vendredi 5 juin 2015

غجرية....



غجرية..
طرفها..أصابني..
وملئني..وجعا..
فلم..أملك..له..
صرفا..ولا..منعا..
هذه..الصبية..
الغجرية..
مثل..غزالة..برية..
أتت..على..قلبى..
ولم..تبقى..
منه..شيئا..
.قلبتنى..
برموشها..الشوكية....
ونثرتنى..
فى..كل..ناحية..
شوية..
واخذت..معها..الفؤاد..
والشغاف..
تلعب..به..
وكأنه..داحية..
وابقت..لي..
الخوف..والارتجاف..
منها..وعليها..
نائمة..أو..صاحية..
.تشرق..وكأنها..
شمس..الضحى....
وتغرب..وكأن..
الشتاء..قد..أتى..
.هى..كالنار..
لا..تطيق..
منها..الإقتراب..
مخادعة..
أكثر..من..
السراب..
لا..يمكن..
الاستغناء..عنها..
ولا..تضمن..
معها..إستمرار..
.لأنها..
كالهرر..البرية....
تتخذ..
فى..أى..وقت..قرار..
بالإنتقال..أو..بالرحيل..
من..قلب..إلى..قلب..
ومن..دار..إلى..دار..
. فالارض..كلها..
موطنها...
تلعب ..
بأى..القلوب..
وتسكن..
فى..أى الأقطار..
كلماتى وبقلمى
محمد جادالله محمد الفحل



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire