامته من بين الاموات فسبب غضبهم من تعليم بولس هو ان الابيقوريين كان اعتقادهم وفكرهم من على الانسان ان يبحث عن السعادة من لذة عابرة لكن هذه الفلسفة صارت واصبحت في زمن بولس نهج شهواني واما الرواقيين كان اعتقادهم ان على الانسان ان يكون مستقلا وان يكون له اكتفاء ذاتي فهذه المجموعتين لم يقبلا ويعترفا بتعليم بولس ففي الحال قبضوا عليه وجاءوا به الى مكان اسمه الاريوباغوس هذا المكان هو عبارة عن تل مرتفع يقع فيه مجلس او المحكمة العليا لمدينة اثينة في ذلك الوقت وكانت كل اجتماعتهم في هذا المكان بسبب الهدوء الموجود في هذا التل وايضا كان له صلاحيات دينية وجامعية هنا المحكمة لم تصدر قرار ضد بولس بل اعتبرت تعليمه وديانته الجديدة بالمجهول مع العلم الاية 34 تذكر ان واحد من المجلس آمن اسمه ديونيسيوس الاريوباغي ومعه امراة اسمها دامريس وعدد اخر لم يذكرهم القديس لوقا فالمجلس اذن اراد ان يسمع اكثر من التعليم الجديد الذي اتى به بولس الى اثينة ما معناه هذا ان بولس يمكنه ان يبشر بيسوع في هذه المدينة وان اهل اثينة لم يتخذوا موقف ضده بل قالوا له سنسمع منك في وقت وفي كانت خطبته وكرازته الاولى في اثينة وفي مجلسهم وهذا ما نتكلم به في المقالة القادمة والمجد لله امين
اعمال الرسل 17 / 16 - 22
الشماس سمير كاكوز
المانيا ميونخ