Affichage des articles dont le libellé est داخل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est داخل. Afficher tous les articles

jeudi 11 juin 2015

بالفيديو - لحظة وفاة مأذون عقب إشهاره عقد نكاح داخل مسجد



2015, فيديو, لحظة, وفاة, ماذون, عقب, اشهار, عقد, نكاح, داخل, مسجد



بالفيديو - لحظة وفاة مأذون عقب إشهاره عقد نكاح داخل مسجد



شهدت إحدى قرى محافظة الجيزة المصرية، وفاة المأذون الشرعي للقرية في أحد المساجد، عقب إشهاره عقد نكاح.
وتناقل ناشطون على الإنترنت، الخميس (11 يونيو 2015)، مقطع فيديو يظهر لحظة وفاة مأذون، بعد إشهاره عقد زواج كان قائمًا على إبرامه.
ويبدو بالفيديو المأذون يعقد الزواج ويباركه، قبل أن يأتيه ملك الموت ليقبض روحه وهو يردد "الله أكبر".
وحظي الفيديو بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حصد آلاف المشاهدات خلال ساعات قليلة من رفعه على موقع "يوتيوب".








>
يوتيوب نهر الحب



mercredi 10 juin 2015

روايات من داخل الموصل عن جحيم العيش تحت حكم «داعش»



روايات من داخل الموصل عن جحيم العيش تحت حكم «داعش»

تسجيلات تظهر {تحريم} التنزه.. ولا خروج للنساء بلا خمار ونقاب.. والمستشفيات لعلاج المسلحين حصرًا

لقطة من الفيديو الذي سجله سرا صحافي في «بي بي سي» يظهر نساء في إحدى أسواق الموصل


لندن: «الشرق الأوسط»

وإذا كانت حياة النزوح لا تطاق فإن العيش تحت حكم «داعش» ليس بأفضل كما روى صحافي في تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» استطاع دخول الموصل سرا وتسجيل روايات بعض من أهلها. ومن بين من تحدث إليهم المراسل شاب اسمه زيد قال: «تنظيم داعش يعرف أن الجيش سيحاول استعادة الموصل ويتخذ احتياطات فقد دمر المدينة بحفر أنفاق تحتها وبناء متاريس وزرع ألغام ونشر القناصة في جميع أرجاء المدينة مما سيجعل من الصعب على الجيش. رغم كل ذلك إذا استطاعت الحكومة استعادة سهل نينوى والموصل سأكون سعيدا للغاية». ويضيف «لكني قلق بشأن كيف سيستعيد الجيش المدينة وأعتقد أن الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الشعبي في تكريت ستتكرر في سهل نينوى والموصل».

ويقول مواطن آخر اسمه محمود: «شقيقي البالغ من العمر 12 سنة ظل في المدرسة بعد أن تولى تنظيم داعش الإشراف عليها لأنه لم يكن هناك خيار آخر (..) عدت في يوم ما إلى المنزل فشاهدت أخي الصغير وهو يرسم راية تنظيم داعش ويردد إحدى أغاني التنظيم الشهيرة.. ما أصابني بالجنون ورحت أصرخ فيه. أخذت الرسم ومزقته أمام عينيه (..) ومنعناه فورا من الذهاب إلى المدرسة لأننا فضلنا أن يكون بلا تعليم على أن يتعلم ما يروج له (داعش)».

ويتحدث شاب آخر اسمه هشام عن الضياع الذي يحس به في ظل «داعش» ويقول: «فقدت عملي واضطررت إلى ترك الدراسة. وأنا، حالي حال الآخرين، محروم من أبسط الحقوق. حسب (داعش) كل شيء (حرام) وبالتالي أجد نفسي جالسا في البيت كل الوقت. حتى أبسط المتع، مثل التنزه، ممنوع في الموصل بدعوى أنها مضيعة للوقت والمال. (داعش) يأخذ ربع راتب كل موظف كمساهمة في إعادة بناء المدينة. لا أحد يستطيع رفض ذلك لأن العقوبات ستكون شديدة. التنظيم يسيطر على كل شيء والإيجارات تدفع له والعلاج في المستشفيات هو لمسلحيه حصرًا».

وبالنسبة للنساء فإن جحيم «داعش» مضاعف. إذ تقول سيدة اسمها هناء: «ذات يوم شعرت بضجر بالغ في البيت فطلبت من زوجي أن نخرج. كان علي أرتدي الخمار. لم أكن قد غادرت البيت منذ أن استولى (داعش) على المدينة. وبينما كنت أتحضر أبلغني زوجي بأني سأجبر على ارتداء النقاب. صعقني ذلك وفكرت للحظة بالبقاء في البيت لكني في النهاية قبلت. ذهبنا إلى مطعم جميل على النهر كنا نرتاده خلال فترة خطوبتنا. حالما جلسنا أبلغني زوجي أن بإمكاني كشف وجهي لأنه لم يكن هناك وجود لـ(داعش) في المطعم الذي هو مخصص للعائلات. سرني العمل بنصيحته فكشفت وجهي بابتسامة عريضة. فورا جاء صاحب المطعم متوسلا بزوجي أن أغطي وجهي مجددا لأن مسلحي تنظيم داعش يقومون بزيارات تفتيشية مفاجئة وأنه سيعاقب بالجلد إذا رأوني على تلك الهيئة. سمعنا قصصا عن رجال عوقبوا بالجلد لأن زوجاتهم لم يرتدن قفازات».



mardi 9 juin 2015

داعش ينشر صورًا من داخل قصر الشيخة موزة بمدينة تدمر السورية



2015, داعش, ينشر, صورا, داخل, قصر, الشيخة, موزة, مدينة, تدمر, السورية



داعش ينشر صورًا من داخل قصر الشيخة موزة بمدينة تدمر السورية


نشر ما يسمي بتنظيم دولة العراق والشام، المعروف إعلاميا بـ"داعش"، مجموعة من الصور لقصر تعود ملكيته للعائلة الحاكمة في قطر، تم بناؤه بمدينة تدمر السورية، خلال فترة العلاقات الوثيقة التي كانت تربط بين نظام بشار الأسد، وأمير قطر السابق حمد بن خليفة، وكان القصر مخصصا لإقامة زوجة الأمير السابق ووالدة الأمير الحالى الشيخة موزة المسند وفقا لموقع "فيتو".
واتسمت العلاقات بين الدوحة ودمشق، بالتعاون الوثيق قبل ثورات الربيع العربي، قبل تحول الموقف القطري من دعم النظام إلى تقديم جميع أشكال العون للميليشيات المسلحة بهدف إسقاط نظام الأسد.



2015, داعش, ينشر, صورا, داخل, قصر, الشيخة, موزة, مدينة, تدمر, السورية



2015, داعش, ينشر, صورا, داخل, قصر, الشيخة, موزة, مدينة, تدمر, السورية








lundi 8 juin 2015

استشهاد جنديين في عسير بقذائف من داخل اليمن



2015, استشهاد, جنديين, عسير, قذائف, داخل, اليمن



استشهاد جنديين في عسير بقذائف من داخل اليمن



أعلنت قيادة القوات المشتركة بأنه عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من صباح اليوم الاثنين الموافق 21/ 8/ 1436هـ، تعرضت بعض المراكز الحدودية في ظهران الجنوب بمنطقة عسير لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، نتج عنها استشهاد الجندي أول/ علي محمد موسي الريثي- من الحرس الوطني، والجندي/ محمد علي أحمد حكمي - من حرس الحدود، داعية الله بأن يتغمدهما بواسع رحمته ويقبلهما مع الشهداء ، والله ولي التوفيق .



> نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار محلية









dimanche 7 juin 2015

سكان مدينة الموصل محاصرون داخل المدينة ويعيشون حياة قاسية



سكان مدينة الموصل محاصرون داخل المدينة ويعيشون حياة قاسية


وجود نحو 4 ملايين مواطن يعيشون تحت حكم تنظيم “داعش” ويقضون حياة قاسية جدا.
و كشف مصدر محلي من داخل مدينة الموصل اليوم الاحد ان قبل سيطرة تنظيم “داعش ” على مدينة الموصل كان عدد المواطنين في المدينة حوالي 2,5 مليون نسمة , أما بعد سيطرة التنظيم عليها فان تعدادهم زاد بشكل ملحوظ , خصوصا بعد ان اقدم التنظيم على جمع المواطنين من القرى والارياف ومحافظتي صلاح الدين والانبار وقضاء سامراء .
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان هولاء المواطنين محتجزين داخل مدينة الموصل ويعتزم التنظيم استخدامهم كدروع بشرية مع انطلاق عملية تحرير المدينة التي يتم الاعداد لها .
وتابع القول ان اسعار المواد العذائية والوقود باهضة جدا , في بعض الاحيان تصل سعر اسطوانة الغاز الى 100 الف دينار عراقي .
واخيرا قال المصدر ان ” داعش ” فرض شروط تعجيزية لمن ينوي مغادرة المدينة منها ان يقدم سند ملكية منزله وسيارة وشخص يكفل له رجوعه .



مقاولات الموصل موّلت "داعش" ..وجواسيسه داخل الدوائر مهدوا لاحتلال المدينة




مقاولات الموصل موّلت "داعش" ..وجواسيسه داخل الدوائر مهدوا لاحتلال المدينة

اليات عسكرية متروكة في نينوى (الصورة من مواقع التواصل الاجتماعي)

المدى برس/ بغداد
حين انفجر صهريج مفخخ على مقربة من فندق الموصل، الذي يقع في الساحل الايسر للمدينة، في 9حزيران من العام الماضي، قضى على آخر أمل بصمود الموصل أمام ارتفاع مستمر باعداد المسلحين الذين هاجموا المدينة قبل ذلك اليوم بأسبوع. وحطم الصهريج عند الفندق آخر خط صد عسكري في مواجهة "داعش".
يتذكر مسؤول محلي موصلي كيف حذر مجلس المحافظة، قبل عام من سقوط المدينة، من انحدار الوضع الامني الى مراحل خطيرة. وطالب المجلس، بعد اقل من شهرين من بدء اعماله عقب جلسة اختيار الحكومة المحلية منتصف حزيران 2013، المحافظ ورئيس الوزراء السابق (نوري المالكي) بوضع "خطط جديدة للمحافظة خوفاً من سقوطها بيد الارهاب"، اذ لم تكن تسمية داعش معروفة آنذاك.
تصاعد حالات الخطف والاغتيالات
ويقول خلف الحديدي، عضو مجلس محافظة نينوى "كانت عمليات التفجير بالعبوات الناسفة واغتيال القوات الامنية والهجوم على نقاط التفتيش أمراً يحدث بشكل يومي في تلك الفترة، بالاضافة الى ارتفاع حوادث الخطف ضد مدنيين ورجال اعمال".
وكانت الموصل تضم فرقتين عسكريتين (الثانية والثالثة)، بالاضافة الى فرقة من الشرطة الاتحادية، و14 فوجا من الشرطة المحلية موزعين على جانبي المدينة. وتركت هذه القوات مواقعها بعد ذلك وانسحبت بشكل عشوائي الى كردستان وصلاح الدين في 10 حزيران الماضي.
ويضيف الحديدي، في تصريح لـ"المدى"، بأن "القوات الامنية كانت كافية من حيث العدد فقط، لكن الشرطة المحلية كانت لا تملك سلاحاً كافياً".
ويتابع المسؤول المحلي بالقول "لم نجد الوقت المناسب لتحقيق ما كنا نريد ولم يستمع احد لتحذيراتنا، من خطورة الصحراء وما ستحمله للموصل، اية جهة".
وعانت الموصل من فجوة كبيرة بين مجلس المحافظة والقيادات الامنية، وبحسب وصف الحكومة المحلية لم يسمحوا لنا بالاطلاع على ما يجري. واعتبروا سؤالنا تدخلاً في الامور العسكرية".
من ساعد "داعش"؟
ويقول الحديدي، وهو عضو في كتلة النهضة التي يرأسها محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي، "لم يكن الارهاب او داعش السبب الوحيد بسقوط الموصل ، كان هناك الظلم والتضييق الامني الذي حاصر السكان".
ويضيف عضو مجلس المحافظة "زرت قبل اشهر من سقوط الموصل احد السجون التابعة لجهاز مكافحة الارهاب ووجدت ان احدى القاعات، التي من المفترض ان تستوعب في اقصى حد لها 600 شخص، كانت تضم نحو الف معتقل".
واردف بالقول "وجدنا معتقلين لم يقدموا للمحاكمة منذ 7 سنوات في ذلك السجن وآخرين اعتقلوا لسنوات بدوافع تشابه بالاسماء او بسبب المخبر السري والاتهامات الكيدية".
وسجل مجلس المحافظة وعدد من النواب، في تلك الفترة، الكثير من حالات انتهاك حقوق الانسان التي كانت تجري في المعتقلات، ودفع رشا لاخراج البعض.
ويقول الحديدي "كنا نعرف ان المعتقل البريء حين سيفرج عنه سيكون مستعداً لفعل اي شيء للثأر مما حدث له في السجن من انتهاك وتحقير لآدميته".
خطوات تمويل المسلحين
وأدت مزاعم الانتهاكات في السجون الحكومية الى اتساع غضب اهالي الموصل، فيما لم تقدم الحكومة على اتخاذ اجرءات رادعة ضد هذه الممارسات، بحسب مراقبين.
بالتزامن مع ذلك، اتسعت ظاهرة الإتاوات التي تفرضها جهات مسلحة على الاطباء والصيادلة والتجار ورجال الاعمال، وظهرت فيما بعد بأنها كانت من ضمن مشاريع تمويل "داعش" تمهيداً للسيطرة على الموصل بعد ذلك.
ويقول المسؤول المحلي، الذي كان رئيساً لاحدى اللجان الخاصة بتطوير نينوى، بأن "كل المقاولات التي تنفذ في المحافظة كان يعلم عنها المسلحون ادق التفاصيل".
ويوضح الحديدي "لا يمكن في تلك الفترة ان ينفذ اي مشروع ما لم يدفع المقاول نسبة من المقاولة لهم والا يتم قتله او تفجير المشروع".
ويعتقد عضو ائتلاف اثيل النجيفي بأن المسلحين كان "لديهم جواسيس في كل الدوائر الحكومية في نينوى كانوا يعلمون مكان المقاولة واسم المقاول والمبلغ وكل التفاصيل الاخرى عن المشروع"، مؤكداً بـأن "الفساد تسبب باعطاء بعض المقاولات لشركات تبين فيما بعد أنها واجهة للمسلحين وحصل داعش على تمويله من مشاريع منفذة للدولة".
تحذيرات مبكرة
في تلك الفترة تلقت مجموعة من المسؤولين المحليين في الموصل اتصالات من مصادر في سوريا تفيد بأن "داعش يعد لعمل كبير ما داخل الموصل"، بحسب الحديدي.
ويضيف "ابلغنا المسؤولين الأمنيين بما سمعنا، ولكن ومثل كل مرة لم يلتفت الينا احد".
وبعد عشرة ايام من اطلاق تلك التحذيرات، اخترق وبشكل مفاجئ عدد من السيارات تحمل نحو 80 مسلحاً الحدود العراقية- السورية، ومرت من امام عشرات نقاط التفتيش التي كانت تقيد حركة سكان الموصل، لتصل الى الساحل الايمن.
وبعد دخول عجلات المسلحين الى الجانب الايمن من الموصل في يوم 3 حزيران 2014، ارتبك الجيش، بحسب الحديدي، الذي فوجئ بدخولهم، ويقول "وقفت الشرطة المحلية في اوقات كثيرة منفردة بمواجهة المسلحين لكنها لم تكن تملك سلاحاً ثقيلاً وكانت بغداد ترفض طلبات تزويدهم بالاحاديات التي كانت بالمقابل سلاحاً فعالا لدى المهاجمين".
ويتابع عضو مجلس المحافظة "ذهب مسؤولو الموصل الى قيادة العمليات والتقوا بمهدي الغراوي، قائد عمليات المحافظة، وقام بطمأنة الجميع مؤكداً لهم بأن الوضع تحت السيطرة".
ويمضي الحديدي بالقول "ارتفع عدد المسلحين ووصل الى 150 شخصاً خلال يومين وبدأ الجيش بقصف عشوائي بالهاونات من الساحل الايسر على الايمن حيث قتل عدد من السكان".
وابدى استغرابه من ان "القوات كانت تتراجع من دون مبرر وتخسر المناطق بشكل سريع".
جاء عبود قنبر وعلي غيدان (قائد القوات البرية) بعد ذلك، وقالا لحكومة الموصل"ستأتي تعزيزات قريباً"، حينها اطمأن الجميع مرة اخرى.
بعد يومين، بحسب الادارة المحلية للموصل، "فوجئنا بتمدد المسلحين في كل الساحل الايمن ومن ثم انسحب الجيش فيما تناثرت جثث الشرطة المحلية التي دفنت بشكل عشوائي وربما لم تصل جثثهم حتى الان الى ذويهم".
ويقول الحديدي "ظهر الغراوي مرة اخرى مع جنوده قرب فندق الموصل على الساحل الايسر بعد ان زحف المسلحون الى هناك وسيطروا على نصف الجانب الاخر". ويؤكد "كان الدفاع عن فندق الموصل الامل الاخير لايقاف توسع المهاجمين والسيطرة على الموصل، قبل ان ينفجر صهريج مفخخ على القوات الامنية وينهي كل ذلك".

من.. وائل نعمة




samedi 6 juin 2015

مقاولات الموصل موّلت "داعش" ..وجواسيسه داخل الدوائر مهدوا لاحتلال المدينة




مقاولات الموصل موّلت "داعش" ..وجواسيسه داخل الدوائر مهدوا لاحتلال المدينة

اليات عسكرية متروكة في نينوى (الصورة من مواقع التواصل الاجتماعي)

المدى برس/ بغداد
حين انفجر صهريج مفخخ على مقربة من فندق الموصل، الذي يقع في الساحل الايسر للمدينة، في 9حزيران من العام الماضي، قضى على آخر أمل بصمود الموصل أمام ارتفاع مستمر باعداد المسلحين الذين هاجموا المدينة قبل ذلك اليوم بأسبوع. وحطم الصهريج عند الفندق آخر خط صد عسكري في مواجهة "داعش".
يتذكر مسؤول محلي موصلي كيف حذر مجلس المحافظة، قبل عام من سقوط المدينة، من انحدار الوضع الامني الى مراحل خطيرة. وطالب المجلس، بعد اقل من شهرين من بدء اعماله عقب جلسة اختيار الحكومة المحلية منتصف حزيران 2013، المحافظ ورئيس الوزراء السابق (نوري المالكي) بوضع "خطط جديدة للمحافظة خوفاً من سقوطها بيد الارهاب"، اذ لم تكن تسمية داعش معروفة آنذاك.
تصاعد حالات الخطف والاغتيالات
ويقول خلف الحديدي، عضو مجلس محافظة نينوى "كانت عمليات التفجير بالعبوات الناسفة واغتيال القوات الامنية والهجوم على نقاط التفتيش أمراً يحدث بشكل يومي في تلك الفترة، بالاضافة الى ارتفاع حوادث الخطف ضد مدنيين ورجال اعمال".
وكانت الموصل تضم فرقتين عسكريتين (الثانية والثالثة)، بالاضافة الى فرقة من الشرطة الاتحادية، و14 فوجا من الشرطة المحلية موزعين على جانبي المدينة. وتركت هذه القوات مواقعها بعد ذلك وانسحبت بشكل عشوائي الى كردستان وصلاح الدين في 10 حزيران الماضي.
ويضيف الحديدي، في تصريح لـ"المدى"، بأن "القوات الامنية كانت كافية من حيث العدد فقط، لكن الشرطة المحلية كانت لا تملك سلاحاً كافياً".
ويتابع المسؤول المحلي بالقول "لم نجد الوقت المناسب لتحقيق ما كنا نريد ولم يستمع احد لتحذيراتنا، من خطورة الصحراء وما ستحمله للموصل، اية جهة".
وعانت الموصل من فجوة كبيرة بين مجلس المحافظة والقيادات الامنية، وبحسب وصف الحكومة المحلية لم يسمحوا لنا بالاطلاع على ما يجري. واعتبروا سؤالنا تدخلاً في الامور العسكرية".
من ساعد "داعش"؟
ويقول الحديدي، وهو عضو في كتلة النهضة التي يرأسها محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي، "لم يكن الارهاب او داعش السبب الوحيد بسقوط الموصل ، كان هناك الظلم والتضييق الامني الذي حاصر السكان".
ويضيف عضو مجلس المحافظة "زرت قبل اشهر من سقوط الموصل احد السجون التابعة لجهاز مكافحة الارهاب ووجدت ان احدى القاعات، التي من المفترض ان تستوعب في اقصى حد لها 600 شخص، كانت تضم نحو الف معتقل".
واردف بالقول "وجدنا معتقلين لم يقدموا للمحاكمة منذ 7 سنوات في ذلك السجن وآخرين اعتقلوا لسنوات بدوافع تشابه بالاسماء او بسبب المخبر السري والاتهامات الكيدية".
وسجل مجلس المحافظة وعدد من النواب، في تلك الفترة، الكثير من حالات انتهاك حقوق الانسان التي كانت تجري في المعتقلات، ودفع رشا لاخراج البعض.
ويقول الحديدي "كنا نعرف ان المعتقل البريء حين سيفرج عنه سيكون مستعداً لفعل اي شيء للثأر مما حدث له في السجن من انتهاك وتحقير لآدميته".
خطوات تمويل المسلحين
وأدت مزاعم الانتهاكات في السجون الحكومية الى اتساع غضب اهالي الموصل، فيما لم تقدم الحكومة على اتخاذ اجرءات رادعة ضد هذه الممارسات، بحسب مراقبين.
بالتزامن مع ذلك، اتسعت ظاهرة الإتاوات التي تفرضها جهات مسلحة على الاطباء والصيادلة والتجار ورجال الاعمال، وظهرت فيما بعد بأنها كانت من ضمن مشاريع تمويل "داعش" تمهيداً للسيطرة على الموصل بعد ذلك.
ويقول المسؤول المحلي، الذي كان رئيساً لاحدى اللجان الخاصة بتطوير نينوى، بأن "كل المقاولات التي تنفذ في المحافظة كان يعلم عنها المسلحون ادق التفاصيل".
ويوضح الحديدي "لا يمكن في تلك الفترة ان ينفذ اي مشروع ما لم يدفع المقاول نسبة من المقاولة لهم والا يتم قتله او تفجير المشروع".
ويعتقد عضو ائتلاف اثيل النجيفي بأن المسلحين كان "لديهم جواسيس في كل الدوائر الحكومية في نينوى كانوا يعلمون مكان المقاولة واسم المقاول والمبلغ وكل التفاصيل الاخرى عن المشروع"، مؤكداً بـأن "الفساد تسبب باعطاء بعض المقاولات لشركات تبين فيما بعد أنها واجهة للمسلحين وحصل داعش على تمويله من مشاريع منفذة للدولة".
تحذيرات مبكرة
في تلك الفترة تلقت مجموعة من المسؤولين المحليين في الموصل اتصالات من مصادر في سوريا تفيد بأن "داعش يعد لعمل كبير ما داخل الموصل"، بحسب الحديدي.
ويضيف "ابلغنا المسؤولين الأمنيين بما سمعنا، ولكن ومثل كل مرة لم يلتفت الينا احد".
وبعد عشرة ايام من اطلاق تلك التحذيرات، اخترق وبشكل مفاجئ عدد من السيارات تحمل نحو 80 مسلحاً الحدود العراقية- السورية، ومرت من امام عشرات نقاط التفتيش التي كانت تقيد حركة سكان الموصل، لتصل الى الساحل الايمن.
وبعد دخول عجلات المسلحين الى الجانب الايمن من الموصل في يوم 3 حزيران 2014، ارتبك الجيش، بحسب الحديدي، الذي فوجئ بدخولهم، ويقول "وقفت الشرطة المحلية في اوقات كثيرة منفردة بمواجهة المسلحين لكنها لم تكن تملك سلاحاً ثقيلاً وكانت بغداد ترفض طلبات تزويدهم بالاحاديات التي كانت بالمقابل سلاحاً فعالا لدى المهاجمين".
ويتابع عضو مجلس المحافظة "ذهب مسؤولو الموصل الى قيادة العمليات والتقوا بمهدي الغراوي، قائد عمليات المحافظة، وقام بطمأنة الجميع مؤكداً لهم بأن الوضع تحت السيطرة".
ويمضي الحديدي بالقول "ارتفع عدد المسلحين ووصل الى 150 شخصاً خلال يومين وبدأ الجيش بقصف عشوائي بالهاونات من الساحل الايسر على الايمن حيث قتل عدد من السكان".
وابدى استغرابه من ان "القوات كانت تتراجع من دون مبرر وتخسر المناطق بشكل سريع".
جاء عبود قنبر وعلي غيدان (قائد القوات البرية) بعد ذلك، وقالا لحكومة الموصل"ستأتي تعزيزات قريباً"، حينها اطمأن الجميع مرة اخرى.
بعد يومين، بحسب الادارة المحلية للموصل، "فوجئنا بتمدد المسلحين في كل الساحل الايمن ومن ثم انسحب الجيش فيما تناثرت جثث الشرطة المحلية التي دفنت بشكل عشوائي وربما لم تصل جثثهم حتى الان الى ذويهم".
ويقول الحديدي "ظهر الغراوي مرة اخرى مع جنوده قرب فندق الموصل على الساحل الايسر بعد ان زحف المسلحون الى هناك وسيطروا على نصف الجانب الاخر". ويؤكد "كان الدفاع عن فندق الموصل الامل الاخير لايقاف توسع المهاجمين والسيطرة على الموصل، قبل ان ينفجر صهريج مفخخ على القوات الامنية وينهي كل ذلك".

من.. وائل نعمة