lundi 8 juin 2015

اليمن الحرب البرية.................خطة رومل ثعلب الصحراء



نحن على ابواب حرب كسر عظم في اليمن بعد ان سدت كل الابواب في وجة المخلوع صالح حيث قام بدفع الحرس الجمهوري ولواء العمليق الى صعدة اثناء الهدنة الانسانية وقد حاول تغير الواقع على الارض بمساعدة امريكية ايرانية عبر خدعة مفاوضات عمان لاحتلال جازان معتقد ان القوات السعودية مسترخية وان الجيش السعودي مثل الجيش العراق لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وامريكا الان مشغولة بالضغط لوقف الهجوم البري

واعتقد ان افضل خطة لتحقيق النصر اليسير هو اعتماد خطة رومل ثعلب الصحراء التي احتل فيها شمال افريقيا حيث كان يثبت الميمنة للعدو ويضرب بفرقتي البنزرت المدرعة الجانب الايسر للعدو تارك التخصينات في مدن الساحل تحت ضربات الطيران فيما يحمي ميمنة قواته بالصحراء ولو نقص الامداد لوصل الى مصر

وفي معركة البرية يمكن تطبيق تلك الخطة فقوات صالح المتحصنة بالجبال صعبت الحركة وتثبتها بالمدفعية والطيران فيما تدير المدرعات السعودية ظهرها لصحراء الجوف وتساعدها طائرات الاباتشي بعد السيطرة على القاعدة في الجوف لتكون راس جسر وامداد لطائرات الاباتشي لضغط على صعدة وخطوط الامداد البرية ويمكن القيام بهجوم تكتيكي من شمال جبل رزح ثم الانسحاب فيما يتوجه الهجوم الرئيسي الى الحزم عبر وادي خب مع تركيز الهجمات الجوية على حوث و الحزم وحرض وللعلم حوث لم تتعرض لاي هجوم جوي رغم قيمتها النفسية والاعلامية العالية مما يقع الامداد عن صعدة ويخرج قوات صالح من المخابئ لتصتادها طائرات الاباتشي

لكن ونحن على ابواب مؤتمر جنيف فأن حجم الارضي المسيطر عليها سيكون له قيمة في التفاوض لهذا لا بد التوسع في الارضي التي بعيدة عن القواعد العسكرية لصالح قرب الجبال في منطقتين
1- لابد من هجوم جوي مركز منسق 24 ساعة مع المقاومة في شبوة وخاصة عتق لتدمير كل قوات الحوثين هناك بما يقلص الاراضي الي يسيطر عليها صالح
2- هجوم بحري تكتيكي على منطقة راس عمران مع انزال مؤقت
3- تدمير كامل لميناء الحديدة بحيث لا يبقى سوى ميناء عدن والمكلا لتفريغ المساعدات
4- تثبت خطوط التماس في تعز وانتشار المقاومة في المناطق جنوب تعز التي لا توجد فيها قوات لصالح او توجد قوات ضعيفه لتسهيل اسقاط المساعدات والاسلحة
لابد من ان تكون عملية الهجوم الجغرافي مع بداية مفاوضات جنيف بحيث تكون الحكومة مسيطرة على 70% من الارضي عند عقد لقاء جنيف

لقد حدد صالح جازان حيث يتحصن بالجبال مكان المعركة وعلينا ان نضربة في خاصرته الصحروية لتكون الصحراء ميدان المعركة ويتخلص الشعب اليمني من هذا السرطان الطائفي

ان القوة المدفعية الضخمة قادرة على تثبت قوات صالح وتقطيعها وهي تعتمد على القناصة في الجبال وهي قوات تنهار بسرعة في ظل الحر وصعوبة الحركة والحاجة لنقل الجرحى خاصة بعد ضرب حوث وهي اشبة بالقردحة عند الاسد في سورية ستكون ضربة نفسية قوية وفي الحروب الماضية كان الحوثي يهرب دائما الى جبال حرض واغلب مؤيدية من قراها وضربها يكون مؤلم
ولنتذكر ان الرئيس هادي خرج من اليمن مطارد واليوم هو رمز المستقل لليمن واصبح الرقم الصعب لهذا نقول ان الوقت ليس لصالح الحوثي وصالح فهم فاليمن لم يعد مزرعتهم

لكن المشكلة ان هؤلاء يسيرون وفق الفكر النازي ولن يتوقف القتال الا بقتلهم كما حدث مع هتلر والقذافي ام كرسي الحكم او القبر وهو الطريق الذي يسير فيه بشار الاسد وحسن نصر الله فالحوثي وصالح سيقاتلون حتى الموت فمن يعيش في عالم الخرافة يعتقد ان ابطال الخرافة سينتصرون بقدرة او بسبب ما ولن يدركوا الا حقيقة الموت



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire