يبدوا ان الحوثين قد ادركوا الحقيقة وهناك مؤشرات انشقاق دخل معسكر الانقلابين في اليمن نلمسه في مناطق قصف الطيران حيث خفت حدة قصف منطقة صعدة فمدينة صعدة مدمرة بالكامل وقد قلنا في مشاركة سابقة ان صالح لم يعطي الحوثين اسلحة قوية لانه كان على جدول تخطيطه الحرب السابعة مع الحوثين كي يبني عرش ابنة الوريث واعتقد ان الحوثين كانوا اكثر الضحايا فجنود صالح كانوا في التحصينات ولا يقومون بهجمات لهذا شاهدنا ضعف شديد في زخم الهجمات فبمجرد ظهور الطائرات يفرون ويتوقف الهجوم
وللحقيقة ان وجود هذا الورم الايراني ليس مخيف فلقد كان قديما وروح هذا الجيب الحوثي في السعودية واغلاق الحدود امام سلع هذا الجيب الزراعية يعني موته خاصة ان الطيران السعودي لم يبخل على احلام ايران بالصوايخ لكن لكي لا يصبح التوتر عادة او وسيلة ابتزاز على حدود السعودية الجنوبية فالامر يتطلب تجفيف منطقة الحدود اقتصاديا كي لا تبقى مصدر ثراء وسلطة وقوة ومن ذلك
1- تفعيل امر تغير قواعد الشتباك فالسعودية قبل عاصفة الحزم ليست كما بعد عاصفة الحزم لتجفيف طرق الهجرة االغير شرعية والتهريب للقات والمخدرات الايرانية او تهريب الوقود من السعودية الى اليمن
2- وقف العمل بمنافذ الحدود مع صعدة والطوال التي تمر في مناطق الحوثين والزيدية وقصر الامر على منفذ البديعة ولا مانع من توسعته والذي يمر بمحافظة الجوف فقط ولمدة عشر سنوات اقلها
3- العودة الى العاصمة اليمنية القديمة تعـــــز قبل انقلاب العسكر حيث تتمتع تعز بمزيج سكاني من كل مدن اليمن وتربط الجنوب بالشمال والشرق بالغرب بدل من صنعاء التي تقع وسط محيط زيدي
4- اعتماد سياسة دعم اليمن وفق الاسس التالية
- ان احترام شهداء القوات السعودية واهاليهم وحرمة الوطن يفرض عدم تقديم أي مساعدات مادة او انسانية لمن قتل الجنود والاطفال السعودين في جازان ونجران
- عدم تقديم دعم مالي مباشر لخزينة الدولة التي يدفع منها رواتب الجيش الذي اعتدى على السعودية حتى ينشاء جيش وطني حسب امكانيات الدولة اليمنية وليس القدرة على الابتزاز ويجب حل قوات الحرس الجمهوري جيش علي صالح
- ان تكون المساعدات الانسانية عينية لا تضيع في جيوب الفاسدين من ضباط وموظفين الزيدية وتتركز في عدن وتعز والضالع وبقية المحافظات السنية ولتذهب المساعدات الايرانية لحلفائها
- المساهمات الاقتصادية يجب ان تكون في مشاريع اقتصادية كبيرة تساهم فيها دول اجنبية مثل قطار الجنوب من عدن لحضرموت النفط استثمارطريق نجران المكلا الدولي شركات صيد اسماك ام البنية التحتية فهي مسؤولية الدولة
ان فكرة الاقاليم الستة رمنسية الا بجيش قوي وحيث ان ضباط الجيش اليمني هم تجار ولاءات فليس في ذلك ضمن فسوف يكون لدينا اقليم قوي وهو اقليم صنعاء وخمسة اقاليم ضعيفة فكل شيء موجود في صنعاء وباقي الاقليم صحاري خالية من الطرق او مصاب اودية كما في تهامة كل معسكرات الجيش في اقليم صنعاء والمطارات والطرق الدولية تمر بهذا الاقليم جتى تصدير النفط السدود مستودعات الغلال كل الاقليم الخمسة مجمدة اقتصاديا بعد ان تم تدميرها بعد الوحدة لا توجد جامعات ولا مدارس ولا ممستشفيات حقيقية او هامشية
لقد كان مشروع الاقليمم مشروع مفروض تحت قوة السلاح ولا يصلح الان اليمن لا تحتا الى 50 لواء عسكري يجب حل الحرس الجمهوري الزيدي
قد يعترض البعض على ان مفاوضات جنيف تقوم على معادلة
7 =7
ولكن هذا انتصار لان المعادلة السابقة هي
0 =100
يجب ان يكون نصيب عدن من الاعمار نصيب الاسد لانها هي من صدة براربرة الحوثين وحقد صالح
نعلم ان مماطلة الحوثين ستكون سيد المفاوضات فهم تلميذ ايرن لكن قد يكون في غرق قوات الحشد الشيعي في الانبار بمياة الفرات صدمة توقظهم من الاحلام
وللحقيقة ان وجود هذا الورم الايراني ليس مخيف فلقد كان قديما وروح هذا الجيب الحوثي في السعودية واغلاق الحدود امام سلع هذا الجيب الزراعية يعني موته خاصة ان الطيران السعودي لم يبخل على احلام ايران بالصوايخ لكن لكي لا يصبح التوتر عادة او وسيلة ابتزاز على حدود السعودية الجنوبية فالامر يتطلب تجفيف منطقة الحدود اقتصاديا كي لا تبقى مصدر ثراء وسلطة وقوة ومن ذلك
1- تفعيل امر تغير قواعد الشتباك فالسعودية قبل عاصفة الحزم ليست كما بعد عاصفة الحزم لتجفيف طرق الهجرة االغير شرعية والتهريب للقات والمخدرات الايرانية او تهريب الوقود من السعودية الى اليمن
2- وقف العمل بمنافذ الحدود مع صعدة والطوال التي تمر في مناطق الحوثين والزيدية وقصر الامر على منفذ البديعة ولا مانع من توسعته والذي يمر بمحافظة الجوف فقط ولمدة عشر سنوات اقلها
3- العودة الى العاصمة اليمنية القديمة تعـــــز قبل انقلاب العسكر حيث تتمتع تعز بمزيج سكاني من كل مدن اليمن وتربط الجنوب بالشمال والشرق بالغرب بدل من صنعاء التي تقع وسط محيط زيدي
4- اعتماد سياسة دعم اليمن وفق الاسس التالية
- ان احترام شهداء القوات السعودية واهاليهم وحرمة الوطن يفرض عدم تقديم أي مساعدات مادة او انسانية لمن قتل الجنود والاطفال السعودين في جازان ونجران
- عدم تقديم دعم مالي مباشر لخزينة الدولة التي يدفع منها رواتب الجيش الذي اعتدى على السعودية حتى ينشاء جيش وطني حسب امكانيات الدولة اليمنية وليس القدرة على الابتزاز ويجب حل قوات الحرس الجمهوري جيش علي صالح
- ان تكون المساعدات الانسانية عينية لا تضيع في جيوب الفاسدين من ضباط وموظفين الزيدية وتتركز في عدن وتعز والضالع وبقية المحافظات السنية ولتذهب المساعدات الايرانية لحلفائها
- المساهمات الاقتصادية يجب ان تكون في مشاريع اقتصادية كبيرة تساهم فيها دول اجنبية مثل قطار الجنوب من عدن لحضرموت النفط استثمارطريق نجران المكلا الدولي شركات صيد اسماك ام البنية التحتية فهي مسؤولية الدولة
ان فكرة الاقاليم الستة رمنسية الا بجيش قوي وحيث ان ضباط الجيش اليمني هم تجار ولاءات فليس في ذلك ضمن فسوف يكون لدينا اقليم قوي وهو اقليم صنعاء وخمسة اقاليم ضعيفة فكل شيء موجود في صنعاء وباقي الاقليم صحاري خالية من الطرق او مصاب اودية كما في تهامة كل معسكرات الجيش في اقليم صنعاء والمطارات والطرق الدولية تمر بهذا الاقليم جتى تصدير النفط السدود مستودعات الغلال كل الاقليم الخمسة مجمدة اقتصاديا بعد ان تم تدميرها بعد الوحدة لا توجد جامعات ولا مدارس ولا ممستشفيات حقيقية او هامشية
لقد كان مشروع الاقليمم مشروع مفروض تحت قوة السلاح ولا يصلح الان اليمن لا تحتا الى 50 لواء عسكري يجب حل الحرس الجمهوري الزيدي
قد يعترض البعض على ان مفاوضات جنيف تقوم على معادلة
7 =7
ولكن هذا انتصار لان المعادلة السابقة هي
0 =100
يجب ان يكون نصيب عدن من الاعمار نصيب الاسد لانها هي من صدة براربرة الحوثين وحقد صالح
نعلم ان مماطلة الحوثين ستكون سيد المفاوضات فهم تلميذ ايرن لكن قد يكون في غرق قوات الحشد الشيعي في الانبار بمياة الفرات صدمة توقظهم من الاحلام
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire