Affichage des articles dont le libellé est منى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est منى. Afficher tous les articles

vendredi 12 juin 2015

حول الحرق الداعشي والحشدوي منى سالم الجبوري



حول الحرق الداعشي والحشدوي
منى سالم الجبوري

يبدو أن التنافس بين طرفي التطرف و الارهاب و الظلامية في العراق(داعش و ميليشيات الحشد الشعبي)، مستمر على قدم و ساق، وکل يحاول أن يثبت بأنه الطرف الاکثر بطشا و إجراما من الآخر.
منذ إستيلاء تنظيم داعش على مساحات کبيرة من العراق و في الوقت الذي کان الشعب العراقي و المنطقة و العالم ينتظرون طرد هذا التنظيم و إعادة الامن و الاستقرار للمناطق التي سيطرت عليها، غير أن الذي جرى أمر مختلف عن ذلك تماما، إذ شهد العراق حالة من التصعيد في النفس الطائفي بحيث تجاوزت مستوى التصعيد الذي جرى في الفترة المحصورة بين 2006 و 2008، والتي تلت حادثة تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء و الذي أکد الجنرال جورج کيسي قائد القوات الامريکية في العراق في ذلك الوقت، بأن طهران کانت تقف وراء الحادثة.
التطورات المأساوية الجارية في العراق و التي تنمي الروح الطائفية بوتائر غير عادية و تدفع العراق نحو منعطف بالغ الخطورة، لايبدو أن داعش لوحده من يقوم بذلك، بل والانکى من ذلك أن هناك من يساعده و يدفع بالاوضاع نحو المزيد من التوتر و الاحتقان، حتى يبدو العراق وکأنه صار جبهتين تحرقان بنارهما أبناء المناطق المبتلية بداعش.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي زعم منذ بداية إستيلاء داعش على الموصل و مناطق أخرى في العراق، من أنه سيساعد العراق على طرد داعش و إستعادة أمنه و إستقراره، لکن ومنذ البداية إتضحت أهداف و نوايا طهران من وراء مد يد المساعدة و العون من جانبه، حيث وکما تبين فقد إستخدم مساهمته في القضاء على داعش بطالب له في المفاوضات النووية، ولذلك فقد کان هنالك تخوف إقليمي و دولي على حد سواء من تلك المساهمة، لکن طهران ظلت تسعر النار و تذکي الاحقاد و تدفع بالاوضاع نحو المزيد من التأزم و التعقيد، وهذا مايجب أخذه دائما بنظر الاعتبار.

مايجدر ذکره هنا و ملاحظته جيدا، هو أن طهران حتى لو شارکت في الحرب الدولية ضد داعش وفق مطالبها، فإنها لن تعمل على حل جذري للمشکلة وانما تبقي النار تحت الرماد لإشعالها في أية لحظة أخرى تستوجب ذلك، ومن هنا، فإن التحذير الذي أطلقته الزعيمة المعارضة مريم رجوي في بشأن أن إشراك طهران في الحرب الدولية ضد داعش هي بمثابة سياسة التدحرج من السئ الى الاسوء مشددة بأن' إشراك النظام في التحالف ضد داعش، خطورته أکبر مائة مرة من أي نوع من اشكال التطرف الديني تحت المسميات الشيعية اوالسنية'، وان الذي يجري حاليا في العراق هو مخطط إيراني يخدم أهدافا خاصة بطهران ولايجب الانخداع بداعش و غيرها لأن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طرق و اساليب لايفکر بها حتى الشيطان نفسه خصوصا عندما نتذکر حادثة تفجير الحرمين الشيعيين المقدسين في سامراء، ولهذا فإنه ليس هنالك من سبيل لإعادة الامن و الاستقرار للمنطقة إلا من خلال نقطتين هامتين هما:
اولاـ قطع أذرع طهران من العراق و الدول الاخرى في المنطقة.
ثانياـ الوقوف الى جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و دعمهما من أجل العمل على الاسراع في التغيير في إيران و الذي لن يتم إلا من خلال إسقاط النظام القائم.



بالفيديو- هل أدمنت منى زكي الكحوليات؟ وما حقيقة خلافها مع أحمد حلمي؟





2015, هل, ادمنت, مني ذكي, الكحوليات, حقيقة, خلافها, احمد حلمي


بالفيديو- هل أدمنت منى زكي الكحوليات؟ وما حقيقة خلافها مع أحمد حلمي؟

بالفيديو- هل أدمنت منى زكي الكحوليات؟ وما حقيقة خلافها مع أحمد حلمي؟



أطلقت الفنانة منى زكي، أثناء استضافتها أمس ببرنامح "مصارحة حرة"، الذي تُقدمه الإعلامية منى عبدالوهاب، العديد من التصريحات الجريئة والصادمة، حيث أكدت أن غيابها عن الساحة الفنية لعدة سنوات أثر بشكل كبير على نجوميتها، مؤكدة أنها لا تعتبر نفسها الآن واحدة من أهم نجمات مصر، وأوضحت أنها لا تستحق لقب النجمة الأولى، لكنها أشارت إلى أن جمهورها يحب مشاهدة أعمالها الفنية باستمرار، مؤكدة أنها تشعر دائماً بمدى حبهم وإخلاصهم لها.

منى أكدت أن الساحة الفنية أصبحت مليئة بالفنانات اللاتي يمتلكن موهبة حقيقية، ومنهن دينا الشربيني وأروى جودة وهند صبري وياسمين رئيس، وأشادت بشكل خاص بموهبة نيللي كريم.
وأضافت أنها لن تتخذ قرار الاعتزال إلا في حالة واحدة، حيث قالت: "إذا شعرت يوماً أنني لم أعد أُحب عملي ولا أشعر بالاهتمام به؛ سوف أعتزل التمثيل على الفور وبدون أي تردد".
منى فجرت مفاجأة من العيار الثقيل؛ عندما أعلنت ندمها الشديد على مشاركة الفنان مصطفى شعبان في بطولة فيلم "أحلام عمرنا"، مؤكدة أنها لا تريد العمل معه مرة أخرى، كما كشفت ندمها على بطولة فيلم "الحب الأول"، الذي تعاونت من خلاله مع مصطفى قمر منذ عدة سنوات.
وتحدثت منى عن الانتقادات التي لحقتها بسبب دورها في فيلم "إحكي يا شهرزاد"، وقالت: "لا أنكر أن دوري بهذا الفيلم تميز بالجرأة، لكنه كان بالنسبة لي مرحلة تحول في الفكر". مؤكدة أن الفيلم موجه للبالغين ولا يحتوي على أي مشاهد مثيرة.
وكشفت منى أن سبب عدم بدء تصوير المسلسل، الذي من المفترض أن يجمعها بزوجها أحمد حلمي، يرجع إلى توقف كتابته وانسحاب منتجه، نافية ما تردد حول نشوب خلافات بينها وبين حلمي حول ترتيب اسميهما على التتر.
وعن سبب مطالبتها بإخصاء المتحرشين قالت: "لأن التحرش ليس له أي مبرر، وإحنا مش حيوانات عشان نعمل كده"، رافضة دعاوى تقنين الدعارة في مصر كحل للتخلص من ظاهرة التحرش.
وفي نهاية حديثها، نفت منى زكي ما تردد حول إدمانها الكحوليات، مؤكدة أن كل ما يُنشر حول هذا الأمر مجرد شائعات.






>
نهر الفن > أخبار الفن




samedi 6 juin 2015

مأزق طهران الکبير منى سالم الجبوري



مأزق طهران الکبير
منى سالم الجبوري
وصول نحو سبعة آلاف مقاتل عراقي و إيراني الى سوريا وهدفهم الاول هو الدفاع عن نظام بشار الاسد و الحيلولة دون سقوطه، وماذکر عن إرسال أعداد کبيرة من صواريخ أرض ـ أرض دعما لميليشيا الحشد الشعبي"والحکومة العراقية" في الرمادي الى جانب الاوضاع الصعبة للحوثيين في اليمن و إنکماش حزب الله اللبناني النسبي على نفسه، توحي بأن الاذرع التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الدول ساردة الذکر، تواجه أوضاعا صعبة وانها لم تعد تمسك بزمام و مقاليد الامور کما کان الحال معها سابقا أيام عزها و قوتها.
ثمة ملاحظة مهمة يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار و نضعها على بالنا ونحن نتصدى لتراجع دور و أداء أذرع طهران في المنطقة، وهي أن طهران نفسها تأن تحت وطأة کم کبير من المشاکل و الازمات و تشق طريقها بصعوبة من أجل تمشية الامور داخليا ولو بالحد الادنى، وان مبادرتها لمد يد العون و المساعدة لحلفائها في المنطقة، يعني أن ذلك سيکون بالضرورة على حساب أوضاعها الداخلية الوخيمة أصلا، مما يعد إضافة أعباء جديدة لما تعاني منه.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أراد أن يحتال على الدول الغربية و يخدعها بمصيدة القضاء تنظيم داعش، من الواضح بأنه بنفسه قد صار طعما لمصيدته و صار متورطا في حرب مکلفة و متعبة و تشکل ورطة إضافية أخرى له في المنطقة وتعتبر تحديا لها و معيارا لمصداقية مزاعمها بالقوة التي تطبل لها ليل نهار في وسائل إعلامها، والذي يبدو واضحا أن طهران تعيش حالة حرب إستنزاف تهد من طاقاتها المتهالکة بالاساس، وانها لن تتمکن من المطاولة کثيرا على هذه الحالة خصوصا وانها تعاني من مأزقا حقيقيا في المفاوضات النووية التي وصلت الى مفترق حساس و خطير وعلى طهران أن تکشف عن يدها تماما و تنهي مسير 12، عاما من المراوغة و الخداع و الاحتيال و کسب الوقت.
الاوضاع الصعبة لطهران، تواجهها خطر أکبر يتمثل بالمعارضة الايرانية النشيطة التي تقودها الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي و التي کما يظهر تحقق تقدما ملموسا على مختلف الاصعدة و تسجل حضورا دوليا ملفتا للنظر توج بالشهادة الهامة التي أدلت بها هذه الزعيمة أمام لجنة الش?ون الخارجية للکونغرس الامريکي بشأن المشروع النووي للنظام، هذا الى جانب أن التجمع الحاشد للمعارضة الايرانية و الذي سيقام في باريس في 13، حزيران القادم و الذي سيحضره أکثر من 100 ألفا من الجالية الايرانية المتواجدة في مختلف أنحاء العالم الى جانب مئات الشخصيات الدولية و الاقليمية المرموقة و الذي من المتوقع تغطيته هذه السنة بصورة إعلامية غير مسبوقة بسبب أن معظم ماقد أکدته و طرحته السيدة مريم رجوي من رؤى و وجهات نظر و توقعات عن نظام الجمهورية
الاسلامية الايرانية قد ثبت مصداقيته و واقعيته ولذلك فإن طهران قد صارت بحق أمام مأزقها الکبير و هي کأذرعها تسير نحو المنعطف الاهم الذي سيضع النقاط على الحروف.



jeudi 4 juin 2015

داعش والميليشيات مرة أخرى منى سالم الجبوري



داعش والميليشيات مرة أخرى
منى سالم الجبوري
لاتکاد وسائل الاعلام تخلو يوما من الانباء الدموية و المفجعة لتنظيم داعش و الميليشيات الشيعية المسلحة و التي تثير حالة من السخط و الغضب، حيث ترافق أنباء إکتساح أي منهما للآخر تقارير خبرية عن جرائم وحشية فظيعة ترتکب بحيث يقشعر لها الابدان و تتقزز منها النفوس ولئن کان کل طرف يتوعد الثاني بالويل و الثبور و الفناء لکن الذي يبدو واضحا أن لاأحد منهما يفنى او ينتهي وانما هناك تطرف طائفي و إرهاب منظم ينتشر بصورة مستفحلة بحيث من الصعب السيطرة عليه و التحکم به.
الطرفان المتصارعان و اللذان ليس هناك من حل بينهما إلا الموت و الفناء، تستمر المواجهة الدموية بينهما في العراق تماما مثلما الامر في سوريا، ويبدو أن الوباء قد إنتقل الى حد ما للسعودية، لکن هذه المواجهة الدموية و التي لاتخلف سوى الحقد و الضغينة و الخراب و الدمار و الموت و کل المظاهر المأساوية، ليس بالامکان أبدا عزلها من الاجندة الاقليمية التي للأسف تتصيد في المياه العکرة وعلى حساب دماء شعوب المنطقة و بشکل خاص في العراق و سوريا و يمکن تشبيه الطرفين بروبوتين او مجاميع مسيرة، حيث يبرز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کصاحب الريموت کونترول الخاص بأحد طرفي المواجهة، وکما أکدت الاحداث و التطورات السابقة، فقد کان هذا النظام ولايزال المستفيد الاکبر من هذه اللعبة الدموية الکارثية.
تصدير التطرف الديني و بصورة مستمرة و طوال العقود الثلاثة الماضية من جانب طهران لدول المنطقة و تأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة لها تضمن تنفيذ إستراتيجية التمدد و التوسع التي تبنتها من أجل إقامة الامبراطورية الدينية لها والممتدة على کافة أراضي المنطقة، مثل هذه الاستراتيجية و هذا الهدف يتطلب منطقة متهالکة تضعفها بقوة الصراعات و التناحرات المستمرة، الى الحد الذي تصبح طهران هي اللاعب الاکبر و صاحب الکعب الاعلى على الساحة کما يحدث الان في العراق و سوريا بصورة خاصة، ومن المرجح أن کارثة المواجهة الداعشية ـ الميليشياوية ستستمر لتحقيق أکثر من هدف إذ لسنا نبرئ أطرافا أخرى تلعب بالنار و تسمح لإيران کي تنفذ مشروعها المشبوه على نار هادئة تطول شررها کل شعوب المنطقة.
قضاء أحد الطرفين على الاخر، او بالاحرى القضاء على التوجهات المتطرفة لأحدهما، لايمکن أن يکون حلا مثاليا لأنه سيبقي القضية قابلة للإشتعال مرة أخرى، ولذلك فإن الحل الامثل يبقى إنهاء الطرفين و بذلك فقط سوف يمکن ضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.