
سيرة أبو الوفا البوزجاني , معلومات أبو الوفا البوزجاني , 2016 , من هوا أبو الوفا البوزجاني , صور أبو الوفا البوزجاني , تعرف على الايراني أبو الوفا البوزجاني , من هوا الذي يحتفل به قوقل اليوم 10-6-2015 أبو الوفا البوزجاني, ننشر لكم سيرة أبو الوفا البوزجاني أشهر علماء الرياضيات المسلمين .. جوجل يحتفل بـ أبو الوفا البوزجاني 940-997م – يحتفي عملاق البحث جوجل اليوم الاربعاء 10 يونيو بعالم الرياضيات العربي المسلم ابو الوفا البوزجاني واسمه أبو الوفا محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني ، ولد في مدينة بوزجان بخراسان سنة 328 هـ بإقليم “نيسابور” بإيران ثم انتقل إلى مدينة بغداد واستقر بها حتى وفاته عام 387هـ، ويعتبر من أعظم رياضيي العرب، ومن الذين لهم فضل كبير في تقدم العلوم الرياضية. عندما بلغ العشرين من العمر انتقل إلى بغداد وظهر للناس إنتاجه في كتبه ورسائله وشروحه لمؤلفات إقليدس وديوفنطس والخوارزمي، في بغداد قضى البوزجاني حياته في التأليف والرصد والتدريس وقد انتخب ليكون أحد أعضاء المرصد الذي أنشأه شرف الدولة في سراية سنة 377 هـ .يعتبر أبو الوفاء أحد الأئمة المعدودين في الفلك والرياضيات، وله فيها مؤلفات قيمة، وكان من أشهر الذين برعوا في الهندسة، أما في الجبر فقد زاد على بحوث الخوارزمي زيادات تعتبر أساساً لعلاقة الجبر بالهندسة، وهو أول من وضع النسبة المثلثية (ظلّ) وهو أول من استعملها في حلول المسائل الرياضية.
كما أدخل البوزجاني القاطع والقاطع تمام، ووضع الجداول الرياضية للمماس، وأوجد طريقة جديدة لحساب جدول الجيب، وكانت جداوله دقيقة، حتى أن جيب زاوية 30 درجة كان صحيحاً إلى ثمانية أرقام عشرية، ووضع البوزجاني بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين، وكشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها.
ووضع عدداً كبيراً من الكتب في علم الرياضيات وغيرها من المواضيع، وقد فُقد أكثر هذه الكتب أو بقي موجوداً في صيغ معدلة، ويشمل إسهامه “كتاب الحساب” وهو كتاب عملي في هذا الموضوع و”كتاب الكامل” و”كتاب الهندسة. وإلى جانب ذلك فقد قام بوضع شروح وتعليقات ثرية لأعمال إقليدس وديوفانتوس والخوارزمي لكن هذ هكلها ضاعت.. أما كتبه الموجودة الآن فتشمل “كتاب علم الحساب” و”كتاب الهندسة” و”كتاب الكامل”.
وتعرضت معلوماته الفلكية حول حركات القمر للنقد من حيث أنه في حالة الانحراف فإن التباين الثالث للقمر كما ذكر مثل الجزء الثاني من التشويش الشمسي على مدار القمر. غير أن ما اكتشفه البوزجاني حسب رأي سيدات sedat كان ذات الشيء الذي اكتشفه تيخو براهة بعد قرون ستة.
وعلى أي حال فقد كان إسهامه في علم المثلثات بالغ الأهمية من حيث أنه طور المعرفة بالمماس أو ظل الزاوية، وأدخل القاطع وقاطع التمام لأول مرة. والحق أن قسطاً وافراً من علم (حساب المثلثات) في أيامنا هذه يمكن إرجاعه إلى أبي الوفا البوزجاني.
المصدر: منتديات رموز الابداع
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire