mercredi 10 juin 2015

بين 400 و 400 الف



سامان جيقي



الايزيدية بين تركيا و العراق هناك فرق شاسع بين وطن يعد منبع لهذا الدين العراق و وطن مبيد لهذا الدين . الفرق شاسع كثيرآ .

المبيد تحول الى منبع و المنبع تحول مبيد كيف لنرى ؟

اسأل اي ايزيدي في العالم سيقول لك ان العراق مسألة وقت و سيفرغ من الايزيدية بسبب فشل الحكومات المتعاقبة في حماياتهم و حتى حكومة الإقليم الذي ينادي البعض بالانضمام لاقليمها ايضآ فشلت في حماية الايزيدية و سنجار مثال لهذا و استقبالها للاجئين الايزيدية كاستقبالها للاجئين السوريين اي واجب عليها و حتى تم استغلالنا من الطرفين العراقي و الكوردي للحصول على الأسلحة و الدعم اللوجستي من الغرب. فأحد لم يساعدنا لاننا بشر و حتى الكريلا (ypg) لم تأتي من اجل عيون الايزيدية انما كلها مصالح . و طبعآ نحن السبب و لم نعرف كيف نستفاد من هؤلاء الذين يستفادون منا . ما ان يساعدنا احدهم بكأسآ من الماء ما ان نصبح له عبيد و نصفق له كأنه سيدخلنا الجنة و سيحرر كل أراضينا التي لازالت محتلة و للعلم نحن اصبحنا مادة مستهلكة اي منتهية الصلاحية لهؤلاء لانهم أخذوا ما يريدون و فعلوا ما يريدون و يبحثون عن مشتري جديد لنا . جينوسايد و الحماية الدولية في مهب الريح لاننا ورقة تتطاير من هذا المجلس لذاك المجلس . انتخابات تركيا كانت مفرحة لنا ك ايزيدين لانه لاؤل مرة يدخلها ناس معتبرين كفار في نظر تركيا و خاصة الايزيدية التي نجح اثنين من ابناء هذه الديانة دخول البرلمان الذي يعتبر هذا وصمة عار على جبين البرلمان العراقي و الكوردي و حتى ايزيدية العراق نفسهم ف في العراق هناك برلمانيين اثنين من 400 الف نسمة و عضو برلماني واحد في برلمان الكوردي من 100 الف نسمة او بالاحرى من 400 الف نسمة لانهم يعتبرون مناطقنا مناطقهم و هذا المقعد الكوردي أتى بالكوتا ايضآ و عكس تركيا الذي أتى مقعدين من 400 نسمة و هذا طبعآ دعمه تصويت مسلمين لهذا العضوان الجديدان في البرلمان التركي و هو انتصار بسيط للأبادات الايزيدية في ارض عثمان . هذا الانتصار جعل من تركيا بوابة حياة للأيزيدية و التي من خلال تركيا يسير الايزيدية في هجرتهم الشبه جماعية الى الحياة السالمة التي يبحث عنها الايزيدية منذ ازمن طويلة . هنا انا لا ادافع عن pkk او حزب الشعوب الديمقراطية لان هم ايضآ سيستغلون هؤلاء العضوان لكسب الود الايزيدي و الذي هو سهل المنال و ليس صعب و لو نظرنا الى الايزيدية بعد هذا النصر كيف كلهم تحولوا الى ابواق اعلامية لبككه و غيرها و هذا يعتبر فشل بحد ذاته و سنستمر هكذا الى الابد نصفق فقط لصورة تدعي تمثيلنا .


انا لست متفائل بمستقبل الايزيدية و هذا واقع الحال و اذا كان الايزيدية يرغبون في شيء فعليهم التركيز على وجودهم الغربي و العمل على زيادته من خلال دخول الاحزاب هنا و بالتالي محاولة وصول شخصيات ايزيدية الى البرلمان الأوروبي و الالماني خاصة . كفانا بناء مستقبل هش في العراق و الذي هو معلوم النهاية .


فالنحاول ان نجد انفسنا و كفانا ركض خلف هذا و ذاك .



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire