lundi 15 juin 2015

جنيف تقسيم اليمن..............دولة صالح الزيدية



بشكل اكيد هناك جملة حقائق لا يمكن انكارها حدثت في القضية اليمنية
1- ان الامم المتحدة ومن خلفها امريكا تدعم الحوثين وصالح
2- ان ما يحدث في جنيف لن يغير على الارض أي شيء
3- ان الهجوم الحوثي وصالح بقوات النخبة قد فشل وان الزخم العسكري قد دمر وفقدت القيادة الثقة بها فلقد اقنعوهم ان السعوديون سيفرون بمجرد المواجهه فكانت الكارثة
4- ان قوات صالح تملك الكثير من العتاد ولكن اغلب اسلحتها قد استهلكت خاصة في عدن وان الدبابات اغلبها تحول لمدافع في تعز وعاجزة عن الحركة لا يزيد مداها عن 3كم بل ان توسع فواهات بعض المدافع لا يزيد عن 2كم
5- ان المقاومة الشعبية اصبحت اكثر تنظيم وتسليح ومرونة وبمعنوية عالية واكثر تنسيق مع طيران التحالف
6- ان خطوط المواجهه قد رسمت على اساس طائفي والسنة 80% من اليمنيون في
7- ان قوات صالح والحوثي تتركز في مناطق الجبال والجبال بالعرف مواقع دفاعية أي ان قوات الحوثي وصالح فقدت القدرة على الهجوم

وعلية ومما نشاهد اليوم يشعر الحوثين بالخطر على حزام صعدة الجنوبي المكون من (الحزم , حوث ,شهارة حرض) لانة يقطع الشمال عن صنعاء بصحراء يمكن لطيران الابداع فيها لهذا دفع الحوثي قوان لمدينة الحزم لدفاع عن حوث ذات القيمة المعنوية والعسكرية حيث يحتفظ الحوثي في مستودعتها افضل الاسلحة والرجال ويتعبر حزام صعدة الجنوبي حزام احمر عند الزيدية لم يمسه صالح في حروبة مع الحوثي


ولهذا الحزام وخاصة حوث الواقعة على الطريق الى صنعاء ميزات لعل من اهمها ان اهالي هذه المدينة يستطيعون اذا شعروا بالضيق من قصف الطيران ان يصرخوا في وجه قادة المليشيات دون خوف بعكس المدن الاخرى والتي يعتقل فيها من يعترض بما فية صعدة ان لمس وليس قطع هذا الوتر قد يغير واقع المعركة فهي قدس الاقداس وكربلاء الزيدي خاصة ان هذا الحزام يعاني من شح المياة ولا تتحمل المنطقة ضغط سكاني خاصة في الصيف حيث تتجاوز الحرارة 50 م في اغسطس


نعم حزام جنوب صعدة هي الخاصرة الرخوة والضعيفه في اقليم ازال الزيدي في حين تبقى تعز بوابة النصر والند لصنعاء خاصة مع الفضاء السني في غرب صنعاء


ان صالح الذي اظهر ضعف في جنيف يدرك انه قد ان الاوان لكشف ظهر الحوثي لضربة عسكرية من قبل قوات التحالف فكل صفقات صالح تكون تحت الطاولة سوف يتخلى صالح عن عدن وابين وشبوة ليصل لحالة فصل الجنوب عن الشمال بعد انهاك الحوثين في الجنوب ومن المؤكد ان راس عبدالملك الحوثيون ضمن الصفقة لقد دفع صالح بالحوثين لصحراء حيث لا ماء ولا مخباء ام ما في صعدة من مخابئ فهي برسم البيع فأموال صالح باسم زوجاته وابنائه وبناته واغلب عمليات تصفية قادة الحوثين الدقيقة كانت بمعلومات من رجال صالح

ان الحل الاخير لصالح هو نفس الحل الاخير للاسد دولة علوية وهذا يريد دولة زيدية وهذا هو الشرق الاوسط الجديد



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire