يعد قصف جوي امريكي حول مدينة الفلوجة تقدمة مجموعة من الحشد الشيعي لتمسك بمواطن عراقي سني وتحرقه في جو احتفالي لتؤكد لكل سنة العراق ان الحرب مع الشيعة كما تقول داعش وان السنة عليهم الدفاع عن انفسهم وانه لا بديل لهم عن داعش
نعم لقد احرق المواطن السني من قوات تحميها امريكا وان اوباما شريك ومشارك في الحرق
وهي تدعم الجيش العراقي الشيعي والحشد الشيعي الذي حاول وضع المستشارين الامركين في قاعدة الحبانية رهائن تحت حماية مليشيا الحشد كما حدث مع الامريكين المسجونين لدى الحوثي في اليمن حيث يستخدمهم الحوثي دروع بشرية ولقد بقي هؤلاء بموافقة اوباما شخصيا
والوضع في الانبار مستقر لصالح داعش فالاسلوب الايراني في العراق اصبح معروف حيث يتم احتلال المواقع اعلاميا ثم تبداء محاولات الاحتلال عسكريا فالفرقة الذهبية العامود الفقري للجيش لم يبقى منها سوى اسماء الالوية وهي قوة على الورق ام الحشد الشيعي فهي عصابات لا تهاجم الا المناطق الخالية من القوات وهي تجمع لعصابات سلب ونهب فهي او من يهرب ولولا الدعم الجوي الامريكي لما خرجت من بغداد
ولدى القوات الامريكية مشكلة في فاتورة القصف فهي لا تقصف هدف تقل قيمته عن 50 الف دولار واغلب حضورها هو حضور استعراضي والعسكريون الامريكيون يخشون ان تتحول نكسة الرمادي الى نكبة في حال الهجوم
وفي اطار الحرب الاعلامية يعلن عن هجوم من الغرب أي ان ظهر القوات مفتوح لمناطق دعم داعش وهذي قمة المهزلة ولقد حاولت قوات الحكومة مهاجمة بيجي لرفع معنويات قوتها وفشلت فالهزيمة في الانبار وليس في صلاح الدين ولم تخف صواريخ سكود الايرانية احد فالحقيقة ان جنود الحكومة الشيعية يهربون قبل القتال والعشائر السنية ادركت مصيرها في جسر بزيبز وان القتل حرقا لمن يستسلم منهم وايران فعلت ما فعلته في اليمن انسحبت الطريق الى بغداد سالكة
فمن يمشي خلف البوم يدله على الخراب ففي الجبهة اليمنية هذا سجل امريكا
1- حاولت منع التدخل السعودي
2- اوقفت عاصفة الحزم
3- اطلقت محاولتا عادة الامل للحوثي وصالح
4- اوقفت ثأر نجران الذي كاد يهوي بصعدة
5- عملت وتعمل على منع التدخل البري
وقد استخدمت منع السلاح وسيلة في تحقيق اهدافها حتى في كامب ديفد حاولت الخداع بالدرع الصاروخي بعد عشر سنوات ان صدقت لكنها هذه المرة لم تخدعنا بالكلام فوزير الدفاع السعودي طار الى باريس لشراء السلاح من حليف موثوق وقد نراه في موسكوا قريبا
وقد يسغرب الكثير من منطق اووباما هذا وما سر دفاعه عن تحالفه مع ايران الدولة التي ثبت عجزها
الحقيقة تقول ان مهندسة الفوضى الاخلاقة غنزلين رايس وزيرة خارية بوش الابن ومستشارة الامن القوي قبل ذلك لم تزل تعمل ومؤثرة في السياسة الخارجية الامريكية وهي المستشار الموثوق لاوباما لحد ظهر فية تباين بين سياسة الخارجية والدفاع والبيت الابيض
ورايس هذي هي من الاقلية السوداء في امريكا وهي تؤمن بأن اقلية منظمة هي اقوى واقدر على الحكم من اكثرية غير منظمة وهذا عكس مفهوم الديمقراطية التي تروج له امريكا الدولة وهي تحلم بأن تكون ولامرأة سوداء تحكم امريكا لهذا فهي تدفع اوبام لدعم بشار الاسد والحوثي والشيعة رغم انهم يمثلون اقليات طائفية
وعلية حذرنا من الثقة بأمريكا رايس ولا بد من الحزم كي يستيقظ اوباما يوما على من يقول له ان القوات السعودية تسيطر على صعدة وجبال مران و ان الطائرات احرقة قوات الحوثي في عيق وهي ارض مفتوحة
يجب ان يسمع ان الحكومة السعودية اقرت نظام الخدمة العسكرية وان العمل ببناء المفاعلات قد بداء فلقد كادت امريكا لنا كل كيد تستطعه
نعم لقد احرق المواطن السني من قوات تحميها امريكا وان اوباما شريك ومشارك في الحرق
وهي تدعم الجيش العراقي الشيعي والحشد الشيعي الذي حاول وضع المستشارين الامركين في قاعدة الحبانية رهائن تحت حماية مليشيا الحشد كما حدث مع الامريكين المسجونين لدى الحوثي في اليمن حيث يستخدمهم الحوثي دروع بشرية ولقد بقي هؤلاء بموافقة اوباما شخصيا
والوضع في الانبار مستقر لصالح داعش فالاسلوب الايراني في العراق اصبح معروف حيث يتم احتلال المواقع اعلاميا ثم تبداء محاولات الاحتلال عسكريا فالفرقة الذهبية العامود الفقري للجيش لم يبقى منها سوى اسماء الالوية وهي قوة على الورق ام الحشد الشيعي فهي عصابات لا تهاجم الا المناطق الخالية من القوات وهي تجمع لعصابات سلب ونهب فهي او من يهرب ولولا الدعم الجوي الامريكي لما خرجت من بغداد
ولدى القوات الامريكية مشكلة في فاتورة القصف فهي لا تقصف هدف تقل قيمته عن 50 الف دولار واغلب حضورها هو حضور استعراضي والعسكريون الامريكيون يخشون ان تتحول نكسة الرمادي الى نكبة في حال الهجوم
وفي اطار الحرب الاعلامية يعلن عن هجوم من الغرب أي ان ظهر القوات مفتوح لمناطق دعم داعش وهذي قمة المهزلة ولقد حاولت قوات الحكومة مهاجمة بيجي لرفع معنويات قوتها وفشلت فالهزيمة في الانبار وليس في صلاح الدين ولم تخف صواريخ سكود الايرانية احد فالحقيقة ان جنود الحكومة الشيعية يهربون قبل القتال والعشائر السنية ادركت مصيرها في جسر بزيبز وان القتل حرقا لمن يستسلم منهم وايران فعلت ما فعلته في اليمن انسحبت الطريق الى بغداد سالكة
فمن يمشي خلف البوم يدله على الخراب ففي الجبهة اليمنية هذا سجل امريكا
1- حاولت منع التدخل السعودي
2- اوقفت عاصفة الحزم
3- اطلقت محاولتا عادة الامل للحوثي وصالح
4- اوقفت ثأر نجران الذي كاد يهوي بصعدة
5- عملت وتعمل على منع التدخل البري
وقد استخدمت منع السلاح وسيلة في تحقيق اهدافها حتى في كامب ديفد حاولت الخداع بالدرع الصاروخي بعد عشر سنوات ان صدقت لكنها هذه المرة لم تخدعنا بالكلام فوزير الدفاع السعودي طار الى باريس لشراء السلاح من حليف موثوق وقد نراه في موسكوا قريبا
وقد يسغرب الكثير من منطق اووباما هذا وما سر دفاعه عن تحالفه مع ايران الدولة التي ثبت عجزها
الحقيقة تقول ان مهندسة الفوضى الاخلاقة غنزلين رايس وزيرة خارية بوش الابن ومستشارة الامن القوي قبل ذلك لم تزل تعمل ومؤثرة في السياسة الخارجية الامريكية وهي المستشار الموثوق لاوباما لحد ظهر فية تباين بين سياسة الخارجية والدفاع والبيت الابيض
ورايس هذي هي من الاقلية السوداء في امريكا وهي تؤمن بأن اقلية منظمة هي اقوى واقدر على الحكم من اكثرية غير منظمة وهذا عكس مفهوم الديمقراطية التي تروج له امريكا الدولة وهي تحلم بأن تكون ولامرأة سوداء تحكم امريكا لهذا فهي تدفع اوبام لدعم بشار الاسد والحوثي والشيعة رغم انهم يمثلون اقليات طائفية
وعلية حذرنا من الثقة بأمريكا رايس ولا بد من الحزم كي يستيقظ اوباما يوما على من يقول له ان القوات السعودية تسيطر على صعدة وجبال مران و ان الطائرات احرقة قوات الحوثي في عيق وهي ارض مفتوحة
يجب ان يسمع ان الحكومة السعودية اقرت نظام الخدمة العسكرية وان العمل ببناء المفاعلات قد بداء فلقد كادت امريكا لنا كل كيد تستطعه
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire