من اولى خطوات الحل :- حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة
تدير شؤون البلاد
مهند الرماحيتدير شؤون البلاد
الناصحون ذوو الاهداف الانسانية النبيلة لا ينفكون عن الالتصاق بمبادئهم
وطموحاتهم التي يسعون من خلالها تخليص المجتمع من المحن والانزلاقات
الدموية التي تفتك بالبلاد كلها ، وهذا هو ديدن السيد الصرخي فالرجل اعلن
ولائه للعراق والعروبة منذ ان بزغت مرجعيته فكانت اول صلاة له هي (جمعة
الاقصى) في زمن النظام السابق . ثم دخلنا مرحلة مشروع الخلاص الوطني منذ
عام 2003 وظل يبدي آراءه ومواقفه من اجل الارتقاء بالفرد العراقي نحو
الامان والرفاه والسعادة .
ورغم ان القوم لا يحبون الناصحين وهذه سنة تاريخية معروفة ولكن لا يمكن
التنازل عن الموقف والمبدأ ، ورغم كل ما لاقاه من هذا المجتمع المغرر به
ولكن قلبه الكبير يتسع للعراق كله لنه مرجع عراقي عربي ، مرجع حقيقي ليس
مرجعا موظف في السفارة الايرانية وله عقود مع السفارة الامريكية او
البريطانية وليس له ضمانات صحية في لندن .
فقد سمعنا في عام 2010 لمحة من مشروع الخلاص المرتجى حيث قال سماحته في
بيان 74 ((لا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي ..
التغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ
دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب …..)) ولكن لا احد
استمع او يتعظ فالكل معاند وحدث ما حدث وصار ما صار من سيل للدماء وها
نحن اليوم في اسوأ حالاتنا .
ولكن مع ذلك المرجع الصرخي لم يبخل على شعبه وامته ، فقد طرح مجددا
مشروعا للخلاص في 8 حزيران 2015 اي ما بعد خمس سنين واهم ما لفتني هو نفس
المنهج ونفس المطلب على عكس الانتهازيين والمنتفعين الذين يتقلبون
كالحرباء حسب المصالح والمنافع والولاءات الخارجية .
وقد اعطى اهم البنود التي هي بالاصل السبب والنتيجة بسبب السياسيين
الفاسدين الذين اوصلونا الى هذا الحضيض والى كما يقال وضعونا في مهب
الريح حيث قال :-
3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى
أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
4- يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء
تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ
تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين
فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ
كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال .
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات
الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا
متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .
6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من
رئيسها الى وزرائها .
فمن المعلوم هؤلاء الساسة كلهم دون استثناء موالين اما لهذه الجهة او هذه
الدولة او هذا الجانب ، فعلينا العمل بجد واخلاص من اجل تطبيق مشروع
الخلاص وارجاع الامور الى ما كانت عليه قبل دخول خفافيش الظلام واستحواذ
المسردبين على زمام الامور فكانت النتيجة يسئة جدا جدا ولم يمر العراق
بهكذا في كل الحقب السوداوية التي مرت عليه في سالف التاريخ .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire