mardi 9 juin 2015

الايزيديون يدخلون البرلمان التركي بشخصيتين برلمانيتين من المانيا



الايزيديون يدخلون البرلمان التركي بشخصيتين برلمانيتين من المانيا


بحزاني نت





انتهت الانتخابات التركية وحقق حزب الشعوب الديمقراطية نسبة 13% اي 80 مقعدا في البرلمان التركي المتكون من 550 مقعد وتحقق للايزيديون انجازا كبير بوصول اثنين منهم للبرلمان وهما النائبة السابقة في البرلمان الاوربي السيدة فلك ناز والسيد على اتالان النائب السابق في برلمان نوردراين فستفالن وعلى الرغم من وجود فقط 500 ايزيدي في تركيا الا ان حزب الشعوب قدم الدعم لهذين المرشحين ، ويذكر بان الجمعية الوطنية الكبرى أو البرلمان التركي قد تاسست في انقرة في 23 أبريل 1920 في خضم حرب الاستقلال التركية. تتكون الجمعية من 550 عضواً ينتخبون كل خمس سنوات في 85 دائرة مقسمة حسب المحافظات الإحدى والثمانين بالإضافة إلى الدوائر الانتخابية الثلاث لإسطنبول والدائرتين لكل من أنقرة وازمير، وذلك بسبب الثقل السكاني لهذه المدن.




علي اتالان في السطور.
علي اتالان ولد من أبوين ايزيديين في مدينة ميديات التركيا في الخامس من كانون الثاني عام ١٩٦٨م .
هاجر مع عائلته الى المانيا في عام ١٩٨٥م ، درس العلوم السياسية وعلم الإجتماع في جامعة الرور بوخوم الالمانيا.
اتالي اصبح عضواً في مجلس مدينة دولمن بالمانيا منذ عام 1990 حتى عام 1994. اصبح عضواً في حزب الخضر في الفترة من 1998 حتى عام 2001، ثم عضوا في حزب اليسار في ألمانيا في عام 2001. أصبح عضوا في مجلس المدينة في مونستر.
في انتخابات الولاية عام 2010، حصل على المرتبة الثامنة على قائمة الحزب اليسار. نتيجة الانتخابات، أرسل الحزب 11 عضوا للبرلمان، واصبح عضواً في البرلمان الالماني سنوات من عام 2010 حتى عام 2012.
وفي عام ٢٠١٠ بدأ المفاوضات شبه سرية مع الحزب العمال الكردستاني )PKK( الحزب المعارض مع الحكومة التركيا من عام ١٩٨٤ لغاية ٢٠١٣ .وخلال انتمائه الى البرلمان الالماني دفع الحكومة الالمانيا بالضغط على الحكومة التركيا لمنح الحزب العمال الكردستاني كافة حقوقهم السياسية والقومية وغيرها رغم إنكاره على وجود أية صلة بينه وبين حزب العمال الكردستاني .
وفي أبريل ٢٠١٥ رشح نفسه للانتخابات التركيا ضمن قائمة HDP وفاز بعضوية البرلمان ضمن ٨٠ مقعد لحزب الشعوب الديمقراطية .
فلكناز أوجا "
المواطنة الالمانية التركية الايزيدية التي فازت في الانتخابات التركيا في السابع من الشهر السادس الحالي في السطور.
فلكناز أوجا ولدت من أبوين ايزيديين من أصول تركيا في مدينة سلي ( Celle) في الالمانيا الشرقية في ١٧ حزيران عام ١٩٧٦ بعد ان هاجرت عائلتها من مدينة باتمان بدياربكر من كوردستان الشمالية في جنوب تركيا.
التحقت بالجامعة في مدينة سلي نفسها وتخرجت بشهادة مساعدة الطبيبDoctor assistant .
عملت في السياسة منذ نعومة أظافرها وتمتعت بالطابع القومي والدفاع عن حقوق المرأة في الكثير من المواقف .
فلكناز أوجا انتخبت في عام ١٩٩٩ لعضوية الاتحاد الأوربي من قبل قائمة الاشتراكية الديمقراطية party of Democratic socialism national list ( PDS) ونجحت في ذلك لولايتين متتاليتين واستمرت في الاتحاد لغاية عام ٢٠٠٩ .
أوجا تعرضت للاعتقال مرتين في عام ٢٠٠٥ وفي عام ٢٠١٢ في مطار اتاتورك باسطنبول من قبل الحكومة التركية بحجة تهريب الأدوية للسجناء الكورد السياسيين وخاصة فيتامين ب١٢ الضرورية لتعويض عن الجوع الذي يتعرضوا له السجناء تحت أيادي أسلاف عثمان بن أرطغل مؤسس الخلافة العثمانية وحازت من باب الهزل والسخرية لقب رئيسة حزب فيتامين ب١٢ وذكرت فيما بعد بانها فخورة بهذا اللقب لكونها تساعد الذين تعرضوا للمجاعة للتعويض عن جوعهم الشديد،ولكن خلال التحقيق بيّن لها إن الدافع من وراء اعتقالها سياسياً وليس امنياً بسبب اتهامها بالعمل مع حزب العمال الكوردستاني PKK وعلى اثرها تم رجوعها قسراً الى مسقط رأسها ( الالمانيا الاتحادية ) ومنعها من السفر الى تركيا لمدة زمنية معينة .
السيدة فلكناز اذرفت الدموع مع الايزيدية في كل مكان وزارت المخيمات التي يقطنها الايزيدية وبقية الاكراد في باتمان وشرنخ وسيرتئ والمخيمات الموجودة في اقليم كوردستان العراق وغيرها وقامت بالزيارة الى جبل سنجار مباشرة بعد تحريره بشكل جزئي من قبضة الدولة الإسلامية .
عارضت سياسة الأتراك وخاصة سياسة اردوگان تجاه الشعب الكوردي وذكرها علناً في اكثر من مقابلة مرئية ومسموعة .
وفي السابع من شهر تموز عام ٢٠١٤ رجعت السيدة فلكناز لتستقر في مدينة والديها ديار بكر في جنوب تركيا و عملت في توسيع النفوذ السياسي والقومي بين الأكراد بشقيه الايزيدي والمسلم ، وفي السابع من شهر نيسان من العام المنصرم استطاعت ان تكسب ثقة قائمة حزب الشعوب الديمقراطية ( Hâlıkların Demokratıc Partisı (HDP)) بالرغم من عدم تمكنها من التحدث باللغة التركيا علماً انها متعددة اللغات . وفي السابع من الشهر الحالي استطاعت الحصول على ثقة الشعب الكوردي بالفوز بمقعد بجانب ٧٩ مقعد في البرلمان التركي لصالح قائمتها .
ومن المتوقع منحها منصباً سيادياً في الحكومة التركيا . مع امنياتنا لها بالمزيد من التفوق خدمة للصالح العام



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire